تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الخيمة التعليمية» بديل مدارس القطاع التي دمرها العدوان | جيش الاحتلال يعلن عدم وجود أنفاق نشطة على الحدود مع مصر

«الخيمة التعليمية» بديل مدارس القطاع التي دمرها العدوان | جيش الاحتلال يعلن عدم وجود أنفاق نشطة على الحدود مع مصر

في نشرة غزة اليوم:

على أنقاض منزل عائلتهما المدمر بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلي، أنشأت المعلمتان الشقيقتان إسراء وآلاء أبو مصطفى، خيمة تعليمية، لتقديم حصص تعليمية إلى نحو 150 من طلاب المرحلة الابتدائية، من أبناء النازحين وساكني مخيم خان يونس. 

يستمر جيش الاحتلال الإسرائيلي في قتل الفلسطينيين بغزة خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 343 يومًا بلا هوادة، فيما نعت سرايا القدس خمسة من مقاتليها.

وفي «فيلادلفيا»، أعلن جيش الاحتلال عدم وجود أنفاق نشطة على الحدود مع مصر، وذلك بعدما زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن مصر تسمح بتهريب السلاح إلى «حماس».

بعد رسالته إلى الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، قبل يومين، لتهنئته على إعادة انتخابه، السنوار يرسل خطابًا إلى حسن نصر الله، يشكره على دعم حزب الله للمقاومة.

اعتقلت قوات الاحتلال إسرائيليين خلال محاولتهما التسلل إلى قطاع غزة، ولم يتضح بعد أسباب محاولتهما العبور.

وأخيرًا، الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة بقيمة 165 مليون دولار لإسرائيل.

«اشتقنا نرجع لمدارسنا».. «الخيمة التعليمية» بديل مدارس القطاع التي دمرها العدوان

على أنقاض منزل عائلتهما المدمر بفعل قصف الاحتلال الإسرائيلي، أنشأت المعلمتان الشقيقتان إسراء وآلاء أبو مصطفى، خيمة تعليمية، في محاولة لتقديم حصص تعليمية إلى نحو 150 من طلاب المرحلة الابتدائية، من أبناء النازحين وساكني مخيم خان يونس. 

حاولت المعلمتان بناء شيء يشبه الفصل الدراسي باستخدام النايلون والأعمدة الخشبية، وبواسطة بقايا برج كهربائي مقصوف، حددتا طريقًا مؤديًا إلى بوابة الخيمة يسلكه الأطفال في الدخول والخروج، وفي الداخل علقتا بعض اللوحات، ووضعتا سبورة صغيرة أمام المساحة التي يجلس فيها الأطفال على الأرض.

تأتي خيمة المعلمتين كمحاولة لإنقاذ أطفال غزة المحرومين من التعليم، والذين يقدر عددهم بنحو 630 ألف طالب وطالبة، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ قرابة العام، الذي بدأ مع بداية العام الدراسي الماضي، مخلفًا أكثر من 25 ألف طفل ما بين قتيل ومصاب، وتدمير 90% من مباني المدارس الحكومية.

أوضحت آلاء أبو مصطفى التي عملت قبل الحرب في مدرسة خاصة، لـ«مدى مصر» أن الهدف من إنشاء الخيمة هو تقديم الدروس التعليمية في مواد اللغتين العربية والإنجليزية والحساب، لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الأول وحتى السادس، بعد تقسيم الطلاب حسب مستوياتهم، بالإضافة إلى دعم الأطفال نفسيًا، ومحاولة تخفيف آثار الحرب على صحتهم النفسية، عبر تعليمهم مهارات الكشافة.

«اشتقنا نرجع لمدارسنا وساحاتنا وأنشطتنا»، تقول آلاء عن مبادرتها وشقيقتها لتعويض الأطفال ما فقدوه نتيجة دمار المدارس وتحويلها إلى مراكز لإيواء النازحين، وانقطاعهم عن الدراسة، لافتة إلى أن هناك سلسلة من التحديات التي تواجههما في الخيمة التعليمية، من أبرزها: قلة الإمكانيات المطلوبة مثل الكتب والكراسات والأقلام ووسائل التعلم، فضلًا عن الحر الشديد داخل الخيمة.

من بين الأطفال الذين يلتزمون بالحضور إلى خيمة التعليم، لانا محمد، التي نزحت مع أسرتها من رفح إلى خان يونس، توضح الطفلة لـ«مدى مصر» الصعوبات التي تواجهها خلال تلقيها الحصص التعليمية، مثل درجات الحرارة المرتفعة داخل الخيمة، واكتظاظها بالأطفال، وكذلك نقص الأدوات مثل الكتب، وصغر حجم السبورة. 

مثل لانا تحاول الطفلة مريم أبو مصطفى، التي كان من المفترض أن تلتحق هذا العام بالصف الثاني الإعدادي، تحصيل ما يمكن تعلمه بعد أن «راحت عليها السنة الدراسية بسبب الحرب»، حسبما قالت لـ«مدى مصر»،  مضيفة «اليوم بنقعد على الأرض ومش متوافر مستلزمات المدرسة»، واصفة حال الخيمة بأنها «حر وشوب.. إحنا جايين عشان نتعلم، قبل الحرب كنا مبسوطين وكانت السبورة كبيرة».

شهدت الخيمة التعليمية إقبالًا من الأطفال وأولياء الأمور، لاستكمال المراحل التعليمية، حسبما قالت إسراء أبو مصطفى، شقيقة آلاء وشريكتها في تعليم الأطفال بالخيمة، والتي أدارت روضة أطفال في منزلها قبل دماره، مشيرة إلى الحالة المزرية للأطفال في قطاع غزة، بعد انقطاعهم عن التعليم وانخراطهم في الأعمال اليومية خلال نزوحهم مع ذويهم، وانتشار عمالة الأطفال.

تقول إسراء إنها وشقيقتها تحاولان تعليم الأطفال بشكل مؤقت، المنهاج الدراسي الفلسطيني، إلى أن يتم حل مشكلة توقف التعليم وحرمان مئات آلاف الطلاب من الالتحاق بمقاعدهم الدراسية، فيما يتركز العمل على استرجاع المعلومات السابقة لدى الطلبة، بعد تأثرهم الكبير بظروف الحرب.

وتعرضت نحو 50% من مدارس القطاع للقصف المباشر، خلال الأشهر العشرة الأخيرة، حسبما أظهر تقييم أجرته مؤخرًا منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونسيف»، بالاعتماد على صور الأقمار الصناعية، بواقع 477 من أصل 564 مدرسة، بما فيها المدارس الحكومية ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، والمدارس الخاصة. 

سرايا القدس تنعي 5 من مقاتليها.. وأطباء بلا حدود: الوضع الإنساني والصحي في غزة كارثي

نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، خمسة من مقاتليها في كتيبة طوباس شمالي الضفة الغربية، وقالت في بيان إنها تزف «أبطال وحدة التصنيع والهندسة»، بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال «في أثناء تأديتهم لواجبهم القتالي في إعداد الكمائن والعبوات لقوات العدو في مدينة طوباس». 

وفي غزة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فلسطينيين اثنين، وأصابت العشرات، في قصف استهدف وسط وجنوب القطاع، اليوم، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».  

من جانبه، حذر الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود، كريستوفر لوكيير، من خطورة الوضع الإنساني والصحي في قطاع غزة، مؤكدًا أنه بلغ مستويات كارثية. وأضاف لوكيير في تصريحات صحفية، اليوم، أن «العاملين في القطاع الصحي يفتقرون إلى الأمان في أثناء أدائهم لعملهم»، متهمًا إسرائيل باستخدام المساعدات الإنسانية كأداة للدعاية السياسية، لكنها في الواقع تعرقل دخول المواد الأساسية إلى القطاع. 

جيش الاحتلال يعلن عدم وجود أنفاق نشطة على الحدود مع مصر

زعم الجيش الإسرائيلي، أنه هزم «لواء رفح» التابع لحركة حماس، مشيرًا إلى عدم العثور على أنفاق «نشطة» في أقصى جنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، وأنه قتل 2308 من عناصر المقاومة، ودمر نحو 13 كيلومترًا من الأنفاق، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل»، أمس.

وفي تصريحات لقائد عمليات الاحتلال في رفح، خلال جولة للصحفيين في محور فيلادلفيا، أمس، أكد إيتسيك كوهين، أن قواته حددت 203 أنفاق منفصلة لكنها مترابطة في منطقة محور فيلادلفيا، تمتد من الحدود المصرية إلى 300 متر تقريبًا على مشارف مدينة رفح، مؤكدًا أن تسعة من هذه الأنفاق كانت تمتد داخل مصر، وأغلقت كلها قبل وصول جيش الاحتلال، إما من قبل السلطات المصرية وإما من حركة حماس. 

كانت وسائل إعلام إسرائيلية، قد نقلت عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زعمه أن «حماس» تحصل على السلاح من مصر عبر محور فيلادلفيا، ما أثار موجة من الغضب المصري والعربي. 

السنوار يوجه رسالة إلى نصر الله.. وحزب الله يواصل هجماته ضد إسرائيل

وجه رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، خطابًا إلى الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، يشكره على تضامن حزب الله ودعمه المستمر للمقاومة في غزة، مؤكدًا أن «الحركة ستبقى وفية لمبادئها ولدماء الشهداء، مستلهمةً من تعاليم الشهيد القائد إسماعيل هنية»، وفقًا لموقع الميادين، اليوم.

وشددت رسالة السنوار على أن «حماس» ستظل ملتزمة بمبادئ الشهيد هنية، خاصةً في تعزيز وحدة الشعب الفلسطيني وجبهة المقاومة ضد المشروع الصهيوني، مع التركيز على القدس والأقصى كرموز للمقاومة.

هذه الرسالة هي الثانية خلال الأسبوع الجاري، للسنوار، الذي سبق ووجه خطابًا للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قبل يومين، يهنئه على إعادة انتخابه.

وعلى الجبهة اللبنانية، أعلنت قوات الاحتلال، اليوم، سقوط طائرة مسيرة في الجليل، فضلًا عن سقوط صاروخ في كيبوتس سنير شمال إسرائيل، فيما اعترضت صاروخين بمنطقة مسغاف عام. 

قوات الاحتلال تعتقل إسرائيليين خلال محاولتهما التسلل إلى غزة

اعتقل جيش الاحتلال، مساء أمس، إسرائيليين حاولا دخول قطاع غزة عبر الحاجز الأمني الحدودي، وأعادتهما إلى الجانب الإسرائيلي، وفقًا لـ«تايمز أوف اسرائيل»، فيما لم يتضح بعد سبب محاولتهما الدخول إلى القطاع.

كان عدد من أهالي الأسرى الإسرائيليين، اقتحموا السياج الأمني، وعبروا إلى داخل القطاع، أغسطس الماضي، في محاولة لإعادة ذويهم المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، وذلك خلال مسيرة نظمتها عائلات الأسرى الإسرائيليين، ومتضامنون معهم، من تل أبيب إلى منطقة قريبة من السياج الأمني الفاصل مع قطاع غزة، للمطالبة بإبرام صفقة لتبادل الأسرى.

الولايات المتحدة توافق على بيع أسلحة بقيمة 165 مليون دولار لإسرائيل

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، عن موافقتها على صفقة بيع أسلحة لإسرائيل بقيمة 165 مليون دولار، تشمل مقطورات دبابات ثقيلة، وقطع غيار، ومجموعات أدوات، ودعم فني ولوجستي، على أن يتم تسليمها خلال عام 2027، وفقًا لـ«واشنطن بوست». ووافقت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا العام، على حزمة دعم عسكري ضخمة لإسرائيل بقيمة 20 مليار دولار، تشمل مقاتلات F-15.

وتركز فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على استهداف الآليات العسكرية لجيش الاحتلال، وهو ما وثقته في عشرات الفيديوهات التي نشرتها لمعاركها ضد الاحتلال في القطاع، وكانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أعلنت مع انطلاق «طوفان الأقصى» عن قذائف «الياسين 105» المصنعة محليًا والمشابهة للسلاح الروسي الصنع المضاد للدروع «آر بي جي».

وأظهرت فيديوهات «القسام» استخدام مقاتليها للقذائف الجديدة ضد الدبابات والجرافات العسكرية الإسرائيلية على نطاق واسع خلال العدوان الممتد منذ ما يقارب العام.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن