تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القسّام» تبحث عن جثة الإسرائيلي المتبقية في شرق غزة.. والاحتلال يقتحم مقر «أونروا» في القدس

«القسّام» تبحث عن جثة الإسرائيلي المتبقية في شرق غزة.. والاحتلال يقتحم مقر «أونروا» في القدس
عمليات البحث عن جثة الأسير الإسرئيلي المتبقية في غزة. تصوير: محمد الجعبري

وصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 11 مُصابًا، وخمسة قتلى، ثلاثة منهم سقطوا إثر خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار، وآخران قبل سريان الاتفاق، وانتُشلت جثثهما بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما واصلت قوات الاحتلال، اليوم، عمليات نسف منازل نزح سكانها، وسط قصف مدفعي وجوي مستمر، على مناطق شرقي القطاع. 

واصل فريق من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عمليات البحث عن جثة أسير إسرائيلي في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، فيما قال عضو المكتب السياسي للحركة، باسم نعيم، إنها مستعدة لمناقشة «تجميد أو تخزين» سلاحها، مع ضمانات بعدم استخدامه، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، بينما قُتل فلسطيني في مدينة قلقيلية، اليوم، متأثرًا بإصابته، أمس، برصاص أطلقته القوات الإسرائيلية مستهدفة سيارة كان يستقلها واثنين آخرين، قُتل أحدهم فورًا واعتُقل الثالث.

الاحتلال يواصل نسف المنازل شرق القطاع.. ونقل 150 جثمانًا من مقبرة مؤقتة في «الشفاء»

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عمليات نسف منازل نزح سكانها، وسط قصف مدفعي وجوي مستمر، على مناطق شرقي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُوضحة أن القصف الإسرائيلي تركز في شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، في حين نُفّذت عمليات نسف المنازل في شمالي مدينة رفح المجاورة، وفي شمالي القطاع، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة، في شرقي مدينة غزة. 

وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إنه استهدف عضوًا في حركة حماس، في وسط القطاع، بزعم التخطيط لتنفيذ عملية ضد قوات الاحتلال في المدى الزمني القريب، وذلك بعد وقت قصير من قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، ما أسفر عن إصابة مواطنين، نُقل أحدهم إلى مستشفى شهداء الأقصى، وأُعلن عن مقتله في وقت لاحق.

ونَقَلت طواقم مديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، جثامين 150 قتيلًا فلسطينيًا إلى مقابر رسمية، بعد انتشالها من مقبرة مؤقتة في ساحة مستشفى الشفاء، غربي مدينة غزة، كان الأهالي قد اضطروا لدفن ذويهم من ضحايا العدوان فيها خلال التوغل البري لجيش الاحتلال، حسبما قالت إذاعة الأقصى.

ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 11 مُصابًا، وخمسة قتلى، ثلاثة منهم سقطوا إثر خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار، وآخران سقطا قبل سريان الاتفاق، وانتُشلت جثثهما بعده، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 70 ألفًا و365 قتيلًا، و171 ألفًا و58 مُصابًا. 

وفي ما يبدو أنه ترسيخٌ لأمر واقع جديد في القطاع المنكوب، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أمس، إن «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، هو الحدود الجديدة لإسرائيل مع القطاع، باعتباره «خط دفاع متقدم للمستوطنات، وخط هجوم»، مُشددًا، خلال جولة أجراها في شمالي القطاع، على أن جيشه «لن يتيح لحماس إعادة تأسيس قوّتها».

ويحرمُ «الخط الأصفر»، نحو 800 ألف نازح فلسطيني من العودة لمناطق سكنهم، الواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية، من خلال انتشار القناصة والدبابات والمسيرات على طول الخط، الذي يفصل القطاع المنكوب إلى منطقتين جغرافيتين، مع استهداف كل من يحاول العودة إلى منطقة سكنه، في المناطق الواقعة شرقي الخط، حسبما قالت، اليوم، صحيفة الأيام الفلسطينية.

استمرار البحث عن جثة آخِر إسرائيلي في شرق غزة.. وقيادي بـ«حماس»: مستعدون لـ«تجميد أو تخزين» السلاح

تستعد إسرائيل وحركة حماس، للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، تزامنًا مع دخول فريق من كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إلى حي الزيتون، في شرقي مدينة غزة، اليوم، لاستكمال عمليات البحث عن جثة آخر إسرائيلي داخل القطاع، بالتنسيق مع فريق منظمة الصليب الأحمر الدولية.

وقال عضو المكتب السياسي لـ«حماس»، باسم نعيم، أمس، إن حركته مستعدة لمناقشة «تجميد أو تخزين» سلاحها، مع ضمانات بعدم استخدامه، كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار بين الحركة وإسرائيل، مؤكدًا الانفتاح على اتباع نهج شامل من أجل تجنب المزيد من التصعيد، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية. وأضاف نعيم أن «حماس» تحتفظ بحقها في مقاومة الاحتلال، رغم استعدادها لإلقاء سلاحها كجزء من عملية تهدف لإقامة دولة فلسطينية.

وبعد أيام قليلة من مطالبات مصرية بنشر قوة الاستقرار الدولية في غزة، لمراقبة وقف إطلاق النار، عبّر نعيم عن ترحيب «حماس» بوجود قوة أممية قرب الحدود، للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار، والإبلاغ عن الانتهاكات، ومنع أي نوع من التصعيد، مشيرًا إلى رفض الحركة أن تكون لهذه القوات أي صلاحيات تخولها بتنفيذ عمليات داخل الأراضي الفلسطينية، ولا سيما نزع سلاح الحركة.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، أمس، إنه يتوقع الانتقال قريبًا إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، بعد أن شارفت مرحلته الأولى على الانتهاء، مُضيفًا أنه سيناقش مع ترامب، «كيفية إنهاء حكم حماس في غزة، لأن هذا جزء أساسي من ضمان مستقبل مختلف لغزة ومستقبل مختلف في مواجهتها»، حسب تعبيره.

الاحتلال يقتل فلسطينييَن في قلقيلية.. ويقتحم مقر «أونروا» في القدس 

قُتل فلسطيني في مدينة قلقيلية، شمالي الضفة الغربية، اليوم، متأثرًا بإصابته، أمس، برصاص الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف سيارة كان فيها مع آخرَين، قُتل أحدهم مباشرة واعتُقل الثالث، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال احتجزت جثة القتيل، ومنعت طواقم الإنقاذ من إسعاف المصاب ليفارق الحياة، اليوم.

وفي مدينة القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، مقر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في حي الشيخ جراح، حسبما ذكرت «وفا»، مُضيفة أن الاحتلال نفّذ عمليات تفتيش داخل المقر، قبل الاستيلاء على هواتف حراسه الذين احتُجزوا خلال الاقتحام، فيما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن قوات الاحتلال أصابت شابًا بالرصاص، قرب جدار الفصل في بلدة الرام، في شمالي المدينة.

وقالت «أونروا»، اليوم، إن دخول القوات الإسرائيلية، غير المصرح به، إلى مقرها، يعد انتهاكًا غير مقبول لامتيازات وحصانات الوكالة التابعة للأمم المتحدة، مُضيفة في بيان، أن إسرائيل طرف في اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي تنص على حرمة مقرات الأمم المتحدة، باعتبارها «مُحصنة من التفتيش والمصادرة».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن