بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح.. والاحتلال يقتل فلسطينيين في غزة
في نشرة فلسطين اليوم:
قُتل مُسن فلسطيني في غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر استهدافه من مسيرة إسرائيلية، قبل ساعات من مقتل آخر نتيجة استهداف مماثل في شمالي وادي غزة وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، استمرارًا للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن مقتل 523 فلسطينيًا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
أُعيد تشغيل معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة بشكل تجريبي، اليوم، بعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024، فيما دخلت عبر الجانب المصري الطواقم الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية المنوط بها تشغيل الصالة الفلسطينية للمعبر، تزامنًا مع دخول آليات ثقيلة لتمهيد الطريق بين الصالتين المصرية والفلسطينية ورفع الحواجز الخرسانية.
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل، بقيمة تتجاوز ستة ونصف مليار دولار، بموجب ثلاثة عقود منفصلة، وتشمل الصفقات بيع مركبات تكتيكية خفيفة، وطائرات أباتشي، ومعدات عسكرية أخرى، في حين كشف تقرير لوكالة «رويترز»، أن السفارة الأمريكية في إسرائيل، عرقلت في أوائل 2024، نشر برقية حذرت مسؤولين كبار في إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، من تحويل شمالي غزة إلى «أرض خراب كارثية»، نتيجة النقص الحاد في الغذاء والمساعدات الطبية.
أصدرت السلطات العسكرية الإسرائيلية، اليوم، قرارًا يقضي بتهجير قسري لسكان تجمع بدوي في بلدة المغير، شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، وينص على رحيل نحو 40 فلسطينيًا خلال 48 ساعة، واعتبار المنطقة عسكرية، وذلك بعد يوم من إصابة قوات الاحتلال طفلين بالرصاص، خلال اقتحامها مخيم الجلزون، شمالي المدينة، واندلاع مواجهات بين جنود الاحتلال وأهالي المخيم.
الاحتلال يقتل فلسطينيًا في «وادي غزة» ومُسنًا في رفح.. وإدانات عربية إسلامية لخروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار
قُتل مُسن فلسطيني في غرب مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر استهدافه من مسيرة إسرائيلية، قبل ساعات من مقتل آخر نتيجة استهداف مماثل في شمالي وادي غزة وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، استمرارًا للخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن مقتل 523 فلسطينيًا منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، حسبما أفادت وزارة الصحة في غزة.
نتيجة استمرار العدوان، استقبلت مستشفيات القطاع خلال اليومين الماضيين، 26 قتيلًا و68 مُصابًا، حسبما أعلنت «صحة غزة»، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و795 قتيلًا، و171 ألفًا و551 مُصابًا.
وبعد تصعيد لافت في الاعتداءات الإسرائيلية خلال اليومين الأخيرين، أعرب وزراء خارجية ثمان دول عربية وإسلامية، بينها مصر وتركيا وقطر، عن إدانتهم الشديدة للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لوقف إطلاق النار، وأكد بيان مشترك نشرته الخارجية المصرية، اليوم، أن هذه الممارسات تمثّل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة، ويشكل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي، ويعرقل الجهود الجارية لتهيئة الظروف للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في القطاع.
بدورها قالت حركة حماس، في بيان أمس، إن رئيسها في غزة، خليل الحية، أجرى اتصالات مع الوسطاء عبّر فيها عن رفض استمرار العدوان الإسرائيلي بـ«ذرائع وأكاذيب باطلة»، محملًا إسرائيل مسؤولية عدم الوصول لحل لقضية المقاومين المحاصرين داخل الأنفاق في مناطق سيطرة الاحتلال في رفح، قبل أن يؤكد أن «التزام المقاومة واحترامها للاتفاق يتطلب إلزام الاحتلال ومنعه من مواصلة جرائمه».
كان الجيش الإسرائيلي، زعم أن غاراته التي قتلت العشرات في غزة، واستهدفت قيادات في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، ومخازن أسلحة ومواقع لتصنيعها، أمس، جاءت ردًا على انتهاك «حماس» لاتفاق وقف إطلاق النار، بعد رصد خروج ثمانية مقاومين من أنفاق المقاومة في رفح، وذلك بعد أسابيع من إعلانه تصفية 40 مقاومًا من المحاصرين في المدينة، بالتزامن مع عمله على تفكيك مسارات أنفاق المقاومة المتبقية.
مع بدء التشغيل التجريبي لمعبر رفح.. «الهلال الفلسطيني»: الأمور «غامضة حتى اللحظة»
أعيد اليوم تشغيل معبر رفح البري الواصل بين مصر وقطاع غزة بشكل تجريبي، بعد ما يزيد على عامٍ ونصف من الإغلاق، عقب احتلال الجيش الإسرائيلي للجانب الفلسطيني من المعبر في مايو 2024.
ودخلت صباح اليوم عبر الجانب المصري الطواقم الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية المنوط بها تشغيل الصالة الفلسطينية للمعبر، فيما دخلت آليات ثقيلة لتمهيد الطريق بين الصالتين المصرية والفلسطينية ورفع الحواجز الخرسانية، حسبما أفاد لـ«مدى مصر»، شهود عيان في الجانب المصري من المعبر، في حين تمركزت عشرات سيارات الإسعاف المصرية داخل المعبر.
من جانبها، أعلنت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية «كوجات»، اليوم، أن المعبر أعيد فتحه «لإجراء الاختبارات وتقييم العمليات عند المعبر، ولكن ليس بعد لحركة الأشخاص، والتي متوقع أن تبدأ غدًا في كلا الاتجاهين».
كما أوضحت «كوجات» أن المرحلة التجريبية التي جرت اليوم تتم «بالتنسيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي ومصر وجميع الجهات المعنية.. التي تُجري سلسلة من الاستعدادات الأولية لرفع مستوى الجاهزية للتشغيل الكامل للمعبر».
وبينما لم تُعلن بشكل رسمي آلية الحركة عبر المعبر، سواء لسفر الأفراد في كلا الاتجاهين، أو لتحويل المصابين والمرضى للعلاج خارج غزة، أكدت وزارة الصحة في القطاع، وجود 20 ألف مريض مهددين بالموت ينتظرون الإجلاء، بحسب تصريحات لمديرها العام، منير البرش، الذي أوضح أن عشرة مرضى يموتون يوميًا ممن تستدعي حالتهم العلاج خارج القطاع.
سبق وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن حكومته ستسمح لـ50 مريضًا يوميًا بمغادرة غزة، بينما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول إسرائيلي، أن كل مريض سيُسمح له بالسفر برفقة اثنين من أقاربه، مقابل السماح لنحو 50 فلسطينيًا ممن غادروا القطاع خلال الحرب بالعودة كل يوم.
ورغم بدء التشغيل التجريبي اليوم، استعدادًا لاستئناف حركة عمل المعبر غدًا، لم تتلق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إشارات من قبل منظمة الصحة العالمية للبدء في التجهيز لنقل المرضى والمصابين إلى المعبر، بحسب تصريحات متحدثها، محمد مصبح، لـ«مدى مصر»، والذي وصف الأمور بـ«الغامضة حتى اللحظة».
وأوضح مصبح أن «الصحة العالمية» هي الجهة المشرفة على التنسيق لإجلاء الجرحى والمرضى وتحديد الحالات ذات الأولوية للسفر، فيما يعمل «الهلال الفلسطيني» كوسيط لنقل المرضى عبر مذكرة تفاهم موقعة مع المنظمة الأممية.
ورجح متحدث «الهلال الفلسطيني» تلقيهم اتصالات من «الصحة العالمية» خلال الساعات المقبلة لبدء التحضير لنقل المرضى، والتي عادة ما تتم خلال ساعات المساء وفق المعتاد في عمليات الإجلاء السابقة عبر معبر كرم أبو سالم خلال الفترة الماضية.
أما بخصوص حركة للأفراد في كلا الاتجاهين، فستخضع جميع الأسماء إلى موافقة مصرية، قبل أن تُرسل قوائم الأسماء إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شاباك» للموافقة عليها، بحسب «تايمز أوف إسرائيل»، الذي أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي سيراقب حركة المغادرة من غزة عبر غرف تحكم خارج المعبر، مزودة بأجهزة تعرف على الوجوه تقارنها بقائمة الأسماء، وعند المطابقة تُفتح البوابة للعبور إلى الصالة الفلسطينية.
في المقابل سيخضع القادمون إلى غزة لعملية تفتيش أمنية داخل حاجز إسرائيلي بمجرد عبورهم من معبر رفح، وفقًا للموقع الإسرائيلي.
واشنطن توافق على مبيعات عسكرية لإسرائيل بنحو 6.5 مليار دولار
وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على صفقات مبيعات عسكرية محتملة لإسرائيل، بقيمة تتجاوز ستة ونصف مليار دولار، بموجب ثلاثة عقود منفصلة، حسبما أعلنت، الجمعة الماضي، وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، مُضيفة أن الصفقات تشمل بيع مركبات تكتيكية خفيفة، وطائرات أباتشي، ومعدات عسكرية أخرى.
وبينما يستمر الدعم الأمريكي العسكري لإسرائيل، كشف تقرير لوكالة «رويترز»، الجمعة الماضي، أن السفارة الأمريكية في إسرائيل، عرقلت في أوائل 2024، نشر برقية لموظفي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بعد زيارتهم غزة في مهمة إنسانية لتقصي الحقائق على مرحلتين، في يناير وفبراير 2024، والتي حذرت مسؤولين كبار في إدارة الرئيس السابق، جو بايدن، من تحويل شمالي غزة إلى «أرض خراب كارثية»، نتيجة النقص الحاد في الغذاء والمساعدات الطبية، بعد أشهر من الحصار الإسرائيلي المشدد والعدوان على القطاع.
التفاصيل الواردة في البرقية كانت صادمة بشكل غير عادي، وكانت ستلفت انتباه كبار المسؤولين الأمريكيين لو جرى تداولها على نطاق واسع داخل إدارة بايدن، حسبما أكد ثلاثة مسؤولين سابقين لـ«رويترز»، مضيفيين أن ذلك كان سيؤدي أيضًا إلى تشديد التدقيق في مذكرة الأمن القومي التي أصدرها بايدن في ذلك الشهر، والتي ربطت تقديم المعلومات المخابراتية والأسلحة الأمريكية، بالتزام إسرائيل بالقانون الدولي.
وأشرفت السفارة الأمريكية في إسرائيل على صيغة وتوزيع معظم البرقيات المتعلقة بغزة، بما فيها تلك الواردة من سفارات أخرى في المنطقة، وفقًا لما قاله مسؤول كبير سابق لـ«رويترز»، التي أكدت أن السفير الأمريكي، جاك ليو، ونائبته ستيفاني هاليت، منعا نشر البرقية على نطاق أوسع داخل الحكومة الأمريكية، بزعم «افتقارها إلى التوازن». وقال مسؤول كبير سابق إن ليو وهاليت كانا يخبران قيادة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في كثير من الأحيان بأن البرقيات بها معلومات تنشرها بالفعل وسائل الإعلام على نطاق واسع.
وبحسب الوثائق التي اطلعت عليها «رويترز»، وافقت مكاتب بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في الضفة الغربية وغزة، ومكتب الشؤون الفلسطينية بوزارة الخارجية الأمريكية، على البرقية، قبل أن تمنع هاليت توزيعها.
أصدرت السلطات الإسرائيلية، اليوم، قرارًا عسكريًا يقضي بتهجير قسري لسكان تجمع بدوي في بلدة المغير، شرقي مدينة رام الله، في وسط الضفة الغربية، وينص على رحيل نحو 40 فلسطينيًا في غضون 48 ساعة، واعتبار المنطقة عسكرية، حسبما قالت وكالة «وفا»، وذلك بعد يوم من إصابة قوات الاحتلال طفلين بالرصاص، خلال اقتحامها مخيم الجلزون، شمالي المدينة، واندلاع مواجهات بين الجنود الإسرائيليين وأهالي المخيم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن