أعلن وزير الصحة الفلسطيني، اليوم، انهيار كامل النظام الصحي بقطاع غزة جراء نفاد الوقود والمستلزمات الطبية، واستمرار استهداف المستشفيات والطواقم الطبية وعربات الإسعاف، حيث توقفت 12 مستشفى و32 مستوصفًا عن العمل، ويُرتقب توقف باقي المستشفيات خلال الساعات القادمة.
وطالبت وزارة الصحة الفلسطينية مصر بفتح معبر رفح لعبور المصابين والجرحى، وإدخال المساعدات الطبية العاجلة.
وناشدت «الصحة الفلسطينية» المجتمع الدولي بضرورة إمداد المستشفيات بالوقود، وطالبت جميع الدول بإرسال طواقم طبية متخصصة.
وأعلنت الوزارة أن المستشفيات تستقبل الجرحى والمصابين، دون تقديم أي خدمة صحية، حيث أن مئات الحالات مُلقاة على الأرض، بدون أي تدخل طبي ولو بسيط، نتيجة النقص الحاد في القدرات العلاجية والاستيعابية، وانهيار الطواقم الطبية.
ومع التداعي السريع للنظام الصحي، دخل الأطباء مرحلة الاختيار بين الحالات، لإنقاذ حياة من يمكن إنقاذه، فيما تزداد أعداد الحالات الحرجة. وينتظر مئات المصابين أيامًا لإجراء عمليات جراحي، في الضغط المستمر على غرف العمليات.
وأكدت «الصحة الفلسطينية» عدم وصول المستلزمات الطبية إلى المستشفيات، والتي كانت دخلت ضمن المساعدات من معبر رفح، اليومين الماضيين، نتيجة آلية التوزيع «غير المُجدية».
في الوقت الذي يصارع النظام الصحي المُحاصر في القطاع لتقديم خدمات الرعاية الصحية العاجلة للجرحى، استهدفت الغارات الاسرائيلية 65 فردًا من الطواقم الطبية، ودمرت 25 سيارة إسعاف.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن