تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الكابينت يقر خطة عسكرية للسيطرة على القطاع والمساعدات | «القسّام» تعلن عن كمين مركب لقوة إسرائيلية في خان يونس

الكابينت يقر خطة عسكرية للسيطرة على القطاع والمساعدات | «القسّام» تعلن عن كمين مركب لقوة إسرائيلية في خان يونس

أقر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، أمس، خطة للسيطرة العسكرية على قطاع غزة، ونقل سكانه إلى جنوبي القطاع، فيما تهدف الخطة إلى منع سيطرة حركة حماس على المساعدات الإنسانية التي ستدخل القطاع، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.

قُتل عشرات الفلسطينيين، إثر القصف الإسرائيلي على أهداف متفرقة في غزة، أمس واليوم، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما ذكرت وزارة الصحة، أن 32 قتيلًا وصلوا مستشفياتها، بجانب 119 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية.

كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تفاصيل كمين نفذته ضد قوات الاحتلال في شرقي مدينة خان يونس، وقالت إن عناصرها تمكنوا من استهداف قوة هندسية إسرائيلية بقذيفة مضادة للأفراد، قبل الاشتباك معها من نقطة الصفر بالأسلحة الرشاشة، إضافة إلى استهداف دبابتين وجرافة عسكرية بقذائف «الياسين 105». 

لقي الرضيع يوسف النجار (أربعة أشهر) حتفه، نتيجة سوء التغذية وعدم توفر حليب الأطفال، اليوم، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بالتزامن مع استمرار إغلاق معابر القطاع ومنع دخول المساعدات، وتصاعد أزمة الغذاء بين سكان القطاع.

قتل أمس، الأسير من مدينة جنين، محيي الدين نجم، جراء الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، مؤكدة تعرض الأسير، الذي اعتقل قبل نحو عامين، لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج رغم معاناته من مشكلات صحية مزمنة.

إسرائيل تقر خطة لإعادة احتلال غزة والإشراف على توزيع المساعدات 

أقر مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، ليلة أمس، خطة للسيطرة العسكرية على قطاع غزة، ونقل سكانه إلى جنوبه، حسبما قال مسؤول إسرائيلي لموقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، مُضيفًا أن توسيع الهجوم التدريجي على غزة من المحتمل تنفيذه عقب زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للمنطقة الأسبوع المقبل.

يأتي إقرار الخطة بعد يوم من إعلان رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، استدعاء الآلاف من جنود الاحتياط للمشاركة في العمليات العسكرية بغزة، والتي قال «تايمز أوف إسرائيل» إنها ستركز في البداية على منطقة معينة غير محددة داخل القطاع، قبل أن تتوسع إلى أماكن أخرى، متوقعًا استمرار القتال لأشهر.

وفضلًا عن توجيه ضربات لحركة حماس، تهدف الخطة الإسرائيلية إلى منع سيطرة الحركة على المساعدات الإنسانية، وفقًا لما قاله المسؤول الإسرائيلي، مشيرًا إلى نية إسرائيل العمل بآلية جديدة لتوصيل المساعدات إلى القطاع، وتوزيعها على السكان، بعد مهاجمة «حماس» والسيطرة على أراضي القطاع.

آلية توزيع المساعدات الجديدة، والتي لم يُكشف عن تفاصيلها رسميًا، ستسمح بموجبها إسرائيل بدخول نحو 60 شاحنة محملة بالمواد الغذائية الأساسية والمستلزمات المنزلية إلى غزة يوميًا، بعد تفتيشها، قبل إدخالها للتوزيع في ستة مراكز محددة في جنوبي القطاع، حسبما قالت، الجمعة الماضي، صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، فضلًا عن الاستعانة بشركة أمريكية أمنية خاصة لتأمين مراكز وعملية توزيع المساعدات، التي سيشرف على إدارتها عمال إغاثة إنسانية غير حكوميين.

ورفضت الأمم المتحدة اقتراح الاحتلال بتوصيل المساعدات إلى غزة تحت سيطرة قواته، حسبما قال، ليلة أمس، بيان لفريق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة، أضاف أن الآلية الإسرائيلية تنتهك المبادئ الإنسانية الأساسية، إذ تهدف إلى تعزيز السيطرة على المواد الضرورية للحياة كتكتيك للضغط، في إطار استراتيجية عسكرية، محذرًا من أن الاستراتيجية المقترحة ستجبر المدنيين على دخول مناطق عسكرية، ما يعرضهم وعمال الإغاثة للخطر، كما من المرجح أن تسهم في المزيد من النزوح القسري.

كما رفض المكتب الإعلامي الحكومي بغزة آلية توزيع المساعدات الإسرائيلية، اليوم، في بيان قال إن ما تحاول السلطات الإسرائيلية فرضه ليس مجرد آلية لتوزيع المساعدات، بل هو تكريس لسياسة الحصار والتجويع، واستخدام خبيث للمساعدات كأداة ضغط عسكرية وسياسية، تضع أرواح المدنيين في مواجهة الخطر المباشر، وتُقحم العمل الإنساني في أجندة الاحتلال، وتُعمق من معاناة النازحين قسرًا والمحرومين من أدنى مقومات الحياة.

ومنذ مطلع مارس الماضي، فرضت إسرائيل حصارًا مشددًا على القطاع، بإغلاق المعابر المؤدية له، سبقه استئنافها العدوان على القطاع وعودتها للقصف المكثف وتوغل جيشها البري في منتصف الشهر ذاته، بعد نحو شهرين من وقف إطلاق نار مؤقت، ما أدى إلى تفاقم أزمة الغذاء وتوقف مخابز القطاع عن العمل بعد نفاد مخزونات الدقيق لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، بالتوازي مع ارتفاع أسعار المتوافر من السلع الغذائية في أسواق القطاع لأكثر من 500%، بالمقارنة بأسعارها قبل انهيار وقف إطلاق النار، حسبما قالت في وقت سابق، غرفة تجارة وصناعة غزة.

قتلى بقصف الاحتلال في أنحاء متفرقة من القطاع.. و«القسام»: إيقاع قوة هندسة في كمين شرقي خان يونس 

قتل 15 فلسطينيًا، وأصيب عشرة، إثر قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي عدة شقق في بناية سكنية بمنطقة الكرامة، غربي مدينة غزة، أما في شمالي القطاع، فقتل ستة، بقصف منزل في حي السلاطين، قبل أن يقتل قصف مسيرة إسرائيلية مواطنًا في شرقي بلدة جباليا، حسبما قالت، اليوم، وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي وقت لاحق، اليوم، قالت «وفا»، إن عمليات قصف متفرقة استهدفت بيت حانون شمالًا، وخان يونس في جنوبي القطاع، أسفرت عن مقتل ثمانية فلسطينيين، في حين قال مراسل قناة الجزيرة، أنس الشريف، إن حصيلة ضحايا قصف اليوم، بلغت نحو 41 قتيلًا.

وذكرت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن 32 قتيلًا وصلوا مستشفياتها، بجانب 119 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر عدوان الاحتلال، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 52 ألفًا و567 قتيلًا، و118 ألفًا و610 مصابين.

من جهتها، كشفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، تفاصيل كمين مركب نفذته ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وقالت إن عناصرها تمكنوا من استهداف قوة هندسية إسرائيلية بقذيفة مضادة للأفراد، قبل الاشتباك معها من نقطة الصفر بالأسلحة الرشاشة، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها، إضافة إلى استهداف دبابتين وجرافة عسكرية بقذائف «الياسين 105».

لقي الرضيع يوسف النجار (أربعة أشهر) حتفه اليوم، نتيجة سوء التغذية وعدم توافر حليب الأطفال، حسبما قالت إذاعة الأقصى، بالتزامن مع استمرار إغلاق معابر القطاع ومنع دخول المساعدات، وتصاعد أزمة الغذاء بين السكان.

ومنذ إغلاق المعابر في مطلع مارس الماضي، توفي من الجوع وسوء التغذية أكثر من 50 شخصًا، معظمهم من الأطفال، حسبما قال لـ«مدى مصر» مدير مستشفى التحرير في مجمع ناصر الطبي، أحمد الفرا، ضمن شهادات لأسر توفي أطفالها نتيجة سوء التغذية والجوع، نشرها «مدى مصر» قبل أيام. 

الحرمان من العلاج يقتل أسيرًا من جنين داخل سجون الاحتلال 

قتل أمس، الأسير من مدينة جنين، محيي الدين نجم، جراء الإهمال الطبي المتعمد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، مؤكدة تعرض الأسير، الذي اعتقل قبل نحو عامين، لجريمة طبية من خلال حرمانه الكلي من العلاج رغم معاناته من مشكلات صحية مزمنة.

وكشفت آخر زيارة أجريت للأسير في سجن النقب، مارس الماضي، عن تراجع كبير في وضعه الصحي، وصولًا إلى عدم قدرته على الحركة، وتنقله بصعوبة كبيرة، فيما نُقل لإجراء فحوص طبيّة بعد تدخلات عدة، دون إبلاغه بتفاصيل حالته الصحيّة.

مقتل نجم، رفع عدد القتلى بين الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 66 أسيرًا، من بين المعلومة هوياتهم، منذ السابع من أكتوبر 2023، حسبما قال بيان لهيئة الأسرى، أضاف أن سجن النقب، الذي احتجز فيه المعتقل الراحل، لا يزال من أبرز السجون التي سُجلت فيها جرائم مهولة، لا سيما مع استمرار انتشار مرض الجرب، الذي حولته إدارة سجون الاحتلال إلى أداة واضحة لقتل المزيد من الأسرى.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن