«الصحة الفلسطينية» تطالب بخروج الجرحى للعلاج.. والعمليات العسكرية مستمرة
«الصحة الفلسطينية»: مطلوب خروج 7000 جريح لإنقاذ حياتهم
قال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، خلال مؤتمر صحفي اليوم، إن آلية مغادرة الجرحى عقيمة وغير متوافقة مع آلاف الجرحى الذين هم بحاجة ماسة لإنقاذ حياتهم، ولا تتوافر لهم علاجات، مطالبًا «كافة الجهات ذات العلاقة» بضرورة توفير آليات جديدة وفاعلة منقذة لحياة الجرحى، والسماح بخروج سبعة آلاف جريح ومريض كأولوية عاجلة لإنقاذ حياتهم.
كانت منظمة سيناء لحقوق الإنسان قد قالت، في بيان قبل أيام، إن عدد الجرحى الفلسطينيين الذين دخلوا للعلاج في مصر لم يتجاوز 706، مكذبة تصريحات حكومية في هذا الشأن زعمت أن العدد بلغ 20 ألفًا.
وأوضح القدرة أن الاحتلال الإسرائيلي يحاصر مستشفيات خان يونس ويصيبها بالشلل التام، كما يمنع حركة سيارات الإسعاف، مضيفًا أن الطواقم الطبية في مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل بخان يونس تعمل في ظروف قاسية بلا طعام أو أمان، وأن الوزارة تواصلت مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومؤسسات الأمم المتحدة لحماية مستشفيات خان يونس وضمان عمل طواقمها وتسهيل عمل طواقم الإسعاف، مؤكدًا أن الطواقم الطبية تحاول تشغيل أجزاء من مستشفيات شمال غزة التي تعرضت للتدمير الإسرائيلي المتعمد، وتتواصل مع المؤسسات الأممية، لتوفير الإمدادات الطبية والوقود لاستعادة عافيتها وضمان استمرار تشغيلها.
وأضاف القدرة «ما زالت المساعدات الطبية تدخل بشكل محدود وغير متوافق مع احتياجاتنا الأساسية و70% منها لا يمكن الاستفادة منه وخارج أولوياتنا خلال فترة الطوارئ القاسية الحالية»، مطالبًا الجهات الدولية بضرورة مراجعة المساعدات الطبية ومطابقتها للاحتياجات المعلنة لأقسام الطوارئ والعنايات المركزة وغرف العمليات والحضانات والسرطان وأمراض الدم والأمراض المزمنة وغيرها من الاحتياجات الأساسية المهمة.
متظاهرون إسرائيليون يستمرون في اعتراض شاحنات المساعدات
تظاهر مئات الإسرائيليين عند معبر كرم أبو سالم على الحدود مع غزة، ومنعوا بعض شاحنات المساعدات الإنسانية، من بينها شاحنات تحمل العلم المصري، من دخول قطاع غزة، لليوم الثالث.
ولوّح المتظاهرون، ومن بينهم عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة، بالأعلام الإسرائيلية، وهتفوا ضد «مساعدة العدو»، رافضين السماح بمرور المساعدات إلى غزة حتى يتم إطلاق سراح جميع الأسرى.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية قد قال إن يوم الأربعاء -اليوم الأول للاحتجاجات- شهد مرور تسع شاحنات فقط عبر «كرم أبو سالم»، بينما تم تحويل 114 شاحنة إلى معبر رفح، وإن هذا اليوم شهد إجمالًا دخول 153 شاحنة فقط إلى غزة، وهو عدد أقل بكثير من العدد الذي كان يدخل في الأسابيع الأخيرة.
عمليات «القسّام» مستمرة
أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، على تيليجرام اليوم، أنها تمكنت من استهداف قوة إسرائيلية متحصنة في منزل غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بقذيفة مضادة للأفراد، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.
وكان الناطق العسكري باسم الكتائب، أبو عبيدة، قد قال في بيان، أمس، إن الكتائب تمكنت خلال الأسبوع الماضي من تدمير 68 آلية عسكرية كليًا أو جزئيًا، وقتل 53 جنديًا إسرائيليًا «وإيقاع العشرات بين قتيل وجريح في 57 مهمة عسكرية مختلفة تم خلالها استهداف القوات الصهيونية المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والأسلحة الرشاشة».
وأضاف أبو عبيدة «أسقط مجاهدونا طائرتي استطلاع من طراز «سكاي لارك» واستولوا على 8 طائرات «درون» منها طائرتان انتحاريتان، ودكّوا التحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال، ووجهوا رشقات صاروخية بمديات مختلفة إلى داخل الكيان الصهيوني».
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إصابة 38 جنديًا، ليصل إجمالي جرحاه إلى 2748 منذ السابع من أكتوبر الماضي، لكنه في المقابل، قال في بيان آخر أمس إن فرقة الكوماندوز التابعة له تواصل هجومها في خان يونس و«تكثف من سيطرتها العملياتية» على معاقل حركة حماس، وأضاف البيان أن تقدم الفرقة في المنطقة تواكب مع احتكاكات كثيرة مع «مجموعات تخريبية» في إِشارة إلى المقاومين الفلسطينيين، مضيفًا أنه قضى على تلك المجموعات بنيران القناصة والدبابات ومن خلال توجيه القذائف الصاروخية الدقيقة.
وتبعًا للبيان، فقد «أسفرت عملية محددة لقوة القناصة التابعة لوحدة «إيجوز» عن إنجاز عدة عمليات تصفية دقيقة خلال ساعات معدودة».
وادعى جيش الاحتلال في بيانه أنه داهم مقر قيادة تابع لقائد جهاز الاستخبارات الخاص بـ«الجهاد الإسلامي» وكذلك مقر قيادة آخر تابع لـ«حماس»، وعثر هناك على كميات كبيرة من أمشاط الذخيرة وقطع السلاح وأجهزة اتصالات تكتيكية ووسائط الرؤية الليلية والخرائط والمعلومات الاستخبارية القيّمة.
التنكيل بالأسرى مستمر
قالت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك إن عدة زيارات أجراها محامون مؤخرًا إلى سجني مجدو والنقب، كشفت عن أن إدارة السجون تواصل إجراءاتها التي شرعت بها بعد السابع من أكتوبر وأبرزها: سياسة التجويع، وعمليات العزل المضاعفة، وذلك في ضوء حرمان آلاف الأسرى من زيارة عائلاتهم، وتجريدهم من أي وسيلة تمكّنهم من معرفة ما يجري في الخارج كالتلفزيون والراديو، وكذلك حرمانهم من الحصول على ملابس كافية أو أغطية كافية.
كما أشار البيان إلى «استمرار قطع الكهرباء، وتقليص ساعات وصول الماء لأقسام الأسرى، مع حالة الاكتظاظ الشديدة، فوصل عدد الأسرى في بعض الزنازين إلى 12 أسيرًا».
واستندت نتائج التقرير إلى شهادات مجموعة من الأسرى، قالت إنها كشفت عن «سياسة التنكيل والإذلال بالأسرى، من خلال إجراء ما يسمى بالفحص الأمني، الذي يشمل الاعتداء بالضرب على الأسرى».
ونقل التقرير عن الأسرى قولهم إن قوات مدججة بالسلاح ترافق السجانين في أثناء إجراء الفحص الأمني، الذي يسمى «العدد»، ويقوم السجانون بإذلال الأسرى خلال العملية ثلاث مرات باليوم، «كان العدد في السابق يتم وقوفًا، أما اليوم وقبل الدخول على الغرفة يجب على الأسرى أن يجلسوا على ركبهم ويضعوا أيديهم خلف رؤوسهم ووجوههم إلى الحائط ويتم ذلك في العدد الصباحي، أما في العدد المسائي على الأسرى أن تكون وجوههم إلى السجان».
وفي ظل عدم توفير الملابس للأسرى، يضطرون إلى «غسل الملابس وارتدائها أحيانًا وهي غير جافة، في ظل حالة الطقس الباردة جدًا»، كما قال البيان.
أمريكا تدافع عن قطر في مواجهة اتهامات نتنياهو
دافعت وزارة الخارجية الأمريكية عن قطر كوسيط في المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس، بعد نشر تسجيل لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينتقد فيه دور الدولة الخليجية، ووصفه بأنه «إشكالي».
كان نتنياهو قد ألقى باللوم على قطر في تمويل «حماس»، خلال اجتماع قبل أيام مع عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، وأضاف أنه منزعج من القرار الأمريكي بتمديد وجود قاعدة عسكرية في قطر، وفقًا لما ذكرته القناة 12 الإخبارية الإسرائيلية.
وخلال المؤتمر الصحفي اليومي، سُئل نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، عما إذا كانت تصريحات نتنياهو قد أعاقت المحادثات بشأن صفقة إطلاق سراح رهائن جديدة، فأجاب أن قطر كانت شريكًا إقليميًا أساسيًا لا يمكن استبداله، «ليس فقط فيما يتعلق بهذا الصراع المستمر الحالي، لكن أيضًا بالأولويات الأخرى التي وضعتها الولايات المتحدة».
بايدن متهمًا أمام محكمة أمريكية بالتحريض على إبادة الفلسطينيين
من ناحية أخرى، ينتظر أن تعقد اليوم محكمة أمريكية بولاية كاليفورنيا، أولى جلسات نظر دعوى فيدرالية تتهم كلًا من الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، بالمشاركة بالمساعدة والتحريض في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، وفقًا للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية.
وكانت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية قد انضمت رسميًا إلى الدعوى عبر مذكرة أودعتها لدى المحكمة، في 29 ديسمبر الماضي، للتدخل إلى جانب المدعين، وهم ثمانية مواطنين فلسطينيين من الولايات المتحدة وفلسطين، فضلًا عن الحركة الدولية للدفاع عن الأطفال- فلسطين ومؤسسة الحق.
وقالت المبادرة إن عددًا من المنظمات والروابط من كل دول العالم تدخلت في الدعوى، من بينهم نقابة المحامين الفلسطينيين، ونقابة الصحفيين الفلسطينية، والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة، واتحاد المحامين العرب، واتحاد المحامين الأفارقة، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، ومركز البحرين لحقوق الإنسان، والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان، والمجموعة الدولية لحقوق الأقليات، ونقابة المحامين الهندية، وحركة حقوق السود في الولايات المتحدة، والمركز السوري للإعلام وحرية التعبير.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن