الدفاع المدني في غزة: الاحتلال يعرقل عملنا وجثث القتلى أصبحت طعامًا للكلاب الضالة| «يونيسيف»: 14 ألف طفل قتلوا في غزة
في نشرة غزة اليوم:
قتلت غارات الاحتلال 21 فلسطينيًا من بينهم 7 أطفال في جباليا كما أصيب عشرات آخرون، فيما كشفت مديرية الدفاع المدني الفلسطيني عن تعمد الاحتلال عرقلة عمل طواقمها في الوصول إلى جثث القتلى وإسعاف المصابين الذين قتل منهم الكثيرون، حتى تحولت الجثث إلى «طعام للكلاب الضالة الجائعة».
أعلن مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، نفاد كميات الطعام والمياه الموجود في المستشفى، مناشدًا المجتمع الدولي بإدخال وجبات طعام للمرضى والمصابين والكوادر الطبية.
تمكن أحد مقاتلي كتائب القسام من الإجهاز على قناص إسرائيلي ومساعده في جباليا ثم ارتدى زي الجيش الإسرائيلي وفجر نفسه بحزام ناسف في قوة إسرائيلي مكونة من ستة جنود في جباليا، في عملية وصفتها «القسام» في بيانٍ بـ«الأمنية المعقدة».
قُتل أكثر من 14 ألف و500 طفل، في قطاع غزة جراء عدوان الاحتلال المستمر منذ أكثر من عام، حسبما قالت، أمس، مسؤولة الاتصالات الرئيسية لليونيسيف في غزة، روزاليا بولين، واصفة العدوان الإسرائيلي بـ«الحرب على الأطفال في غزة»، لافتة إلى أن «جيلًا من الأطفال يتحملون وطأة الانتهاك الوحشي لحقوقهم وتدمير مستقبلهم».
قتل شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، فيما اعتقل الاحتلال 25 فلسطينيًا من عدة مدن ومخيمات داخل الضفة الغربية بينهم أطفال.
غارات الاحتلال تقتل 21 فلسطينيًا بينهم 7 أطفال.. الدفاع المدني: جثث القتلى باتت طعامًا للكلاب الضالة الجائعة
قُتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب آخرون، اليوم، جراء قصف استهدف تجمعًا للمواطنين في شارع البحر داخل مخيم الشاطئ في مدينة غزة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» التي أفادت بمقتل أربعة آخرين في قصف بواسطة الطائرات المُسيرة في رفح وبيت لاهيا.
سقوط قتلى مدنيين اليوم جاء بعد ليلة دامية قُتل فيها عشرة أشخاص بينهم سبعة أطفال، جراء قصف وقع مساء أمس، استهدف منزل داخل مخيم جباليا في شمالي قطاع غزة، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني.
أما في مدينة رفح في أقصى القطاع، شرع الاحتلال في نسف منازل المواطنين، حيث فجر عمارات سكنية داخل حي الجنينة شرقي المدنية، وفقًا لشهود عيان تحدثوا لـ«وفا».
من جانبها قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر، في قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 21 شهيدًا و61 مصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، مضيفة: «لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم»، حسبما أوضحت في التقرير الاحصائي اليومي.
وارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 45 ألفًا و227 قتيلًا، و107 آلاف و573 مصابًا، منذ السابع من أكتوبر العام الماضي.
ويمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي طواقم الدفاع المدني في غزة من تنفيذ مهام انتشال الجثث ونقل المصابين إلى المستشفيات من مواقع القصف، حسبما أعلن بيان للدفاع المدني في القطاع، اليوم، مؤكدًا أن ذلك أدى إلى مقتل كتير من المصابين في أماكن اصابتهم، وتحول جثث القتلى إلى «طعام للكلاب الضالة الجائعة».
وفي المناطق التي تمكنت طواقم الدفاع المدني من مباشرة عملها فيها عقب انسحاب الاحتلال منها مثل حي الزيتون والشجاعية وتل الهوا ومنطقة جباليا وتل الزعتر وبيت حانون وفي بعض المناطق الشرقية لخان يونس ورفح، أوضح البيان أن الجثث باتت عبارة عن «هياكل عظمية».
ويطلق جنود الاحتلال النيران بشكل مباشرة على فرق الدفاع المدني التي تحاول إسعاف المصابين، كما عمد الجيش الإسرائيلي على تدمير كافة الأجهزة ومعدات الحفر الثقيلة، مما صعب مهام الوصول إلى جثث آلاف القتلى تحت أنقاض المنازل التي من المؤكد أنها تحللت الآن.
وطالب الدفاع المدني اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على الاحتلال لتطبيق دليل التعامل مع الجثث في أوقات الحروب، في الوقت الذي ناشد فيه منظمة الصحة العالمية بالضغط أيضًا لإتباع الإجراءات المعيارية والقياسية لإدارة الجثث والجثامين؛ وفق الأدلة المعيارية الصادرة عن منظمات الأمم المتحدة.
الجوع وقصف الاحتلال يحاصران المصابين والعاملين في «كمال عدوان»
ناشد مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، المجتمع الدولي بضرورة إدخال الطعام إلى الكوادر الطبية والمصابين والمرضي داخل المستشفى، بعد نفاد كل مخزون الطعام، حتى أنهم باتوا غير قادرين على توفير وجبة واحدة في اليوم لمن في داخل المستشفى.
ونقلت قناة «الجزيرة» مناشدة أبو صفية عبر صحفي «الجزيرة» في شمالي القطاع، أنس الشريف، مؤكدًا نفاد مخزون المياه الصالحة للشرب أيضًا بعد أن دمر الاحتلال كل خزانات المياه، وسط استهداف مستمر للمستشفى ومحيطه في ظل حملة عسكرية على محافظة شمال غزة التي تضم منطقة بيت لاهيا الموجود بها المستشفى.
ويتلقى 72 مريضَا ومصابًا العلاج داخل أقسام المستشفى في ظل النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية خاصة مسكنات الآلام، حسبما ذكرت «وفا».
واستهدف الاحتلال، أمس، الطابق الثالث للمستشفى ومحيط بوابته دون وقوع إصابات، وفقًا لبيان لوزارة الصحة في غزة، اليوم، الذي شدد على حاجة المستشفى الماسة لمستلزمات الصيانة الضرورية للحفاظ على استمرار توفير الكهرباء والمياه والأكسجين، في ظل نقص كبير بالأدوية ومسكنات الآلام.
مُقاتل بـ«القسام» يفجر نفسه في قوة إسرائيلية في جباليا
نفذت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس عملية عسكرية، أمس، وصفتها بـ«الأمنية المعقدة» ضد قوة من الجيش الإسرائيلي في مخيم جباليا.
وقالت «القسام» إن أحد مقاتليها «أجهز على قناص صهيوني ومساعده من المسافة صفر» في مخيم جباليا، وبعد ساعة ارتدى المقاتل ملابس الجيش الإسرائيلي ووصل إلى قوة إسرائيلية مكونة من ستة جنود ثم فجر نفسه بواسطة حزام ناسف كان يرتديه.
كما قصفت «القسام» موقع عسكري إسرائيلي شرقي خان يونس عبر طائرة انتحارية من طراز الزواري.
«يونيسيف»: الاحتلال قتل أكثر من 14 ألف طفل
قتل الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي أكثر من 14 ألف و500 طفل، حسبما قالت، أمس، مسؤولة الاتصالات الرئيسية لليونيسيف في غزة، روزاليا بولين.
ووصفت بولين العدوان الإسرائيلي بـ«الحرب على الأطفال في غزة»، لافتة إلى أن «جيلًا من الأطفال يتحملون وطأة الانتهاك الوحشي لحقوقهم وتدمير مستقبلهم»، مؤكدة أن أطفال القطاع أصبحوا «مرضى ومتعبون ومصابون بصدمات نفسية»، بخلاف الجوع وسوء التغذية اللذان يهددان حيواتهم.
وبجانب نيران الحرب التي تلاحق الأطفال، دخل فصل الشتاء على قطاع غزة وبات الأطفال «يشعرون بالبرد والرطوبة وهم حفاة الأقدام»، فيما لا يزال الكثير منهم يرتدون ملابس الصيف، بحسب بولين، التي أضافت أن النازحين يشعلون النيران في البلاستيك بغرض التدفئة.
أما مسؤولة الطوارئ في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين في فلسطين «الأونروا»، لويز ووتريدج، فقالت إن الوكالة اضطرت إلى إعطاء الأولوية لتدبير الطعام على مساعدات المأوى رغم سوء الأحوال الجوية الذي اجتاحت القطاع بمناسبة الشتاء، مؤكدة أن الوكالة لديها إمدادات طعام خارج القطاع تنتظر إدخالها منذ ستة أشهر.
وتعرضت 69% من مباني القطاع للتدمير أو الضرر، بما يعني أن الأهالي يواجهون أوضاع معيشية قاسية خلال فصل الشتاء، فضلًا عن عدم تمتعهم بالحماية من القنابل والغارات الجوية، بحسب ووتريدج، التي أشارت إلى ورود معلومات تُفيد بتعرض الأطفال لإصابات من الشظايا جراء غارات وقعت على بعد كيلومتر واحد من مكان وجودهم لأنه لا يوجد سوى الخيام والأقمشة لحمايتهم من القنابل والرصاص، واصفة حال القطاع بـ«المقبرة».
الاحتلال يقتل شاب في جنين ويعتقل 25 آخرين في الضفة
قُتل شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في قرية فقوعة شرقي جنين، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي الضفة أيضًا، اعتقل الاحتلال منذ أمس 25 فلسطينيًا من مدن ومخيمات الضفة الغربية، ومنها نابلس وجنين وبيت لحم وطولكرم، حسبما ذكر بيانٍ لنادي الأسير الفلسطيني، اليوم، لافتًا إلى أن من بين المعتقلين طفلين، ومعتقلين سابقين، بالإضافة إلى «رهائن» للضغط على أبنائهم المطلوبين للاحتلال لتسليم أنفسهم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن