«المركزي» يعلن تراجع الاحتياطي الأجنبي
تراجع الاحتياطي النقدي الأجنبي بنحو أربعة مليارات دولار، خلال مارس الماضي، بحسب بيان أصدره البنك المركزي اليوم، والذي ذَكر أن التراجع جاء نتيجة استخدام «المركزي» جزء من الاحتياطي لتغطية تخارج الاستثمارات الأجنبية، وسداد الالتزامات الدولية الخاصة بالمديونية الخارجية، وكذلك تلبية احتياجات السوق المصري من النقد الأجنبي.
وأشار «المركزي» إلى أن الاحتياطي الحالي يغطي أكثر من خمسة شهور من الواردات السلعية، وهو ما يتخطى المؤشرات الدولية للاحتياطيات كافة.
ويبدو أن شهر مارس بات يرتبط بالضربات الكبيرة التي يتلقاها الاحتياطي النقدي، إذ شهد مارس 2020 تراجع الاحتياطي النقدي بـ 5.4 مليار دولار، تبعه انخفاض بنحو ملياري جنيه خلال الشهرين التاليين.
وتزامن كل من تراجع الشهر الماضي، والآخر الذي جرى في 2020، مع تخارج واسع بين المستثمرين الأجانب في السندات الحكومية، فقد تخارجت، خلال أول أسبوع من مارس، نحو ثلاثة مليارات دولار، جراء حالة عدم اليقين نتيجة الحرب الروسية، وتأثرًا برفع الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة.
وسبق أن جرى تراجع في الاحتياطي الأجنبي بالتزامن مع بداية جائحة كورونا، مع تخارج «الأموال الساخنة» من مصر بقيمة 18 مليار دولار.
أخبار ذات صلة
الحكومة توافق على مشروع قانون تنظيم «الفتاوى» | 50 كاتبًا وحقوقيًا يطالبون الرئيس بالعفو عن علاء عبد الفتاح
في النشرة اليوم: مجلس الوزراء يوافق على مسودة مشروع قانون لتنظيم إصدار الفتاوى الشرعية. 50 كاتبًا وإعلاميًا وحقوقيًا يطالبون بعفو رئاسي عن…
المجالس التصديرية تسعى للقاء مدبولي لإلغاء برنامج دعم الصادرات الجديد بسبب «نسبة المساندة» و«النقد الأجنبي»
كان وزير الاستثمار أعلن، في 9 أكتوبر الماضي، ملامح البرنامج الجديد لدعم الصادرات
استقالات في «العمال البريطاني» لوقف إطلاق النار في غزة | «الكهرباء»: الانقطاعات تعود ساعة واحدة.. قد تزيد
هجوم عربي على وزير «النووي» الإسرائيلي.. و«اﻷورومتوسطي»: غزة قُصِفَت بضعف قنبلة هيروشيما.
تقارير: بدء برنامج خصخصة الشركات العامة في مارس المقبل
«أمن الدولة» تجدد حبس 3 من صُناع فيديو ساخر وناشط عمالي
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن