«الدعم السريع» تستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية بجنوب وغرب كردفان وتقصف مستشفى في الأبيض | الكوليرا تجتاح مدن الخرطوم | رئيس الوزراء الجديد يصل إلى بورتسودان
بينما تنتقل المواجهات البرية بين الجيش وقوات الدعم السريع في السودان إلى ولايات كردفان في غرب البلاد، وصل إلى مدينة بورتسودان رئيس الوزراء الجديد، كامل إدريس، لتولي مهامه رسميًا، وهو المنصب الذي ظل شاغرًا منذ استقالة عبد الله حمدوك في يناير 2022.
وقال مصدر في مجلس والوزراء إن إدريس يعمل بشكل سري لتشكيل طاقمه الإداري، نافيًا إجرائه اتصالات مع أي كتل سياسية أو عسكرية لتشكيل الحكومة، فيما أكد مصدر مطلع في مجلس السيادة إن إدريس سيحتفظ ببعض الوزراء، مشيرًا إلى أنه يمتلك حرية اختيار وزرائه بعيدًا عن الجيش ومجلس السيادة، كما شدد أن أدريس لن يعيّن أي أطراف مسلحة من خارج اتفاق سلام جوبا في الحكومة المقبلة.
وفي رد فعل على الاتهامات الأمريكية للسودان باستخدام أسلحة كيميائية وقرار واشنطن بفرض عقوبات، قرر رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان تشكيل لجنة من وزارتي الخارجية والدفاع، بالإضافة إلى جهاز المخابرات العامة للتحقيق في المزاعم الأمريكية، حيث قال مصدر رفيع بوزارة الخارجية إن قرار البرهان جاء عقب توصية من «الخارجية» لاتباع البروتوكولات.
وعلى الصعيد الصحي، تفشت الكوليرا على نطاق واسع في مدن العاصمة السودانية الخرطوم خاصة أم درمان، وسط انهيار النظام الصحي ما دفع المرضى لتلقي العلاج في أروقة المستشفيات القليلة العاملة أو حتى في الشوارع خارجها خلال الأسبوع الماضي.
وانتشر المرض وسط تردٍ في الخدمات الصحية وتلوث المياه بسبب انقطاع إمداداتها هي والكهرباء بسبب قصف المحطات بواسطة قوات الدعم السريع.
وفي شمال كردفان قصفت مسيرة للدعم السريع مستشفى الضمان في مدينة الأبيض ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص وإصابة آخرين بينهم عاملون طبيون. وأدى القصف إلى خروج المستشفى عن الخدمة بسبب الدمار الذي طاله ومنحت إدارته العاملين إجازة لمدة أسبوعين.
وميدانيًا، تمكنت قوات الدعم السريع من استعادة السيطرة على مناطق استراتيجية في جنوب وغرب كردفان شملت بلدات الدبيبات والحمادي والخوي، حيث أوقعت خسائر كبيرة في قوات الجيش والقوات المتحالفة معه.
رئيس الوزراء الجديد يصل إلى بورتسودان
وصل رئيس الوزراء السوداني المكلف، كامل إدريس، إلى العاصمة الإدارية المؤقتة للبلاد، مدينة بورتسودان، أمس، الجمعة، تمهيدًا لأداء القسم وتولي مهامه رسميًا.
وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي، عبدالفتاح البرهان، أصدر في 19 مايو الجاري، مرسومًا دستوريًا بتعيين إدريس رئيسًا لمجلس الوزراء، وهو مسؤول أممي ومرشح سابق لرئاسة الجمهورية في السودان، بالإضافة إلى كونه محام بارز.
وقال وزير الثقافة والإعلام والناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، خالد الإعيسر، في تصريحات صحفية أمس إن وصول إدريس يعد مرحلة جديدة من الأمل والانتقال الديمقراطي.
[فيديو لوصول إدريس في بورتسودان]
وقال مسؤول رفيع المستوى بمجلس الوزراء لـ«مدى مصر» إن إدريس يعمل على تشكيل طاقمه الإداري بشكل سري وفي صمت تام، نافيًا تواصله مع أي كتل سياسية أو عسكرية بشأن تشكيل الحكومة، فيما قال مصدر مطلع في مجلس السيادة، إن إدريس سيحتفظ ببعض الوزراء في مناصبهم، وسيجري تعديلات في الأخرى، مضيفًا أن الأمر متروك له حيث سيختار وزرائه دون أي توصيات من أي طرف سواء كان الجيش أو المجلس السيادي.
وبشأن تمثيل القوى المسلحة التي تقاتل مع الجيش في الحكومة، قال المصدر إنه لن يوجد أي تمثيل لطرف مسلح سوى تلك الموقعة على اتفاقية جوبا.
وكانت تقارير صحفية محلية في السودان أشارت إلى أن قوات درع السودان بقيادة أبوعاقلة كيكل وكتاب البراء بن مالك ستكون جزءًا من حكومة إدريس المقبلة.
البرهان يفتح تحقيقًا في المزاعم الأمريكية باستخدام الجيش أسلحة كيميائية
أصدر رئيس مجلس السيادة السوداني، عبدالفتاح البرهان، أمس قرارًا بتشكيل لجنة وطنية للتحقيق في المزاعم الأمريكية حول استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية خلال الحرب.
والخميس الماضي، اتهمت الولايات المتحدة الأمريكية السودان باستخدام أسلحة كيميائية مرتين على الأقل في عام 2024 في مناطق نائية في البلاد، وقالت إنها ستفرض عقوبات على السودان في غضون عدة أسابيع تشمل الصادرات الأمريكية والنظام الائتماني.
وقالت وزارة الخارجية السودانية من جانبها، في بيان صحفي صدر الخميس، إن قرار البرهان جاء التزامًا بتعهدات السودان الدولية ومنها اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وفي إطار الشفافية التي تنتهجها حكومة السودان وعدم قناعتها بصحة إتهامات الإدارة الأميركية باستخدام السودان للأسلحة الكيميائية.
وأوضح البيان أن البرهان قرر تشكيل لجنة وطنية تضم وزارتي الخارجية والدفاع وجهاز المخابرات العامة، للتحقيق في المزاعم الأمريكية، على أن ترفع تقريرها فورًا.
وقال مصدر رفيع المستوى بـ«الخارجية» السودانية لـ«مدى مصر» إن قرار البرهان يأتي ضمن توصيات وزارة الخارجية بضرورة اتباع البروتوكولات بعيدًا عن أي رد فعل سياسي ضد القرار الأمريكي.
وفي اليوم الثاني للقرار الأمريكي بفرض عقوبات على السودان، استنكرت الحكومة السودانية ما صدر عن الإدارة الأمريكية من اتهامات وقرارات، وقالت إنها تتسم بالابتزاز السياسي وتزييف الحقائق بشأن الأوضاع في السودان.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة السودانية، خالد الإعيسر، إن الولايات المتحدة الأمريكية، دأبت على مدى سنوات طويلة على انتهاج سياسات تعرقل مسيرة الشعب السوداني نحو الاستقرار والسلام والازدهار، معتبرًا أن فبركة الاتهامات وترويج الأكاذيب بما في ذلك الادعاءات الأخيرة التي لا تستند إلى أي دليل، تأتي ضمن نهج قديم يرتكز على خارطة الطريق التي وضعتها الإدارة الأمريكية السابقة عام 2005، والتي تُعدَّل مرحليًا بما يخدم الأجندات الأمريكية، استنادا إلى مزاعم لا تمت إلى الواقع بصلة.
«الدعم السريع» تستعيد السيطرة على مناطق استراتيجية في جنوب وغرب كردفان
يستمر المشهد العسكري في إقليم كردفان في التغير بين سيطرة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع. وفي تطور عسكري جديد، أكد مصدر ميداني لـ«مدى مصر»، وقوع معارك شرسة الخميس الماضي في مدينة الدبيبات بولاية جنوب كردفان، انتهت بإعلان «الدعم السريع» إعادة السيطرة عليها بعد تكبيدها الجيش والقوات المساندة له خسائر فادحة، مؤكدة في بيان أنها عازمة على استعادة جميع المناطق التي يسيطر عليها الجيش.
وأشار المصدر إلى أن «الدعم السريع» سيطرت كذلك على بلدة الحمادي شمال الدبيبات، فيما بث عناصر تابعون لها مقاطع مصورة من المنطقة تؤكد الاستيلاء عليها.
وكان الجيش فرض سيطرته على البلدة في 13 مايو الجاري، فيما اقتحم الدبيبات يوم 23 من نفس الشهر، قبل أن تعيد «الدعم السريع» الأوضاع إلى سابق عهدها بالاستيلاء عليها مجددًا.
وقال مصدر ميداني آخر لـ«مدى مصر» إن الطيران الحربي التابع للجيش نفذ ضربات متعددة على تجمعات «الدعم السريع» داخل الدبيبات ظهر الخميس، ما أدى إلى سقوط قتلى ومصابين في صفوفها ومن بينهم أحد قادتها البارزين في كردفان، والذي أصيب.
وأوضح المصدر أن «الدعم السريع» ظلت تحشد طيلة الأيام الماضية قوات ضخمة من كردفان ودارفور بهدف وقف تقدم وحدات الجيش في كردفان واستعادة بعض المناطق الاستراتيجية.
وتكمن أهمية الدبيبات التي كانت ساحة متبادلة للسيطرة بين الأطراف المتقاتلة في أنها مدينة استراتيجية تربط ولايات كردفان الثلاث كما أن السيطرة عليها من قبل الجيش تعني فتح الطريق نحو مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان وفك الحصار عن قواته الموجودة هناك، والتي خاضت في فترات سابقة جولات قتال عنيفة مع «الدعم السريع» والمليشيات المتحالفة معها في نفس المنطقة.
بالتزامن، هاجمت «الدعم السريع» وبأعداد كبيرة، الخميس، مدينة الخوي في ولاية غرب كردفان، قبل أن تسيطر عليها صباح أمس، بعد انسحاب الجيش منها.
وقال مصدر محلي لـ«مدى مصر»، إن قوات الدعم السريع استطاعت تجاوز أحد دفاعات الجيش المتقدمة والوصول إلى أطراف المدينة، فيما قالت القوة المشتركة للحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش، في بيان لها الخميس، إنها حققت نصر جديد وكاسح في محور الخوي لافتة إلى وقوع المعركة على بعد كيلومترات من المدينة.
وأشار البيان إلى مقتل 344 من عناصر «الدعم السريع» بينهم قادة ميدانيين في المعركة إلى جانب تدمير 67 سيارة دفع رباعي قبل أن تلوذ بقية قواتها بالفرار.

وقال مصدر محلي لـ«مدى مصر»، الجمعة، إن «الدعم السريع» عاودت هجومها على الخوي واستطاعت فرض سيطرتها الكاملة عليها في حين تراجعت قوات الجيش والحركات المسلحة والكتائب المساندة مجددًا نحو أطراف مدينة الأبيض، كما تقدمت قواتها في محور جنوب كردفان شمالًا حتى منطقة كازقيل جنوب الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.
وسبق أن دارت معارك قوية في الخوي كان أشرسها في 13 مايو الجاري، والتي حقق فيها الجيش انتصارًا كبيرًا على «الدعم السريع»، وتعرف المدينة بأنها نقطة دفاع متقدمة عن مدينة الأبيض، بالإضافة إلى موقعها المحوري ومواردها الاقتصادية المتمثلة في الأسواق الضخمة للصمغ العربي والماشية.
ضابط سابق في الجيش قال بدوره لـ«مدى مصر» إن الأهداف العملياتية في هذه المرحلة بالنسبة للجيش في معارك كردفان هو استنزاف العدو وانتخاب وتدمير أهداف مؤثرة قبل السيطرة على الأرض، وبالتالي يفهم تراجع أو تقدم القوات في هذا السياق، وفق ما قال.
قتلى وجرحى في قصف «الدعم السريع» لمستشفى الضمان بالأبيض وخروجه عن الخدمة
قصفت قوات الدعم السريع أمس، مستشفى الضمان بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، ما أدى مقتل وإصابة عدد من الأشخاص وإغلاق المستشفى.
وقالت إدارة «الضمان» إن المستشفى أصبح خارج الخدمة إلى حين إشعار آخر، ومنح جميع الموظفين والعاملين بالمستشفى إجازة لمدة أسبوعين، وذلك بسبب تضرر المبنى الكبير إثر استهدافه بمسيرة استراتيجية من قبل ميليشيا الدعم السريع.
وأكدت شبكة أطباء السودان في بيان اليوم مقتل ستة أشخاص وإصابة 14 آخرين جراء قصف «الدعم السريع» الصاروخي على مستشفى الضمان بالأبيض، موضحة أن الاعتداء أدى إلى خروج المستشفى عن الخدمة، والذي ظل يقدم خدماتها لقطاع واسع من المدنيين بولايات كردفان الثلاثة.
بينما قالت مجموعة محامو الطوارئ في بيان إن عدد القتلى بلغ ستة أشخاص والمصابين 15 آخرين، بينهم مرضى ومرافقون وكوادر طبية، موضحة أن القصف أدى إلى أضرار واسعة بالمستشفى وتوقفه عن تقديم الخدمات، مما فاقم الوضع الصحي في المدينة.
وقال مصدر محلي لـ«مدى مصر» أن «الدعم السريع» استهدفت صباح أمس، الجمعة، المستشفى عبر طائرة مسيرة، ما أدى إلى مقتل وإصابة المدنيين ووقوع أضرار بالمبنى، مبينًا في الوقت نفسه أن إدارة مستشفى الضمان أعلنت خروجه عن الخدمة إلى أجل غير مسمى ومنح العاملين إجازة لمدة أسبوعين.
الخرطوم تحت عصف الكوليرا وانهيار النظام الصحي والخدمات
ارتفع عدد حالات الإصابة بالكوليرا في ولاية الخرطوم بشكل حاد، حيث قفزت من 90 إلى 815 حالة مسجلة يوميًا بين 15 و25 مايو الجاري، وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في الأربعاء الماضي، والذي يرصد انتشار الكوليرا منذ يناير، حيث سجلت في الولاية أكثر من 7700 حالة إصابة و185 حالة وفاة.
وقدّر وزير الصحة الاتحادي، هيثم محمد إبراهيم، في 24 مايو، أن حالات الإصابة بالكوليرا ارتفعت إلى ما بين 600 و700 حالة جديدة أسبوعيًا خلال الأسابيع الأربعة السابقة.

ويتزامن تفشي المرض مع عودة أكثر من 34 ألف شخص إلى ولاية الخرطوم منذ مطلع عام 2025، بحسب «يونيسف»، حيث عاد كثيرون إلى منازل متضررة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي. ويُعاني نحو 26 ألفًا و500 طفل في محليتي جبل أولياء والخرطوم من سوء تغذية حاد وشديد، ما يجعلهم عرضة بشكل خاص للإصابة بالكوليرا.
وتسببت الهجمات المتكررة على البنية التحتية بانقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه، ما أجبر العديد من الأسر على الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة والتي ساهمت في تفاقم انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، بحسب البيان.
وتعمل 10% فقط من محطات ضخ المياه في العاصمة، وتعرضت محطات الكهرباء لضربات متعمدة بذخائر الطائرات المسيرة، حسبما قال إبراهيم في ندوة أقامتها وزارة الصحة السودانية الأربعاء الماضي، وحضرها «مدى مصر».
الانهيار الخدمي دفع السكان إلى الاعتماد على مياه نهر النيل مباشرة، مما ساهم في تفشي وباء الكوليرا الذي سجل 23 ألفًا و736 إصابة و672 وفاة على مستوى السودان على مدار عامي الحرب، مع تركز 90% من الحالات في ولاية الخرطوم، بحسب إبراهيم.
ووثقت تقارير حالات لمرضى يتلقون العلاج في الشوارع بسبب الاكتظاظ، فيما يعمل الأطباء والممرضون في ظروف بالغة الخطورة دون ضمانات أمنية أو موارد كافية.
وفي أم درمان المركز الرئيسي لانتشار المرض الذي بلغ ذروته الأسبوع الحالي، أكد متطوعون داخل مستشفى النو بمدينة أم درمان، تسجيل زيادة في حالات الإصابة بالكوليرا خلال يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين إلى 118 إصابة جديدة، في حين بلغت الوفيات 24 حالة داخل مركز العزل، بالإضافة الى 15 حالة وصلت في وضع حرج وتوفيت في الحال.
وقال متطوع في مستشفى النو لـ«مدى مصر» إن وزارة الصحة الاتحادية نقلت عددًا من حالات الكوليرا من مستشفى النو إلى مستشفيات بشائر، والراجحي، وأم بدة النموذجي، وأم درمان، ومحمد الأمين حامد للأطفال في أم درمان.
وأكد عضو في غرفة طوارئ «أم بدة» تفشي حالات الكوليرا والنزلات المعوية بسبب تلوث مياه الشرب. وبعد نقل مرضى الكوليرا إلى مستشفى أم بدة النموذجي انتشرت حالات في المنطقة حول المستشفى بلغت 420 حالة، توفي منهم 72 حالة خلال اليومين الماضيين، حسبما قال المصدر.

وبينما قال عضو في غرفة طوارئ شرق النيل شرقي الخرطوم إنه سٌجل أكثر من 80 إصابة بالكوليرا، بينها خمس وفيات في مستشفى البان جديد خلال الأيام الماضية، مضيفًا أن هناك انتشارًا واسعًا للكوليرا في المنطقة، كما أشار إلى أن غرفة الطوارئ تعمل على حصر عدد الحالات في مستشفيي البان جديد وأم ضوًا بان.
هذا الوضع الصحي الكارثي تفاقم بسبب انقطاع التيار الكهربائي المتكرر الذي يعيق عمل الأجهزة الطبية الحيوية ويساهم في تلف الأدوية واللقاحات التي تحتاج للتخزين في درجات حرارة منخفضة، حسبما قال إبراهيم في الندوة.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن