الرهينتين الإسرائيليتين في تل أبيب: «عوملنا برفق وإنسانية».. ونتنياهو يشكر مصر والصليب اﻷحمر
أعلنت إذاعة إسرائيل العامة، صباح اليوم، وصول الرهينتين اللتين أطلقت كتائب القسّام سراحهما مساء أمس، إلى مستشفى إيشيلوف في مركز تل أبيب سوراسكي الطبي، برفقة أسرتيهما.
وبثت كتائب القسّام، مساء أمس، فيديو لعملية إطلاق سراح المحتجزتين، نوريت يتسحاك (79 عامًا)، ويوخفد ليفشيتز (85 عامًا)، لدواعٍ إنسانيةٍ ومرضيةٍ قاهرة، وذلك عبر وساطةٍ مصريةٍ وقطرية.
وقالت ليفشيتز في مؤتمر صحفي، ظهر اليوم، إن مقاتلي حماس استقبلوها بـ«طيبة» عند وصولها لمكان الاحتجاز، وأكدوا عليها أن اليهود والمسلمين يُمكن لهم تناول الطعام نفسه بدون تخوفات دينية، لذلك تشارك المحتجزون الطعام مع مقاتلي حماس.
وأضافت ليفشيتز أنها، والسجناء الآخرين، عوملوا برفق من قِبل المحتجزين، وتم تلبية طلباتهم وإعطائهم الأدوية والمضادات الحيوية والطعام بشكل منتظم، وحتى الشامبو والبلسم، مؤكدة أن المكان الذي احتجزوا به كان نظيفًا وآدميًا وأنهم عوملوا بإنسانية، مشيرة إلى أن مكان الاحتجاز قُصف عدة مرات وكان ذلك «مروعًا».
كان المتحدث الرسمي باسم القسّام، أبو عبيدة، قال إن حماس قررت الإفراج عن المحتجزتين، وتسليمهما إلى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، برغم ارتكاب الاحتلال أكثر من ثمانية خروقات للإجراءات التي تم الاتفاق مع الوسطاء على التزام الاحتلال بها خلال تسليم المحتجزتين، دون توضيح الإجراءات أو الخروقات.
وسبق وأن أعلنت حركة حماس، رغبتها في إطلاق سراح الرهينتين، ورفضت إسرائيل قبولهما، بحسب أبو عبيدة. وهو ما عقّب عليه مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأنه لن يرد على «أكاذيب دعايا حماس».
وشكر نتنياهو كلًا من مصر والصليب الأحمر على دورهما في تحرير ونقل الرهينتين، وتعهد بـ«مواصلة العمل بأفضل ما لدينا وبكامل الجهد للعثور على جميع المفقودين وإعادة جميع الرهائن إلى ديارهم»، بحسب ما جاء في صحيفة تايمز أوف إسرائيل، التي أشارت إلى عدم معرفة أسباب اختيار حماس هاتين المحتجزتين لإطلاق سراحهما، سوى سنهما المتقدمة واحتمالية وجود مضاعفات صحية.
بالتزامن، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المفاوضات مع حماس، من خلال مصر وقطر، لإطلاق سراح 50 رهينة آخرين، كانت تشهد تقدمًا، قبل أن تواجه عراقيل، أمس.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عمّن وصفتهم بمسئولين إسرائيليين وآخرين من غزة، أن حماس بدأت في ربط إطلاق الرهائن مزدوجي الجنسية بسماح إسرائيل بدخول وقود إلى غزة، وهو ما ترفضه إسرائيل، وتطالب بإطلاق سراح جميع الرهائن، البالغ عددهم حوالي 220 شخصًا، للسماح بدخول الوقود لغزة، خوفًا من استخدامه من قِبل حماس لأغراض عسكرية.
مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة، توماس وايت، قال أمس إن الوكالة لديها فقط ثلاثة أيام من الوقود المتبقي لشاحناتها، مشيرًا إلى أن نفاد الوقود يعني توقف توزيع المساعدات، وكذلك إيقاف المولدات اللازمة لتشغيل الأجهزة الطبية الحيوية، بما في ذلك الحضّانات اللازمة للأطفال.
ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل، السبت، عمّن وصفته بـ«مسؤول دبلوماسي كبير»، أن الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية كانت تحث إسرائيل سرًا على تأجيل اجتياح غزة بريًا بشكل مؤقت، لمنح المزيد من الوقت للتفاوض حول الرهائن.
وبحسب بيان من البيت الأبيض، رحب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بإطلاق سراح الرهينتين، خلال مكالمة هاتفية مع نتنياهو، مساء أمس، لمناقشة أزمة الرهائن.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن