تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القاهرة» تنفي إطلاق نار على الحدود مع إسرائيل.. وإعلام عبري: إحباط محاولة تهريب في «النقب»

«القاهرة» تنفي إطلاق نار على الحدود مع إسرائيل.. وإعلام عبري: إحباط محاولة تهريب في «النقب»

نفى مصدر مصري رفيع المستوى، لقناة القاهرة الإخبارية «شبه الرسمية»، أمس، وقوع حادث إطلاق نار على الحدود المصرية الإسرائيلية، مؤكدًا أن تبادل إطلاق النار جرى بين «حرس الحدود الإسرائيلي ومجموعة من المهربين في صحراء النقب».

وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء أمس، اخبارًا عن وقوع اشتباكات مع مهربين على الحدود المصرية، جرى خلالها محاولة دهس لجنود إسرائيليين.

صحيفة يديعوت أحرونوت قالت إن سيارة مسرعة اتجهت ناحية قوات من الجيش الإسرائيلي، خلال نشاط عملياتي ليلي في المنطقة الحدودية مع مصر، وتبين لاحقًا أن السيارة تتبع مهربين كانت تحاول تنفيذ عملية تهريب، وجرى مطاردتها وحاولت القوات اعتقال السائق.

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن أحد الجنود الإسرائيليين أصيب عندما حاول سائق السيارة دهسه، ونقلت عن الجيش الإسرائيلي أن قواته التي كانت تنفذ نشاطًا لمنع التهريب عند المنطقة الحدودية مع مصر فتحت النار على سيارة «مشبوهة» كانت تتجه ناحيتهم بشكل سريع، تلى ذلك عمليات تمشيط واسعة في المنطقة التي لم يتم تحديدها.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، تم الإعلان عن إحباط ثلاث محاولات لتهريب المخدرات على طول الحدود المصرية الإسرائيلية، الأولى كانت في يناير الماضي، جنوبي معبر العوجة، بحسب المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، الذي أعلن مقتل شخص وإلقاء القبض على ستة مهربين، وإحباط تهريب نحو 174 كيلوجرام من المواد المخدرة مختلفة الأنواع، فيما قال الجيش الإسرائيلي وقتها إن نحو 20 مهربًا شاركوا في العملية، وأن جنوده أطلقوا النار عليهم بعد رصد وصولهم للحدود من الأراضي المصرية.

وبعد أسبوع من تلك العملية، أعلن المتحدث العسكري إحباط «قوات تأمين الحدود المصرية الشمالية الشرقية محاولة تهريب مواد مخدرة، تقدر بنحو 300 كيلو جرام، مؤكدًا مقتل ثلاثة مهربين»، وهي الحادثة التي لم يصدر الجيش الإسرائيلي بيانات عنها.

أما المحاولة الثالثة فكانت في مايو الماضي، وأعلن عنها الجيش الإسرائيلي فقط، موضحًا أنه فتح النار على مهربي مخدرات بعدما رصدت كاميرات مراقبة عددًا من المشتبه بهم بالقرب من السياج الحدودي في منطقة جبل حريف، وسط صحراء النقب، لافتًا إلى تعمد المهربين تخريب السياج خلال محاولتهم تهريب المخدرات، دون أن يعلن عن وقوع ضحايا.

وفيما يتركز نشاط التهريب في المنطقة ما بين معبري كرم أبو سالم والعوجة-نيتسانا، التي تقابلها منطقة النقب داخل الأراضي المحتلة، في ظل زيادة تأمين باقي المنطقة الحدودي من الجانبين، نقل موقع بي بي سي عن الجيش الإسرائيلي، في يناير الماضي، أن عمليات تهريب المخدرات وصلت ذروتها عبر الحدود مع مصر عام 2019 بواقع 726 عملية تهريب، تناقصت خلال 2020 و2021 قبل أن تعاود الارتفاع مرة أخرى في 2022، مسجلة 575 عملية، كما نقل الموقع عن عقيد سابق في الجيش الإسرائيلي، أن عمليات التهريب أصبحت أكثر تعقيدًا عبر الحدود بين مصر وإسرائيل، حيث يدرس المهربين نقاط ضعف الجيشين، وروتين الجنود وأفضل مناطق لتهريب المخدرات التي يتم بيعها في السوق الإسرائيلي.

ويأتي الإعلان عن إحباط عمليات تهريب المخدرات على الحدود المصرية الإسرائيلية وسط توتر الأجواء بين الجانبين، منذ مايو الماضي، بعد احتلال الجيش الإسرائيلي محور فيلادلفيا المحاذي للحدود المصرية، وسيطرته على الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، والذي ترفض الإدارة الإسرائيلية الانسحاب منه، فيما توجه مؤخرًا اتهامات لمصر بفشلها في تأمين المحور، زاعمة أنه مصدر لتسليح حركة حماس.

ورفضت القاهرة الاتهامات الإسرائيلية عدة مرات، كان آخرها تأكيد وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أمس أن «مصر دمّرت عدة آلاف من الأنفاق تمامًا، وقامت بنقل منازل وبعض القرى لمناطق أخرى لأنها كانت تستخدم كفتحات للأنفاق»، مُشيرًا إلى أنها كانت موجودة منذ الاحتلال الإسرائيلي للقطاع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن