تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«المبادرة» تخاطب النائب العام لإخلاء سبيل باتريك زكي.. و«الحوار الوطني» يناشد الرئيس الإفراج عنه

«المبادرة» تخاطب النائب العام لإخلاء سبيل باتريك زكي.. و«الحوار الوطني» يناشد الرئيس الإفراج عنه
الباحث باتريك جورج زكي

«المبادرة» تطلب إخلاء سبيل باتريك زكي تطبيقًا لتعليمات النائب العام.. و«الحوار الوطني» يناشد الرئيس الإفراج عنه

خاطبت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، النائب العام، ليصدر أمرًا بإخلاء سبيل الباحث باتريك جورج زكي بشكل فوري، انتظارًا لقرار جهة التصديق على حكم حبسه الصادر، اليوم، من محكمة أمن الدولة طوارئ، فيما انتهت سلسلة انسحابات مشاركين في الحوار الوطني بمناشدة مجلس أمنائه رئيس الجمهورية للإفراج عن زكي.

المطالبة بإخلاء سبيل زكي استندت للكتاب الدوري من النائب العام، رقم 10 لسنة 2017، بشأن تنفيذ أحكام محاكم الطوارئ، ونص على «إذا قدم المتهم للمحاكمة مفرجاً عنه وقضي عليه بعقوبة مقيدة للحرية فيجب إخلاء سبيله فورًا دون تنفيذ العقوبة انتظارًا لما سوف تقرره جهة التصديق»، حسبما نشر مدير «المبادرة»، حسام بهجت.

من جانبه، طالب مجلس أمناء الحوار الوطني «الرئيس عبد الفتاح السيسي باستخدام صلاحياته القانونية والدستورية نحو الإفراج الفوري عن الناشط الحقوقي باتريك جورج زكي، وعدم تنفيذ العقوبة المقضي بها اليوم ضده»، مع دعوة الرئيس لاستخدام حقه الدستوري في العفو عن باقي العقوبة إذا تطلب الأمر، والتأكيد على الثقة في حرص الرئيس «على مستقبل الناشط المحكوم عليه، وخاصة أنه طالب علم، وحصل منذ أيام على درجة الماجستير، وأنه فى مقتبل عمره»، بحسب البيان الذي نقلته مواقع صحفية، فيما لم يُنشر على صفحة الحوار الوطني الرسمية على فيسبوك، وصدر بعد سلسلة انسحابات من «الحوار» على خلفية الحكم على زكي.

كان المحامي نجاد البرعي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، أعلن انسحابه من عضوية المجلس، عقب صدور الحكم، معتبرًا أنه جعل وجوده في المجلس بلا جدوى، لافتًا إلى أنه قَبِل العضوية في محاولة لجَسر الفجوة بين الحركة الحقوقية وبين مؤسسات الدولة، وهو ما لم ينجح فيه، بنص قوله.

بدوره، أعلن المحامي، أحمد راغب، المقرر المساعد للجنة حقوق الإنسان، اعتذاره عن الاستمرار في الحوار الوطني، واعتبر أن الحكم الصادر بحق زكي هو رسالة بأن «محاولتنا بالمشاركة في الحوار الوطني فشلت». 

كما أعلن الصحفي، خالد داود، مقرر مساعد لجنة اﻷحزاب السياسية في المحور السياسي بالحوار الوطني تجميد مشاركته، وكتب على صفحته الشخصية على فيسبوك: «لأنه لا يمكن أن نزعم أننا في حالة حوار في ظل صدور مثل هذه الأحكام، وعدم تنفيذ الوعود العديدة التي تلقيناها بإخلاء سبيل عدد من السجناء نطالب بحريتهم منذ سنوات … الحرية لسجناء الرأي. لا يمكن الثقة في جدية الحوار مع استمرار حبس المعارضين».

كما أعلن المحامي نبيه الجنادي، والمحامي عمرو إمام، تجميد مشاركتهما في الحوار الوطني بعد الحكم بسجن زكي.

وقضت محكمة أمن الدولة طوارىء بالمنصورة، اليوم، بحبس باتريك ثلاث سنوات، بتهمة «إشاعة أخبار كاذبة بالداخل والخارج»، وهو حكم غير قابل للاستئناف أو النقض، بحسب حسام بهجت.

زكي، الذي حضر جلسات محاكمته السابقة مُخلى سبيله، تم إيداعه قفص المحكمة خلال جلسة اليوم، وبعد صدور الحكم نُقل لقسم شرطة جمصة. فيما قال المحامي بـ«المبادرة»، رضا مرعي لـ«مدى مصر» إن زكي قضى بالفعل 22 شهرًا في الحبس الاحتياطي، ما يعني أن الباقي من مدة العقوبة الصادرة بحقه، اليوم، هو 14 شهرًا.

كانت نيابة أمن الدولة، أحالت زكي للمحاكمة، في سبتمبر 2021، على خلفية مقال نشره في موقع «درج»، في يوليو 2019، بعنوان «تهجير وقتل وتضييق: حصيلة أسبوع في يوميات أقباط مصر»، تناول فيه أسبوعًا من حياته كمسيحي مصري، يتلقى أخبارًا تخص أوضاع المسيحيين المصريين، كشأن خاص وعام في آن واحد، وهو المقال الذي سبق وقالت المحامية هدى نصر الله لـ«مدى مصر»: «إحنا معانا أدلة على صحة كل واقعة كتبها باتريك في المقال».

قبل تلك الإحالة، قضى زكي سنتين قيد الحبس الاحتياطي بعدما أُلقي القبض عليه في فبراير 2020 من مطار القاهرة، لدى عودته من إيطاليا، حيث يدرس الماجستير في قضايا النوع بجامعة بولونيا. ثم أخلي سبيله في ديسمبر 2021 على ذمة القضية.

بعد إعلان انتشار «الضنك».. أهالي نجع سندل: لا توجد إجراءات احترازية

معتز حجاج

قال أحد القيادات المحلية بنجع سندل لـ«مدى مصر»، إن أعراض حمى الضنك انتشرت في النجع منذ بداية مايو الماضي، وبدأت الأعداد في الزيادة أوائل يونيو، غير أن وزارة الصحة لم تنتبه للوضع في العزبة سوى الأحد الماضي

المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أشار إلى عدم وجود كادر طبي بالوحدة الصحية في النجع، ما دفع كثير من الأهالي للاعتماد على الصيدليات، التي صرفت أدوية دون تشخيص المصابين بأعراض الحُمى، قبل أن تضطر الحالات للانتقال إلى المستشفيات، موضحًا أن  كثير من الحالات تلقت علاجها في مستشفيات: قوص العام (15 كيلو من النجع)، وحميات قنا (30 كيلو من النجع)، بمحافظة قنا، ومستشفى حميات الأقصر في محافظة اﻷقصر.

المصدر نفسه أكد أن الأدوية التي وفرتها القوافل الطبية التابعة لوزارة الصحة غير كافية، ما يضطر بعض الأهالي لتوفيرها على نفقتهم من الصيدليات.

كانت «الصحة» أكدت، اليوم، أن نتائج تحليل عينات مياه الشرب والصرف الصحي بنجع سَندل في محافظة قنا، أثبتت أن المرض المنتشر بالنجع هو حمى الضنك، وذلك بعد أيام من شكوى عدد من أهالي النجع بإصابة العشرات بالقيء وارتفاع درجة الحرارة والإسهال.

مسؤول ملف الصحة في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، علاء غنام، قال لـ«مدى مصر»، إن حمى الضنك ليست وباءً معديًا، لأنها تنتقل للإنسان عن طريق بعوضة «الزاعجة» فقط، والتي يوجد منها نوع مصري، ولا تؤدي إلى الوفاة إلا نادرًا. 

وفي حين أوضح أن التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يساهم في زيادة موجات الإصابة الموسمية ويزيد من حدتها، أضاف غنام: «المرض يتكرر بصفة سنوية في مصر في هذا الوقت، ويصيب دائمًا محافظة قنا، وبشكل أكبر محافظة البحر الأحمر، لأن الأخيرة تعتمد على تخزين مياه الشرب لفترة طويلة، والمياه الراكدة سواء مياه الشرب أو الصرف الصحي، بيئة مناسبة لتكاثر بعوضة الزاعجة». 

غنام أشار كذلك إلى وجود إصابات بحمى الضنك في مدينتي «القصير» وسفاجا» بمحافظة البحر الأحمر، المجاورة لـ«قنا»، منذ أكثر من شهرين، دون تغطية إعلامية للأمر، حسبما قال. 

كانت «الصحة» نوَّهت في بيانها إلى أن «جميع الحالات المصابة هي حالات بسيطة وتلقت علاجها بالمنزل، ولا توجد حالات من القرية تم حجزها بالمستشفيات نتيجة لمرض حمى الضنك».

مسؤول ملف الصحة في «المبادرة»، أشار من جانبه إلى أن الحل الوحيد لتجنب حمى الضنك هو القضاء على البعوض الناقل لها، من خلال الرصد البيئي التابع لوزارة البيئة، وتطهير ورَش المصارف، والتخلص من المخلفات بشكل دوري، وعدم تخزين مياه الشرب لفترات طويلة والرقابة الدورية عليها، لكنه يعتقد أن «التنسيق بين وزارتي الصحة والبيئة غائب». 

في بيانها، أكدت وزارة الصحة أنها تنفذ «كافة الإجراءات الوقائية والاحترازية في مكافحة نواقل المرض والحد من انتشاره». وأضافت أن «بعض الحالات مرتبطة بحالات ظهرت عليها الأعراض في مدينتي سفاجا والقصير»، دون تفسير معنى ارتباط الحالات في ظل عدم انتقال حمى الضنك بالعدوى بين الأشخاص، بحسب بيان الصحة.

لكن القيادة المحلية بالنجع، قال إن الإصابات ليست قادمة من البحر الأحمر، لأن البعوض الناقل للمرض موجود بالفعل في النجع نتيجة عدم تطهير غُرف الصرف به، ووجود أحواض مكشوفة لتجميع صرف مركز قوص التابع له النجع، تقدر مساحتها بـ 105 أفدنة على بُعد اثنين كيلو متر فقط من النجع.

وأضاف المصدر: «الأهالي تقدموا في أبريل 2022 بمذكرات وطلبات للوحدة المحلية، والمحافظ، ومجلس الوزراء ونواب البرلمان، والإدارة الزراعية، والصحة، لإجراء عمليات الرش والتطهير في النجع للقضاء على ناقلات الأمراض»، وهي الطلبات التي حصل «مدى مصر» على نسخة منها. 

واختتم المصدر: «آخر مرة العربية رشت النجع من سنة، وإحنا اللي دافعين تمن زيارة العربية».

تضارب حول مصير حفل ترافيس سكوت بعد إعلان «المهن الموسيقية» إلغاء الترخيص

أعلنت نقابة المهن الموسيقية، اليوم، إلغاء ترخيص حفل مغني الراب الأمريكي ترافيس سكوت، والذي كان مقررًا إقامته في منطقة أهرامات الجيزة، يوم 28 يوليو الجاري، وذلك بسبب تضمنه «طقوس تتنافى مع قيمنا وتقاليدنا المجتمعية»، بحسب بيان النقابة.

أضاف البيان أن النقابة تضع الاعتبارات الأمنية والموافقات من الجهات المختصة على رأس الأولويات فيما يخص تراخيص إقامة الحفلات، وذلك «ضمانًا وحماية لجموع الجماهير».

في المقابل نقلت حسابات إعلامية عن صفحة محبي سكوت أن قرار نقابة المهن الموسيقية يسري على الموسيقيين المصريين، ولا علاقة له بسكوت، وأن الحفل سيقام في موعده، وهو نفسه ما نسبته حسابات إعلامية أخرى لمدير أعمال المغني اﻷمريكي، والشركة المسؤولة عن بيع تذاكر الحفل، «تيكيت مارشيه».

كانت تذاكر الحفل، الذي تشارك وزارة الآثار في تنظيمه، بيعت بالكامل في أول أيام طرحها، بفئتيها: 4000 و6500 جنيه.

بعيدًا عن بيان نقابة المهن الموسيقية، لم تصدر وزارتي «الثقافة» أو «الآثار» بيانات رسمية عن حقيقة إلغاء الحفل، المقرر أن يطلق فيه سكوت ألبومه الغنائي «يوتوبيا»، ويكون بداية لجولة ترويجية للألبوم.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي، شهدت حملة تطالب بإلغاء الحفل، وتتهم سكوت بالترويج للماسونية، والقيام بطقوس غريبة في حفلاته، مشيرة إلى حدوث حالات وفيات بين جماهير حفلات سابقة.

عقب بيان المهن الموسيقية، تقدم المحامي هاني سامح بطلب لوزارتي «الثقافة» و«السياحة»، لإلغاء قرار النقابة باعتباره يضر بسمعة مصر السياحية. وطالب بسحب سلطة النقابة في الموافقة على الحفلات الغنائية، لانتهاكها الدستور واستنادها إلى تعليقات مجهولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بحسب الطلب الذي اطلع عليه «مدى مصر».

وفي فبراير الماضي، أُلغي عرض ستاند أب كوميدي كان مقررًا أن يقدمه الفنان الأمريكي من أصول أفريقية، كيفن هارت، في استاد القاهرة، وذلك قبل يوم واحد من موعده، «لدواعٍ لوجستية محلية»، حسبما أعلنت الشركة المنظمة للحفل. وجاء الإلغاء عد حملة إلكترونية مناهضة لهارت بدأت منذ الإعلان عن الحفل، وطالبت بإلغاءه بدعوى «العنصرية، وانتمائه للحركة المركزية الأفريقية أفروسينتريك»، والتي تتبنى رواية تزعم تزوير التاريخ المصري القديم.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن