تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الفصائل الفلسطينية تتفق على إنهاء الانقسام بعد «حوارات» في بكين | نازحو خان يونس تحت القصف: «حكايتنا ما لها غير الله»

الفصائل الفلسطينية تتفق على إنهاء الانقسام بعد «حوارات» في بكين | نازحو خان يونس تحت القصف: «حكايتنا ما لها غير الله»

في نشرة غزة اليوم:

اتفقت حركتا حماس وفتح، على إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة، كما وقع 14 فصيلًا فلسطينيًا على ما سُمي بـ«إعلان بكين»، في ختام حوارات أجرتها الفصائل خلال اليومين الماضيين.

لم تمنح القوات الإسرائيلية النازحين في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس مهلة كافية للخروج الآمن من المنطقة، منذ الأمس، حيث أطلقت القذائف والصواريخ على المنازل والشوارع التي تأوي النازحين، تزامنًا مع إعلان الجيش عن عملية برية مفاجئة.

ارتكبت قوات الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، ثماني مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 84 قتيلًا، و329 مُصابًا.

قتل سبعة مواطنين بينهم سيدة، وأصيب آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف مسيرات الاحتلال ورصاص الجنود الإسرائيليين، في مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، ومدينة الخليل، في جنوبها.

عقد ممثلون عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، اجتماعًا في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الخميس الماضي، لنقاش مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب، اقترحت خلاله الإمارات إرسال قوات دولية إلى غزة لحفظ القانون والنظام والتأسيس لحكم جديد.

الفصائل الفلسطينية تتفق على إنهاء الانقسام بعد «حوارات» في بكين

اتفقت حركتا حماس وفتح، على إنهاء الانقسام السياسي الفلسطيني وتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة، حسبما قالت وزارة الخارجية الصينية، مضيفة أن 14 فصيلًا فلسطينيًا، وقعوا على ما أطلقت عليه الوزارة «إعلان بكين»، في ختام حوارات أجرتها الفصائل خلال اليومين الماضيين، حسبما ذكرت، اليوم، وكالة «رويترز».

وقال بيان «الخارجية الصينية»، إن من بين النتائج الجوهرية لـ«إعلان بكين»، التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، في حين قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، حسام بدران، اليوم، إن الإعلان «يضع سدًا منيعًا أمام كل التدخلات الإقليمية والدولية التي تسعى لفرض وقائع ضد مصالح شعبنا في إدارة الشأن الفلسطيني بعد الحرب».

ويدعو «إعلان بكين»، لتنفيذ رؤية من ثلاث خطوات، الأولى هي: الدفع لوقف شامل ودائم لإطلاق النار في غزة، في أسرع وقت ممكن، وإيصال المساعدات والإغاثة الإنسانية؛ والثانية تتعلق بمستقبل غزة ما بعد الحرب، حيث اتفقت الفصائل على حكومة وحدة وطنية، عملًا بمبدأ «حكم فلسطين للفلسطينيين»، أما الخطوة الثالثة، فهي الدفع لنيل فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وبدء تنفيذ «حل الدولتين».

وجاء الرفض الإسرائيلي لـ«إعلان بكين»، على لسان وزير خارجيتها، يسرائيل كاتس، الذي قال عبر منصة إكس، اليوم، إن ما دعا له الإعلان لن يحدث لأنه سيتم القضاء على حكم حماس في غزة فيما سيظل رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، يراقب القطاع من بعيد، مُشددًا على أن «أمن إسرائيل سيظل في يدها وحدها».

ورغم إعلان بكين الرسمي عن بنود «إعلان بكين»، نفت حركة الجهاد الإسلامي دقة ما تم تسريبه إلى الإعلام بشأن البيان الختامي للحوار الفلسطيني في الصين، وتأكيده اتفاق الفصائل على الدفع ببدء تنفيذ «حل الدولتين»، مؤكدة رفضها لأية صيغة تتضمن الاعتراف بإسرائيل، سواء بشكل صريح أو ضمني، حسبما قال مسؤول دائرة العلاقات العربية والدولية في الحركة، إحسان عطايا.

القصف يقتل 84 فلسطينيًا في ثاني أيام اجتياح شرقي خان يونس  

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثماني مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 84 قتيلًا، و329 مُصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، بلغت 39 ألفًا و90 قتيلًا، و90 ألفًا و147 مُصابًا.

وقالت «وفا»، اليوم، إن أربعة مواطنين قتلوا في مخيم جباليا، شمالي القطاع، بعد استهداف غارات إسرائيلية منازل المواطنين، كما قتل 12 آخرين جراء استهداف منزلين في منطقة الصحابة، وسط مدينة غزة، وحي الصبرة، في جنوبها.  

وفي ثاني أيام التوغل الإسرائيلي في شرق مدينة خان يونس، علقت أعداد كبيرة من المواطنين في بلدة عبسان نتيجة حصار دبابات الاحتلال للبلدة، حسبما نقلت صحيفة «الحدث» الفلسطينية عن مراسلها في غزة، الذي أضاف أن المواطنين الذين حاول بعضهم النزوح، لا يستطيعون الحركة نتيجة القصف المستمر، وتحليق طائرات الاحتلال المكثف، فضلًا عن انتشار قناصة الاحتلال في المنطقة.

وقالت إذاعة «الأقصى»، إن جثامين 21 قتيًلا وصلت مجمع ناصر الطبي في غرب خان يونس منذ صباح اليوم جراء قصف المناطق الشرقية، فضلًا عن 68 أعلن مكتب الإعلامي الحكومي بغزة عن فقدان آثارهم، اليوم، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية مسؤولية استمرار المجازر، نتيجة 130 غارة ضربت المدينة في 24 ساعة.

وفي مخيم البريج، وسط القطاع، قتل ستة مواطنين وأصيب عشرة آخرون، اليوم، جراء قصف منزل عند مدخل المخيم، وجرى نقلهم إلى مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، حسبما ذكرت «وفا».

«إخلاء إخلاء إخلاء».. نازحو خان يونس تحت القصف: «حكايتنا ما لها غير الله»

لم تمنح القوات الإسرائيلية النازحين في المناطق الشرقية لمدينة خان يونس مهلة كافية للخروج الآمن من المنطقة، منذ الأمس، حيث أطلقت القذائف والصواريخ على المنازل والشوارع التي تأوي النازحين، تزامنًا مع إعلان الجيش عن عملية برية مفاجئة.

وهرب آلاف النازحين من القصف وتوغل قوات الفرقة 98 في مناطق سكنهم، باتجاه منطقة «المواصي» في غرب خان يونس، حيث قابل «مدى مصر» عددًا منهم أثناء الفرار مشيًا أو بواسطة شاحنات ودراجات وعربات كارو.

«كنا قاعدين في أمان في بيوتنا وفي خيامنا، ما لقينا غير قذائف ومناشير بتنزل، والناس بتموت وتطاير علينا»، يقول النازح يوسف الأسطل، ويكرر: «الناس بتموت في الشوارع»، واصفًا المشهد في شرق المدينة، حيث قتلت القذائف الإسرائيلية نحو 77 شخصًا، وأصابت نحو 200 آخرين، تمهيدًا لتوغل الدبابات التي بدأت تمشيط المناطق بالنيران، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

توجه الأسطل نحو المنطقة الإنسانية في المواصي بـ«عجلة» يحمل عليها أخشاب استخدمها في نصب خيمته، وقد سال عرقه على جبينه جراء المشي تحت شمس يوليو الحارقة، مثله مثل آلاف النازحين من حوله، الذين حزموا ما يستطيعون من أمتعتهم الضرورية للإقامة في المدارس أو الخيام.

«حكايتنا ما لها غير الله»، يقول النازح المسن محمد الأشرم، الذي نزح عشرة مرات من قبل، خرج وأسرته من مسكنهم في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس، وجعل بناته يغادرن مبكرًا للبحث عن مأوى في إحدى مدارس النازحين، فيما اختار أن يذهب مشيًا على الأقدام.

«لمتى هذا الوضع؟ عشر شهور والعالم ساكت (..) إيش ذنب الطفلة تتشتت؟ ما ظلش منطقة ما قالو لنا ما نروحها أبدًا.. مفيش أمان»، تقول النازحة سعاد عبد الله بغضب وحزن عن «التشتت والخوف» الذي يرافق النزوح تحت القصف وتشير لوجه طفلتها الباكية، فيما تضيف النازحة مريم موسى، محاولة إيجاز نزوحهم على مدار أشهر العدوان: «هاي سادس مرة ننزح. أول مرة من بني سهيلا على خان يونس، ومن خان يونس على المواصي، وبعدين من المواصي على رفح وبعدين رجعنا، ونزحنا تاني».

مصطفى أبو النجا، أحد الذين فروا مؤخرًا من بني سهيلا، طاف القطاع نزوحًا هو اﻵخر، بعدما سبق وفر إلى خان يونس مع بداية العدوان على جنوب القطاع، ثم إلى رفح، ثم إلى البحر، ثم عاد إلى بني سهيلا، ليفر منها مرة أخرى إلى المواصي.

وبينما واصل آلاف النازحين المشي، حفظًا لحقهم بالحياة الذي قد تصادره القذائف، قال أبو النجا: «يقتلونا ويريحونا من الدنيا هذي، بدناش الحياة هذي. كل فترة إخلاء إخلاء إخلاء.. يريحونا من الحياة هذي».

الاحتلال يقتل سبعة مواطنين في طولكرم والخليل.. وينكل بجثث ويحتجزها

قتل سبعة مواطنين بينهم سيدة، وأصيب آخرين بجروح، اليوم، جراء قصف مسيرات الاحتلال ورصاص الجنود الإسرائيليين، في مخيم طولكرم شمالي الضفة الغربية، ومدينة الخليل، في جنوبها، حسبما قالت «وفا».

واحتجزت قوات الاحتلال جثامين أربعة من القتلى السبعة، حسبما قال مصدر لوكالة «وفا»، التي نقلت عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أنباء مقتل سيدة، وإصابة ثلاثة آخرين بشظايا رصاص الاحتلال في طولكرم.

ونكلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي بجثث القتلى، وحملتهم إلى مكان خارج المخيم، ومنع الاحتلال طواقم الإسعاف من نقل المصابين للمستشفيات، حسب «وفا».

وفي الخليل، قتل شابان برصاص الاحتلال، في بلدة سعير شمال شرق المدينة، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة فجرًا، ونفذت عمليات دهم وتفتيش واسعة طالت عددًا من منازل المواطنين، وتخللها عمليات احتجاز واستجواب ميدانية واعتداء بالضرب، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الغاز السام.

ونعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أحد القتلى في مخيم طولكرم، وهو أشرف نافع الذي قتل مع رفيقيه: محمد عوض، ومحمد بديع، من كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، والذين قتلوا جميعًا بقصف نفذته المسيرات الإسرائيلية، خلال التصدي لاجتياح قوات الاحتلال مخيم طولكرم، حسبما قال بيان لـ«القسام».

«أكسيوس»: لقاء أمريكي إسرائيلي إماراتي لنقاش مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب

عقد ممثلون عن الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، اجتماعًا في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، الخميس الماضي، لنقاش مستقبل غزة بعد انتهاء الحرب، حسبما قال مسؤولان إسرائيليان، اليوم، لموقع «أكسيوس» الأمريكي.

وقال المسؤولون الإسرائيليون إن وزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، استضاف مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، بريت ماكجورك، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل، بحضور مسؤولين آخرين عملوا على خطط اليوم التالي في غزة.

وقال «أكسيوس» إن تصور الإمارات لليوم التالي للحرب، يدعو لنشر بعثة دولية مؤقتة في غزة، للاستجابة للأزمة الإنسانية، وإرساء القانون والنظام، فضلًا عن وضع الأساس للحكم.

واستعدت الإمارات لأن تكون جزءًا من هذه القوة الدولية، بشرط دخول القوة الدولية إلى غزة بدعوة رسمية من السلطة الفلسطينية، بعد إجراء إصلاحات ذات معنى بالسلطة، وأن يتولى قيادتها رئيس وزراء جديد يتمتع بالقوة والاستقلال، فضلًا عن سماح الحكومة الإسرائيلية بأن يكون للسلطة الفلسطينية دور في حكم غزة، وأن توافق على عملية سياسية تقوم على حل الدولتين، حسبما نقل الموقع الأمريكي، ما قاله مسؤول إماراتي لصحيفة «فاينانشيال تايمز».

ويرفض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أي دور رسمي للسلطة الفلسطينية في غزة، ولا يرغب في استئناف العملية السياسية القائمة على حل الدولتين، حسبما قال «أكسيوس»، مُضيفًا أن نتنياهو يريد من الإمارات أن ترسل قوات وتدفع تكاليف إعادة الإعمار وإصلاح نظام التعليم في غزة من أجل «إزالة التطرف» من السكان.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن