الحرب تنتقل إلى عمق السودان التاريخي في «سنار».. جيش المدرعات يتقدم باتجاه «المدينة الرياضية» وخروج مستودعات مصفاة الخرطوم من الخدمة
في خضم تمدد الحرب السودانية للشهر الـ15 على التوالي، أصبحت أجزاء من ولاية سنار الاستراتيجية، الواقعة جنوب شرقي البلاد، والمتاخمة لولايات: الجزيرة، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، والمجاورة أيضًا لدولة جنوب السودان، مسرحًا جديدًا للقتال العنيف بين الجيش وقوات الدعم السريع.
دخلت المنطقة في دائرة العمليات العسكرية، بداية من الاثنين الماضي، حين هاجمت قوات الدعم السريع منطقة جبل موية الاستراتيجية، قبل أن يتصدى لها الجيش، وفي اليوم التالي اقتربت الدعم السريع من السيطرة على المنطقة، لتنتقل المعارك مساءً إلى بوابة سنار، إحدى أقدم مدن البلاد التاريخية وأعرقها، لكن الجيش والقوات المساندة له تمكنا من طرد «الدعم السريع» والسيطرة على الأوضاع، قبل أن يصلهما إمداد كبير من ولايتي النيل الأبيض والنيل الأزرق، بالإضافة إلى زيارة نائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي، للمدينة أمس.
أما العاصمة السودانية الخرطوم فتشهد معظم أجزائها حربًا تكتيكية تخوضها «الدعم السريع» للحد من تقدم وانفتاح الجيش على مدنها، ضمن خططه لتنفيذ هجوم واسع النطاق عليها، وربط معسكراته في الخرطوم، حسبما أكدت مصادر عسكرية لـ«مدى مصر».
وفي هذا السياق، تركزت هجمات «الدعم السريع» على منطقة الشجرة العسكرية جنوبي الخرطوم، والتي تضم سلاح المدرعات ومعسكر الذخيرة، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش في تلك المنطقة.
مصدر عسكري في الجيش أرجع التطورات العسكرية في الخرطوم إلى تحول قوات الدعم السريع لمجرد عصابات محدودة بعد انسحاب أعداد كبيرة منها إلى «الفاشر» عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي البلاد.
وبالنسبة لبحري، المدينة التوأم للخرطوم، قال مصدر عسكري بالجيش لـ«مدى مصر» إن سلاح الأسلحة ينتشر بشكل كبير في أنحاء مختلفة من المدينة، بهدف قطع خطوط إمداد «الدعم السريع» التي تتحصن بمصفاة الخرطوم (الجيلي)، فيما قال مصدر هندسي بالمصفاة لـ«مدى مصر» إن الجيش تمكن من إخراج المستودعات الرئيسية من الخدمة.
غربًا، تستمر المعارك في الفاشر، وسط موجة نزوح لسكانها إلى الولاية الشمالية هذه المرة، ويتركز تكتيك «الدعم السريع» الحربي على قصف المنشآت المدنية والخدمية والمناطق المكتظة بالسكان. أما في حرب الصحراء، فقد دارت مواجهات داخل الأراضي الليبية بين فصائل تابعة لمجلس الصحوة الثوري منشقة عن الزعيم الأهلي موسى هلال وفصائل تابعة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، في صراع مستمر لقطع خطوط الإمداد.
وفي شمالي الخرطوم، وتحديدًا في شندي، استهدفت مسيرة وفدًا قبليًا لأعيان الرزيقات كان يزور المدينة في إطار ما بدا أنه حراك للصلح الاجتماعي بين المكونات السودانية، إذ تحسب قبيلة الرزيقات على «الدعم السريع». كان الوفد القبلي بدأ جولاته بالعاصمة الإدارية الجديدة للبلاد، مدينة بورتسودان.
سياسيًا، وضعت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» مجموعة من الشروط أمام الاتحاد الإفريقي للحوار الشامل الذي يعتزم تيسيره بين المكونات السودانية في يوليو المقبل بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
الجيش يتقدم صوب المدينة الرياضية
ما زالت المعارك تدور في مدينة الخرطوم، بشكل يومي وفي محاور مختلفة، وسط إصرار قوات الدعم السريع على إسقاط معسكرات الجيش الرئيسية، في محاولة لإيقاف تقدمه وانفتاحه بالخرطوم.
وتركزت هجمات «الدعم السريع»، خلال الأسبوع الأخير من يونيو، على سلاح المدرعات الواقع جنوبي الخرطوم، والذي وصلته تعزيزات عسكرية ضمت كتائب إسناد من هيئة العمليات والكتائب الاستراتيجية، في الوقت الذي تحولت المناطق المحيطة به إلى ساحة للقتال.
وبحسب إفادة مصدر ميداني من داخل سلاح المدرعات، فإن هجمات «الدعم السريع» تركزت على المناطق لشمالية والشمالية الشرقية من الأحياء المحيطة بالمعسكر.
وأضاف المصدر أن المعارك انتقلت من محيط سلاح المدرعات إلى الأحياء التي تبعد عنه حوالي ثلاثة كيلومترات باتجاه المدينة الرياضية وشرق الخرطوم، مفسرًا هذه الهجمات بأنها محاولة لثني الجيش والكتائب المساندة له عن التقدم والانفتاح في محاور الخرطوم جنوب، بالإضافة إلى محاولة «الدعم السريع» منع الجيش من التوغل جنوبًا وضرب القوات المتمركزة في جنوب الخرطوم والتي تؤمن الطريق الغربي الرابط بين الولايات الغربية وولايتي الجزيرة والخرطوم.
يذكر أن قوات الدعم السريع تسيطر على المدينة الرياضية في طريق الخرطوم - ود مدني وتتخذها معسكرًا حربيًا، منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023.
مصدر رفيع بسلاح المدرعات قال لـ«مدى مصر» إن الجيش يسعى إلى ربط معسكراته الرئيسية في الخرطوم، لينتقل من مرحلة الربط إلى الانفتاح على أطراف الخرطوم، وتأمين الولاية، مضيفًا أن الجيش لم يحدد توقيتًا معينًا لنهاية هذه المراحل، لافتًا إلى أن لكل مستوى في القتال معطياته التي يحددها سير المواجهات.
وأكد المصدر أن قوات الدعم السريع تحولت حاليًا في الخرطوم إلى مجرد عصابات متفلتة، لا تنفذ أي هجمات عسكرية وتكتيكاتها أقرب إلى حرب الشوارع، بالإضافة إلى تفكك قواتها الصلبة.
المصدر أرجع هذا التحول إلى تأثير معارك الفاشر على الانسحاب الكبير لقوات الدعم السريع من الخرطوم، موضحًا أن عددًا كبيرًا جدًا من القوات انسحب إلى غرب السودان، لافتًا إلى أن ما تبقى داخل ولايتي الخرطوم والجزيرة، إما قوات تم تجنيدها وتضم المجرمين الهاربين من السجون، وإما مجموعات متفلتة كانت في السابق تعيش على النهب وقطع الطرق، وإما مجموعات أهلية انحازت إلى قياداتها مثل قائد قوات الدعم السريع في محور سنار، عبد الرحمن البيشي، وقائد قوات الدعم السريع في ولاية الجزيرة، أبوعاقلة كيكل.
الجيش يخرج مستودعات مصفاة الخرطوم من الخدمة
في منطقة شمال بحري، وهي المدينة التوأم للخرطوم وأم درمان، وتحديدًا في سلاح الأسلحة، تواصل قوات الجيش الانتشار بمحاور مختلفة من شمال المدينة، في محاولة لقطع الإمداد العسكري عن منطقة الجيلي التي تتمركز فيها قوات الدعم السريع.
في المقابل، قصف الطيران الحربي التابع للجيش بعض مستودعات الوقود المتبقية والتي تستخدمها «الدعم السريع» من أجل إمداد قواتها بالوقود، فيما قال مصدر هندسي بالمصفاة لـ«مدى مصر» إن الجيش أخرج جميع المستودعات الاستراتيجية للوقود من العمل، موضحًا أن المصفاة لن تتمكن من تكرير الوقود قريبًا، ما يعني أن النفط القادم من جنوب السودان سيمر فقط من دون أي تكرير وسيمر قريبًا إلى ميناء بشائر من أجل التصدير.
معارك الصحراء تمتد إلى الأراضي الليبية
في ولاية شمال دارفور، غربي السودان، تستمر المواجهات العسكرية خارج محيط مدينة الفاشر، بينما تنتهج قوات الدعم السريع سياسات عسكرية أدت إلى نزوح السكان من مختلف أحياء المدينة، من خلال قصف المستشفيات، بما في ذلك مستشفى الولادة. فيما تسبب سقوط قذائف الهاون والراجمات 165 ملم في وفاة أكثر من خمسة مواطنين من سكان معسكر أبو شوك.
قال مصدر طبي من الفاشر لـ«مدى مصر» إن العمليات العسكرية التي تشنها «الدعم السريع» على المدينة تتمركز في المناطق الطبية ومحيطها، بالإضافة إلى مناطق تقديم الغذاء والمياه للنازحين داخل المدينة، مشيرًا إلى أن أعداد النازحين تجاوزت 70 ألفًا، توزعوا على محليات الولاية المختلفة، بما في ذلك كتم وطويلة، وخلال الأسبوع الحالي، تزايد عدد النازحين بشكل كبير جدًا، حسبما قال مصدر بمحلية الدبة التابعة للولاية الشمالية.
أحد النازحين الفارين من الفاشر قال إنهم قطعوا المسافة بين الدبة والفاشر في أربعة أيام، بسبب قطع قوات الدعم السريع الطريق الذي يربط الفاشر بالولاية الشمالية، وإقامة حواجز وارتكازات عسكرية للتفتيش، بالإضافة إلى تهديد المواطنين على أساس إثني.
فيما قال مصدر بالقوة المشتركة لـ«مدى مصر» إن معارك اندلعت داخل ليبيا على الحدود السودانية، بين فصائل تابعة لمجلس الصحوة الثوري منشقة عن الزعيم الأهلي موسى هلال وفصائل تابعة لحركة جيش تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، موضحًا أن هدف هذه المعارك كان إيقاف الإمداد العسكري والقوات المساندة لـ«الدعم السريع» في معارك الفاشر.
وتقف الفصائل المنشقة عن موسى هلال إلى جانب قوات الدعم السريع، بينما أعلن هلال انحيازه للجيش والدولة في السودان، وتحاول القوات التابعة لمناوي المتحالفة مع الجيش، بالإضافة إلى قوات هلال، قطع طرق الإمداد عن «الدعم السريع» بشكل كامل، وهو ما يفسر تمدد المعارك إلى داخل الأراضي الليبية عبر فصائل يقوم الجيش بتسليحها.
حرب شرسة في سنار
بينما انتقلت المعارك، خلال الأسبوع الحالي، بين الجيش و«الدعم السريع» إلى تخوم مدينة سنار، جنوب شرقي السودان، شهدت المدينة حالة من الهلع بين السكان الذين نزح بعضهم جنوبًا إلى مدينة سنجة عاصمة الولاية.
وقالت ثلاثة مصادر ميدانية لـ«مدى مصر» إن قوات من الدعم السريع تسللت، مساء الثلاثاء عقب سيطرتها على منطقة (جبل موية) الاستراتيجية غربًا، إلى مشارف المدينة، تحديدًا إلى المناطق القريبة من كبري العرب، لتدور معارك شوارع عنيفة استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والخفيفة، واستطاع الجيش وقوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة من صد الهجوم ونصب دفاعات متقدمة عن مدينة سنار.
وصول المعارك إلى مشارف مدينة سنار وسقوط بعض القذائف على أحيائها، تسبب في حالة هلع بين المواطنين الذين سارع بعضهم إلى النزوح، خوفًا من انتهاكات متوقعة من «الدعم السريع»، قبل أن تعود الأوضاع إلى طبيعتها وتحتشد الشوارع مرة أخرى بالمواطنين المحتفلين مع جنود الجيش بصد الهجوم.
فيما قال والي «سنار»، توفيق محمد علي عبد الله، إن المدينة تعرضت لهجوم من سبع عربات قتالية تتبع لـ«الدعم السريع»، نتيجة الضغط الكبير الذي يمارسه عليها الجيش والمستنفرون وهيئة العمليات والمقاومة الشعبية وأهل الولاية جميعًا.
وأشار في بيان، الأربعاء، إلى أن «الدعم السريع» حاولت خلق نوع من عدم الاستقرار بالمدينة عن طريق إطلاق ثلاث دانات، لكن الجيش تصدى لها وطاردها.
وشنت «الدعم السريع»، الاثنين الماضي، هجومًا عنيفًا على منطقة جبل موية الاستراتيجية، ورغم أن الجيش تصدى لعدد من الهجمات، نجحت قوات الدعم السريع، في اليوم التالي، في السيطرة على المكان، مع استمرار عمليات الكر والفر في القرى المتاخمة، بالإضافة إلى القصف المدفعي المتبادل وهجمات الطائرات الحربية التابعة للجيش، حتى اليوم الخميس.
وفي سياق متصل، أكد سكان محليون لـ«مدى مصر» أن قوات الدعم السريع قتلت أكثر من 20 شخصًا من أهالي القرى المحيطة بجبل موية، في أثناء عمليات نهب واسعة طالت المنازل وممتلكات المواطنين، مشيرين في الوقت نفسه إلى فرار مئات الأسر من تلك القرى سيرًا على الأقدام إلى مناطق بعيدة عن مرمى النيران.
ولفت السكان إلى أن القذائف التي أطلقتها القوات سقطت على القرى المحيطة بالمنطقة وعلى منازل بأحياء مدينة سنار من (الحلة الجديدة، وفنقوقة، ومدينة السلام)، لكن دون تسجيل إصابات بين المدنيين.
في الأثناء، وصل نائب قائد الجيش، شمس الدين كباشي، إلى ولاية سنار، عصر الأربعاء، قادمًا من ولاية النيل الأبيض، من أجل متابعة آخر مستجدات المعارك بجبل موية والوقوف على خطط جاهزية القوات، حسبما قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر».
وتقع منطقة جبل موية، وهي سلسلة جبلية محاطة بعدد من القرى، غرب سنار على طريق رئيسي يربط بين ولايات سنار والنيل الأبيض والجزيرة وسط البلاد، ويرى مراقبون أن السيطرة عليها تفتح باب التهديد المباشر لمدن سنار وربك وقاعدة كنانة العسكرية بولاية النيل الأبيض.
وفي محور آخر، قالت مصادر عسكرية، إن قوات الجيش تراجعت مرة أخرى من مصنع سكر سنار ووضعت ارتكازات قريبة منه بعد استعادته، الاثنين الماضي، من «الدعم السريع» التي استولت عليه، في ديسمبر الماضي، قبل سقوط مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة.
وتفيد متابعات «مدى مصر» إلى حشد كل طرف لمزيد من القوات والآليات العسكرية، استعدادًا لمعركة فاصلة قبل دخول فصل الخريف وما يسببه من عرقلة طرق الإمداد، حسبما تتوقع مصادر محلية.
ضابط رفيع في الجيش السوداني قال لـ«مدى مصر»، إن منطقة جبل موية حيوية واستراتيجية والسيطرة عليها تفتح الباب للسيطرة على مناطق عدة، وبالتالي سيخوض الجيش حربًا ضروس لاستعادتها.
مسيرة تستهدف أعيان الرزيقات في شندي
في مدينة شندي بولاية نهر النيل شمالي السودان، استهدفت طائرة مسيرة انتحارية، مساء الاثنين الماضي، احتفالًا نُظم لاستقبال وفد مؤيد للجيش من قبيلة الزريقات، التي ينتمي إليها قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، المعروف بحميدتي.
وقال شهود عيان إن المسيرة سقطت على بعد ثلاثة أمتار من مكان وجود الوفد بمنزل الزعيم الأهلي، مصلح نصار، وأحدثت انفجارًا كبيرًا تهشمت على إثره نوافذ المنزل الزجاجية.
وأوضح المتحدث باسم تنسيقية الرزيقات، أنور خاطر، لـ«مدى مصر» إنهم غادروا المكان وكانوا على بُعد 30 كيلومترًا من موقع انفجار المسيرة، مضيفًا أن «الدعم السريع» تصدرت خطابًا تدعي فيه أنها تتحكم في قبيلة الزريقات، لافتًا إلى أن ما يقومون به هو تصحيح ذلك وغيره من المفاهيم، موضحًا أن الهدف من هذا التواصل هو تصحيح المفاهيم بيننا وأهلنا في الشمال بالشرق والوسط.
وقال إن التنسيقية قادرة على تفكيك «الدعم السريع» وفك الارتباط بينها وبين القبيلة، مؤكدًا أن تنسيقية أبناء الرزيقات تقف مع وحدة السودان وفي صف الجيش والدولة مع الآخرين من أبناء البلاد، كما أنها ضد مخطط «الدعم السريع» وتعمل على إنهاء التمرد، مشيرًا إلى أنهم سيحاولون خلال الفترة المقبلة استعادة المناطق التي تقع تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
وقبل أسابيع أعلنت تنسيقية أبناء الرزيقات خلال مؤتمر صحفي في بورتسودان دعمها الكامل للجيش في حربه ضد قوات الدعم السريع، مبينة أن الأخيرة تقوم بالتغرير ببعض أبناء القبيلة وتزج بهم في أتون حربها.
يذكر أن وفد التنسيقية زار بعد شندي مدينتي عطبرة بولاية نهر النيل والدبة بالولاية الشمالية، والتقى مسؤولين حكوميين وأعيانًا محليين، بالإضافة إلى زيارة لقوات مجلس الصحوة الثوري التابعة لزعيم قبيلة المحاميد -أحد أفرع الرزيقات- في الدبة.
«تقدم» تطالب بتحديد أطراف العملية السياسية
قال مصدر سياسي لـ«مدى مصر» إن تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» طلبت من الاتحاد الإفريقي إجراء مشاورات معها حول لقاء القوى المدنية المزمع انعقاده في أديس أبابا الشهر المقبل.
وأضاف المصدر أن التنسيقية تلقت دعوة من الاتحاد الإفريقي للمشاركة في القمة الطارئة المزمع انعقادها من 10 إلى 15 يوليو المقبل، وأنها أرسلت خطابًا للاتحاد الإفريقي طلبت فيه إجراء اجتماع عاجل لتحديد الأطراف والموضوعات، ومن ثم تصميم العملية السياسية قبل انعقاد اللقاء.
وأكد المصدر أن الخطاب لم يحدد أي سقف زمني للاجتماع، على أن يكون في أقرب وقت، لافتًا إلى أن «تقدم» رحبت بكل مساعي وجهود الاتحاد الإفريقي من أجل وقف الحرب في السودان.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن