تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القسّام» تطلق سراح 3 أسيرات وسط غزة | 260 شاحنة مساعدات تصل «كرم أبو سالم» تمهيدًا لدخول القطاع | عودة النازحين إلى رفح «المنكوبة»

«القسّام» تطلق سراح 3 أسيرات وسط غزة | 260 شاحنة مساعدات تصل «كرم أبو سالم» تمهيدًا لدخول القطاع | عودة النازحين إلى رفح «المنكوبة»

بعد 15 شهرًا، توقفت المقتلة في قطاع غزة، اليوم، مؤقتًا، في هدنة مُتفق على استمرار مرحلتها الأولى لستة أسابيع، مرشحة للزيادة لمرحلتين ثانيتين، تنتهي بنهايتهما الحرب الإسرائيلية، ويبدأ خلال المراحل الثلاث إعادة إعمار القطاع الذي مزّق الجيش الإسرائيلي أوصاله، وأباد أهله، تحت مرأى ومسمع العالم وقواه العظمى والصغرى.

بعد 470 يومًا، أوقفنا عدّاد حرب الإبادة الذي كنا نضعه في صدر نشرتنا، حتى ولو بشكل مؤقت، ربما لنتفاءل أننا وصلنا إلى نهاية للحرب، التي أعادت تعريف الكثير من المعاني في حياتنا، ولعلها، إن انتهت، تعيد تعريف الناجين من الموت في غزة بالحياة مجددًا.

في نشرة غزة اليوم:

عاد العديد من سكان رفح الفلسطينية إلى مدينتهم، بعد نحو ثمانية أشهر من النزوح، ليجدوا المدينة تحولت إلى كومة ركام، في حين منعهم الاحتلال من الوصول إلى جميع أنحاء المدينة، بعدما فتح نيران الأسلحة صوبهم ما أسفر عن إصابة العشرات.   

من داخل ساحة السرايا، وسط مدينة غزة، سلّمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، ثلاث أسيرات إسرائيليات لطواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وهي أول دفعة من بين 33 من أسرى الاحتلال ستفرج عنهم خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.

قبل دخول اتفاق إطلاق النار حيز التنفيذ، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استعادة رفات الجندي أورون شاؤول، الذي قُتل في إحدى معارك حي الشجاعية، خلال حرب عام 2014، وكانت «حماس» تحتجز جثته في غزة منذ ذلك الحين.

قُتل 19 فلسطينيًا وأصيب 36، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة من القطاع بعد الموعد المحدد لبدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في الثامنة والنصف من صباح اليوم، بدعوى عدم تسليم «حماس»، حتى ذلك التوقيت، أسماء الأسرى الثلاثة الذين كان مقررًا الإفراج عنهم.

دخلت 260 شاحنة مساعدات من الجانب المصري إلى معبري كرم أبو سالم و«العوجة/ نيتسانا»، حتى مساء اليوم، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة، فيما أعلن برنامج الغذاء العالمي دخول شاحنات إلى داخل القطاع عبر كرم أبو سالم وزيكيم.

العائدون إلى رفح «المنكوبة»: الاحتلال سوى المدينة بالأرض

مع ساعات الصباح الأولى، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، بدأ العشرات من سكان رفح العودة إلى مدينتهم التي نزحوا عنها قبل نحو ثمانية أشهر، ولكنهم لم يجدوا سوى أنقاض وبقايا أحياء سكنية، فيما منعهم استهداف الجيش الإسرائيلي المتمركز على طول الحدود المصرية، من التوغل أكثر داخل مدينتهم التى صنفتها بلديتها اليوم أنها «منكوبة». 

من بين العائدين رامي طه، الذي وصل صباح اليوم حتى منتصف رفح، وقال لـ«مدى مصر» إن المدينة سُويت بالأرض، للدرجة التي جعلته يرى قوات الاحتلال، المتمركزة في أقصى جنوبها على طول محور فيلادلفيا على الحدود المصرية، بمجرد وصوله إلى وسط المدينة.

ومن وسط المدينة، أعلن اليوم، رئيس بلدية رفح، أحمد الصوفي، أن رفح «مدينة منكوبة» نتيجة الدمار الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية الإسرائيلية التي استمرت لنحو ثمانية أشهر، ودمّرت البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والكهرباء والطرق، إلى جانب تدمير آلاف المنازل والمرافق العامة، مؤكدًا أن حجم الأضرار يتجاوز إمكانات البلدية والمجتمع المحلي. 

وشرعت طواقم البلدية ولجان الطوارئ في فتح الطرق الرئيسة المؤدية من غربي المدينة إلى وسطها، حسبما أكد الصوفي لـ«مدى مصر»، منوهًا أن البلدية ستعمل خلال الساعات المقبلة على إزالة ركام كل الشوارع مع إصلاح خطوط المياه.

الأهالي العائدون اليوم وصلوا حتى ميدان النجمة وميدان العودة والكراج، شرقي ووسط المدينة، بحسب طه، الذي أوضح أن العشرات من جثث الذين سقطوا خلال عملية احتلال المدينة، في مايو الماضي، لا تزال موجودة بين أنقاض المنازل وفي الشوارع.

وضع مشابه لاقاه وليد صقر وأشقاؤه، بعدما اختبأوا بين الأنقاض والركام خلال محاولتهم للوصول إلى منزلهم، بعد أن فتحت الدبابات الإسرائيلية نيرانها عليهم، ما أسفر عن اصابة العديد من السكان العائدين، حسبما قال صقر لـ«مدى مصر».

وقتل الجيش الإسرائيلي أكثر من 20 فلسطينيًا وأصاب 50 ممن حاولوا العودة إلى منازلهم في رفح، صباح اليوم، حسبما أفاد محمود مهنا، أحد العاملين في الدفاع المدني، مضيفًا أن الفرق انتشلت 45 جثة متحللة من المناطق التي انسحب منها الاحتلال في رفح.

كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، حذر سكان القطاع، في ساعة مبكرة من صباح اليوم، قُبيل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، من الوصول إلى المنطقة العازلة المحاذية لحدود شرقي وشمالي وجنوبي القطاع، فضلًا عن الاقتراب من محور «نتساريم»، الفاصل بين شمالي القطاع وجنوبه، مرفقًا خريطة تظلل أماكن تواجد جيش الاحتلال باللون الأحمر، كما منع سكان القطاع من دخول البحر لممارسة الصيد أو السباحة والغوص، لافتًا إلى أن الجيش سيصدر تعليمات عن طرق انتقال النازحين من جنوبي القطاع إلى شماله من خلال «طرق انتقال آمنة».

بدورها، نشرت بلدية رفح، أمس، خريطة حُددت عليها مناطق حمراء على طول الشريط الحدودي الفاصل بين أراضي القطاع ومصر، يُحظر الوصول إليها خلال المرحلة الأولى من الهدنة، لتواجد الجيش الإسرائيلي فيها، واعتبرتها «مناطق قد تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المواطنين».

كما نشرت بلدية خان يونس، في جنوبي القطاع، خريطة تظهر الشوارع الرئيسية التي يمكن للنازحين بمنطقة المواصي العودة من خلالها إلى منازلهم وأماكن سُكناهم في المناطق الشرقية للمدينة ومدينة رفح المجاورة.

أما بلدية غزة، في شمالي القطاع، فنشرت خريطة مماثلة للطرق الرئيسية التي ستفتحها بعدما أغلقت خلال العدوان، في إطار جهودها لتسهيل عودة النازحين من الجنوب، ولا سيما في الأحياء الواقعة في جنوبي المدينة، والتي ظللتها البلدية كذلك باللون الأحمر، لوقوعها بمحاذاة محور توغل قوات الاحتلال في وسط القطاع، المعروف باسم «نتساريم»، فيما ستنسحب القوات الإسرائيلية تدريجيًا بعد اليوم السابع من الهدنة، حينما سيسمح للنازحين بالعودة من جنوبي القطاع باتجاه مدينة غزة، وفقًا للاتفاق.

إسرائيل تتسلم 3 أسيرات من «القسّام».. وبدء تحرير 90 أسيرًا فلسطينيًا من «عوفر»

أفرجت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن ثلاث أسيرات إسرائيليات، سلمتهن لطواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، قبل أن يتسلمهم الجيش الإسرائيلي وينقلهم إلى الأراضي المحتلة، وهي أول دفعة من 33 من أسرى الاحتلال ستفرج عنهم «القسّام» خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. 

كان الناطق باسم «القسّام»، أبو عبيدة، أعلن صباح اليوم، أسماء الأسيرات الثلاثة، وقال إن الكتائب ستفرج عنهن ضمن صفقة «طوفان الأقصى» لتبادل الأسرى، وهن: رومي جونين، وإميلي دماري، ودورون شطنبر خير؛ وذلك تزامنًا مع إعلان «حماس»، عن تسليم الوسطاء قائمة بأسماء الأسيرات الثلاث. 

في المقابل، دخلت فرق وحافلات الصليب الأحمر إلى سجن عوفر الإسرائيلي، لاستلام نحو 90 من الأسرى الفلسطينيين من الأطفال والنساء المقرر الإفراج عنهم من الجانب الإسرائيلي، مقابل الأسيرات الثلاث، حسبما أفاد التلفزيون العربي.   

أبو عبيدة من جانبه، رهن التزام فصائل المقاومة باتفاق وقف إطلاق النار بمدى التزام العدو به، محملًا، في كلمة مصورة، ظهر فيها للمرة الأولى منذ عدة أشهر «الجميع مسؤولياته بشأن الانتهاكات من قبل الاحتلال للاتفاق، والتي يمكن أن تعرض العملية للمخاطر، من حيث التزامنا وقدرتنا على تنفيذ التبادل، ومن حيث تأثيرها المباشر على سلامة وحياة أسرى العدو».

  • قبل قليل من سريان وقف إطلاق النار، صباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه نفذ ما وصفه بـ«عملية خاصة» أسفرت عن استعادة رفات الجندي في لواء جولاني، أورون شاؤول، الذي قُتل في إحدى معارك حي الشجاعية، خلال حرب عام 2014، وكانت «حماس» تحتجز جثته في غزة منذ ذلك الحين مع جندي آخر قتل خلال تلك الحرب.
  • أعلن حزب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم، انسحابه من الائتلاف الحاكم، احتجاجًا على ما أسماه اتفاق وقف إطلاق النار «المشين» في غزة، مضيفًا أن وزراء حزبه الثلاثة قدموا استقالاتهم من الحكومة معارضين لوقف إطلاق النار، كما قدم أعضاء ثلاثة من نوابه في الكنيسة استقالتهم من مناصبهم في اللجان. انسحاب حزب «القوة اليهودية» اليميني المتطرف لن يؤثر على الائتلاف الحاكم، الذي يترأسه بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، أو على اتفاق وقف إطلاق النار الذي ستظل شروطه سارية حتى لو انهارت حكومة نتنياهو.

عدوان الاحتلال يقتل 19 فلسطينيًا.. و«الدفاع المدني» يبدأ البحث عن المفقودين

قتل 19 فلسطينيًا وأصيب 36، اليوم، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على محافظات شمالي القطاع وجنوبه، قبيل سريان وقف إطلاق النار، حسبما قالت مديرية الدفاع المدني بغزة في بيان، موضحة أن 12 منهم سقطوا في محافظتي غزة وشمالها، فضلًا عن سقوط آخر في محافظة رفح، وستة في مدينة خان يونس. 

كانت طواقم «الدفاع المدني» بدأت اليوم في عمليات انتشال جثامين القتلى والمفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة في مختلف محافظات القطاع، أو من المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، وذلك قبل أن تعطلها الغارات الإسرائيلية بشكل مؤقت، حسبما قال لـ«مدى مصر»، المتحدث باسم المديرية، محمود بصل، مُؤكدًا الحاجة الماسة لمقدرات وإمكانيات غير موجودة، مطلوبة لاستكمال عمليات الانتشال.

وفيما أشار بصل إلى أن بنود اتفاق وقف إطلاق النار تضمن إدخال المعدات اللازمة لاستكمال عمليات انتشال رفات القتلى، وفقًا للاحتياجات التي قدمتها المديرية في وقتٍ سابق لفرق الأمم المتحدة، أفاد بعدم وجود تفاصيل لدى المديرية حول توقيت وآلية دخول تلك المعدات.

بخلاف من استهدفهم قصف القوات الإسرائيلية، أصيب عشرة فلسطينيين في شمالي القطاع، اليوم، ونقلوا إلى مستشفى المعمداني لتلقي العلاج، جراء انفجار عربات مفخخة خلّفها الاحتلال قبل انسحابه من الشمال، حسبما قالت قناة فلسطين اليوم.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن 14 قتيلًا و25 مُصابًا، وصلوا مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، جراء عدوان الاحتلال، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 46 ألفًا و913 قتيلًا، و110 آلاف و750 مُصابًا.

260 شاحنة مساعدات تعبر من مصر إلى إسرائيل تمهيدًا لدخول القطاع 

دخلت 260 شاحنة مساعدات من مصر إلى معبري كرم أبو سالم و«العوجة/ نيتسانا» حتى مساء اليوم، بحسب مصدر في الهلال الأحمر المصري، فيما أكد مصدر إداري في معبر العوجة أن جميع الشاحنات التي دخلت للجانب الإسرائيلي للتفتيش خرجت تمهيدًا لدخولها القطاع عبر معبر كرم أبوسالم.

واصطفت العشرات من شاحنات المساعدات أمام معبر رفح، منذ أمس، تمهيدًا لإدخالها للقطاع بالتزامن مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد برنامج الغذاء العالمي، اليوم، بدء دخول شاحنات المساعدات التابعة له، إلى قطاع غزة عبر معبري كرم أبو سالم وزيكيم، والمحملة بالدقيق والطرود الغذائية.

وبينما ينص الاتفاق الموقع الأسبوع الماضي على دخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا، 50 منها محملة بالوقود، حسبما أعلن وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أمس، لم يذكر الاتفاق موعدًا محددًا لإعادة فتح معبر رفح، الذي دمّر الجيش الإسرائيلي الجانب الفلسطيني منه في مايو الماضي.

ومنذ أكتوبر 2023، تجري إسرائيل عمليات تفتيش دقيقة لشاحنات المساعدات الداخلة للقطاع في معبري كرم أبو سالم، بين قطاع غزة وإسرائيل، والعوجة، بين مصر وإسرائيل، ضمن «إجراءات تنسيقية وتفتيشية بشكل أكثر تحديدًا» بحسب تصريحات سابقة لمحافظ شمال سيناء، اللواء محمد عبد الفضيل شوشة.

كان عدد الشاحنات المسموح لها بدخول القطاع تراجع بشكل ملحوظ، بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، وصولًا إلى إدخال ما بين 15 إلى 20 شاحنة كحد أقصى يوميًا من «كرم أبو سالم»، وحتى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن