«القسام» تفرج عن 3 مجندات و5 تايلانديين.. وأحد «أبطال نفق الحرية» بين الأسرى الفلسطينيين المحررين
بين أنقاض مخيم جباليا، أخرجت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، الأسيرة، أغام بيرغر، قبل تسليمها للصليب الأحمر الدولي، مرتدية لباسها العسكري، وهي المجندة الخامسة، التي يُفرج عنها في ثالث عمليات تبادل الأسرى، ومقابلها ستفرج إسرائيل عن 50 أسيرًا فلسطينيًا اليوم.
وبحسب تصريح المتحدث باسم «القسّام»، أبو عبيدة، أمس، ستفرج الكتائب عن أسيرتين أخريين، اليوم، هما: جادي موشي موزس وأربيل يهودا، والتي أدى تأخر الإفراج عنها إلى تعطل تنفيذ بنود الاتفاق لأيام، قبل استئنافه الاثنين الماضي.
ويجري تسليم الأسيرتين وخمسة أسرى تايلانديين في خانيونس، اليوم، ضمن المرحلة الأولى من الهدنة المكونة من ثلاث مراحل، والتي دخلت حيز التنفيذ في 19 يناير الجاري، والتي من المقرر أن تؤدي إلى وقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة، بعد 15 شهرًا من العدوان الإسرائيلي.
وكانت المرحلة الأولى من الهدنة تهدف أيضًا إلى ضمان التسليم السريع للمساعدات إلى القطاع، وهي الخطة التي قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إنها لا تتم بالسرعة الكافية نظرًا للظروف الإنسانية المزرية في غزة، حيث دُمر ثلثي البنية التحتية الحضرية، وأدى إلى نقص الإمدادات الحيوية.
يهودا وموشي كانتا في أيدي «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، والتي أعلن متحدثها، أبو حمزة، صباح اليوم، تسليمهما تمهيدًا لإطلاق سراحهما.
وأوضحت مؤسسات الأسرى، أمس، أن الاحتلال سيفرج في المقابل عن 110 أسرى فلسطينيين، بينهم 30 طفلًا، و32 أسيرًا محكومًا عليهم بالمؤبد، و48 آخرين بأحكامٍ مختلفة، ضمن الدفعة الثالثة من المرحلة الأولى لعملية التبادل، يُستقبلون في منطقة الردانة في محافظة رام الله، مرجحة حدوث ذلك في منتصف اليوم.
ومن بين المفرج عنهم اليوم، أحد أفراد عملية «نفق الحرية»، زكريا الزبيدي، الذي حفر مع خمسة من رفاقه بسجن جلبوع نفقًا للهروب من السجن، عام 2021، قبل أن يعاد اعتقاله.
والزبيدي أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري المحسوب على حركة «فتح»، وعضو سابق في المجلس الثوري للحركة، ولد عام 1976، واشترك في تنفيذ عمليات عسكرية عدة في الضفة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي، عقب الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، التي قتلت خلالها والدته وأحد أشقائه، وفي سبتمبر الماضي، قُتل ابنه جراء قصف سيارته بمدينة طوباس.
وكانت كتائب القسام وعدت بالإفراج عن أربعة أعيد اعتقالهم من «أبطال نفق الحرية»، حيث قالت على لسان ناطقها الرسمي، أبو عبيدة، في تصريحٍ سابق: «أبطال نفق الحرية سيخرجون مرفوعي الرأس، وقرار قيادة القسّام أن أي صفقة تبادل قادمة لن تتم إلا بتحرير هؤلاء الأبطال»، وحررت بالفعل أحدهم، محمد العارضة، في ثاني عمليات التبادل، الأسبوع الماضي.
في المقابل، نفذ جيش الاحتلال «عدد من الاعتقالات الأولية في إطار الاستعدادات الأسبوع الماضي»، حسبما أعلن، اليوم، كما حذر «الشاباك» عائلات الأسرى المنتظر إطلاق سراحهم، بالإضافة إلى «تعزيز القوات في المنطقة».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن