تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«العائدون إلى الشمال»: خيمة على الأنقاض ولا قسوة النزوح | اقتحام «جنين» مستمر لليوم السابع

«العائدون إلى الشمال»: خيمة على الأنقاض ولا قسوة النزوح | اقتحام «جنين» مستمر لليوم السابع
People gather by a banner welcoming people near the rubble of a collapsed building along Gaza's coastal al-Rashid Street for people to cross from the Israeli-blocked Netzarim corridor from the southern Gaza Strip into Gaza City on January 26, 2025. Israel said on January 25 it would block the return of displaced Palestinians to their homes in northern Gaza until Arbel Yehud, one of the hostages taken captive during the October 7, 2023 attacks, is released. Hamas sources said that Yehud was "alive and in good health", and would be "released as part of the third swap set for next Saturday", on February 1. (Photo by Omar AL-QATTAA / AFP) (Photo by OMAR AL-QATTAA/AFP via Getty Images)

في نشرة غزة اليوم:

- عودة الآلاف من النازحين الفلسطينيين إلى شمال القطاع.. والإعلام الحكومي يقدر الدمار في محافظتي غزة والشمال بأكثر من 90%.

- الجيش الإسرائيلي يقتل شابًا فلسطينيًا قرب حاجز قلنديا العسكري شمال القدس.. ويواصل اقتحام جنين لليوم السابع.

- البيت الأبيض يعلن تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل.. وبدء مفاوضات إطلاق سراح اللبنانيين المعتقلين بعد السابع من أكتوبر 2023.

«العائدون إلى الشمال»: خيمة على الأنقاض ولا قسوة النزوح 

«الحياة في خيمة فوق أنقاض بيتي أفضل ألف مرة من معاناة النزوح»، تقول ناهد سلامة لـ«مدى مصر»، بعدما قطعت شارع الرشيد الساحلي، اليوم، في طريق عودتها من جنوب غزة، حيث ساقتها رحلة نزوح بدأت قبل شهور، إلى شمال القطاع الذي سمح الاحتلال الإسرائيلي لأهله بالعودة له اليوم فقط، بعد مماطلة في تنفيذ بنود وقف إطلاق النار.

سلامة، التي كانت ضمن الآلاف الذين قطعوا شارع الرشيد سيرًا في اتجاه الشمال، أشارت إلى عدم تعرضهم لأي عمليات تفتيش، وأنها لم تلحظ أي تواجد لآليات إسرائيلية، رغم العوائق التي خلّفها الاحتلال على الطريق لمنع عبور المركبات، فضلًا عن تخريبه الملحوظ للطريق، الذي أرهق العائدين للشمال. 

وبعد يومين من الانتظار في العراء، سمح الاحتلال، اليوم، للفلسطينيين بالعودة من محافظتي الجنوب والوسطى إلى محافظتي غزة والشمال، سيرًا على الأقدام عبر شارع الرشيد، بدءًا من الساعة السابعة صباحًا، وبالمركبات عبر شارع صلاح الدين، بدءًا من الساعة التاسعة صباحًا، حسبما أعلن مكتب الإعلامي الحكومي بغزة، مشيرًا إلى وجود تفتيش لجميع المركبات.

العائدون مشيًا اجتازوا شارع الرشيد بمحاذاة شاطئ غزة، وسط تحليق كثيف للطيران الإسرائيلي في الأجواء، بحسب حسين سلطان، الذي قال إنه بخلاف التعب الذي لاقاه هو وعائلته من السير لساعات في الطريق الطويل، «لم يواجه أي معوقات في الطريق إلى مدينة غزة».

في حين بدأ السماح بدخول المركبات من شارع صلاح الدين بعد الموعد المتفق عليه، حسبما قال أحمد جرادة، الذي عاد لمدينة غزة هو وعائلته، بعدما عبرت سيارتهم من بوابة فحص أمنية على محور «نتساريم»، وسط توجيه من أفراد «اللجنة المصرية القطرية»، حسبما نقل عدد من شهود العيان، وأظهرت صور وفيديوهات متداولة على مواقع التواصل.

أما «الإعلامي الحكومي» فطالب المجتمع الدولي بفتح المعابر وإدخال المستلزمات الأساسية للإيواء، نظرًا لوصول نسبة الدمار بمحافظتي غزة والشمال لـ«أكثر من 90%»، ما جعل الأهالي هناك «بحاجة إلى 135 ألف خيمة وكرفان الآن وبشكل فوري».

بالتزامن مع بدء حركة سكان القطاع، صباح اليوم، حذر جيش الاحتلال من الاقتراب من قواته في أماكن انتشارها، كما حذر من الاقتراب من معبر رفح ومحور فيلادلفيا، وكذلك منع الصيد والدخول إلى البحر، على طول ساحل قطاع غزة، في الأيام المقبلة.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أعلن أمس، موافقة إسرائيل على بدء عودة الفلسطينيين لشمال غزة، صباح اليوم، بعدما عطّلت حركة العودة ليومين، وذلك في ظل اتفاقها مع حركة حماس على تسليم الأسيرة، أربيل يهود، وأسيرتين إسرائيليتين ثانيتين قبل يوم الجمعة المقبل، وثلاثة آخرين السبت.

بحسب الأنصاري، تضمن الاتفاق تقديم «حماس» معلومات عن عدد الأسرى المقرر إطلاق سراحهم، خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تسلم إسرائيل قائمة بأسماء 400 شخص ممن اعتقلوا منذ السابع من أكتوبر 2023، كل يوم أحد في المرحلة الأولى التي تمتد لنحو ستة أسابيع.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم، تلقيه قائمة من «حماس» تتضمن وضع جميع الأسرى المقرر إطلاق سراحهم في المرحلة الأولى.

في حين كانت «حماس» اعتبرت منع الاحتلال عودة النازحين من الجنوب إلى الشمال، «مخالفة وخرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار»، حسبما أعلنت، أمس، موضحة أن الاحتلال «يتلكأ بذريعة الأسيرة أربيل يهود، بالرغم من أن الحركة أبلغت الوسطاء أنها على قيد الحياة»، كما أن الحركة «أعطت كل الضمانات اللازمة للإفراج عنها».

وفي بيانٍ مقتضب، أعلن أمين سر المجلس العسكري لسرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أمس، أن الوسطاء تسلموا ضمانات تؤكد أن «الأسيرة الصهيونية أربيل يهود على قيد الحياة وبصحة جيدة»، مشيرًا إلى أنهم قدموا ما يلزم لـ«سحب الذرائع، التي يختلقها العدو لعرقلة عودة أهالينا إلى شمال القطاع».

الاحتلال يقتل شابًا في الضفة.. وقواته تواصل اقتحام «جنين» لليوم السابع 

أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة قرب مخيم قلنديا، شمالي القدس، أمس، النار على مجموعة من الفلسطينيين، ما أدى إلى مقتل مراهق وإصابة اثنين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. 

ويواصل جيش الاحتلال اقتحام مدينة جنين ومخيمها، في حملة عسكرية بدأت قبل سبعة أيام، وأسفرت عن 16 قتيلًا وعشرات المصابين حتى الآن، بخلاف عشرات المنازل المدمرة، وفق «وفا»، التي أشارت إلى أن الاحتلال لا يزال يعزز قواته التي تهاجم جنين، في ظل تطويق مستشفى جنين الحكومي بآليات الاحتلال، وتجريف الشارع الرئيسي المؤدي إليها.

وضمن انتهاكاتها وحملتها الأمنية على باقي مدن الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، خمسة فلسطينيين خلال اقتحامها محافظة سلفيت، كما اعتقلت 20 فلسطينيًا شمال الخليل، وسبعة آخرين جنوبها.

البيت الأبيض: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

أعلن البيت الأبيض، اليوم، سريان وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حتى 18 فبراير المقبل، وكذلك بداية المفاوضات بين لبنان وإسرائيل لإعادة الأسرى اللبنانيين، الذين اعتقلوا بعد السابع من أكتوبر 2023.

من جهته، أكد رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم، التزام حكومته بوقف إطلاق النار، موضحًا أن مفاوضات إعادة المعتقلين اللبنانيين جاءت بناءً على طلب من الحكومة اللبنانية.

وبعد دخول عدد من سكان جنوب لبنان إلى قراهم الحدودية، أمس، رغم محاولات إسرائيلية لمنعهم من العودة، أعلن الجيش اللبناني، أن قواته تستكمل انتشارها في عدة بلدات جنوبية، بالتنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» واللجنة الخماسية للإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، فيما قال إنه يقف بجانب الأهالي العائدين إلى البلدات الحدودية الجنوبية «في مواجهة العدو الإسرائيلي»، وسط استهداف الاحتلال للعسكريين والأهالي، و«رفضه السافر للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، والانسحاب من الأراضي اللبنانية».

وأعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، إن الجيش أعاد انتشاره في الفترة الأخيرة لتحقيق انتشار فعّال للجيش اللبناني بشكلٍ تدريجي في بعض المناطق، وتأجل ذلك في مناطق أخرى.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن