تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

استقالات في «العمال البريطاني» لوقف إطلاق النار في غزة | «الكهرباء»: الانقطاعات تعود ساعة واحدة.. قد تزيد

استقالات في «العمال البريطاني» لوقف إطلاق النار في غزة | «الكهرباء»: الانقطاعات تعود ساعة واحدة.. قد تزيد

في نشرة اليوم..

استقالات في حزب العمال البريطاني احتجاجًا على قرار زعيم الحزب بعدم الضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وبلينكن يغادر الشرق الأوسط، فيما أصدر رؤساء الوكالات الأممية بيانًا يدعو للوقف الفوري لأسباب إنسانية.

أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق عمرو موسى، يطالب الجامعة العربية بتسجيل تصريح وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، بشأن إمكانية إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة للقضاء على حماس، والمرصد الأورومتوسطي يشير إلى بلوغ حجم المتفجرات التي أسقطتها قوات الاحتلال على قطاع غزة ضعف قنبلة هيروشيما.

وبشرى من وزارة الكهرباء بعودة انقطاعات الكهرباء لساعة واحدة.. لكن يمكن أن تزيد.

وأخيرًا.. احتياطي النقد الأجنبي يسجل ارتفاعًا طفيفًا بقيمة 132 مليون دولار، في أكتوبر الماضي، وأنباء عن زيادات في السيولة الدولارية بالبنوك الحكومية.

استقالات في «العمال البريطاني» لوقف إطلاق النار في غزة.. ورؤساء الوكالات اﻷممية: «طفح الكيل»

وصلت الاحتجاجات الدولية على الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة إلى حزب العمال البريطاني، بإعلان رئيس مجلس مدينة بيرلي، وعشرة أعضاء آخرين استقالاتهم من الحزب، صباح اليوم، احتجاجًا على قرار زعيم الحزب، كير ستارمر، بعدم الضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، بحسب سكاي نيوز.

كانت شخصيات بارزة في الحزب، عارضت موقف ستارمر، على مدار الأيام الماضية، بينهم عمدة لندن، صادق خان، وزعيم حزب العمال الإسكتلندي أنس ساروار، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام.

دبلوماسيًا، قررت حكومة جنوب إفريقيا، صباح اليوم، استدعاء جميع دبلوماسييها في إسرائيل للتشاور، وتقديم إحاطة كاملة عن الأوضاع، وذلك بحسب وزيرة الخارجية ناليدي باندور، التي أوضحت لوكالة «فرانس برس» أن «هذا إجراء عادي يُتخذ عندما يكون الوضع مثيرًا للقلق». 

بدوره، غادر وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أخيرًا الشرق الأوسط، اليوم، بعدما عقد بمفرده لقاءً صحفيًا من أمام طائرته، عقب لقائه مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أكد فيه عمل الإدارة الأمريكية المستمر على إدخال المساعدات لقطاع غزة، لافتًا إلى التركيز الأمريكي الكبير على ملف الرهائن، ومشيرًا إلى الجهود الأمريكية المستمرة من أجل هدنة إنسانية في القطاع نظرًا لـ«ارتفاع أعداد الضحايا من النساء والأطفال».

أما الأمم المتحدة، فأصدر رؤساء اللجنة الدائمة المشتركة بين وكالاتها، أمس، بيانًا دعوا فيه إلى وقف إطلاق النار، قائلين: «طفح الكيل نحتاج إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، لقد مرت 30 يومًا وهذا يجب أن يتوقف الآن»، وعبرت اللجنة في بيانها عن الرفض الكامل لفرض الحصار على شعب بأكمله يتعرض للهجوم ويحرم من الوصول إلى أساسيات البقاء على قيد الحياة ويتعرض للقصف في منازله وملاجئه ومستشفياته وأماكن عبادته، فضلًا عن مقتل العشرات من عمال الإغاثة، من ضمنهم 88 من عمال الأونروا، دون الإشارة للفاعل بالطبع، في أكبر عدد قتلى تسجله الأمم المتحدة خلال صراع واحد.

هجوم عربي على وزير «النووي» الإسرائيلي.. و«اﻷورومتوسطي»: غزة قُصِفَت بضعف قنبلة هيروشيما

طالب أمين عام الجامعة العربية الأسبق عمرو موسى، بتسجيل تصريح وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو، أمس، بشأن إمكانية إسقاط قنبلة نووية على قطاع غزة للقضاء على حماس، لإبلاغه حرفيًا ورسميًا إلى أمين عام الأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن، تمهيدًا لاتخاذ الأجهزة المختصة بمنع الانتشار النووي ونزع السلاح، الإجراءات اللازمة إزاء هذا التطور الخطير.

فيما أشار المتحدث باسم الأمين العام للجامعة، إلى أن الأخير يعتبر تصريح إلياهو اعترافًا رسميًا بامتلاك إسرائيل للسلاح النووي، بكل ما يترتب على هذا الاعتراف من تبعات، مستدركًا «لكننا الآن نضغط من أجل إنقاذ الوضع الإنساني في غزة».

تصريحات إلياهو أسفرت عن إدانات دبلوماسية بأشد العبارات من مختلف وزارات الخارجية العربية شملت مصر والأردن والسعودية والإمارات، ووزراء في حكومة الاحتلال نفسها، فضلًا عن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، الذي أعلن مكتبه، إيقاف إلياهو عن حضور اجتماعات الحكومة، فيما قالت عضو الكنيست يفعات بيتون: «إلياهو وزير غبي، يدمر بتصريح منه، جهود الدعاية الإسرائيلية حول العالم، وتوجد طريقة واحدة للرد على تصريحاته، هي إقالته فورًا».

الإدانة العنيفة لتصريحات إلياهو تأتي بينما قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان غزة خلال شهر، بما يعادل ضعف القنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على هيروشيما في الحرب العالمية الثانية. بحسب المرصد الأورومتوسطي، بلغ حجم المتفجرات التي أسقطتها قوات الاحتلال على قطاع غزة، حتى 2 نوفمبر الجاري، ما يعادل 30 ألف طن من مادة «تي إن تي»، بينما بلغت قوة القنبلة الأمريكية على هيروشيما 15 ألف طن فقط من نفس المادة.

بشرى من «الكهرباء»: الانقطاعات تعود ساعة واحدة.. لكن يمكن أن تزيد

الحمد لله، نقل موقع صدى البلد، أمس، بُشرى من مسؤول بوزارة الكهرباء، أن الشركة القابضة لكهرباء مصر، أصدرت تعليمات إلى مركز التحكم القومي للشبكة القومية للكهرباء، بالعودة إلى تخفيف الأحمال لمدة ساعة واحدة بدلًا من ساعتين. قبل المبالغة في الاحتفاء بعودتنا لـ«الوضع الطبيعي» وقطع الكهرباء ساعة واحدة في اليوم، نستكمل تصريحات السيد المسؤول: «من الممكن أن يتم زيادة موعد التخفيف إلى ساعتين أو أكثر خلال الفترة المقبلة». لا تعليق.

بحسب نشرة إنتربرايز، فإن انخفاض فترات قطع الكهرباء، التي تفضل الجهات الرسمية الإشارة إليها بمصطلح «تخفيف الأحمال»، جاء نتيجة استيراد كميات من المازوت لتغذية الشبكة، فضلًا عن العودة الجزئية لإمدادات الغاز الطبيعي من إسرائيل، التي تتراوح حاليًا بين 250 إلى 350 مليون قدم مكعب يوميًا، مقارنة بـ800 مليون قدم مكعبة كانت تُضخ يوميًا قبل الحرب، وهي الكمية التي انخفضت مسبقًا إلى الصفر، بحسب بيان المتحدث باسم رئاسة مجلس الوزراء، الأحد الماضي.

ارتفاعات طفيفة في احتياطي النقد الأجنبي.. وأنباء عن زيادات في السيولة الدولارية داخل البنوك

سجل احتياطي النقد الأجنبي ارتفاعًا طفيفًا بقيمة 132 مليون دولار، في أكتوبر الماضي، ليبلغ صافي الاحتياطيات الدولارية 35.1 مليار دولار في نهاية أكتوبر، بحسب بيان البنك المركزي، أمس، ما يعني ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في مصر خلال 13 شهرًا بأقل من ملياري دولار فقط.

وبحسب نشرة إنتربرايز فإن ما يقارب 30 مليار دولار من الاحتياطيات الدولارية لدى البنك المركزي، تتمثل في ودائع قصيرة وطويلة الأجل مقدمة من السعودية والإمارات وقطر والكويت وليبيا.

يأتي هذا فيما شهدت السيولة الدولارية لدى البنوك الحكومية زيادات ملحوظة مؤخرًا، انعكست على السماح لفروع تلك البنوك بالاحتفاظ بالسيولة الدولارية بأرقام تتخطى مليوني دولار في بعض الأيام، حسبما نقل موقع العربية عن مصادر مصرفية، أشارت إلى أنه لم يكن مسموحًا خلال الفترات القريبة الماضية لأي من الفروع بالاحتفاظ بأي مبالغ من العملات الصعبة.

أشارت المصادر السابقة نفسها إلى أن البنوك المركزية وفرت لفروعها أي مبالغ دولارية تطلبها، وألغت الحجز المسبق لسحب أي مبالغ تتجاوز عشرة آلاف دولار أو أي عملة أجنبية أخرى، بالإضافة إلى زيادة الموافقات الخاصة بالإفراجات الجمركية للمستوردين بنسبة تخطت 30%، مشيرة إلى زيادة إيداعات العملاء الدولارية خلال الفترة الماضية، سواء لشراء الشهادات أو لإيداعها في حسابات خاصة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن