تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

انقطاع الاتصالات في غزة وشمال القطاع.. و«القسّام» تستهدف الاحتلال وآلياته

انقطاع الاتصالات في غزة وشمال القطاع.. و«القسّام» تستهدف الاحتلال وآلياته

انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت مجددًا

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، اليوم، انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت في مدينة غزة وشمال القطاع بشكل كامل، نتيجة تضرر الشبكة إثر القصف الإسرائيلي، مُضيفة أن طواقم الشركة تعمل ضمن الإمكانيات المتاحة ميدانيًا لاستعادة الخدمات.

سبَق وانقطعت خدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة بشكل كامل، في 16 نوفمبر الماضي، نتيجة نفاد الوقود، قبل أن تعود للعمل بعد يومين عقب إدخال كمية من الوقود من خلال معبر رفح، خُصصت لمولدات الكهرباء التابعة لشركات الاتصالات. 

ووفق شهادات سكان في محافظتي غزة والشمال، فقد عمّق انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت، من أزمة التواصل العامة التي يعيشونها، نتيجة فصل قوات الاحتلال محافظات القطاع عن بعضها بالحواجز والآليات العسكرية، لتتقطع السُبل بسكان شمال القطاع مع عدم قدرتهم على الوصول إلى طواقم الدفاع المدني أو الهلال الأحمر، للإبلاغ عن ضحايا الغارات الإسرائيلية والمباني المنهارة، فضلًا عن عزل السكان عن بعضهم البعض.

«القسّام» تستهدف قوات الاحتلال في عدة محاور 

شهدت عدة أحياء في شمال القطاع اشتباكات مباشرة بين كتائب القسّام الجناح العسكري لحركة حماس وجيش الاحتلال الإسرائيلي في اليوم التاسع والخمسين منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، وأطلقت «القسّام» عشرات الصواريخ باتجاه تل أبيب وسديروت ونتيفوت. 

وقالت كتائب القسّام، اليوم، إنها استهدفت بقذيفة «الياسين 105»، دبابة إسرائيلية حاولت التوغل شرق بيت لاهيا، وقوة خاصة كانت متحصنة داخل مبنى بقذيفة TBG، وفي بيت حانون استهدفت الكتائب دبابة بعبوة «شواظ»، كما استهدفت قوة إسرائيلية خاصة كانت متحصنة داخل غرفة، وفي منطقة الفالوجة بحي جباليا استهدف عناصر الكتائب قوة راجلة بعبوة أفراد ثم اشتبكوا معها وقتلوا عددًا من جنودها، بحسب ما أعلنته عبر تليجرام.

وبالتوازي مع استمرار توغل جيش الاحتلال في أحياء قطاع غزة، قصفت طائراته عدة منازل مأهولة بالسكان في أحياء الشجاعية والزيتون شمال القطاع، ما أدى لمقتل 30 شخصًا على الأقل، وفي جنوب القطاع، قصف جيش الاحتلال عشرات المنازل في محافظات رفح وخان يونس والمحافظة الوسطى، ما أدى لمقتل 11 آخرين أغلبهم من الأطفال.

وفي قصف آخر استهدف حي التفاح شرق مدينة غزة قتل فردان وأصيب عشرة آخرين من عناصر الدفاع المدني الفلسطيني، فيما قتل مسعف من جمعية ‏الهلال الأحمر وأصيب آخر بقصف استهدف منزله في منطقة الفالوجة شمال القطاع، بحسب بيان الجمعية، مشيرة إلى أن المسعفين رفضا مغادرة شمال القطاع نحو الجنوب.

وقتل ثلاثة جنود من جيش الاحتلال في اشتباكات، أمس، بين قواته وكتائب القسّام، بالإضافة إلى اثنين آخرين قتلا، السبت، ليرتفع العدد الإجمالي لقتلى جيش الاحتلال من الضباط والجنود، ممن سُمح بنشر أسمائهم، إلى 401، منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منهم 81 ضابطًا ومجندًا قتلوا مذ بداية التوغل البري في 27 أكتوبر الماضي.

وقال جيش الاحتلال، اليوم، إن قواته البرية استهدفت مدرسة في بيت حانون شمال القطاع بزعم وجود بنى تحتية لـ«حماس» داخلها. تزامن ذلك مع انتشار فيديوهات دعائية لمجندي جيش الاحتلال داخل مستشفيات ومدارس مهجورة في غزة، بعد أن حولوها إلى صالة ألعاب رياضية.

ونقلت قناة الجزيرة، عن القناة 12 الإسرائيلية، أن 137 إسرائيليًا لا يزالون محتجزين لدى حركة حماس، بعد إفراجها عن 113 محتجزًا، وهو ما يتوافق مع العدد الإجمالي للمحتجزين الذي سبق وأعلنه المتحدث باسم «القسّام» أبو عبيدة في بداية الحرب.

من جهته، أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، اليوم، أن جثامين 349 قتيلًا وصلوا إلى مستشفيات الوزارة، منذ أمس، إضافة إلى 750 جريحًا، ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 15 ألفًا و899 قتيلًا، ونحو 42 ألف جريح.

وأضاف القدرة أن الاحتلال دمر 56 مؤسسة صحية بالكامل وأخرج 20 مستشفى عن الخدمة، كما اعتقل 35 شخصًا من بين الكوادر الطبية، وذلك بعد يوم واحد من قصف قوات الاحتلال، أمس، إحدى بوابات مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، بينهم أطفال ونساء من النازحين إلى المستشفى، الذين قدّر عددهم بنحو سبعة آلاف نازح. 

«الوسطى» تنتظر مجاعة بعد حصارها بالحواجز

يواجه سكان محافظة الوسطى، الواقعة بين مدينتي غزة وخان يونس، والنازحون إليها، أزمة في الحصول على الغذاء والماء، بعد ثلاثة أيام من قيام الجيش الإسرائيلي بعزلها بالحواجز العسكرية والدبابات، إضافة لقطع خطوط الإمداد التي كان الأهالي يحصلون على الطعام والماء عبرها.

محمد محرم الذي نزح إلى الوسطى من مدينة غزة، قال لـ«مدى مصر»، إن الأُسر في المحافظة يقضون أوقاتًا طويلة بلا غذاء، مضيفًا: «نقوم من الصبح ندوّر على معلبات الفول وغيرها لتأمين أكل لليوم ونعثر عليها بمشقة، وما في طحين ولا في أجبان، وإن وجدت خضروات تكون أسعارها مضاعفة».

هذه الأزمة أشار لها رئيس لجنة توزيع المساعدات في الهلال الأحمر الفلسطيني، محمود أبو عطا، الذي قال، أمس، إن جيش الاحتلال فصل مدن دير البلح وخان يونس ورفح في جنوب القطاع عن بعضها، وذلك بعد قصفه محاور الطرق الرئيسية التي تربطها، ومنها شارع صلاح الدين، ما أنتج صعوبة في توصيل المساعدات إلى شمال غزة، أو مدن الجنوب، إلا بالتنسيق مع جيش الاحتلال.

الاحتلال يجدد مطالباته للسكان بالنزوح

جدّد الجيش الإسرائيلي مطالباته للسكان والنازحين في خان يونس إلى النزوح لمآوي النازحين في أقصى جنوب القطاع، وتحديدًا في أحياء: الفخاري والشابورة والزهور وتل السلطان، المجاورة للحدود المصرية، والتي تشهد بدورها قصفًا من طائرات الاحتلال. 

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن التقدم العسكري لجيش الاحتلال في منطقة خان يونس لا يسمح بتنقل المدنيين عبر محور صلاح الدين في المقاطع الواقعة شمالي وشرقي مدينة خان يونس، مضيفًا أن جيش الاحتلال سوف يتيح تنقل المدنيين عبر المحور الالتفافي الواقع غربي خان يونس.

قتلى ومعتقلون جدد في الضفة

قتل الاحتلال الإسرائيلي، أمس، فلسطينيين اثنين في مدينة قلقيلية، واعتقل اثنين آخرين، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما علّق الجيش الإسرائيلي على الواقعة بأن المنطقة شهدت «نشاطًا لمكافحة الإرهاب». قبل أن يعلن، اليوم، أنه استهدف «خلية إرهابية» قامت بإطلاق الرصاص بشكل متكرر على قواته في مدينة قلقيلية، ما أسفر عن مقتل اثنين من «أفراد الخلية» وإصابة عدد آخر، واعتقال 29 «مشتبهًا» في الضفة الغربية.

وبذلك يرتفع قتلى الفلسطينيين من سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية برصاص الاحتلال منذ السابع من أكتوبر إلى 256 قتيلًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

واعتقل الاحتلال نحو 60 فلسطينيًا من بينهم طلاب جامعات أفرج عن بعضهم لاحقًا، بحسب نادي الأسير وهيئة الأسرى الذين أوضحا أن الاعتقالات تركزت في الخليل ورام الله وأريحا والخليل وبيت لحم، وبذلك يرتفع عن المقبوض عليهم من قبل الإحتلال في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر إلى 3489 فلسطينيًا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن