تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المقاومة تُفرج عن 4 مجندات إسرائيليات في «عرض هز إسرائيل».. ونتنياهو: لا عودة إلى «الشمال» حتى الإفراج عن «يهود»

المقاومة تُفرج عن 4 مجندات إسرائيليات في «عرض هز إسرائيل».. ونتنياهو: لا عودة إلى «الشمال» حتى الإفراج عن «يهود»

من داخل ميدان فلسطين في مدينة غزة، أطلقت حركة حماس سراح أربعة مجندات إسرائيليات، في مشهدٍ وصفته الصحافة الإسرائيلية بـ«العرض الذي هز إسرائيل»، في المقابل أفرج الاحتلال عن 200 سجين فلسطيني من بينهم 70 من فئة المبعدين الذين سوف ينقلون خارج فلسطين إلى دول أخرى عبر مصر. 

بينما أعلنت الجهات الفلسطينية في القطاع إتمام تجهيزاتها لعودة سكان الشمال النازحين في الجنوب، المقرر غدًا، قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وقف إنسحاب الجيش الإسرائيلي من شمال ممر نتساريم وعدم السماح بالمرور إلا بعد إطلاق المقاومة سراح الأسيرة المدنية، أربيل يهود، زاعمًا أن «حماس» أخلت بالاتفاق.

نقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين في الكونجرس الأمريكي أن حركة حماس جندت ما بين عشرة آلاف و15 ألف مقاتل لدى جناحها العسكري، كتائب القسام، منذ بدء الحرب الأخيرة مع إسرائيل، فيما كشف تحقيق لقناة «الجزيرة» عن مشاهد ظهر فيها قائد حركة حماس في غزة ورئيس المكتب السياسي، يحيى السنوار، متجولًا بين مواقع الاشتباكات في رفح، قبل مقتله.

المقاومة تُفرج عن 4 مجندات إسرائيليات في «عرض هز إسرائيل».. ونتنياهو: لا عودة إلى «الشمال» حتى الإفراج عن «يهود»

من داخل ميدان فلسطين في مدينة غزة، أطلقت حركة حماس سراح أربعة مجندات إسرائيليات، اليوم، فيما أفرجت إسرائيل في المقابل عن 200 سجين فلسطيني من بينهم 70 سجينًا سوف ينقلوا خارج غزة عبر الأراضي المصرية، وفق ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى التي دخلت حيز التنفيذ، الأحد الماضي.

وظهر مشهد إطلاق سراح المجندات أكثر تنظيمًا عن سابقه الذي جرى الأسبوع الماضي، إذ انتشر عدد كبير مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، برفقة مقاتلي سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي داخل ميدان فلسطين قبل عملية التسليم بفترة طويلة، وأقاموا منصة وضعوا عليها شعارات المقاومة، فوقها طاولة جرى عليها عملية توقيع وثيقة تسليم وتسلم بين أحد مقاتلي القسام ومسؤول في الصليب الأحمر الدولي، الذي بدوره تسلم الأسيرات الأربعة.

وبدت الأسيرات الأربعة بصحة جيدة، ولوحن بأيديهن وهن مرتديات ملابس مشابهة للزي العسكري الإسرائيلي إلى مئات الفلسطينيين المحتشدين حول منصة التسليم، وهو المشهد الذي وصفه موقع «واللا» الإسرائيلي بأنه «عرض هز إسرائيل».  

بالمقابل، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن 200 من السجناء الفلسطينيين بينهم 121 محكومين بالسَجن المؤبد، و79 من أصحاب المحكوميات العالية، سوف يُبعد منهم عن فلسطين 70 سجينيًا عبر مصر التي أرسلت حافلتين إلى معبر كرم أبوسالم لاستلامهم ونقلهم إلى مطار القاهرة، وجرى توقيع الكشف الطبي عليهم داخل معبر رفح، بحسب مصدر إداري في معبر رفح.

من بين المفرج عنهم محمد الطوس، أقدم أسير فلسطيني يقبع في سجون الاحتلال منذ 39 عامًا بعدما ألقي القبض عليه عام 1985 على خلفية مقاومته للاحتلال بسبب انتمائه لحركة فتح، كما جرى إطلاق سراح أقدم أسير في محافظة جنين، رائد السعدي، المعتقل منذ عام 1987، وحكم عليه بالسّجن المؤبد مرتين و20 عامًا، حسبما ذكر اليوم نادي الأسير الفلسطيني.

ومن المقرر أن يصل وفد من «حماس» إلى القاهرة خلال الساعات المقبلة، للقاء مسؤولين مصريين، واستقبال الأسرى المبعدين، بحسب بيان للحركة اليوم.

وأبدت إسرائيل، اليوم، اعتراضها على عدم إطلاق «القسام» سراح الأسيرة، أربيل يهود، رغم موافقتها على الأسماء التي اعلنتها «حماس» أمس، زاعمة أن ذلك يعتبر خرقًا في اتفاق وقف إطلاق النار الذي يقضي بإطلاق سراح المدنيين قبل العسكريين، بحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاجاري، الذي أعلن أن «حماس لم تلتزم بتعهداتها في الصفقة بإطلاق سراح النساء المدنيات أولًا».

تلى بيان هجاري، بيانًا آخر صدر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لن يسمح للفلسطينين النازحين بالعودة إلى شمال القطاع المفترض أن يبدأ غدًا، إلا بعدما تطلق «حماس» سراح الأسيرة يهود، بما يُعني أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب اليوم من الجزء الشمالي من ممر نتساريم المطل على شارع الرشيد المفترض أن يسلكه النازحين في الاتجاهين للتنقل بين جنوبي القطاع وشماله.

وتطالب إسرائيل بتلقي ضمانات بإطلاق المقاومة في غزة سراح أربيل يهود بنهاية الأسبوع المقبل، بحسب صحيفة «هآرتس»، كما تطالب بتقديم ما يثبت أن يهود على قيد الحياة، فيما قال مصدر مصري لـ«بي بي سي»، إن الوسطاء وعدوا الجهات الإسرائيلية بتقديم دليل على أن الأسيرة على قيد الحياة، كما أكد مسؤول فلسطيني أن «حماس»  «أبلغت الوسطاء أن أربيل يهود على قيد الحياة وسيتم إطلاق سراحها السبت المقبل».

وتعتبر إسرائيل يهود أسيرة مدنية، فيما تؤكد المقاومة أنها أسيرة عسكرية لأنها تلقت تدريب في برنامج الفضاء التابع للجيش الإسرائيلي، حسبما قال لقناة «الجزيرة» مصدر في حركة الجهاد الإسلامي التي أسرت يهود، موضحًا أنه سيجري الإفراج عنها السبت المقبل. 

وأمر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، سكان القطاع بالانصياع للتعليمات الإسرائيلية، بحظر الاقتراب من محور نتساريم «حتى الإعلان عن فتحه»، مؤكدًا أن هذا الوضع مستمر حتى إصدار تعليمات جديدة ورهن ذلك بـ«التزام حماس بتعهداتها». 

في المقابل، حملت «حماس» الاحتلال مسؤولية أي تعطيل في تنفيذ الاتفاق، مؤكدة في بيانٍ، اليوم، استمرار الاحتلال في التلكؤ في تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى،  بمواصلة إغلاق شارع الرشيد ومنع عودة النازحين المشاة من الجنوب إلى الشمال.

حكومة غزة تنهي استعداداتها لعودة «سكان الشمال».. شركتا أمن أمريكية ومصرية لتفتيش سيارات النازحين

تجري السلطات الأمنية والمدنية في قطاع غزة ترتيباتها لعودة النازحين إلى شمالي القطاع، الخطوة المقرر أن تسمح بها إسرائيل غدًا الأحد، بعد الإنسحاب من شمالي ممر نتساريم وفتح شارع الرشيد الساحلي، وفق الجدول الزمني المتفق عليه ضمن المرحلة الأولى لوقف إطلاق النار.

وبينما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، عدم السماح بعودة النازحين إلى شمال القطاع، بداعي عدم إفراج «حماس» عن الأسيرة الإسرائيلية  أربيل يهود، أكدت وزارة الداخلية في غزة، على إنهاء استعداداتها لتسهيل عودة النازحين غدًا وانتشار طواقمها في جميع المحافظات ومن بينها غزة والشمال.

ووفق اتفاق وقف إطلاق النار، سوف يفتح  شارع الرشيد للتنقل مشيًا بين الجنوب والشمال، فيما سيُخصص شارع صلاح الدين باتجاه واحد أمام حركة السيارات في اتجاه الشمال فقط، على أن تخضع للفحص قبل السماح لها بالعبور.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، وشبكة «سكاي نيوز» عن مصادر أمريكية وإسرائيلية، أن شركة أمن أمريكية وأخرى مصرية سيتولون عملية تفتيش السيارات المتجهة من الجنوب إلى الشمال في شارع صلاح الدين.

من جانبها طالبت وزارة التنمية الاجتماعية بالقطاع النازحين القادمين من الجنوب بحمل خيامهم معهم لعدم توافر خيام في محافظتي غزة والشمال، كما ناشدت الأطراف الدولية بالضغط على الاحتلال من أجل إدخال الخيام بصورة عاجلة،  لتأمين أماكن سكن للنازحين العائدين.   

وقال مكتب الإعلام الحكومي، التابع لحركة حماس، اليوم، إنهم في حاجة عاجلة لـ120 ألف خيمة لإقامة مراكز إيواء للنازحين القادمين، مُهيبًا بسكان غزة والشمال ممن لديهم خيام أو منازل باستضافة النازحين.

وأفاد بيان «الإعلام الحكومي»: «بتوفير عشرات الحافلات ووسائل النقل المجانية على الجانبين، مرورًا بنشر أفراد الأجهزة الأمنية لمسح طريق العودة وإزالة مخلفات الاحتلال وتقديم المساعدة للمواطنين العائدين، وإقامة النقاط الطبية على جانبي الطريق وتوفير سيارات الإسعاف لنقل المرضى وكبار السن».

«رويترز»: «حماس» جندت 15 ألف مقاتل خلال الحرب.. وتحقيق «الجزيرة» يظهر السنوار متنقلًا بين مواقع الاشتباكات

تمكنت حركة حماس من تجنيد ما بين عشرة آلاف و15 ألف مقاتل لدى جناحها العسكري، كتائب القسام، منذ بدء الحرب الأخيرة مع إسرائيل، حسبما ذكر مصدران في الكونجرس الأمريكي لوكالة «رويترز»، مؤكدين في الوقت نفسه على مقتل نفس العدد خلال الحرب.

ورغم العدد الكبير الذي تمكنت الحركة من تجنيده، وفقًا للمعلومات الاستخبارية الأمريكية، ولكن يبقى معظمهم من صغار السن وغير المدربين، بحسب المصدرين.

ونشرت قناة «الجزيرة» تحقيقًا أمس، ضمن سلسلة تحقيقات «ما خفي أعظم» أظهر لقطات للقائد العام لكتائب القسام، محمد الضيف أثناء إشرافه من داخل غرفة العمليات على اللحظات الأولى لعملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر العام قبل الماضي، وأخفى التحقيق وجه الضيف بما يُشير إلى أنه لا يزال على قيد الحياة، مخالفًا للرواية الإسرائيلية التي تؤكد مقتله، العام الماضي.

وظهر في التحقيق قائد حركة حماس في غزة ورئيس المكتب السياسي، يحيى السنوار، متجولًا بين مواقع الاشتباكات في رفح، مرتديًا واقى من الرصاص وحاملًا للسلاح، وينتقل بين المنازل المدمرة، ويتابع التجهيز للعمليات برفقة قائد كتيبة تل السلطان الذي قتل أيضًا العام الماضي. وقتل السنوار في أكتوبر الماضي، بعدما اشتبك مع قوة إسرائيلية داخل منزل في مدينة رفح.

وتحدث عضو المجلس العسكري لكتائب القسام، عز الدين الحداد، عن تفاصيل ما قبل بدء «طوفان الأقصى» وما تلاه من اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي، لافتًا إلى أن «إسرائيل حاولت تحييد غزة عما كان يجري في القدس والمسجد الأقصى وإهمال الأسرى في المعتقلات من خلال عملية خداع عبر تحسين محدود في الظروف المعيشية في قطاع غزة وتقديم تسهيلات جزئية مقابل عدم ربط الوضع في الضفة والقدس والأسرى بالوضع في غزة»، وهو ما دفعهم لتفعيل الخيار العسكري وبدء جمع المعلومات وتجهيز الخطط.

وخلال ذلك حصلت «القسام» على معلومات تؤكد خطط العدو للمبادرة بحرب مدمرة على قطاع غزة، بعد الأعياد اليهودية مباشرة آنذاك، تبدأ بهجوم جوي مباغت يشمل استهداف كل فصائل المقاومة، يتبعه هجوم بري واسع ومدمر على شعبنا وأرضنا ومقدراته، بحسب الحداد، الذي نوه عن الحصول على وثيقة تخص عمل الوحدة الاستخبارية الأبرز لدى الاحتلال التي اسمها 8200 عبر اختراق أمني لأحد خوادمها، دون أن يفصح عن محتوى الوثيقة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن