تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الحركة المدنية» تؤجل اجتماع «ضمانات المشاركة في الانتخابات» | مقتل فردين من اتحاد قبائل سيناء وإصابة ثالث في «اشتباك داخلي»

«الحركة المدنية» تؤجل اجتماع «ضمانات المشاركة في الانتخابات» | مقتل فردين من اتحاد قبائل سيناء وإصابة ثالث في «اشتباك داخلي»
أرشيفية

ﻷسباب من بينها «لقاء الساحل».. «الحركة المدنية» تؤجل اجتماع «ضمانات المشاركة في الانتخابات» للخميس

أجّلت الحركة المدنية الديمقراطية اجتماعًا كان مفترضًا إجراؤه أمس، لمناقشة موقفها من الانتخابات الرئاسية المقبلة، وذلك بسبب سفر بعض قيادات الحركة إلى خارج مصر، بالإضافة إلى أجواء توتر أنتجتها مقابلات فردية نظمها عدد من أعضاء الحركة، حسبما قال رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، فريد زهران، لـ«مدى مصر». مشيرًا إلى أن الاجتماع منتظر انعقاده الخميس المقبل.

كانت رئيسة حزب الدستور، جميلة إسماعيل، أعلنت عبر فيسبوك، الجمعة، عن اجتماع انعقد في الساحل الشمالي، بدعوة من رئيس حزب المحافظين، أكمل قرطام، لمناقشة مبادرة تكوين فريق رئاسي من المرشحين المحتملين في الأحزاب المدنية للانتخابات الرئاسية المقبلة، بحضور إسماعيل نفسها، والمرشح المحتمل أحمد الطنطاوي، ورئيس حزب التحالف الشعبي، مدحت الزاهد، والمنسق السابق للجمعية الوطنية للتغيير، عبد الجليل مصطفى، والباحث السياسي، عمار علي حسن، والمتحدث السابق باسم الحركة المدنية، يحيى حسين. 

الزاهد من جانبه قال لـ«مدى مصر» إن اجتماع الجمعة كان تشاوريًا لبعض أعضاء الحركة، موضحًا أنه لم يحضره كممثل للحركة المدنية، التي لم تقرر موقفها من الانتخابات حتى الآن.

بدوره، أكد عمار علي حسن ما قاله الزاهد، مشيرًا إلى أن «لقاء الساحل» لم يتعد كونه مشاركة للرؤى حول الأفكار التي ستطرح في اجتماع الحركة المقبل بشأن الانتخابات الرئاسية، ودار مضمونه حول الضمانات التي يجب توافرها في الانتخابات المقبلة، لافتًا إلى أنه لم يكن هناك اتفاق حول أية مبادرة ولا على الإعلان عما جرى في اللقاء.

فريد زهران من ناحيته أشار إلى أن اجتماع «الحركة المدنية» المقبل يتعلق بالموقف من الاستمرار في الحوار الوطني، في ضوء عدم التزام الحكومة بتعهداتها، وعلى رأسها الإفراج عن عدد من المحبوسين احتياطيًا على ذمة قضايا الرأي، ما دفع العديد من الأصوات داخل «الحركة» للمطالبة باتخاذ موقف إزاء هذا التأجيل المستمر، مشيرًا إلى أن إخلاءات السبيل التي حدثت مؤخرًا جيدة لكنها غير كافية، لأن هناك آخرين مثل أحمد دومة ومحمد القصاص وغيرهم. 

وأضاف زهران أن الموضوع الثاني الذي سيطرح في اجتماع الخميس المقبل متعلق بضمانات الانتخابات الرئاسية والمرشحين المتوقعين، لافتًا إلى أن المسألة ستتعدى الحديث عن ضمانات لنزاهة الانتخابات بالمعنى الحرفي للكلمة، وأن الحركة المدنية تعتبر نفسها ممنوعة من المشاركة في الانتخابات المقبلة، إذا أديرت بنفس الطريقة التي أديرت بها الانتخابات السابقة. 

وفي حين أشار مدحت الزاهد إلى أن حزبه لم يحسم بعد موقفه من المشاركة في الانتخابات الرئاسية المقبلة أو مقاطعتها، قال إن حزبه سيطرح على مائدة اجتماع «الحركة» المقبل اشتراط عدم خوض الرئيس عبد الفتاح السيسي الانتخابات المقبلة كشرط لضمان نزاهتها، «كونه عامل مقيد لفكرة المنافسة الانتخابية، وفي حالة ترشحه هيكون فيه دعم من أجهزة الدولة ورائه».

زهران من ناحيته ذكّر بأن حزبه رفض التعديلات الدستورية التي أجازت ترشح الرئيس في الانتخابات المقبلة، وإن كان هذا لا ينفي أن المعارضة خسرت تلك المعركة بإقرار التعديلات، مضيفًا: «لا يجوز لنا أن نطالب الرئيس بعدم الترشح وكأن هذا مطلب له سند دستوري أو قانوني، ولكن في المقابل يجوز لنا مثلًا، لاعتبارات دستورية وقانونية وحقوقية أن نطالب بتوفير أجواء ديمقراطية للانتخابات».

مقتل فردين من اتحاد قبائل سيناء وإصابة ثالث في «اشتباك داخلي»

قُتل فردان ينتميان لاتحاد قبائل سيناء، وأصيب ثالث، أمس، في «اشتباك داخلي» داخل أحد تمركزات الاتحاد في مدينة الشيخ زويّد، بشمال سيناء، حسبما قالت مصادر محلية وطبية لـ«مدى مصر».

مصدر طبي في مستشفى العريش العام أكد لـ«مدى مصر» أن المستشفى استقبل جثتي القتيلين مساء أمس، فيما وصل المصاب في حالة حرجة.

مصدر محلي من مدينة الشيخ زويد وآخر من قبيلة الرميلات أوضحا لـ«مدى مصر» أن إطلاق الرصاص وقع داخل تمركز للاتحاد في منطقة أبو طويلة، التي تعتبر مقرًا للاتحاد ويقع فيها منزل مؤسس الاتحاد ومُموله، رجل الأعمال إبراهيم العرجاني

واتفق المصدران على أن خلافًا بين أفراد الاتحاد تطوّر إلى إطلاق أحد أبناء قبيلة الرميلات الرصاص، ما أسفر عن مقتل اثنين، أحدهما من قبيلة الرياشات، إحدى أهم قبائل الشيخ زويد، وإصابة فرد من الاتحاد من أبناء محافظة الإسماعيلية.

ولفت المصدر المحلي إلى أن «الرياشات» لن تقيم عزاءً لابنها المقتول، الذي يصفونه بـ«شهيد الغدر»، وأن شيوخ القبيلة طلبوا من «الاتحاد» تسليمهم القاتل، أحد أفراد مجموعة «فرسان الهيثم» التي تضم أبناء الرميلات داخل اتحاد القبائل.

وعلى غير عادتها عند وفاة أو إصابة أيٍ من مسلحيه، لم تنشر الصفحة الرسمية لاتحاد قبائل سيناء أي بيانات عن الحادث أو تعزي في القتلى.

ويتشكل القوام الأساسي لاتحاد قبائل سيناء من قبيلة الترابين، فيما يضم أعدادًا أقل من القبائل اﻷخرى، في تشكيلات مثل مجموعة «فرسان الهيثم» من أبناء الرميلات، و«العقرب» من أبناء قبيلة السواركة، مع آخرين من قبائل أخرى أقل نفوذًا وعددًا مثل الرياشات والعكور وبعض عائلات مدينة العريش.

بحسب مصادر قبلية متعددة، منذ تأسيس الاتحاد في أواخر 2015 على يد العرجاني وبإشراف من القوات المسلحة، ظل الاتحاد الجهة المدنية الوحيدة المسلحة حتى 2022، حين تم تأسيس اتحاد آخر تحت اسم «أبناء مجاهدي سيناء» ضم حشدًا من القبائل الثلاث الرئيسية الترابين والسواركة والرميلات وقُسّموا في مجموعات منها «أسود الكرامة» و«نسور الشمال» و«مجموعة الجورة».

في مطلع العام الجاري، ومع الإعلان عن عودة الحياة لطبيعتها في شمال سيناء، والقضاء على تنظيم «ولاية سيناء»، الهدف الذي قيل أن الاتحاد أُنشئ لأجله، تم تفكيك «اتحاد المجاهدين»، وسلم أفراده سلاحهم، فيما احتفظ اتحاد القبائل التابع للعرجاني بسلاحه، وإن تحوّل إلى مهام أخرى بخلاف محاربة الإرهاب، بحسب مصادر محلية بعضها من داخل الاتحاد.

بحسب تلك المصادر، قام أفراد الاتحاد بالكشف عن العبوات الناسفة في القرى، وتفكيكها، حتى الأشهر الأولى من العام الجاري، قبل أن يبدأوا في تأمين قوافل المساعدات التابعة لمؤسسة إبراهيم العرجاني الخيرية، فضلًا عن حراسة عصام نجل إبراهيم العرجاني حال وجوده في شمال سيناء، بالإضافة إلى نقل وتأمين فنانين ومشاركين في حفلات أقامها مجلس القبائل والعائلات المصرية في شمال سيناء خلال الأشهر الماضية.

بحسب صفحته الرسمية، يشغل إبراهيم العرجاني منصب اﻷمين العام لمجلس القبائل والعائلات، فيما قال مصدر في الاتحاد إن العرجاني يتولى سداد رواتب أفراد الاتحاد الشهرية، والتي تصل إلى عشرة آلاف جنيه للفرد.

السعودية تعيّن أول سفير لها لدى السلطة الفلسطينية

أعلنت السعودية، أمس، تعيين سفيرها بالأردن نايف السديري، سفيرًا غير مقيم في الأراضي الفلسطينية، وقنصلًا عامًا في مدينة القدس كأول سفير سعودي لدى السلطة الفلسطينية، وهي الخطوة التي تأتي في أعقاب أنباء عن اتفاق مرتقب يجمع بين السعودية وإسرائيل بوساطة أمريكية.

جريدة «تايمز أوف إسرائيل» العبرية، اعتبرت أن تعيين السديري كقنصل غير مقيم، بدون بعثة دبلوماسية، مكّن السعودية من تجاوز الحاجة للحصول على موافقة إسرائيل التي تعتبر القدس عاصمتها غير المقسمة، ليكتفي السديري بتقديم أوراق اعتماده للسفير الفلسطيني بالأردن.

ولفتت جريدة «وول ستريت جورنال» الأربعاء الماضي، لبدء الولايات المتحدة والسعودية العمل على إطار يستهدف اعتراف سعودي بإسرائيل في مقابل ضمانات أمنية أمريكية توفرها للرياض، وفي اليوم نفسه، نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي وجود إطار عام متفق عليه لإتمام التطبيع بين الدولتين. 

صحف عبرية اعتبرت أن إقدام السعودية على تعيين سفير غير مقيم بالأراضي الفلسطينية، متجنبة السلطة الإسرائيلية بمثابة تراجع في ملف التطبيع السعودي الإسرائيلي، الذي كان ضمن وعود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لناخبيه، العام الماضي، والتي أكد خلالها ضم السعودية لاتفاقات إبراهام التي بدأت 2020، وانتهت بإقامة علاقات دبلوماسية مع الإمارات والمغرب والبحرين.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن