تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الدفاع المدني»: الاحتلال استخدم جثث القتلى في حماية دباباته | تقدير أممي: تكلفة إعادة إعمار غزة تبلغ 40 مليار دولار

«الدفاع المدني»: الاحتلال استخدم جثث القتلى في حماية دباباته | تقدير أممي: تكلفة إعادة إعمار غزة تبلغ 40 مليار دولار
Buildings lie in ruin, after Israeli forces withdrew from Shejaiya neighborhood, following a ground operation, amid Israel-Hamas conflict, in eastern part of Gaza city, July 10, 2024. REUTERS/Dawoud Abu Alkas/ File Photo

في اليوم 283 من العدوان الإسرائيلي على غزة:

مقتل 80 مواطنًا وإصابة 216 آخرين في قصف الاحتلال منازل وتجمعات المواطنين.. واستمرار استهداف الاحتلال لأماكن النازحين في مدارس وكالة «أونروا».

المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، يقول لـ«مدى مصر»، إن طواقم المديرية عثرت على جثث عشرات المواطنين في حيي الشجاعية وتل الهوى بعد انسحاب قوات الاحتلال منهما. 

سرايا القدس تشتبك مع جنود الاحتلال في مخيم يبنا وسط مدينة رفح، و«القسّام» تتصدى لقوة إسرائيلية تسللت متخفية داخل شاحنة مساعدات.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي يقول إن التوصل لاتفاق مع «حماس» ضرورة، ردًا على تصريحات نتنياهو التي قلل فيها من الضغط العسكري على الحركة.

الأمم المتحدة: بناء المنازل التي دمرت سيستغرق حتى 2040 في أحسن الأحوال.

الاحتلال يقتل 80 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. واستمرار التوغل في رفح وتل الهوى

قتل 80 مواطنًا وأصيب 216 آخرين في قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، منازل وتجمعات المواطنين في محافظات شمال قطاع غزة وجنوبه، فضلًا عن استمرار توغلها البري في مدينة رفح، واستمرار توغلها الجزئي في أحياء جنوب غرب مدينة غزة، علاوة على توغل محدود ﻵلياتها شرقي مدينة خان يونس.

وأسفر قصف الاحتلال على رفح عن مقتل سبعة مواطنين، استقبل جثامينهم مجمع ناصر الطبي، في خان يونس، حسبما أفادت قناة الجزيرة، فيما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» أن قصف الاحتلال لمجموعة من المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة أسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين.

وفي مخيم المغازي وسط القطاع، انتشلت طواقم الإسعاف جثامين خمسة قتلى، سقطوا جراء قصف استهدف منزلًا، حسبما ذكرت قناة الأقصى.

واستمر استهداف الاحتلال لأماكن النازحين، حيث أصيب شاب إثر سقوط قذيفة في ساحة مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» في مخيم البريج، بينما أسفر قصف على مدرسة تابعة للوكالة في حي الرمال وسط مدينة غزة، عن مقتل مواطن وإصابة ستة آخرين، حسبما قالت «الجزيرة».

وارتفعت حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال داخل مدرسة تابعة لـ«أونروا» في مخيم النصيرات، أمس، إلى 22 قتيلًا، وإصابة 102 آخرين، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، كما ارتفع عدد القتلى من طواقم مديرية الدفاع المدني منذ بداية العدوان، إلى 79 قتيلًا، حسبما قالت المديرية، في بيان، أمس، مشيرة إلى مقتل ثلاثة إطفائيين جرّاء القصف، السبت الماضي، الذي أدى لوقوع مجزرة «مواصي خان يونس».

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع، منذ بدايته في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 38 ألفًا و664 قتيلًا و89 ألفًا و97 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم.

«الدفاع المدني بغزة»: الاحتلال جرّف جثث القتلى وأعدم أسرًا بأكملها ميدانيًا

قال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، لـ«مدى مصر»، إن طواقم المديرية عثرت على جثث عشرات المواطنين في حيي الشجاعية وتل الهوى، وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال منهما، بعد أسبوعين من الحصار.

وفُقدت أثار عدد من المواطنين داخل حي الشجاعية، وظل مصيرهم مجهولًا بين احتمال قتلهم أو اعتقالهم، فيما جرّفت آليات الاحتلال جثامين القتلى خلال وضعها سواتر رملية حول الدبابات الإسرائيلية، لحمايتها من الاستهداف، حسبما أوضح بصل، فضلًا عن قتل عشرات المواطنين وإحراق منازلهم.

وأضاف بصل أن الاحتلال دمر 85% من المباني السكنية والمرافق الحيوية في الشجاعية، علاوة على تدمير مربعات سكنية في تل الهوى، الذي لا تزال بعض دبابات الاحتلال موجودة به حتى الآن.

وأعدمت قوات الاحتلال أعدادًا كبيرة من النازحين أثناء خروجهم من مساكنهم في شوارع الحي، حيث عثرت طواقم الإنقاذ بـ«الدفاع المدني» على جثث أفراد أسر صغيرة كان معظمها ملقىً في شوارع الحي بعد إعدامهم ميدانيًا، بعد أن نهشت الكلاب الضالة جثامين أفرادها.

ولم يمنح الاحتلال السكان في الأحياء التي توغل بها فترة كافية للخروج من منازلهم وإخلاء المنطقة في أثناء بدء عملياته العسكرية، ما أدى لمقتل عدد من المواطنين، وحصار آخرين داخل منازلهم، وذلك في سياق القتل الممنهج ضد سكان القطاع، حسبما لفت بصل.

الجيش الإسرائيلي يؤكد مقتل مسؤول قسّامي.. والمقاومة تتصدى لتوغل في رفح

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس، مقتل مسؤول لواء خان يونس في كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، رافع أبو سلامة، وذلك في القصف الذي استهدف خيام النازحين، السبت، في منطقة المواصي غربي خان يونس، وأدى لمقتل نحو 90 مواطنًا وإصابة مئات آخرين.

بالمقابل، واصلت فصائل المقاومة في غزة التصدي لتوغل قوات الاحتلال في مدينة رفح، عبر الاشتباك المباشر معها أو بإطلاق قذائف الهاون والقذائف المضادة للأفراد.

وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إن عناصرها خاضوا اشتباكات عنيفة مع جنود الاحتلال وآلياته المتوغلة في مخيم يبنا، وسط مدينة رفح، كما استهدفوا بقذيفة «TPG» مجموعة من جنود الاحتلال داخل شقة سكنية في المخيم، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف المجموعة.

إضافة لذلك، عرضت السرايا، اليوم، مشاهد إطلاق قذائف الهاون نحو قوات الاحتلال في مناطق توغلها برفح، مؤكدة هبوط طائرات الاحتلال المروحية بالقرب من المكان المستهدف، لإجلاء القتلى والجرحى.

بدورها، كشفت كتائب القسّام، أن عناصرها رصدوا، أمس، قوة إسرائيلية خاصة تسللت متخفية داخل شاحنة مساعدات، واشتبكوا مع عناصرها بالأسلحة الخفيفة والقذائف المضادة للأفراد، بعد وصولها إلى شرق رفح ودخولها أحد المنازل، حيث أوقع عناصر «القسّام»، قتلى وجرحى بين عناصر القوة الإسرائيلية.

وقالت «القسّام»، أمس، إنها قصفت قوات الاحتلال المتوغلة في محيط تل الهوى، ومقر قيادتها في محور نتساريم جنوب مدينة غزة، بصواريخ قصيرة المدى.

رئيس الأركان الإسرائيلي يؤيد إبرام صفقة تبادل أسرى مع «حماس» 

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، في مؤتمر صحفي، أمس، إن التوصل إلى اتفاق مع «حماس» لإطلاق سراح الرهائن مقابل وقف إطلاق النار، والانسحاب الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن السجناء الفلسطينيين هو ضرورة أخلاقية سيكون الجيش قادرًا على التعامل مع تبعاتها، حسبما نقلت عنه «تايمز أوف إسرائيل».

وتأتي تصريحات رئيس الأركان عقب تصريحات نتنياهو، السبت الماضي، التي تطرق فيها إلى رؤيته في إدارة الحرب على القطاع، بالقول إن الضغط العسكري على «حماس» سيزيد من فرص التوصل لاتفاق لإعادة الأسرى الإسرائيليين لدى فصائل المقاومة في غزة.

وأضاف هاليفي أن الجيش الإسرائيلي يمارس كل الضغوط المطلوبة لخلق أفضل الظروف لمثل هذا الاتفاق.

ونفت حركة حماس، أمس، انسحابها من جولة المفاوضات الجارية عقب المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي، السبت، في منطقة المواصي في خان يونس وسط قطاع غزة، والتي أسفرت عن مقتل 90 مواطنًا.

وتزايدت، في الأيام الأخيرة، المؤشرات على إمكانية التوصل إلى اتفاق لوقف القتال وتأمين إطلاق سراح الرهائن، إلّا أنها توقفت بعد ثلاثة أيام من المناقشات المكثفة، وذلك بالتزامن مع مجزرة المواصي.

وأرجع مصدران مصريان، أمس، توقف المفاوضات إلى «عدم وجود نية حقيقية لدى إسرائيل للتوصل إلى اتفاق»، مُشيرين إلى «خلاف داخلي» بين أعضاء الوفد الإسرائيلي المفاوض ظهر جليًا من سلوكهم أثناء المباحثات، حسبما نقلت «رويترز»، أمس.

تقدير أممي: تكلفة إعادة إعمار غزة تبلغ 40 مليار دولار.. وإزالة اﻷنقاض تحتاج 15 عامًا

توصل تقييم للأمم المتحدة إلى أن أسطولًا يضم أكثر من مئة شاحنة، سيستغرق 15 عامًا لإزالة حوالي 40 مليون طن من أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، في عملية تبلغ تكلفتها ما بين 500 و600 مليون دولار، حسبما قال تقرير نشرته، اليوم، صحيفة ذا جارديان البريطانية.

وتضرر 137 ألفًا من المباني في القطاع المحاصر، وفقَا للتقييم الذي نشره برنامج الأمم المتحدة للبيئة، الشهر الماضي، نحو ربعها تم تدميره بشكل كامل، والثلث تعرض لأضرار متوسطة، فيما تعرضت المدارس والمرافق الصحية والطرق والمجاري وجميع البنى التحتية الحيوية الأخرى لأضرار جسيمة.

وتستغرق إعادة بناء المنازل التي دمرت خلال الحرب، حتى عام 2040 في أحسن الأحوال، في حين تبلغ تكلفة إعادة الإعمار الإجمالية ما يصل إلى 40 مليار دولار، حسبما قال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الذي أوضح أن التكلفة المحتملة لإعادة الإعمار تبلغ الآن ضعف التقديرات التي وضعها مسؤولون من الأمم المتحدة، في يناير الماضي.

ولم تسلم منشآت مؤسسات الأمم المتحدة من قصف الاحتلال المتواصل على القطاع، إذ قال المكتب الإعلامي لوكالة «أونروا» في قطاع غزة، أمس، إن الاحتلال دمر أكثر من 190 منشأة أممية في القطاع المحاصر، حيث «لا يوجد مكان آمن والنازحون عاجزون عن إيجاد أماكن آمنة لينزحوا إليها»، في تصريح لمديرة المكتب، إيناس حمدان، التي أشارت إلى أن «أونروا» تشارك إحداثيات مؤسساتها بشكل يومي، مع جيش الاحتلال.

بدوره، حمّل المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الذي تديره حركة حماس، الإدارة الأمريكية المسؤولية عن المأساة الإنسانية والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعب الفلسطيني، من خلال إمدادها للاحتلال بالأسلحة، حيث دمر بها أكثر من 75% من القطاع الإسكاني، والمستشفيات والمدارس والكنائس، إضافة إلى القتل العمد للصحفيين والأطباء والعلماء والباحثين والنخب وطلاب المدارس والجامعات وكل فئات المجتمع الفلسطيني.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن