الحكومة ترفع سعر العيش المدعم 300%.. ومحللون: تبعاته الاجتماعية والتضخمية خطيرة
في النشرة اليوم:
- الحكومة تعلن زيادة سعر العيش المدعم من خمسة إلى عشرين قرشًا بعد يومين.
- الحكومة تضع خطة لرفع الدعم نهائيًا عن الوقود بنهاية عام 2025.
- الخارجية تعلن استضافة مصر لمؤتمر يجمع القوى المدنية السودانية أواخر يونيو.
- إخلاء سبيل المحامي محمد أبو الديار انتظارًا لجلسة نظر معارضته على قرار حبسه، وأحمد الطنطاوي في سجن العاشر من رمضان، ومحاموه في انتظار صورة للخصم للطعن
- المكسيك تتقدم بطلب إلى محكمة العدل الدولية للانضمام إلى القضية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة جماعية في غزة.. والمتظاهرون المكسيكيون يحاصرون السفارة الإسرائيلية في مكسيكو سيتي ويحاولون إشعال النار فيها.
- آلاف البريطانيين يتظاهرون في وستمنستر دعمًا لغزة.. وتعليق عضوية نائب في البرلمان الفرنسي لوّح بالعلم الفلسطيني.
- رئيس وزراء اسكتلندا، يطالب رئيس الوزراء البريطاني، ريتشي سوناك باعترافٍ فوري من المملكة المتحدة بدولة فلسطين المستقلة.
الحكومة ترفع سعر العيش المدعم 300%.. ومحللون: قرار تبعاته الاجتماعية والتضخمية خطيرة
سارة سيف الدين
قررت الحكومة رفع سعر رغيف الخبز المُدعم من خمسة قروش إلى 20 قرشًا، على أن يبدأ التطبيق بعد يومين، اعتبارًا من مطلع يونيو المقبل، حسبما قال رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحفي، قبل قليل.
محلل مالي، لم يرد ذكر اسمه، قال لـ«مدى مصر» إن الحكومة تعجلت في تطبيق القرار ولم تنتظر حتى حلول السنة المالية الجديدة، نظرًا لمراجعة صندوق النقد الدولي التي تُجرى حاليًا، وأيضًا لتوزيع الزيادات المُرتقبة في أسعار الكهرباء والبنزين، لإيجاد فاصل زمني بينها تجنبًا لقفزة كبيرة في معدل التضخم، حال تطبيق الزيادات دفعة واحدة.
كان مصدر مطلع قال لـ«مدى مصر»، أمس، أن وزارة التموين أبلغت شعبة المخابز اعتزامها رفع سعر الرغيف المدعم إلى 20 قرشًا، بدءًا من العام المالي الجديد في مطلع يوليو، وذلك في اجتماع انعقد، مساء الإثنين، طلبت فيه الشعبة تعديل تكلفة الخبز المدعم التي تدفعها الحكومة لأصحاب المخابز، وفوجئوا بما قاله الوزير عن رفع السعر، قبل أن يطلب منهم تأجيل ترتيبات عملية رفع تكلفة الإنتاج إلى اجتماع لاحق.
عقب الإعلان عن القرار المفاجئ الذي يدخل حيز التنفيذ بعد يومين، ينتظر أعضاء شعبة المخابز انعقاد اجتماع مع وزارة التموين، غدًا، لتبديد حالة الضبابية التي تحيط بما ستفعله الحكومة بخصوص تكاليف الإنتاج التي تسددها للمخابز، ما بين زيادتها أو تثبيتها أو رفعها، حسبما قالت أربعة مصادر بقطاع المخابز لـ«مدى مصر».
رئيس الوحدة الاقتصادية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، وائل جمال، قال إن الحكومة اختارت تنفيذ التقشف المالي الذي يطلبه صندوق النقد، على حساب الفقراء من خلال تقليص فاتورة دعم العيش، وهو ما وصفه جمال بقرار سياسي تتحمل الحكومة مسؤوليته.
واعتبر جمال، في حديثه لـ«مدى مصر»، أن اختيار هذا التوقيت يعكس تجاهل الدولة للظرف التضخمي الذي نشهده، والمُتركز بشكل أساسي في أسعار الغذاء، «الحكومة تتعامل مع المواطنين بمنطق تأديب وتهذيب وإفقار».
كان على الحكومة أن تجد حلولًا لمشاكلها المالية بعيدًا عن الفقراء، كتقليص النفقات غير الضرورية وزيادة موارد مثل ضريبة الأرباح الرأسمالية، حسبما ترى مستشارة الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، هبة الليثي، التي أضافت لـ«مدى مصر» أن القرار له تبعات اجتماعية خطيرة حيث سترتفع معدلات الفقر، وسيزيد التسرب من التعليم، فضلًا عن زيادة معدلات سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي.
وتقول الأستاذة بكلية سياسة واقتصاد بجامعة القاهرة، شيرين الشواربي، لـ«مدى مصر» إن الدولة استغلت الموجة التضخمية على اعتبار أنه لا فارق بين 20 قرشًا وخمسة قروش، وكان عليها دراسة الأثر السياسي والاجتماعي قبل قرارها بالزيادة، التي وصفتها الشواربي بأنها كبيرة وفارقة لدى الأسر بالأخص الأفقر.
ولفتت الشواربي إلى أن الوفر الذي ستحققه الدولة بعد رفع سعر الرغيف يبلغ حوالي 15 مليار جنيه، وهو نسبة قليلة من قيمة العجز الكلي الذي تجاوز تريليون جنيه، لكن الزيادة بنسبة لأسرة من خمسة أفراد ستكون كبيرة، باعتبارها ستدفع خمسة جنيهات بدلًا من 1.25 جنيه يوميًا حاليًا.
وشهدت البلاد، خلال العامين الماضيين، موجة تضخمية عنيفة، بلغ فيها معدل التضخم 40%، في سبتمبر الماضي، بقيادة بند الطعام الذي سجّل 154% تراكميًا، فضلًا عن تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار من 15 إلى 48 جنيهًا حاليًا.
قرار زيادة سعر الرغيف الذي يعتمد عليه نحو 70 مليون مصري، بنحو 300%، هو الرفع الأول في أسعار الخبز المُدعم منذ أكثر من ثلاثة عقود، بعدما ارتفع إلى خمسة قروش في النصف الثاني من الثمانينيات، حين كانت مصر تشهد أيضًا أزمة ديون كبيرة آنذاك، بالتزامن مع بداية تطبيق برنامج «الإصلاح الهيكلي» مع صندوق النقد، فيما خفضت «التموين» رسميًا وزن رغيف الخبز من 110 إلى 90 جرامًا، عام 2020.
وتدفع الحكومة حاليًا تكاليف إنتاج الرغيف للمخابز، وذلك بقيمة ثابتة على كل رغيف بجانب القروش الخمسة التي يدفعها المواطن، ولم تُراجع الحكومة تكلفة الإنتاج المسددة للمخابز منذ أكثر من أربع سنوات بحسب المصادر، التي كانت تنتظر رفع التكلفة مع بداية العام المالي الجديد.
وتعتمد المخابز على السولار أو الغاز الطبيعي لإنتاج ثلاثة أنواع من العيش: طري وملدنّ ومجر، تحصل على الغاز مدعومًا من الدولة، بينما تعتمد على السوق الحر للحصول على السولار.
وتدفع الحكومة للمخابز العاملة بالسولار 14.3 قرش عن الرغيف الطريّ، و15.6 قرش للملدن، و13.3 قرش للمجر، يقابلها 7.6 قرش، و7.7 قرش، و6.9 قرش، على الترتيب لمخابز الغاز، حسبما أوضح مصدر بشعبة المخابز، لـ«مدى مصر»، بعدما طلب عدم ذكر اسمه.
كما يُنتظر أن تُعيد الحكومة كذلك تحديد قيمة نقاط الخبز ضمن نظام الاستبدال، الذي يسمح للمواطن بعدم سحب بعض الأرغفة المُستحقة له يوميًا، ليحصل على عشرة قروش مقابل كل رغيف، يحصل بها لاحقًا على سلع تموينية. ومنذ بدء تطبيق المنظومة، من عشرة أعوام، لم ترفع الحكومة قيمة النقاط.
سبق وأعطى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الضوء الأخضر، لرفع أسعار الخبز المُدعم، في أغسطس 2021، قبل أن يتراجع عن ذلك جرّاء انفجار الأزمة الاقتصادية.
خطة حكومية لرفع الدعم عن الوقود نهائيًا خلال سنة ونصف
قال المتحدث باسم مجلس الوزراء، محمد الحمصاني، في تصريحات تلفزيونية، أمس، إن الدولة وضعت خطة لرفع الدعم نهائيًا عن الوقود خلال سنة ونصف، وهي الخطة التي كان رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، أشار إليها، أمس، للعودة مرة أخرى لما أسماه بـ«مرحلة التوازن في أسعار المواد البترولية» بنهاية عام 2025 بطريقة متدرجة، على أن يظل السولار مدعمًا، حتى بعد عام 2025، لتعوّض منتجات البنزين الفارق.
وقدّر مدبولي استهلاك الدولة من المواد البترولية والغاز الطبيعي بحوالي 55 مليار دولار سنويًا، في حين يبلغ دعم المواد البترولية في موازنة العام المقبل، 155 مليار جنيه، كما لفت إلى أن فاتورة الدعم للعام المقبل ستصل إلى 636 مليار جنيه، بزيادة 20% عن العام الجاري المنتهي في 30 يونيو المقبل.
يأتي ذلك فيما تبحث الحكومة التحول إلى نظام للدعم النقدي، يشمل إعطاء مبلغ نقدي للمواطن يُمثل متوسط ما تتحمله الدولة من دعم، بدلًا من دعم رغيف الخبز والسلع التموينية وبعض الخدمات، على أن يُطبق ذلك على المدى المتوسط، وبعد حوار مجتمعي يجريه «الحوار الوطني».
الطنطاوي في سجن العاشر وأبو الديار في منزله
أخلت نيابة المطرية، اليوم، سبيل المحامي محمد أبو الديار، مدير الحملة الرئاسية للبرلماني السابق أحمد الطنطاوي، بعدما تقدم، أمس، بمعارضة استئنافية على قرار محكمة جنح مستأنف المطرية بتأييد حبسه في قضية التوكيلات الشعبية، التي حكمت فيها غيابيًا على أبو الديار، وحضوريًا على الطنطاوي و21 من أعضاء حملته بالسجن سنة مع الشغل، بحسب محاميه خالد علي لـ«مدى مصر».
علي أوضح أيضًا أن الطنطاوي وصل إلى سجن العاشر من رمضان لتنفيذ الحكم الصادر ضده، مضيفًا أن أسرته تمكنت من إدخال بعض الملابس والأغراض له دون أن تتمكن من رؤيته. كما أشار إلى انتظار صورة من الحكم للتقدم بطعن أمام محكمة النقض.
مصر تعلن استضافة مؤتمر للقوى المدنية السودانية نهاية يونيو
تستضيف مصر مؤتمرًا للقوى السياسية المدنية السودانية، نهاية يونيو المقبل، بمشاركة أطراف إقليمية ودولية، وذلك لإقامة «حوار وطني سوداني-سوداني»، والتوصل إلى توافق بين القوى المدنية حول رؤية السلام في السودان، حسبما أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس.
يأتي الإعلان عن المؤتمر في ظل خلافات سياسية وتنظيمية في السودان، أعقبت توقيع رئيس الوزراء السابق، عبد الله حمدوك، الأسبوع الماضي، إعلان نيروبي مع رئيس حركة جيش تحرير السودان، عبد الواحد نور، ومع قائد الحركة الشعبية «شمال»، عبد العزيز الحلو، والذي ينُص على علمانية الدولة في السودان والتعدد وإقرار حق تقرير المصير، وهو التوقيع الذي فجّر خلافات داخل تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم» المعارضة للحرب في السودان، والتي يترأس حمدوك هيئتها القيادية.
يتزامن الخلاف السياسي مع استمرار الأزمة الإنسانية، بعد انهيار جولة مفاوضات «جوبا» المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتأثرة بالحرب في ولايات جنوب وغرب كردفان والنيل الأزرق، والتي انطلقت بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية «شمال»، فيما يتفاقم الصراع العسكري في البلد الذي تمزقه الحرب الدائرة، منذ أكثر من عام، بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، مع قوات الدعم السريع لقائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي».
ويأتي المؤتمر المزمع بعد محاولات توسط سبق وقامت بها القاهرة لحل النزاع، شملت مؤتمر قمة دول جوار السودان، في يوليو الماضي، والذي استهدف وضع آليات فعالة، بمشاركة دول الجوار، لتسوية الأزمة في السودان بصورة سلمية.
لمزيدٍ من التفاصيل حول مستجدات الوضع في السودان، تابعوا تغطيتنا اﻷسبوعية في نشرة السودان، وكان آخر أعدادها هنا:
حكومة المكسيك تطلب الانضمام لدعوى جنوب إفريقيا.. ومواطنوها يحاولون حرق السفارة الإسرائيلية
تقدمت المكسيك، أمس، بطلبٍ إلى محكمة العدل الدولية، للانضمام إلى القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا، والتي تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، بحسب بيان للمحكمة.
المكسيك، المُوقِعة على اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، ذكرت في إعلانها أنها تسعى إلى التدخل «لتقديم رأيها بشأن التفسير المحتمل لمحتوى أحكام الاتفاقية ذات الصلة بهذه القضية»، واعتبرت أيضًا أن «العرقلة المتعمدة لوصول المساعدات الإنسانية»، و«تدمير التراث الثقافي» عناصر ينبغي أخذها في الحسبان في هذه القضية.
وشدّد إعلان تدخل المكسيك على أن الواجبات المنصوص عليها في نص الاتفاقية يجب الوفاء بها، سواء ثبت أن الإبادة الجماعية وقعت في وقت السلم أو أثناء نزاع مسلح، وأن جريمة الإبادة الجماعية يمكن فهمها من سياقات أعم، كإعاقة الوصول إلى المساعدة الإنسانية، موضحًا أن الفشل في إثبات ارتكاب الإبادة الجماعية لا ينفي المسؤولية عن التآمر لارتكابها.
كان الرئيس المكسيكي، أندريس مانويل أوبرادور، التزم الحياد بعد السابع من أكتوبر، بحسب موقع ذا ناشيونال، وأدان البعض تحفظه عن اتخاذ موقف، بعد إعلان احتجاز «حماس» للمواطن المكسيكي أوريون هيرنانديز رادوكس كرهينة، والذي عُثر على جثته، الأسبوع الماضي، في غزة بحسب الخارجية المكسيكية، التي طالبت بضرورة وقف إطلاق النار والتوقف عن استهداف المدنيين في المنطقة.
وبعدما طالت موجة الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين المكسيك، خلال اﻷشهر الماضية، حاصر محتجون السفارة الإسرائيلية في مكسيكو سيتي، أمس، وهاجموها بزجاجات المولوتوف، ما أدى إلى اشتعال السياج الأمني المحيط بالسفارة، حسبما أوضحت مقاطع مصورة للمظاهرة المنددة بالعملية العسكرية الإسرائيلية في مدينة رفح بقطاع غزة.
واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن المكسيكية، التي أقامت حاجزًا يمنع الوصول إلى السفارة، ومئات المتظاهرين الذين رشقوهم بالحجارة محاولين كسر الحواجز، في حين أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم وفقًا لـ«سكاي نيوز».
الآلاف يتظاهرون في لندن تنديدًا بـ«محرقة رفح».. والبرلمان الفرنسي يعلق عضوية نائب لوَّح بالعلم الفلسطيني
استمرارًا للإدانات العالمية للاعتداء الإسرائيلي على رفح، أصيب ثلاثة ضباط بريطانيين واعتُقل 40 شخصًا خلال احتجاج مؤيد لفلسطين في مدينة وستمنستر بالعاصمة لندن، مساء أمس، شارك فيه نحو عشرة آلاف شخص، طالبوا بوقف الاعتداء على مدينة رفح، وإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وفقًا لموقع ذا جارديان.
وفي حين غادر معظم الحشد في موعد انتهاء المظاهرة، رفض نحو 500 شخص الرحيل، قامت شرطة العاصمة باعتقال عدد منهم، ما أدى بدوره لحالة من الغضب بين صفوف المتظاهرين، الذين ألقى أحدهم زجاجة باتجاه الشرطة فأصابت إحدى الضابطات، بينما لم تتعرف الشرطة بعد على هوية المشتبه به في الحادث الذي تحقق فيه.
وفي فرنسا علّق البرلمان، أمس، عضوية النائب عن حزب فرنسا الأبية، سيباستيان ديلوجو، لمدة أسبوعين، بعد أن رفع العلم الفلسطيني خلال نقاش حاد حول موقف فرنسا من الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، وإمكانية اعتراف باريس بالدولة الفلسطينية المستقلة أسوة بإسبانيا والنرويج وأيرلندا، بحسب موقع العربية.
وفي حين نددت رئيسة البرلمان، يائيل براون بيفيت، بما وصفته بالسلوك غير المقبول، وصوّت المشرعون على تعليق عضوية ديلوجو مؤقتًا وخفْض مخصصاته البرلمانية إلى النصف لمدة شهرين وسط إشادات يمينية، غادر ديلوجو المجلس مُلوحًا بعلامة النصر.
رئيس وزراء اسكتلندا يطالب بريطانيا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
طالب، رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، نظيره البريطاني، ريتشي سوناك، في خطاب رسمي أمس، باعترافٍ فوري من المملكة المتحدة بدولة فلسطين المستقلة، مهددًا بأن الحزب القومي الذي يرأسه مستعد لإجبار الحكومة البريطانية على الاعتراف بفلسطين كدولة مستقلة عبر طرح الأمر للتصويت في مجلس العموم بحسب موقع بي بي سي.
سويني دعا أيضًا زعيما حزب المحافظين والعمال للالتزام بالدعوة للاعتراف بفلسطين، مُلوحًا بالتصويت في المجلس في أقرب وقت بعد الانتخابات العامة، حال فشل الحزبين في القيام بذلك، ومطالبًا إياهم بعمل «الفعل الصحيح في وقت متأخر والتعهد بالاعتراف الفوري بفلسطين كدولة مستقلة».
وقال سويني، الذي دعا المملكة لأن تحذو حذو أيرلندا والنرويج وإسبانيا، إن الاعتراف سيوفر الأمل في إمكانية التوصل إلى «حل سياسي دائم» بين إسرائيل وفلسطين، واصفًا أهمية إنهاء الكارثة الإنسانية التي نشهدها في غزة بـ«أعظم القضايا الأخلاقية لعصرنا وللأجيال القادمة».
كان سوناك دعا إلى إجراء انتخابات عامة في يوليو المقبل، وبحسب موقع ذا جارديان تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم كبير لحزب العمال، الذي سبق أن أكد رئيسه، كير ستارمر، رغبته في التعاون مع الشركاء الدوليين للاعتراف بدولة فلسطين ضمن حل الدولتين، وإن سبق أن واجه انتقادات من بعض ناخبي الحزب لعدم دعمه وقف إطلاق النار في غزة منذ البداية بحسب «رويترز».
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن