تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المقاومة مستمرة في خان يونس رغم التوغل الإسرائيلي.. و«رويترز»: «حماس» تقترب من الاتفاق على هدنة لمدة شهر 

المقاومة مستمرة في خان يونس رغم التوغل الإسرائيلي.. و«رويترز»: «حماس» تقترب من الاتفاق على هدنة لمدة شهر 

رغم تواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لـ110 أيام، واستمرار مداهمات جيش الاحتلال لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين في القدس ومدن الداخل المحتل، حقق المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، أمس، إنجازًا تاريخيًا بعد تأهله للمرة الأولى إلى دور الـ16 في بطولة كأس آسيا، المقامة في قطر، وذلك بعد فوزه على منتخب هونج كونج بثلاثة أهداف نظيفة في ختام منافسات المجموعة الثالثة بالبطولة، والتي شهدت فوز إيران على الإمارات بهدفين مقابل هدف.

وواجه المنتخب الفلسطيني نظيره الإيراني في أولى جولات المجموعة الثالثة، 14 يناير، وشهدت المباراة رفع أعلام فلسطين من قبل الجمهور الإيراني مع هتافات ضد العدوان الإسرائيلي على غزة. فيما لاقت فلسطين الإمارات في الجولة الثانية، وانتهت مباراتهما بالتعادل بهدف مقابل هدف مع طرد أحد لاعبي المنتخب الإماراتي، وصعدت فلسطين بين أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث.

شارك منتخب فلسطين في كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه بنسخة 2015 وانتهت بخروجه من دور المجموعات كما خرج منها في نسخة 2019.

وكما حقق المنتخب الفلسطيني انتصارًا كرويًا لافتًا، واصلت المقاومة الفلسطينية على الأرض في غزة تسديد ضربات قوية لجيش الاحتلال الإسرائيلي المتوغل في القطاع. هذه الضربات النوعية التي أوقعت أكبر خسائر في صفوف الاحتلال في مخيم المغازي، دعمَت حركة حماس في المفاوضات التي تجري حاليًا، بوساطة أمريكية قطرية مصرية، حيث تقترب الحركة، بحسب «رويترز»، من الموافقة على هدنة لمدة شهر، يجري خلال تبادل الأسرى بين الجانبين، غير أن «حماس» مازالت متمسكة بالوصول لإطار حول اتفاق أبعَد لوقف العدوان على غزة.

المقاومة مستمرة في خان يونس رغم التوغل الإسرائيلي

مع استمرار توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أنها استهدفت قوة عسكرية قوامها أكثر 15 جنديًا تحصنوا داخل منزل غرب المدينة بقذيفة «TBG» مضادة للتحصينات وأوقعتهم بين قتيل وجريح، بحسب بيانها على تليجرام.   

وقالت «القسّام» إنها استهدفت خمس دبابات «ميركافا» وجرافتين بقذائف «الياسين 105»، غرب المدينة، بينما أطلقت قواتها قذائف الهاون على تجمع لقوات الاحتلال المتوغلة شرق منطقة الفخاري، وحققت إصابات مباشرة في صفوفهم.

ونشرت وكالة الأخبار الفلسطينية الرسمية «وفا»، اليوم، فيديو يوثق قيام جيش الاحتلال بإعدام مواطن فلسطيني ميدانيًا، في مخيم المواصي بخان يونس، أثناء مقابلة كان يجريها مع أحد الصحفيين.

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا»، اليوم، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 75 في حريق نجم عن قصف مركز إيواء تابع لها، غرب خان يونس، كما عجزت عن الوصول للمركز بسبب سد الطريق بحواجز ترابية.

فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، إن ثلاثة نازحين قُتلوا، وأُصيب اثنان، في قصف إسرائيلي أمام مقر الجمعية في خان يونس، وذلك بعد ساعات من إعلان إذاعة صوت فلسطين مقتل 50 شخصًا، في غارات للجيش الإسرائيلي على المناطق الغربية من مدينة خان يونس.

«رويترز»: «حماس» تقترب من اتفاق على هدنة مدتها شهر لتبادل الأسرى

اقتربت حركة حماس وإسرائيل من اتفاق على هدنة جديدة تستمر لمدة شهر، يجري خلالها تبادل الأسرى الإسرائيليين لدى الحركة بسجناء فلسطينيين في سجون الاحتلال. لكن الخطة الإطارية للاتفاق، تعطلها خلافات بين الجانبين بشأن كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لتلك الحرب، بحسب ثلاثة مصادر نقلت عنهم «رويترز»، اليوم.

ووصل المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط بريت ماكجورك، القاهرة، أمس، في زيارته الثانية للمنطقة خلال أسبوع، لاستكمال المفاوضات التي قادتها واشنطن وقطر ومصر، في الأسابيع الماضية، لوقف العدوان الإسرائيلي على القطاع، من خلال هدنة إنسانية وتنسيق عملية إطلاق سراح الأسرى.

وبدأت أحدث جولة من الجهود التفاوضية، في 28 ديسمبر الماضي، وقلّصت الخلاف بشأن مدة وقف إطلاق النار المبدئي إلى نحو 30 يوما، بعد أن اقترحت «حماس» في البداية هدنة لعدة أشهر، حسبما نقلت «رويترز» عن مصدر مطلع على المفاوضات، ورفضت «حماس» منذ ذلك الحين المُضي قدمًا في الخطط الإطارية حتى الاتفاق على الشروط المستقبلية لوقف دائم لإطلاق النار، وفقا لستة مصادر أخرى.

وأوضح مصدر فلسطيني، مطلع على جهود الوساطة، أن إسرائيل تسعى إلى التفاوض على مرحلة واحدة في كل مرة، بينما تسعى «حماس» إلى التوصل إلى «صفقة شاملة» يتم الاتفاق فيها على وقف دائم لإطلاق النار.   

وقال مصدران أمنيان مصريان إن العمل جار لإقناع «حماس» بقبول هدنة لمدة شهر، يعقبها وقف دائم لإطلاق النار، لكن المصادر أكدت أن الحركة تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، من أجل الموافقة على الهدنة الأولية.

فيما قال مسؤول كبير في «حماس»، كما وصفه تقرير لـ«مونت كارلو»، إن إسرائيل عرضت إنهاء الحرب إذا أخرجت حركة المقاومة ستة من كبار القادة من غزة من بينهم يحيى السنوار ومحمد الضيف، لكن الحركة رفضت العرض رفضًا قاطعًا. 

ورفضت، حركة حماس، أمس، مقترحًا قدمته إسرائيل، عبر وسطاء مصريين وقطريين، لوقف إطلاق النار لمدة شهرين، كجزء من اتفاق متعدد المراحل، لا يتضمن اتفاقًا لإنهاء الحرب، فيما ينص على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وخروج جيش الاحتلال من المدن والتجمعات السكنية في قطاع غزة، والسماح بعودة النازحين إلى مناطقهم تدريجيًا. 

وعلى جانب آخر، قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أمس، إن الولايات المتحدة ترفض أي «تغيير دائم للوضع الجغرافي لقطاع غزة»، لكنه أكد، في الوقت نفسه، أن الباب مفتوحًا أمام الدعم المحتمل لأي «ترتيبات انتقالية» لحل الصراع.

وواجه الاحتلال، أول أمس، أكبر خسارة في صفوفه خلال يوم واحد، منذ السابع من أكتوبر، عندما قُتل 21 جنديًا إسرائيليًا في منطقة المغازي، وسط القطاع، لترتفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 556 عسكريًا، منذ السابع من أكتوبر، بينهم 221 قتيلًا خلال 89 يومًا من الاجتياح البري لقطاع غزة.

وأحصى بيان من مؤسسات الأسرى، نقلته وكالة «وفا»، اليوم، أن إجمالي عدد المعتقلين في معتقلات الاحتلال بلغ نهاية شهر ديسمبر، أكثر من 8800.

جوتيريش: الرفض الإسرائيلي لحل الدولتين يمثل تهديدًا للسلم الدولي

قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، إن الرفض الإسرائيلي لحل الدولتين، على الرغم من النداءات القوية، حتى من أصدقاء إسرائيل، من شأنه أن يطيل أمد الصراع الذي أصبح يمثل تهديدًا كبيرًا للأمن والسلم الدوليين، مشددًا على ضرورة أن ينتهي الاحتلال الإسرائيلي.

وقال جوتريتش خلال جلسة مناقشة وزارية مفتوحة في مجلس الأمن، حول «الوضع في الشرق الأوسط»، إن حل الدولتين تعرض للتشويه، وتُرك ليموت مرات عديدة على مدى العقود الأخيرة، إلا أنه يظل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم والعادل في إسرائيل وفلسطين والمنطقة. 

خلال الجلسة، دعا وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، إلى الاعتراف بدولة فلسطين وقبول عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، فيما اعتبر السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، أن دعوات وقف إطلاق النار تعرض إسرائيل لخطر وجودي، مضيفًا أن «حماس تسعى إلى إبادة إسرائيل».

وكالة «أونروا»التابعة للأمم المتحدة، قالت اليوم، إن 570 ألف شخص في غزة معرضون لخطر المجاعة الشديد، خاصة في الشمال، نتيجة منع جيش الاحتلال دخول المواد الغذائية والوقود إلى القطاع، وهو ما دفع العديد من الفلسطينيين إلى صناعة الخبز من علف الحيوانات.

وللمرة الثانية، اعترض المئات من أهالي الأسرى الإسرائيليين وجنود الاحتياط، طريق شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع من معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، اليوم، بعد منع شرطة الاحتلال قافلة سيارات لهم حاولت إغلاق المعبر، قبل أسبوعين.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن