تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

المساعدات تصل الشمال.. و«العائلات» تتولى التوزيع | نتنياهو: سنتعامل في رفح خلال أسابيع

المساعدات تصل الشمال.. و«العائلات» تتولى التوزيع | نتنياهو: سنتعامل في رفح خلال أسابيع
JABALIA, GAZA - MARCH 17: Palestinians gather in front of UN agency for Palestinian refugees (UNRWA) building to receive the 5 kg flour aid as the first humanitarian aid convoy in months has entered Gaza amid Israeli attacks in Jabalia, Gaza on March 17, 2024. Dawoud Abo Alkas / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

المساعدات تصل شمال غزة برًا بتنسيق أممي.. و«العائلات» تتولى التوزيع

وصل عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية المحملة بالدقيق إلى شمال قطاع غزة، اليوم، من جنوب القطاع، عبر طريق صلاح الدين، وذلك بعد تنسيق جرى بين وجهاء عشائر وعائلات غزاوية، ومسؤولين أممين، حسبما قالت قناة الجزيرة.

ونجحت الأجهزة الأمنية في غزة في تأمين وصول الشاحنات إلى مراكز التوزيع في مناطق شمال غزة، بحسب «الجزيرة»، التي أضافت أن الأجهزة الأمنية أصدرت تعميمًا للمواطنين، بعدم التوجه إلى دوار «الكويت» على طريق صلاح الدين، جنوبي مدينة غزة، لاستلام المساعدات، وحذرتهم من المشاركة في «إشاعة الفوضى وتجويع أبناء الشعب الفلسطيني»، فيما توعدت بمحاسبة من يخالف ما جاء في التعميم.

المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، قال لـ«الجزيرة»، إن ست شاحنات مساعدات وصلت إلى مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» في شمال القطاع، ويعمل على توزيع محتوياتها أفراد من بعض العائلات في غزة، مُشيرًا إلى أن المتوفر من المساعدات لا يكفي المواطنين في شمال القطاع.

كانت وكالة رويترز نقلت، في الثامن من مارس الجاري، أن إسرائيل تنوي تسليح العائلات والعشائر في غزة لتولي مسؤولية تأمين المساعدات وتوزيعها، ما أعلنت العشائر رفضه لاحقًا، بالتوازي مع تحذير حمساوي من العمل مع الاحتلال، فيما نقلت «الجزيرة»، أنباء عقد اجتماعات منفصلة بين وجهاء العائلات ومسؤولين أمميين، وكذلك بين مسؤولين في «أونروا» ومسؤول الشرطة بغزة، للاتفاق على آلية لدخول المساعدات.

كان مواطنون استولوا على محتويات شاحنات المساعدات القليلة التي وصلت إلى شمال القطاع، خلال الأسابيع الأخيرة، وسط غياب الشرطة عن المشهد، ما دفع برنامج الأغذية العالمي، قبل نحو ثلاثة أسابيع، لوقف تسليم المساعدات الغذائية في شمالي غزة، حتى «تسمح الظروف بتوزيع آمن»، بعدما تعرضت شاحنات المساعدات للهجوم من قبل النازحين الجوعى، ثم لإطلاق نار لم يحدد البرنامج مصدره.

مطالبات حقوقية بحظر تسليح إسرائيل.. وتقرير أممي: 26 هجومًا على منتظري المساعدات

طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم، بحظر تسليح إسرائيل، وفرض عقوبات عليها، نتيجة عدم امتثالها لأمر محكمة العدل الدولية بـ«منع الإبادة الجماعية»، من خلال العمل على إيصال المساعدات والخدمات الأساسية إلى فلسطينيي قطاع غزة، مؤكدة أن إسرائيل «تُمعن في تجويع 2.3 مليون فلسطيني في غزة».

مطالبة المنظمة الحقوقية تأتي، بعد يوم، من اعتبار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن «خيارات إسرائيل في أساليب ووسائل الحرب تسببت في كارثة إنسانية»، بما اشتملت عليه من «فرض قيود على وصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية، وتدمير الطرق الحيوية للوصول إلى السكان، والقيود المفروضة على الحركة بين شمال غزة وجنوبها».

ووثق المكتب الحقوقي اﻷممي 26 هجومًا على منتظري المساعدات الإنسانية، منذ يناير الماضي، كان آخرها المجزرة التي وقعت على دوار «الكويت»، الخميس الماضي، وأدت إلى مقتل عشرات المواطنين، وإن كان التوثيق اﻷممي لم يتهم أي جهة بالمسؤولية عن تلك الهجمات، بحسب ما نقلت، أمس، صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية.

كان استهداف القوات الإسرائيلية للغزاوية من منتظري المساعدات، خاصة في الشمال، تكرر مرات عديدة، خلال الأسابيع الماضية، وأدى لمقتل أكثر من 500 مواطن، بحسب المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الذي أكد، الخميس الماضي. أن الجيش الإسرائيلي استهدف المدنيين بالأسلحة الرشاشة من الطيران المروحي والدبابات والمسيرات، فيما قتل بعض المواطنين دهسًا، بحسب إفادات حصل عليها المركز.

19 قتيلًا في قصف إسرائيلي بدير البلح والنصيرات.. و23 مليون طن ركامًا في غزة

في اليوم الـ163 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قتل جيش الاحتلال 12 مواطنًا بينهم أطفال، اليوم، في قصف استهدف منزلًا في مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وإلى جانب القصف في دير البلح، قصفت طائرات الاحتلال منزلًا في مخيم النصيرات، اليوم، ما أدى لمقتل سبعة مواطنين، وإصابة 10 آخرين، بحسب ما قالت قناة الجزيرة، كما انتشلت جثامين أربعة مواطنين، من مدينة حمد، غربي خان يونس، ونقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، بحسب ما أفادت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 31 ألفًا و645 قتيلًا، و73 ألفًا و676 مُصابًا، وذلك بعد ارتكاب قوات الاحتلال تسع «مجازر» بحق المواطنين، منذ أمس، أدت لمقتل 92 مواطنًا، وإصابة 130 آخرين.

ومع استمرار القصف على مدن ومخيمات القطاع، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، إن العدوان الإسرائيلي تسبب بتكوين نحو 23 مليون طنًا من الركام، تحتاج سنوات لإزالتها، والتخلص من الذخائر غير المنفجرة، فضلًا عن تدمير حياة أكثر من مليوني شخص.

نتنياهو: الضغط الدولي لن يمنعنا من تحقيق أهداف الحرب

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، إن الضغط الدولي لن يمنع إسرائيل من مواصلة الحرب على غزة حتى تتحقق أهدافها، مضيفًا أن التعامل في رفح سيتم خلال أسابيع قليلة، حسبما نقل حساب إذاعة كان الإسرائيلية على منصة إكس.

كان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أعلن، الجمعة الماضي، مصادقة مجلس الحرب على خطة غزو رفح، وأشار إلى أنها تتضمن نقل 1.5 مليون فلسطيني منها قبل بدء الغزو، حسبما نقلت وكالة بلومبيرج.

هيئة البث الإسرائيلية ترجّح مقتل نائب قائد «القسّام».. ومصادر غزاوية تؤكد إصابته

قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، إن حركة حماس أكدت مقتل نائب قائد جناحها العسكري «كتائب عز الدين القسّام»، مروان عيسى، جراء غارة إسرائيلية نفذها جيش الاحتلال، الأسبوع الماضي، في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، أثناء تواجده في أحد أنفاق المقاومة.

وفي حين لم تصدر حركة حماس بيانًا يؤكد أو ينفي صحة أنباء مقتل عيسى، نقلت صحيفة الشرق الأوسط، اليوم، عمّن وصفتهم بمصادر فلسطينية مطلعة في قطاع غزة، أن عيسى أصيب بالفعل في المنطقة التي استهدفها الجيش الإسرائيلي في النصيرات، الاثنين الماضي، في محاولة لاغتياله، لكن مصيره لم يتضح.

عيسى هو عضو في المكتب السياسي والعسكري لحركة حماس، وهو نائب القائد العام لكتائب القسّام، فيما تضعه إسرائيل على قائمة أبرز المطلوبين لديها، ولا سيّما بعد توليه مهام «رئيس أركان حماس»، في أعقاب اغتيال رئيس الأركان السابق، أحمد الجعبري، في نوفمبر 2012.

كان الجيش الإسرائيلي قال، قبل نحو أسبوع، إنه يحقق في مقتل عيسى، جرّاء غارة جوية على مجمع عسكري تحت الأرض، وسط قطاع غزة، فيما زعم المتحدث باسم الجيش، دانيل هاجاري، أن المجمع المستهدف كان يستخدمه أحد مخططي هجوم السابع من أكتوبر، مضيفًا في ذلك الحين، أنه لم يتضح بعد ما إذا كان عيسى قد قُتل، بحسب ما نقلته «رويترز».

«القسّام» تنشر فيديو استهداف دبابات في «الوسطى»

في ظهور بات أقل من المعتاد، نشرت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، مشاهد من استهداف عناصرها دبابات إسرائيلية في مدينة الزهراء شمال غرب المحافظة الوسطى يوم الجمعة الماضي.

كانت «القسّام» أصدرت عدة بيانات، الجمعة، عن عملياتها ضد جيش الاحتلال في المحافظة الوسطى، حيث استهدفت خمسة دبابات «ميركافا» بقذائف «الياسين 105»، واستهدفت أربعة جنود كانوا ينقلون عددًا من العبوات الناسفة إلى داخل أحد المنازل بقذيفة «TBG» مضادة للتحصينات.

كما قالت «القسّام» إن عناصرها استهدفوا  ناقلة جنود ودبابة «ميركافا» بقذائف «الياسين 105» و«التاندوم» في مدينة حمد السكنية بخان يونس، الجمعة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن