تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«المجاعة» تقتل الرُضّع في شمال غزة | البيضة بدولار في رفح | «المقاومة» والفطريات السامة تقضي على 4 جنود إسرائيليين 

«المجاعة» تقتل الرُضّع في شمال غزة | البيضة بدولار في رفح | «المقاومة» والفطريات السامة تقضي على 4 جنود إسرائيليين 
The grandmother of Palestinian baby Idres Al-Dbari, who was born during the war and killed in an Israeli strike in the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, reacts at Abu Yousef al-Najjar hospital in Rafah in the southern Gaza Strip December 12, 2023. REUTERS/Mohammed Salem

«المجاعة» تقتل الرُضّع في شمال غزة وتجبر الحوامل على الولادة المبكرة جنوبًا 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، منذ قليل، وفاة أربعة أطفال رضع في مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، فيما لا يزال سبعة آخرين حالتهم خطرة، وذلك، بعد ساعات، من إعلان مدير المستشفى، أحمد الكحلوت، خروجه عن العمل بسبب نقص الوقود، مؤكدًا زيادة أعداد الأطفال والمرضى الذين يستقبلهم المستشفى بسبب «المجاعة».

كانت الصحة الفلسطينية أعلنت، أمس، وفاة رضيعين بالمستشفى نفسه، نتيجة الجفاف وسوء التغذية، فيما حذّرت من خطر وفاة أعداد أخرى من الرضع والسيدات الحوامل لنفس الأسباب، في حين أشار الكحلوت، خلال لقاء مع قناة الجزيرة إلى علامات الشحوب ونقص الوزن والضعف بالنسبة للمواليد في قسم الحضانة، بسبب قلة الطعام وسوء التغذية.

الكحلوت أوضح أن معظم الرضّع بالحضانة مُحوَلين من مراكز إيواء ومستشفيات بدون مرافقين، ما يضطر المستشفى لمحاولة توفير وجبات طعام لهم في ظل ظروف صعبة، تؤدي إلى توفير علبة لبن واحدة لكل الأطفال يوميًا، بدلًا من علبة لكل طفل، مع اضطرار الأطقم الطبية لتقديم محلول جلوكوز 10% للأطفال الذين تسمح حالتهم بذلك، كوجبة لإسكاتهم.

ويواجه القطاع أزمة جوع متفاقمة تزداد حدتها في الشمال الذي لا تصله المساعدات ويحاصره جيش الاحتلال من كل الجهات ويفصله عن باقي المدن، ما أدى إلى سوء تغذية تأثر به الأطفال والنساء خاصة الحوامل، وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

كانت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» أكدت انعدام الأمن الغذائي في شمال قطاع غزة ووصوله إلى مرحلة «حرجة للغاية»، فيما أوقف برنامج الأغذية العالمي، مؤقتًا، الأسبوع الماضي، تسليم المساعدات الغذائية في شمالي غزة، حتى تسمح الظروف بتوزيع آمن.

المديرة التنفيذية لجمعية المساعدة الطبية الخيرية للفلسطينيين ومقرها لندن، ميلاني وارد، قالت، أمس، إن الانخفاض في معدل التغذية في شمال قطاع غزة هو الأسرع على الإطلاق، بما يعني أن الأطفال يتضورون جوعًا بأسرع معدل عرفه العالم على الإطلاق، كما أعربت عن قلقها من كارثية الأوضاع في شمال غزة في ظل عدم وصول الطعام للسكان.

الوضع في الجنوب لايختلف كثيرًا عن شمال القطاع، من كون الأطفال والنساء والمرضى هم الأكثر تضررًا، حيث نوّه صندوق الأمم المتحدة للسكان، لوجود وفيات بين الأطفال حديثي الولادة، وتزايد حالات الولادة المبكرة في المستشفى الإماراتي للأطفال في رفح، وذلك بسبب سوء التغذية وقلة الرعاية الطبية للأمهات خلال فترة الحمل.

وأضاف الصندوق الأممي أن زيادة حالات الولادة المبكرة يضطر الأطقم الطبية لوضع بين أربعة إلى خمسة مواليد في الحضّانة الواحدة، لافتًا إلى أن معظمهم لا يبقون على قيد الحياة.

ويواجه نحو 90% من أطفال غزة و95% من النساء الحوامل والمرضعات فقرًا غذائيًا شديدًا، بحسب بيان لمنظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، أشار إلى لجوء نحو 95% من الأسر إلى الحد من الوجبات اليومية التي يتناولها البالغون لتوفير الطعام للأطفال، فيما يحصل نحو 64% من الأسر على وجبة واحدة فقط في اليوم.

وحذرت المنظمة من سوء التغذية الذي يتعرض له الأطفال في قطاع غزة، حيث أظهرت دراسات استقصائية معاناة نحو 15% من الأطفال في شمالي غزة من سوء التغذية الحاد، من بينهم 3% مصابين بالهُزال الشديد والذي يعد أكثر أشكال سوء التغذية تهديدًا للحياة.

ونوهت المنظمة أن هذه النتائج بناءً على عملية جمع بيانات جرت في يناير الماضي، ورجّحت أن الوضع حاليًا أسوأ بكثير. مشيرة إلى معاناة 5% من أطفال جنوبي القطاع دون سن الثانية من سوء التغذية.

صحفيون ينفون إنزال مساعدات في شمال غزة.. ومظاهرات ضد الغلاء في رفح: «البيضة بدولار»

غابت المساعدات التي أسقطتها مصر والأردن ودول أخرى، أمس، عن شمال غزة الذي يواجه سكانه مجاعة حقيقية، فيما استفاد من الإسقاط من يقيمون بالقرب من ساحل البحر من سكان ونازحين في المنطقة بين دير البلح ورفح مرورًا بخان يونس جنوبي القطاع، بحسب شهادات حصل عليها «مدى مصر».

وكشف الجيش الإسرائيلي، اليوم، أن عمليات إنزال المساعدات التي نُفذت خلال اليومين الأخيرين، جرت بالتنسيق بينه وبين كل من مصر والأردن والإمارات وفرنسا، وتم فيها إسقاط نحو 160 طردًا من المواد الغذائية والمواد الطبية، على 17 نقطة مختلفة من ساحل جنوب قطاع غزة، أمس، وذلك بالتنسيق مع مديرية التنسيق والارتباط في غزة وسلاح الجو الإسرائيلي.

تحديد الجيش الاسرائيلي لمنطقة الإسقاط الجوي في جنوب قطاع غزة، يأتي مغايرًا لما نقلته قناة القاهرة الإخبارية، أمس، عن مصادر رفيعة المستوى، من أن الإسقاط تم في شمال ووسط القطاع بمشاركة «الأشقاء الإماراتيين والأردنيين»، وذلك بعد يوم من إسقاط مماثل نفذته الأردن وفرنسا، وثقّت مواقع إخبارية ونازحون على حساباتهم الشخصية سقوط كميات كبيرة منه في مياه البحر عند منطقة دير البلح وخان يونس.

من جانبهم نفى صحفيون في شمال قطاع غزة، من بينهم أنس الشريف و حسام شبات وإسلام بدر، وصول المساعدات إلى مناطق الشمال سواء من الجو أو البر.

مراسل قناة العربي، إسلام بدر، وثق عبر حسابه على منصة «X» قيامه، مساء أمس، بجولة ميدانية في محافظة الشمال لتتبع سقوط المساعدات ولكنه أكد عدم سقوط أي شيء، وسط ترقب جميع سكان الشمال الذين لم ينزحوا. 

كان جيش الاحتلال أعلن، اليوم، أنه سمح أمس بإدخال 31 شاحنة مساعدات إلى شمال القطاع، دون توضيح مسار دخولها أو آلية توزيع محتوياتها، وذلك بعد أيام من إعلان حكومة الحرب الإسرائيلية، الموافقة على تولي الجيش مهمة إدخال المساعدات إلى شمال قطاع غزة مباشرة من إسرائيل.

الصحفي محمد قريقع، المقيم في مدينة غزة، أوضح لـ«مدى مصر» أن عدد من شاحنات المساعدات وصلت، أمس، من جنوب قطاع غزة عبر شارع الرشيد، إلى الأجزاء الشمالية من القطاع، واحتوت في غالبيتها على المواد الغذائية والدقيق، فيما لم تشرف على توزيعها أي من مؤسسات الإغاثة، حيث استولى المواطنون على محتوياتها فور وصولها فجرًا.

من جانبه، أكد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، ينس لايركه، أن إيصال المساعدات إلى شمال غزة أصبح «شبه مستحيل»، مُشيرًا إلى أن «الاحتلال يمنع بشكل منهجي الوصول إلى سكان قطاع غزة، مما يعقد مهمة إيصال المساعدات إلى منطقة حرب لا تخضع لأي قانون».

أما في جنوب قطاع غزة، في رفح وخان يونس، والتي شهد سكانها سقوط مظلات الإمداد الجوي بالمساعدات، خلال اليومين الماضيين، أكد طارق أبو علوان من مدينة رفح لـ«مدى مصر» أن سكان الساحل هم فقط من استفادوا بالمساعدات التي ألقتها الطائرات فيما لم يستفد سكان المناطق الوسطى والشرقية. 

ويواجه سكان الجنوب أزمة أخرى هي الارتفاع المبالغ فيه في أسعار السلع التجارية التي تدخل القطاع، ما دفع سكان رفح لتنظيم وقفة احتجاجية، اليوم، في ظل عدم وجود جهات رقابية حكومية، حيث أشعلوا إطارات السيارات للتعبير عن غضبهم. بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، ذكر أحد المتظاهرين في تسجيل مع «وفا» أن البيضة سعرها دولار، وكيس الدقيق الـ50 كيلو بـ200 شيكل، وكيلو السكر بـ80 شيكل.

فيما شدد أبو علوان لـ«مدى مصر» «الناس يلّي معها فلوس هي يلّي عايشه» وسط غلاء الأسعار وبيع المساعدات أيضًا في الأسواق، حيث وصل سعر الفراخ المجمدة زنة كيلو إلى 70 شيكل، وعبوة الجبنة المثلثات 5 شيكل، والفيتا الصغيرة 7 شيكل، وعبوة العسل الأسود الصغيرة بـ18 شيكل، لافتًا إلى أن بعض الأسر تتحصل على الأموال من خلال تحويلات من الخارج يرسلها أقارب لهم ينظمون حملات جمع تبرعات على الإنترنت. 

«اﻷورو متوسطي»: شهادات عن تعذيب إسرائيلي ممنهج للمدنيين الفلسطينيين يجسد «الإبادة الجماعية»

نشر المرصد الأورومتوسطي، اليوم، تقريرًا يوثق شهادات عشرات الفلسطينيين عن تعرضهم للتعذيب على يد جنود الاحتلال في قطاع غزة، ما ترك «آثارًا وندبات عميقة وعديدة على أجسادهم وصحتهم الجسدية والنفسية»، والذين جرى اعتقالهم من منازلهم أو من مراكز الإيواء، دون سببٍ يستدعي الاحتجاز والاستجواب، فضلًا عن التعذيب.

وذكرت الشهادات وقائع تفصيلة للتفتيش العاري، واقتياد المعتقلين لأماكن مجهولة، وتعذيبهم في مواقع ارتكاز الجيش ومراكز الإيواء ومنازل وشوارع قطاع غزة، بدءًا من الضرب بالقضبان الحديدية، وصولًا لقطع أجزاء من أجسادهم، دون استثناء المصابين والمقعدين. 

وشدد المرصد في تقريره على أن تلك الممارسات تدل على أن الجنود الإسرائيليين يستهدفون المدنيين في غزة، ويتعمدون إيقاع الألم الجسدي والنفسي الشديد بهم، في إطار استهدافهم كجماعة قومية، في تجسيد فعلي لجريمة الإبادة الجماعية، مشددًا على أن تلك الجرائم تشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وفقًا لأحكام القانون الدولي الجنائي.

إصابات برصاص الاحتلال في الضفة الغربية.. واعتقال 35 فلسطينيًا بينهم أطفال وأسرى سابقين

أُصيب شابان بجروح متوسطة، اليوم، خلال مواجهات اندلعت بين أهالي مدينة قلقيلية وقوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة وأطلقت قنابل الغاز السام والصوت، وذلك حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

كما اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال بالآليات العسكرية والجرافات، اليوم، مدينة جنين ومخيمها، ودمرت البنية التحتية وعددًا من السيارات وأسوار المنازل، في حين تمركز القناصة على أسطح عدد من المنازل وبداخلها، وسط مواجهات بين أهالي المدينة والاحتلال.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن حاجز «دوتان» العسكري في غرب جنين، تعرض لإطلاق نار، دون وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

ونصب الاحتلال عدة حواجز عسكرية، اليوم، على مداخل مدينة الخليل، وأغلق عددًا من الطرق، كما اعتقل 20 مواطنًا، واستدعى آخرين، من بلدة يطا في جنوب المدينة، عقب مداهمة منازلهم، وتفتيشها، فيما اعتدى مستوطنون بالضرب على أربعة أطفال في المدينة.

وأعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، اعتقال 19 فلسطينيًا من «يطا»، من أصل 35 فلسطينيًا اعتقلوا من كل مدن وبلدات الضفة، بينهم أطفال وأسرى سابقون، ليصل عدد المعتقلين في الضفة الغربية، منذ السابع من أكتوبر، إلى 7305 حالات. 

أما في نابلس، فهاجم مستوطنون، اليوم، سيارات المواطنين بين قريتي عصيرة القبلية وعوريف جنوب المدينة، فيما أطلق حراس مستوطنة يتسهار، الرصاص الحي لإرهاب المواطنين الذين يحاولون مرور بعض الطرق لتجاوز حواجز الاحتلال العسكرية، وفقًا لـ«وفا».

المقاومة والفطريات السامة تقضي على 4 جنود إسرائيليين 

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل قائد سرية، وقائد فصيل في لواء جفعاتي، جرّاء معارك في حي الزيتون، شمالي غزة، بينما أصيب سبعة آخرين من الكتيبة نفسها، ليرتفع عدد قتلى الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر، إلى 582 جنديًا، من بينهم 242 قتلوا خلال 125 يومًا من التوغل البري في القطاع، فيما تجاوز عدد المصابين الثلاثة آلاف، من بينهم نحو 1300 مصاب صُنفت حالتهم بين الخطيرة والمتوسطة.

وبخلاف القتلى في مواجهات مع المقاومة، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، وفاة جنديين إثر إصابتهم سابقًا بـ«فطريات سامة» أثناء مشاركتهم في العدوان على قطاع غزة، فيما لا يزال 30 مصابًا آخرين بالفطريات السامة يتلقون العلاج.

وعلى اﻷرض، تركزت عمليات كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، على الاشتباك مع جنود الاحتلال في خان يونس، حيث أعلنت «القسّام»، اليوم، استهداف قوة متحصنة في منزل، وناقلة جند ودبابتين، كما اشتبكت مع قوة راجلة من المسافة صفر، فيما نشرت فيديو للمعارك في حي الزيتون، ونقلت عن مصدر قيادي أنها «كانت متوقعة وفقًا لمعلومات ووثائق استخباراتية كانت بحوزتنا تم الحصول عليها من العدو».

من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، عن قصف موقع كيسوفيم بالصواريخ، و استهداف دبابة وجرافة، واشتباكها مرتين مع قوتين راجلتين في خان يونس.

«قسّام لبنان» تقصف مقر اللواء الشرقي الإسرائيلي

بجانب استهداف حزب الله اللبناني عشرة مواقع على الحدود مع إسرائيل، منذ مساء أمس، قصفت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس في لبنان، اليوم، مقر قيادة اللواء الشرقي 769، ومعسكر غيبور، وثكنة المطار في بيت هلل، شمال فلسطين المحتلة بـ40 صاروخ جراد، ردًا على استهداف المدنيين في غزة و«اغتيال القادة الشهداء وإخوانهم بالضاحية الجنوبية في لبنان»، وفقًا لبيانهم على تيليجرام. في المقابل، رد الاحتلال بغاراتٍ جوية قصفت جنوب لبنان، بحسب ما أعلنه الجيش الإسرائيلي.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن