تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

بتنسيق بين التجار.. 52 شاحنة بضائع تجارية تصل من الضفة الغربية إلى تل السلطان عبر «كرم أبو سالم»

بتنسيق بين التجار.. 52 شاحنة بضائع تجارية تصل من الضفة الغربية إلى تل السلطان عبر «كرم أبو سالم»

«المعابر الفلسطينية»: 52 شاحنة بضائع من الضفة دخلت رفح عبر «كرم أبو سالم»

سمحت السلطات الإسرائيلية، أمس، بإدخال 52 شاحنة محملة بالبضائع التجارية إلى قطاع غزة، قادمة من الضفة الغربية المحتلة، عبر معبر كرم أبو سالم، وصولًا إلى حي تل السلطان في رفح، حسبما كشف المتحدث باسم هيئة المعابر الفلسطينية في قطاع غزة، هشام عدوان، لـ«مدى مصر».

البضائع القادمة من مدينة ترقوميا في محافظة الخليل، وصلت إلى القطاع عبر تنسيق بين تجار في مدينة رفح الفلسطينية وتجار في الضفة الغربية، حسبما أوضح صحفي من مدينة رفح لـ«مدى مصر»، مضيفًا أن شركة نقل محلية داخل القطاع تولّت إدخال البضائع، بعدما سلكت الشاحنات الطريق المحاذي للحدود المصرية، وصولًا إلى حي تل السلطان في رفح، حيث استلمها التجار. 

وبحسب الصحفي، الذي تحدث إلى «مدى مصر» رافضًا الإفصاح عن هويته، حملت الشاحنات أصنافًا مختلفة من الفواكة والخضروات، وأضاف أن التجار في القطاع يتداولون معلومات حول دخول دفعة جديدة من شاحنات البضائع، اليوم، بالطريقة نفسها، محمّلة بالطعام والسجائر والمعسل.

كان حساب «اتحاد قبائل سيناء» على منصة X أعاد، مساء أمس، نشر فيديوهات مصدرها قناة الكوفية الفلسطينية، تُظهر سير الشاحنات بالقرب من الحدود المصرية، ووصفتها بأنها: «جانب من شاحنات البضائع التي دخلت منطقة تل السلطان غرب مدينة رفح من الحدود المصرية عبر محور فيلادلفيا ومحملة بفواكة وبطاطس ومواد غذائية».

وفيما أعاد كثيرون، على موقع التواصل، نشر الفيديوهات باعتبار أن اتحاد قبائل سيناء هو من أدخل تلك الشاحنات من الجانب المصري إلى رفح عبر محور فيلادلفيا، حذف الاتحاد، صباح اليوم، منشوراته التي احتوت على الفيديوهات.

وتسيطر إسرائيل على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، منذ منتصف الأسبوع الماضي، ما أدى إلى توقف حركة دخول شاحنات المساعدات والبضائع إلى القطاع، ومنع خروج الجرحى والمرضى والمسافرين إلى مصر للعلاج.

من جانبها، حذّرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيانٍ، أمس، من استمرار إغلاق المعبر الذي وصفته بأنه «الشريان الرئيس الذي يغذي القطاع برمته»، مؤكدة أن المجاعة باتت وشيكة مع اقتراب نفاد مخزون الطعام في ظل نزوح ما يزيد على 85% من السكان.

كما نوّه بيان «الهلال الأحمر» إلى احتمالية خروج المنظومة الصحية عن العمل بشكل كامل، في ظل منع الاحتلال دخول الوقود، عبر المعابر، اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، ومركبات الإسعاف، ومحطات تحلية المياه، وشبكات الصرف الصحي.

تل أبيب: مصر رفضت فتح معبر رفح لسكان غزة.. والقاهرة: إسرائيل المسؤولة عن تدهور الوضع

قال مصدر مصري رفيع المستوى إن إسرائيل هي المسؤولة عن غلق المعابر مع قطاع غزة، وتتحمل المسؤولية كاملة عن تدهور الأوضاع الإنسانية بالقطاع، حسبما نقلت قناة القاهرة الإخبارية، اليوم، وذلك، بعد دقائق، من تصريح المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية، دافيد مينسر، أن إسرائيل طلبت من مصر فتح معبر رفح أمام سكان غزة الراغبين في الفرار … إلّا أن الطلب تم رفضه»، بحسب «سكاي نيوز عربية»، دون توضيح موعد الطلب المزعوم.

تصريح المصدر ومتحدث الحكومة، هما أحدث جولات «بينج بونج التصريحات» بين مصر وإسرائيل، التي تلعب فيها «القاهرة الإخبارية» دور منصة إطلاق المصادر المجهلة، التي تتولى الرد على التصريحات المقابلة التي ينقلها إعلام إسرائيلي، وهو دور تولى رئيس هيئة الاستعلامات، ضياء رشوان، القيام به لبعض الوقت، فيما تكتفي الدبلوماسية المصرية بالرد رسميًا على التصريحات الرسمية من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

تصريح المصدر المصري، اليوم، هو تكرار لتصريحات رسمية من الوزير سامح شكري، أمس، حين قال إن إسرائيل هي السبب في وقف عملية إدخال المساعدات عبر معبر رفح، بسبب سيطرتها على الجانب الفلسطيني منه، والعمليات العسكرية لجيش الاحتلال في محيطه، ما يؤدي إلى تعرض حياة العاملين في مجال الإغاثة وسائقي الشاحنات للمخاطر.

وأتت تصريحات شكري ردًا على تصريحات من نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في اليوم نفسه، حمّل فيها مصر مسؤولية منع حدوث أزمة إنسانية في القطاع، مضيفًا أن القاهرة ترفض إعادة العمل في معبر رفح، وهو ما استنكره شكري، في بيان رسمي، واعتبره يأتي ضمن «سياسة لي الحقائق والتنصل من المسئولية».

وكان كاتس قال إن «منع حدوث أزمة إنسانية في قطاع غزة يقع الآن على عاتق أصدقائنا المصريين»، مُعلنًا أنه أجرى اتصالات مع نظيريه البريطاني والألماني وطالبهنم بضرورة إقناع مصر بإعادة فتح معبر رفح، كما شدّد على أن حركة حماس لن تسيطر على معبر رفح، وذلك استنادًا إلى مخاوف أمنية إسرائيلية لن تقدم فيها بلاده أي تنازلات.

من جانبه، زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم أن الكارثة الإنسانية التي توقعها البعض في رفح "لم ولن تحدث"، فيما أشار إلى أن عملية قد تستغرق أسابيع.

وتوترت الأجواء بين القاهرة وتل أبيب، منذ الأسبوع الماضي، بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي هجومه على رفح، وسيطرته على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح ورفع العلم الإسرائيلي عليه.

صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت، اليوم، عن مسؤولين إسرائيليين، تخوف بلادهم من توقف القاهرة عن التوسط بين إسرائيل وحركة حماس، خلال الحرب الجارية. وأكد أحدهم للصحيفة «أن الوضع الحالى تجاه مصر هو الأسوأ منذ بدء الحرب».

وحذّر المسؤولين أيضًا من مغبة توقف التعاون العسكري والاستخباراتي بين البلدين، نتيجة الأجواء المتوترة الحالية، لافتين إلى أن موقف مصر تغيّر منذ الإعلان عن العملية العسكرية في رفح، حيث عملت القاهرة «عمدًا على عرقلتنا ومحاولة إجبارنا على التوقف»، على حد قولهم، مؤكدين أن هذا الأمر «لم يحدث قط» في العمليات السابقة، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر.

من جانبه، أعاد شكري التأكيد على أن احتلال إسرائيل للجانب الفلسطيني من معبر رفح يتم تناوله في الإطار الفني المتخصص واللجنة العسكرية المشتركة بين البلدين، بوجود ممثلين عن القوة المتعددة الأطراف، وذلك خلال رده، اليوم، على سؤال حول خرق إسرائيل لمعاهدة السلام باحتلالها المعبر، في حوار مع «سكاي نيوز عربية».

وأضاف شكري أن «لكل حدث رد فعل، والهدف أن تقام العلاقة وفقًا لاعتبارات موضوعية تحقق المصلحة لكل من الطرفين، والحديث عما قد نتخذه من مواقف مرتبط بتطورات الأحداث وما يحقق المصلحة المصرية في المقام الأول».

كانت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلت عن مسؤولين مصريين، أمس، أن مصر تدرس تخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، بما قد يصل إلى سحب السفير المصري من تل أبيب، وإن شددوا على أن القاهرة لا تريد قطع العلاقات مع تل أبيب، وقال أحدهم: «في الوقت الحالي، لا توجد خطط لقطع العلاقات أو إلغاء اتفاقية كامب ديفيد»، مع تأكيده: «طالما بقيت القوات الإسرائيلية في معبر رفح، فإن مصر لن ترسل شاحنة واحدة إلى رفح».

مقتل 60 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والأمم المتحدة تفتح تحقيقًا في مقتل أول موظف دولي

واصلت آلة الحرب الإسرائيلية عدوانها على جميع أنحاء القطاع، حيث قصفت الطائرات والمدفعية الإسرائيلية اليوم العديد من الأحياء السكنية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من المواطنين الفلسطينيين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بأن غارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للمواطنين في مدينة غزة، كانوا يحاولون التقاط شبكة اتصال، ما أسفر عن مقتل ثلاثة نُقلت جثثهم إلى المستشفى المعمداني، فيما أصيب آخرين.

وفي مخيم جباليا شمالي القطاع، الذي يشهد معارك مستعرة بين المقاومة وجيش الاحتلال، قُتل ثلاثة مواطنين بعدما قصفت مسيّرة، سيارة كانوا يستقلونها، بحسب «وفا».

وقُتل، اليوم، عشرة فلسطينيين إثر غارة إسرائيلية استهدفت عيادة طبية في حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بحسب تلفزيون فلسطين، فيما قالت قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، إن العيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا».

وأدى عدوان الاحتلال، في اليوم الـ222 للحرب، إلى مقتل 60 مواطنًا وإصابة 80 آخرين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وقالت إن حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، ارتفعت إلى 35 ألفًا و233 قتيلًا، و79 ألفًا و141 مُصابًا.

وأعلنت الأمم المتحدة، اليوم، أنها فتحت تحقيقًا في مقتل أحد موظفيها في القطاع، الاثنين الماضي، بعدما تعرضت سيارته إلى «ضربة غير محددة» في رفح، لافتة إلى أنه أول موظف دولي يُقتل في القطاع، منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، حيث يعمل في إدارة الأمم المتحدة للسلامة والأمن.

من جانبها، أعلنت الحكومة الهندية، اليوم، أنها تعمل على استعادة جثمان الموظف الأممي هندي الجنسية، الذي قتل في قطاع غزة، بعدما تعرضت سيارته لنيران دبابة إسرائيلية.

وأوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن التحقيقات ما زالت في مرحلتها المبكرة ويتم التحقق من تفاصيل الواقعة مع الجيش الإسرائيلي، ولكنه رجّح في الوقت نفسه أن تكون النيران التي أصابت السيارة قد أطلقت من دبابة، مؤكدًا أن دبابات الجيش الإسرائيلي هي الوحيدة الموجودة في تلك المنطقة.

وزعم جيش الاحتلال، اليوم، أنه قتل 15 من أفراد المقاومة، من بينهم عشرة مقاتلين من حركة حماس، بعدما استهدف مدرسة تابعة لـ«أونروا» في مخيم النصيرات، زعم بيان الاحتلال أن قادة في الجناح العسكري لحماس استخدموها كمركز لقيادة العمليات العسكرية.

بايدن يستعد لإرسال أسلحة وذخيرة جديدة لإسرائيل بمليار دولار

أبلغت الإدارة الأمريكية، أعضاء في الكونجرس، نيتها إرسال أسلحة وذخائر جديدة لإسرائيل بقيمة مليار دولار، حسبما نقلت «أسوشيتد برس» عن ثلاثة مصادر في الكونجرس، أمس، دون تحديد موعد إتمام الصفقة، وذلك بعدما أوقفت إدارة بادين إرسال ذخائر بشكل مؤقت لمنع إسرائيل من استخدامها في هجوم قواتها على مدينة رفح.

وعلى الرغم من تعليق شحنة القنابل، أوضح بايدن ومسؤولو إدارته مواصلة تسليم شحنات الأسلحة الأخرى والدعم العسكري الشامل لإسرائيل، باعتبارها حليفها في الشرق الأوسط وأكبر متلقي للمساعدات العسكرية الأمريكية.

وتشمل حزمة الأسلحة الجديدة، ذخائر دبابات بقيمة 700 مليون دولار، ومركبات تكتيكية بقيمة 500 مليون دولار، وقذائف الهاون قيمتها 60 مليون دولار.

ولم يوضح أعضاء الكونجرس الذين كشفوا عن الصفقة لـ«أسوشيتيد برس» ما إذا كانت تلك الشحنة هي أحدث شريحة من مبيعات الأسلحة الحالية، أم أنها جديدة، لكنهم أكدوا أنها ليست جزءًا من حزمة المساعدات الخارجية التي أقرها الكونجرس لإسرائيل وأوكرانيا ووقّعها بايدن، الشهر الماضي.

كان المتحدث باسم الأمن القومي، جون كيربي، قال للصحفيين، الإثنين الماضي، إن بايدن سيحرص على أن «تمتلك إسرائيل كل الوسائل العسكرية التي تحتاجها للدفاع عن نفسها ضد جميع أعدائها، بما في ذلك حماس، لكنه لا يريد استخدام فئات معينة من الأسلحة الأمريكية في نوع معين من العمليات في مكان معين».

وكان الجمهوريون في مجلس النواب يخططون، هذا الأسبوع، لتقديم مشروع قانون يفرض تسليم أسلحة هجومية لإسرائيل، وذلك عقب إعلان بايدن إيقاف شحنات القنابل مؤقتًا، مع إمكانية منع عمليات نقل الأسلحة في المستقبل إذا غزا الجيش الإسرائيلي أجزاءً مأهولة بالسكان في رفح جنوب غزة.

بعد مقتل أحد قادته.. حزب الله يطلق 60 صاروخًا على قاعدة إسرائيلية 

أطلق حزب الله اللبناني 60 صاروخًا من لبنان على شمال إسرائيل، استهدف معظمها جبل ميرون، الذي تقع فوقه قاعدة حساسة لمراقبة الحركة الجوية، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن الجيش الإسرائيلي.

وجاء الهجوم اللبناني ردًا على مقتل قائد ميداني كبير، في غارة جوية بطائرة بدون طيار تابعة للجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية.

وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، أمس، مقتل شخصين على الأقل في غارة جوية إسرائيلية بطائرة دون طيار على سيارة بمدينة صور جنوب لبنان.

وقال مصدران أمنيان لبنانيان لـ«رويترز» إن قائدًا ميدانيًا من حزب الله اللبناني كان من بين القتلى، قبل أن يؤكد الحزب، اليوم، مقتل أحد عناصره في الهجوم الإسرائيلي، حسبما أفادت «الشرق الأوسط».

جالانت يأمر بوقف «الجزيرة» في الضفة.. والاحتلال يمنع مراسلة «القاهرة الإخبارية» من البث

نقلت قناة «الجزيرة» عن «إذاعة الجيش الإسرائيلي» أن وزير الدفاع، يوآف جالانت، أمر رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، بمنع بث القناة في الضفة الغربية، وذلك بعد عشرة أيام من إغلاق مكتب القناة في إسرائيل والاستيلاء على أجهزة البث.

وفي القدس المحتلة، أمرت القوات الإسرائيلية، اليوم، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية بغلق الكاميرا أثناء بث مباشر للقناة، دون إبداء أسباب لذلك.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن