تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

انتشار الأمراض الجلدية والحشرات في مخيمات النزوح.. وسائل المواعين بديلًا لـ«الشامبو» | «هيومان رايتس ووتش»: المقاومة ارتكبت جرائم حرب.. و«حماس»: انحياز فاضح للاحتلال 

انتشار الأمراض الجلدية والحشرات في مخيمات النزوح.. وسائل المواعين بديلًا لـ«الشامبو» | «هيومان رايتس ووتش»: المقاومة ارتكبت جرائم حرب.. و«حماس»: انحياز فاضح للاحتلال 

يحصل النازحين في قطاع غزة بصعوبة على مستلزمات النظافة الشخصية مثل الصابون والشامبو، ما أسفر عن ظهور أمراض جلدية وحشرات خاصة لدى الأطفال، ما اضطر بعض الأهالي إلى استخدام سائل غسيل أدوات المطبخ بديلًا للشامبو حال قرروا الاستحمام عند توفر المياه على فترات متباعدة.

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش، كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، وفصائل فلسطينية أخرى، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحق مدنيين في إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي، فيما اعتبرت حركة حماس تقرير المنظمة «أكاذيب وانحياز فاضح للاحتلال وافتقاد للمهنية والمصداقية»، ويتبنى الرواية الإسرائيلية، ويبتعد عن أسلوب البحث العلمي.

قتل 81 فسلطينيًا وأصيب 198 آخرين جرّاء قصف الاحتلال على أنحاء القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، في الوقت الذي أكدت فيه منظمة أطباء بلا حدود أن النظام الصحي «وصل بالفعل إلى أقصى طاقته، ويفتقر إلى أبسط الإمدادات الأساسية».

قُتل خمسة سوريين، بينهم ثلاثة أطفال، أمس، في قصف إسرائيلي استهدف جنوب لبنان، وردًا على ذلك قصف حزب الله اللبناني قواعد للجيش الإسرائيلي الواقعة شمالي إسرائيل بواسطة صواريخ «كاتيوشا».

سائل المواعين بديلًا لـ«الشامبو» في المخيمات.. ونازحون: «بدنا صابون بدناش إندومي»

لا تتوقف معاناة النازحين داخل قطاع غزة، فمع كل يوم في عمر الحرب تظهر أزمة جديدة، فبعد الجوع والعطش وصعوبة الحصول على خيمة للمبيت، تزايدت أزمة عدم الوصول لمستلزمات النظافة مثل «الشامبو» والصابون وسط محدودية كمية المياه المتوفرة، ما أسفر عن انتشار الأمراض الجلدية والحشرات على أجساد الأهالي، خصوصًا الأطفال.

بدأت الأمراض الجلدية تظهر مؤخرًا على أسرة باسل جعرور، النازح من مدينة غزة إلى منطقة المواصي في خان يونس وسط القطاع، بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتردي الحياة داخل الخيام، فضلًا عن صعوبة الحصول على المياه، ولكن الوضع اضطر جعرور لاستخدام مواد نظافة تصنع يدويًا أقل جودة وأقل تكلفة، ما أسفر عن ظهور أمراض جلدية ومشاكل صحية على كل أفراد أسرته، حسبما قال لـ«مدى مصر».

وأوضحت الأمم المتحدة في تقرير لها، مطلع الشهر الجاري، أن أسواق القطاع تفتقر إلى المُعقمات ومواد وأدوات النظافة الشخصية، بسبب العوائق أمام دخول الإمدادات من المعابر، وارتفاع أسعارها حال وجدت في الأسواق، حيث وصل سعر الصابونة إلى 25 شيكل ما يعادل سبعة دولارات.

قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع كان سعر الصابونة يتراوح بين شيكل إلى ثلاثة، وصل حاليًا إلى ثمانية شيكل، فيما يتراوح سعر عبوة الشامبو بين 60 و90 شيكل بينما كان سعرها قبل الحرب لا يزيد على عشرة شيكل، حسبما أوضح محمد سعد، النازح من شمالي القطاع إلى خان يونس.

وذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين «أونروا»، في تقرير لها، الشهر الماضي، أن النازحين الذين يعيشون في الملاجئ لا يجدون الإمدادات الكافية للحفاظ على ممارسات النظافة الأساسية، حيث يجمع معظم النازحين المياه باستخدام حاويات قذرة أو مكسورة أو غير مناسبة، ونادرًا ما يتوافر الصابون لغسل اليدين، ما يساهم في انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه مثل التهاب الكبد a، وفقًا للتقرير.

«حال الأطفال في الشوارع مبكي بسبب عدم نظافتهم»، تقول أم مازن، مضيفة: «بنقعد أيام مش عارفين كيف نغسل أواعيهم (ملابسهم)، وإذا وجدنا صابون على فترات متباعدة بنحميهم».

استقرت أم مازن داخل مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح عقب رحلة نزوح متكررة، تقول لـ«مدى مصر» إن الأمراض الجلدية والحشرات، خصوصًا القمل، ظهرت على أطفال المستشفى ومنهم أطفالها ما اضطر الأهالي إلى استخدام سائل غسيل أدوات المطبخ بديلًا للشامبو بسبب غلاء الأسعار في ظل عدم وجود دخل للأسر.

وحذرت «أونروا»، اليوم، من زيادة الالتهابات الجلدية والتلوث البكتيري بين النازحين، جرّاء ارتفاع درجات الحرارة، والاكتظاظ الشديد، وشح المياه، والنقص الحاد في مستلزمات النظافة الشخصية ومستلزمات التنظيف كالصابون والشامبو والمطهرات.

وخلال لقاء جميع موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» مع نساء نازحات، سلطت مجموعات نسوية الضوء على الظروف البائسة التي تواجهها النساء، حيث يُجبرن على قص شعرهن بسبب القمل ونقص منتجات النظافة.

من داخل خيمتها في دير البلح تصف أم علي لـ«مدى مصر» حالها قبل وبعد الحرب: «طول عمرنا تربينا أن الواحد يكون مرتب ونظيف ومتكتك (مُهندم)»، ولكن بسبب الحرب وما ترتب عليها من غلاء في الأسعار ونزوح وتشريد، أصبحت النساء يضطررن إلى غسل أجسادهن وملابسهن بمستلزمات النظافة الخاصة بتنظيف أدوات المطبخ «شايف لوين الحال وصل».

الأهالي تطالب بتوفير مستلزمات النظافة من خلال المساعدات «ما بدناش إندومي»، بحسب أم مازن.

«هيومان رايتس ووتش»: المقاومة ارتكبت جرائم حرب خلال «طوفان الأقصى».. و«حماس»: انحياز فاضح للاحتلال ونستعد لمراجعة أي سلوك خاطئ

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش، كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، وفصائل فلسطينية أخرى، بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بحق مدنيين، أثناء «طوفان الأقصى»، يوم السابع من أكتوبر الماضي، على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة المحاصر.

وقالت المنظمة في تقرير صدر عنها، اليوم، إن المقاتلين الفلسطينيين ارتكبوا عمليات قتل ميداني، واحتجزوا رهائن، وارتكبوا جرائم ضد الإنسانية مثل القتل العمد والسجن غير المشروع، مُطالبة «الحكومات ذات النفوذ على الفصائل الفلسطينيّة المسلحة الضغط من أجل الإفراج العاجل عن جميع الرهائن المدنيين»، حسبما جاء في التقرير.

وأعدت المنظمة الدولية تقريرًا، قالت إنه يوثق عشرات حالات الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي، التي ارتكبتها الفصائل الفلسطينيّة المسلحة في جميع المواقع المدنيّة تقريبًا، التي هاجمتها في السابع من أكتوبر الماضي، وشملت جرائم حرب والجريمتين ضد الإنسانية المتمثلتين في القتل العمد وأخذ الرهائن.

ونقلت المنظمة عن مديرة قسم الأزمات والنزاعات، آيدا سوير، قولها إن الأبحاث توصلت إلى أن الهجوم الذي قادته «حماس ضد المستوطنات الإسرائيلية»، كان يهدف إلى قتل المدنيين وأخذ أكبر عدد ممكن من الرهائن.

كما طالبت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، بإجراء مزيد من التحقيقات في جرائم أخرى محتملة، منها الاضطهاد على أسس عرقية أو دينية، وجرائم الاغتصاب وأعمال العنف الجنسي، وكذلك جرائم الإبادة والقتل الجماعي، والتي قالت إنها أفعال ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية إذا كانت جزءًا من الهجوم ضد مجموعة من السكان المدنيين.

من جانبها، رفضت «حماس» تقرير «هيومان رايتس ووتش»، في بيان، اليوم، طالب بسحب التقرير وما تضمنه من «أكاذيب وانحياز فاضح للاحتلال وافتقاد للمهنية والمصداقية»، واعتبرته يتبنى الرواية الإسرائيلية، ويبتعد عن أسلوب البحث العلمي والموقف القانوني المحايد، حتى صار «أشبه بوثيقة دعاية إسرائيلية».

وقالت «حماس»، إن التقرير يتجاهل الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في يوم السابع من أكتوبر نفسه ضد الأهالي في غزة، وأيضًا «ضد المدنيين الإسرائيليين الذين قصفتهم الطائرات وقذائف الدبابات الإسرائيلية مع المقاتلين الفلسطينيين»، وأضافت أن ذلك ما حدث أيضًا مع الحفل الموسيقي، حيث أحرقت آلاف السيارات بوسائل وأسلحة لا تمتلكها المقاومة الفلسطينية.

واستنكرت الحركة احتواء التقرير على ما وصفته بـ«أكبر الأكاذيب» المتعلقة بجرائم الاغتصاب والعنف الجنسي، دون ذكر دليل يُعتد به على تلك التهم، مشيرة إلى ما ورد في التقرير، بشأن عدم تمكن المنظمة من جمع معلومات يمكن التحقق منها، من خلال مقابلات مع ضحايا الاغتصاب أو شهود عليه، ولا سيما رفض الحكومة الإسرائيلية لطلب المنظمة، بالوصول إلى معلومات بحوزتها، حول العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.

وقال بيان الحركة، إن «حماس» تستغرب إصرار «هيومان رايتس ووتش»، على إدانة «قوى المقاومة» بتهم الاعتداء الجنسي، دون وجود أدلة، حسب اعتراف المنظمة نفسها، داعية المنظمة إلى سحب تقريرها والاعتذار عنه.

واستعدت الحركة لمراجعة أي سلوك خاطئ، إن وُجد، ومحاسبة المسؤولين عنه، وذلك عند انتهاء المعركة، مُشددة بالوقت ذاته على «رفض الأكاذيب التي تستهدف الشعب الفلسطيني ومقاومته».

الاحتلال يقتل 81 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و«أونروا»: قصف المدارس شبه يومي 

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات، جثامين 81 قتيلًا، و198 مُصابًا، حسبما قالت اليوم، وزارة الصحة في غزة، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، ارتفعت إلى 38 ألفًا و794 قتيلًا، و89 ألفًا و364 مُصابًا.

وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، جثامين سبعة قتلى، من تحت أنقاض منزل قصفه الاحتلال في منطقة الزوايدة، وسط القطاع، حسبما قالت المديرية عبر تليجرام، فيما قتل مواطنان، جرّاء قصف مسجد في مخيم النصيرات، إضافة لمقتل ثلاثة مواطنين، جراء قصف تجمعًا للمواطنين، في مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة.

وأفادت «صحة غزة»، اليوم، بمقتل ثلاثة أطفال وسيدة، وإصابة عشرة آخرين، نتيجة قصف الاحتلال منزلًا في بلدة عبسان، شرقي خان يونس، في جنوب القطاع، بينما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن خمسة مواطنين، بينهم مسن قتلوا، اليوم، جرّاء قصف الاحتلال في مخيم النصيرات، ومدينة رفح.

واستقبل مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، جثامين خمسة مواطنين قتلهم، اليوم، قصف الاحتلال منزلًا شرق المخيم، حسبما قالت «وفا».

وقصفت إسرائيل ثمانية مدارس تؤوي نازحين، خلال الأيام العشرة الماضية، حسبما قال مفوض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، اليوم، وأضاف أن ست مدارس من بينها، تابعة للوكالة، في حادثة باتت «شبه يومية».

ووسط موجة القصف المتزايدة من قبل الاحتلال على انحاء القطاع بما يخلف عشرات المصابين يوميًا، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن النظام الصحي «وصل بالفعل إلى أقصى طاقته، ويفتقر إلى أبسط الإمدادات الأساسية»، حيث تعمل الفرق الطبية التابعة للمنظمة الإغاثية على إنقاذ المصابين وسط المستشفيات المكتظة.

ونوّه الصليب الأحمر إلى أن استمرار هذا الوضع يُشير إلى موت المزيد من الناس كل ثانية في ظل استمرار الحرب.

مقتل 5 سوريين في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

قتل خمسة سوريين، بينهم ثلاثة أطفال، أمس، جرّاء قصف مسيرة إسرائيلية أرضًا زراعية، في جنوب لبنان، بعد ساعات من استهداف دراجة نارية يستقلها شابان سوريان، حسبما قال موقع النشرة اللبناني.

وقصفت مدفعية الاحتلال بالقذائف الفسفورية، أمس، بلدات كفركلا، والقوزح، وعيتا الشعب وراميا ودير ميماس، تزامنًا مع تحليق الطيران الاستطلاعي والحربي في أجواء الجنوب، وفقًا للموقع.

ورد حزب الله على القصف الإسرائيلي، بإطلاق مجموعة من صواريخ «كاتيوشا»، باتجاه قواعد الجيش الإسرائيلي العسكرية ومستوطنات شمال إسرائيل، حسبما أكدت، اليوم، قناة المنار.

وتزايدت مخاوف وزارة الدفاع الأميركية، من التوتر بين لبنان وإسرائيل، التي تنبع من احتمال حدوث سوء تقدير قد يشعل صراعًا أوسع، مشيرة إلى أن الحل الدبلوماسي لا يزال ممكنًا على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، حسبما قالت الوزارة، أمس.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن