المقتلة مستمرة.. والجيش الإسرائيلي يعلن قصف 140 هدفًا في غزة خلال 24 ساعة
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 47 قتيلًا، و142 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما أعلن جيش الاحتلال، عن مهاجمة سلاح الجو الإسرائيلي، نحو 140 هدفًا في القطاع، خلال نفس الفترة.
رفضت حركة حماس، أمس، تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي «تتماهى مع رواية الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول تشويه المقاومة عبر اتهامها باستهداف المدنيين»، حسبما جاء في بيان للحركة، استنكر مطلب عباس بتسليم الفصائل الفلسطينية سلاحها للسلطة «في ظل ما يتعرض له الشعب في قطاع غزة من حرب إبادة وحشية».
أصيب خمسة عمال فلسطينيين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرب الجدار الفاصل غربي مدينة جنين، في شمالي الضفة الغربية، فيما أصيب مواطن ووالدته بالاختناق، إثر احتراق منزل استهدفته قوات الاحتلال بقنابل الصوت والغاز السام، في شمالي مدينة رام الله.
أصدرت الأمم المتحدة، اليوم، تحديثًا للقائمة السوداء للشركات المتواطئة في انتهاك الحقوق الفلسطينية، بسبب العلاقة التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأضافت 68 شركة جديدة، ما رفع عدد الشركات المدرجة بالقائمة إلى 158 شركة، من 11 بلدًا، بينها شركات كبرى مثل «إير بي إن بي»، و«بوكينج»، و«موتورولا سوليوشنز».
ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمام الأمم المتحدة اليوم، بما وصفه «رضوخ الدول الغربية لحماس» نتيجة اعترافها بدولة فلسطين، معتبرًا أن قيام دولة فلسطينية سيكون بمثابة انتحار للدولة العبرية، موجهًا رسالة للقادة الغربيين، أن إسرائيل لن تسمح بفرض «دولة إرهابية»، رافضًا الاتهامات بارتكاب القوات الإسرائيلية إبادة جماعية في قطاع غزة، واستخدام التجويع كسلاح حرب.
المقتلة مستمرة.. والجيش الإسرائيلي يعلن قصف 140 هدفًا في غزة خلال 24 ساعة
قُتل عشرة من منتظري المساعدات، بينهم طفلان، وأصيب 18، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، والمرفوضة أمميًا، في منطقة نتساريم، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قصفًا استهدف خيمة نازحين، في مخيم النصيرات، أسفر عن سبعة قتلى، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال، اليوم، إلى 49 قتيلًا، على الأقل.
وفي الأثناء، واصل الجيش الإسرائيلي توغله البري في أجزاء واسعة من مدينة غزة، شمالي القطاع، معلنًا أن طيرانه الحربي قصف نحو 140 هدفًا في القطاع خلال 24 ساعة.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 47 قتيلًا، و142 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 65 ألفًا و549 قتيلًا، و167 ألفًا و518 مُصابًا.
عباس: لن يكون لحركة حماس دور في حكم غزة بعد الحرب.. و«حماس»: تعدٍ على حق الفلسطينيين في تقرير المصير
رفضت حركة حماس، أمس، تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي «تتماهى مع رواية الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول تشويه المقاومة عبر اتهامها باستهداف المدنيين»، حسبما جاء في بيان للحركة، استنكر مطلب عباس بتسليم الفصائل الفلسطينية سلاحها للسلطة، «في ظل ما يتعرض له الشعب في قطاع غزة من حرب إبادة وحشية».
واعتبر بيان «حماس»، تأكيد عباس أن الحركة لن يكون لها دور في حكم القطاع بعد الحرب، تعديًا على حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره واختيار من يحكمه، وخضوعًا مرفوضًا لإملاءات ومشروعات خارجية، مؤكدة أنه لا يمكن «المساس بسلاح المقاومة ما دام الاحتلال جاثمًا على أرضنا».
كان عباس أدان في خطابه أمس «استهداف المدنيين الإسرائيليين» في هجوم السابع من أكتوبر 2023، مطالبًا بوقف فوري ودائم للحرب في غزة، وإدخال المساعدات دون شروط، ووقف استخدام التجويع كسلاح، فضلًا عن انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع.
وإلى جانب رفضه مخططات التهجير والضم، كشف عن نيته إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام من انتهاء الحرب، وجدد مطالبته بتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في غزة، بدعم عربي ودولي وتنفيذ خطة السلام التي أقرها مؤتمر الأمم المتحدة المنعقد في 22 سبتمبر الجاري.
من جانبه، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، ورفضه القاطع للفكرة، مشيرًا إلى أنه أجرى «محادثات جيدة بشأن غزة» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.
كان ترامب، قدم خطته لوقف الحرب في غزة، التي تستبعد أي دور مستقبلي لحركة حماس، خلال اجتماعه مع عدد من قادة الدول العربية والإسلامية، بينهم مصر والسعودية وقطر وتركيا، الثلاثاء الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، فيما أصدرت سبع دول شاركت بالاجتماع، بيانًا مشتركًا، رحبت فيه بالمقترح الأمريكي، بوصفه «خطوة أولى نحو السلام»، على أساس وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
يأتي ذلك، بعد أيام من اعتراف عدة دول، بينها بريطانيا وفرنسا، بدولة فلسطين، وسط تفاقم العدوان الإسرائيلي على غزة، الذي تخلله قبل نحو أسبوعين، قصف إسرائيل للعاصمة القطرية الدوحة، مستهدفة قادة «حماس»، الذين اجتمعوا لمناقشة مقترح هدنة قدمه الرئيس ترامب، بعد مقترح جزئي قدمه ويتكوف قبل أسابيع، ووافقت عليه «حماس» وتجاهلت إسرائيل الرد عليه، بحسب ما كشف القيادي بالحركة، غازي حمد.
نتنياهو يندد أمام الأمم المتحدة باعتراف دول غربية بفلسطين.. ويبث خطابه في غزة عبر مكبرات الصوت
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الشرق الأوسط سيكون مختلفًا بشكل هائل خلال الأعوام المقبلة، عندما يختفي «الذين يشنون الحروب على إسرائيل»، ويحل محلهم «صناع السلام»، بعدما هاجم الفلسطينيين خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، مشددًا على أنهم «لا يؤمنون بحل الدولتين وكان لديهم دولة في غزة لكنهم اعتدوا علينا».
ورفض نتنياهو الاتهامات بارتكاب القوات الإسرائيلية «إبادة جماعية» في غزة واستخدام التجويع سلاح حرب، وقال: «انظروا إلى الاتهامات الخاطئة بالإبادة الجماعية، بأن إسرائيل تستهدف المدنيين، لكن ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة».
وندد نتنياهو بما وصفه «رضوخ الدول الغربية لحماس» نتيجة اعترافها بدولة فلسطين، معتبرًا أن قيام دولة فلسطينية سيكون بمثابة انتحار للدولة العبرية، موجهًا رسالة للقادة الغربيين، أن إسرائيل لن تسمح بفرض «دولة إرهابية»، وقال: «لن نقدم على انتحار وطني لأنكم لا تملكون الشجاعة اللازمة لمواجهة وسائل الإعلام المناهضة والجموع المعادية للسامية التي تطالب بدم إسرائيل».
وبعدما عدد نتنياهو «انتصارات إسرائيل على حماس وحزب الله وإيران»، أشاد بعمل الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، ودعاها إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لافتًا إلى أن «الانتصار على حزب الله سمح بتحقيق السلام»، لا سيما بدء مفاوضات جدية مع الحكومة السورية للتوصل إلى اتفاق يحترم سيادة سوريا، ويحمي أمن إسرائيل.
ونصبت القوات الإسرائيلية المتمركزة في قطاع غزة، مكبرات للصوت، لبث خطاب نتنياهو عبرها، حسبما قال، وذلك حتى يسمعه الأسرى الإسرائيليون المحتجزون في القطاع المحاصر، قبل أن يوجه رسالة إليهم باللغة العبرية، ثم باللغة الإنجليزية، قال فيها إن إسرائيل لم تنس الأسرى، ولو لثانية واحدة.
أصيب خمسة عمال فلسطينيين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرب الجدار الفاصل غربي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، في حين أفادت وكالة «وفا»، بإصابة مواطن ووالدته بالاختناق، إثر احتراق منزل استهدفته قوات الاحتلال بقنابل الصوت والغاز السام، في شمالي مدينة رام الله.
أصدرت الأمم المتحدة، اليوم، تحديثًا لقائمتها السوداء للشركات المتواطئة في انتهاك الحقوق الفلسطينية، بسبب العلاقة التجارية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأضافت 68 شركة جديدة، ما رفع عدد الشركات المذكورة بالقائمة إلى 158 شركة، من 11 بلدًا، بينها شركات كبرى مثل «إير بي إن بي»، و«بوكينج»، و«موتورولا سوليوشنز».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن