تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«يونيسيف»: أطفال القطاع بحاجة إلى الدعم النفسي | التوغل البري للاحتلال قد يصل «رفح»

«يونيسيف»: أطفال القطاع بحاجة إلى الدعم النفسي | التوغل البري للاحتلال قد يصل «رفح»
تصوير: محمد المصري

«يونيسيف»: 17 ألف طفل في غزة فقدوا ذويهم.. وأطفال القطاع بحاجة إلى الدعم النفسي

ارتفعت أعداد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمستمرة منذ ما يقارب أربعة أشهر، إلى أكثر من 27 ألف قتيل، وتجاوزت أعداد الجرحى 68 ألف، بحسب بيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، فيما أسفر القصف الإسرائيلي، أمس، عن سقوط 112 قتيلًا.

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» أن الحرب تركت 17 ألف طفل دون ذويهم أو منفصلين عن عائلاتهم، بحسب تقديرات المنظمة التي أشارت إلى أن جميع الأطفال داخل القطاع والبالغ عددهم أكثر من مليون طفل بحاجة ماسة إلى تلقي الدعم النفسي.

ويعاني أطفال القطاع مستويات فائقة من القلق المُستمر وفقدان الشهية، وعدم القدرة على النوم، ونوبات فزع عند سماع أصوات القصف، بحسب تصريحات مدير الاتصالات بمكتب «يونيسيف» في الأراضي الفلسطينية، جوناثان كريكس.

وأضاف كريكس أن أوضاع الأطفال الذين فقدوا ذويهم في شمال ووسط القطاع أكثر صعوبة من هؤلاء في الجنوب، في الوقت الذي تعاني فيه الأسر الممتدة التي تتولى شؤون الأطفال ممن فقدوا أبويهم، من نقص حاد في الطعام والماء والمأوى.

وكان تقرير صادر عن المنظمة، مطلع الشهر الماضي، أشار إلى أن نقص الطعام والماء النظيف يدخل كل الأطفال في دائرة مميتة، فأُصيب 50% منهم بالإسهال، فضلًا عن أن 90% من الأطفال دون سنّ الثانية يعانون من سوء تغذية حاد.

«الأمم المتحدة»: نصف سكان القطاع في «رفح» التي تحولت إلى «حلّة ضغط»

العدوان الإسرائيلي المتواصل على منطقة خان يونس، جنوب القطاع، دفع نصف سكانه إلى النزوح لمدينة رفح، بحسب تقديرات مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، والتي تكتظ بالنازحين في ظروف غير إنسانية، حيث يعيشون في خيام منصوبة على الأرصفة وقُبالة الشواطئ في ظل طقس سيئ نتيجة هطول الأمطار وانخفاض درجات الحرارة، بحسب ما نقلته «الجزيرة» في بث مباشر.

ووصف المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، أوضاع النازحين في مدينة رفح بأنها أصبحت مثل «حلّة الضغط»، مُعربًا عن قلقه من تبعات ذلك.

ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية، فإنه منذ بدء العدوان على القطاع وحتى الآن، سقط نحو 100 ألف من 2.3 مليون إجمالي عدد سكان القطاع، بين قتلى وجرحى ومفقودين.

التوغل البري قد يصل «رفح»

ألمح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، يوالاف جالانت، أمس، إلى أن القوات البرية قد تواصل تقدمها في رفح، وذلك في تصريحات أدلى بها خلال جولة للقوات بخان يونس التي تشتد فيها المعارك كآخر معقل قبل رفح جنوبًا.

وقال جالانت: «سننهي العمليات في خان يونس وسنصل رفح أيضًا»، متوعدًا بالقضاء على «كل إرهابي هناك يهدد أمننا»، بحسب ما نقلته صحيفة «نيويورك تايمز». 

وكانت إسرائيل قد وعدت بعدم إجراء أي نشاط عسكري في رفح قبل منح النازحين الوقت الكافي للنزوح إلى أجزاء أخرى من القطاع، حسبما نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، وذلك بعد خلاف بدأ يتصاعد بين مصر وإسرائيل، على مدار الأسابيع الماضية، بناء على إبلاغ تل أبيب القاهرة رغبتها في شن عمل عسكري برفح الفلسطينية، حسبما نقلت القناة 13 الإسرائيلية، السبت الماضي، عن مسؤولين إسرائيليين. 

ولم تقرر إسرائيل المكان الذي تريد أن ينتقل السكان إليه، مع وجود خيارات منها عودتهم إلى شمال غزة أو خان يونس، بعد انتهاء المرحلة الحالية من الاشتباكات.

وانسحب، أمس، كامل الجيش الإسرائيلي من شمال وغرب محافظة غزة ومحافظة الشمال، لأول مرة منذ التوغل البري يوم 27 أكتوبر من العام الماضي، بحسب مراسل وكالة الأناضول.

تزايد الشكوك المصرية تجاه تهجير الفلسطينيين

تعهدت إسرائيل لمصر بأن أي عمليات عسكرية بالمناطق الحدودية بين قطاع غزة ومصر، أو ما يُعرف بـ«محور فيلادلفيا»، لن تُسفر عن هجرة الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل» عن إذاعة «كان» الإسرائيلية.

ونقلت الإذاعة عن مصدر مصري قالت إنه على اطلاع بالمسألة أن المخاوف المصرية بشأن عمليات محتملة بـ«فيلادلفيا» تتعلق في المقام الأول باحتمالية نزوح جماعي من سكان القطاع إلى سيناء. وبحسب الموقع، تزايدت المخاوف المصرية بعد أن نظم ائتلاف من النواب الإسرائيليين مؤتمرًا دعوا فيه إحياء المستوطنات السابقة بالقطاع وتدشين أخرى جديدة، وهو ما دفع مصر إلى «طلب ضمانات وعدم القبول بوعود شفوية»، بحسب تقرير الإذاعة الإسرائيلية.

«الصحة العالمية» تفشل في إرسال كل بعثاتها إلى المنشآت الصحية بالقطاع خلال يناير

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم، فشل إرسال 15 بعثة كان من المقرر وصولها إلى مستشفيات شمال القطاع، خلال شهر يناير، وذلك بغرض إمداد المشافي بالمستلزمات الطبية، حيث تمكنت ثلاث بعثات فقط من الوصول إلى الشمال، فيما رفضت سلطات الاحتلال التصريح لثماني، وأعاقت الطرقات المنهارة وصول أربع بعثات أخرى.

وفي الجنوب، فشلت سبع بعثات تابعة لـ«الصحة العالمية» في الوصول إلى جنوب القطاع، من أصل 11 بعثة، لدعم القطاع الصحي، وأرجعت المنظمة أسباب الفشل إلى إعاقة وصول البعثات بسبب نقاط التفتيش والتأخيرات المتتالية.

800 مسؤول حكومي بالاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وبريطانيا ينتقدون دعم حكوماتهم لإسرائيل

نشر أكثر من 800 موظف بحكومات الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم، خطابًا وقعوا عليه، للاحتجاج ضد سياسات حكوماتهم الداعمة لإسرائيل في حربها على غزة. وأعرب الموقعون عن تخوفهم من أن تساهم سياسات حكوماتهم إزاء العدوان الإسرائيلي، في جرائم حرب بالقطاع.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية منذ عقود أن الخطاب لم يحمل أسماء بسبب التخوف من معاقبتهم، إلا أن 800 من الموظفين في دول مختلفة أعربوا عن تأييدهم له.

واعتبرت الرسالة الجماعية أن سياسات الحكومات تؤثر سلبًا على «مكانتها الأخلاقية وتقوّض قدرتها على الدفاع عن الحرية والعدالة وحقوق الإنسان عالميًا»، فضلًا عن خطر مساهمة هذه السياسات في الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي وجرائم الحرب وحتى التطهير العرقي أو الإبادة الجماعية.

بلجيكا تستدعي السفير الإسرائيلي على خلفية تدمير مكتب وكالة التنمية البلجيكية في القطاع

استدعت الخارجية البلجيكية السفير الإسرائيلي لديها، أمس، على خلفية تدمير مبنى مكتب وكالة التنمية البلجيكية، «لتوضيح ما جرى» بحسب تصريحات وزير الخارجية البلجيكية، التي اعتبرت «استهداف المباني المدنية أمر غير مقبول».

وتدعم وكالة التنمية البلجيكية «إينابيل»، المبادرات التعليمية والاقتصادية وغيرها في غزة والضفة الغربية، وفقًا لموقعها على الإنترنت، وتعمل في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1997.

عقوبات أمريكية على أربعة مستوطنين.. وإدارة «بايدن» تتراجع عن إدارج سموتريتش وبن غفير

فرض الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أمس، عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين متورطين في أعمال العنف ضد فلسطينيين بالضفة الغربية، وذلك بتجميد الأصول المملوكة لهم وحظر أي تعاملات مالية للأمريكيين معهم.

وتورط المستوطنون الأربعة في أعمال عدائية بالضفة الغربية، حيث تسبب أحدهم في مقتل فلسطيني، فيما وُجهت اتهامات داخل إسرائيل بحق الثلاثة الآخرين، لمهاجمتهم إسرائيليين بعضهم نشطاء من اليسار.

وذكرت مصادر لـ«أكسيوس» أن إدارة بايدن كانت تعتزم ضمّ الوزيرين إيتمار بن غفير، وبتسلئيل سموتريش من اليمين المُتطرف، إلا أنها عدلت عن ذلك وأدرجت المستوطنين الأربعة فقط.

وبينما تعد الخطوة هي الأولى من نوعها، فرضت الولايات المتحدة، خلال الأشهر الثلاثة الماضية فقط، عقوبات على قادة من «حماس» وآخرين اتهمتهم بأنهم على صلة بالحركة، في أكثر من خمس جولات من العقوبات.

يذكر أنه خلال العام الماضي، قُتل نحو 480 فلسطينيًا على أيدي شرطة الاحتلال والمستوطنين، بالضفة الغربية والقدس، ليصبح العام الأكثر دموية، بحسب منظمات أممية.

من جانبها علقت الخارجية الروسية على العقوبات، واعتبرتها تلاعبًا من الولايات المتحدة، بعدما وافقت وشجعت على المستوطنات.

ويصل عدد المستوطنات الإسرائيلية إلى 146 مستوطنة في الضفة فقط، يوجد بها نحو نصف مليون مستوطن، بخلاف 144 بؤرة استيطانية، بحسب آخر إحصاءات منظمة «السلام الآن» والتي لا تتضمن التوسعات الأخيرة، بينما يعيش ما يقارب ربع مليون مستوطن في 14 مستوطنة بالقدس الشرقية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن