تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش السوداني يقاطع ورشة في القاهرة حول دارفور.. و«الدعم السريع» تشارك

الجيش السوداني يقاطع ورشة في القاهرة حول دارفور.. و«الدعم السريع» تشارك
البرهان وحميدتي

أعلن الجيش السوداني عدم مشاركته في ورشة عمل حول إقليم دارفور تستضيفها القاهرة، بدءًا من اليوم، الثلاثاء، ولمدة ثلاثة أيام، وتضم ممثلين للحركات المسلحة وقوات الدعم السريع.

تأتي الورشة تحت رعاية منظمة «بروميدشن» الفرنسية، وبدعم من وزارتي الخارجية المصرية والفرنسية، وتستهدف التوصل إلى آليات مشتركة لوقف إطلاق نار في مدينة الفاشر، عاصمة إقليم دارفور، ووصول المساعدات الإنسانية إليها، بالإضافة إلى مناقشة الوضع الأمني والإنساني في الإقليم، وفي السودان عامةً، ومحاولة التوصل لتصورات لإنهاء الحرب في كافة أنحاء البلاد.

وتسيطر «الدعم السريع» على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور، بعد انسحاب الجيش السوداني من حامياته هناك بين شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.

وأوضح مكتب الناطق الرسمي للجيش السوداني، في بيان صحفي، اليوم، أنهم غير معنيين بهذه الورشة، كما أنهم لم يتلقوا أي دعوة رسمية تتعلق بهذه الفعالية ولم يسمعوا بها إلا من خلال الوسائط.

أكدت مصادر في الحركات المسلحة من جانبها لـ«مدى مصر» أن الورشة ستشهد مشاركة «الدعم السريع»، ممثلة في عضو التفاوض، محمد مختار، وكذلك حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، ممثلة في القيادي بالحركة يحيى صدام.

وأضافت المصادر أن الجلسة الأولى للورشة ناقشت الوضع الإنساني والأمني في دارفور، وكيفية استئناف القوافل الإنسانية والتجارية الى الاقليم، مشيرة إلى أن المنظمة الفرنسية جلست مع كل طرف بشكل منفصل، ولم تجمعهما جلسة واحدة.

كانت حركة العدل والمساواة، بزعامة جبريل إبراهيم، أعلنت مقاطعتها للورشة بسبب مشاركة «الدعم السريع»، التي اعتبرتها إخلالًا بشرطها المسبق عند تلقى الدعوة.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن إعلان جدة لوقف العدائيات، الموقع في 11 مايو الماضي، والقاضي بخروج «الدعم السريع» من الأعيان المدنية، يمثل الأساس لوقف الحرب، مشددة على ضرورة التزام «الدعم السريع» ببنود الإعلان  كشرط للجلوس إليها في أي محفل.

بينما قالت حركتا: جيش تحرير السودان -المجلس الانتقالي، وتجمع قوى تحرير السودان، في بيان مشترك، إن الورشة التي تستضيفها القاهرة تناقش الوضع الأمني والإنساني في السودان ودارفور بصفة خاصة، وأنهما شاركتا بوفد رفيع المستوى للمناقشة مع الأطراف الفاعلة حول كيفية إيجاد آلية مشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية وتأمين القوافل التجارية.

وأكد البيان أن الورشة تعمل للخروج بتصورات عملية تمهد لإنهاء الحرب في كافة أنحاء البلاد، داعيًا طرفي الحرب للعودة إلى خيار الحل السلمي وعدم توسيع رقعة القتال.

ورشة القاهرة تأتي امتدادًا لأخرى تحضيرية عُقدت في أديس أبابا، في نوفمبر الماضي، وشارك فيها ممثلون عن قوات «الدعم السريع» والحركات المسلحة في دارفور، فيما غاب وقتها كل من مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم.

وشن وقتها مناوي هجومًا على بعض المقترحات التي تضمنتها الورشة، قائلًا :«إن ما بدر من بعض أبناء دارفور في ورشة أديس أبابا التي أدارتها منظمة بروميدشن، بالمطالبة بتكوين الحكومة المدنية تحت ضغط السلاح، هي موقف مخزي تقف خلفه جهات»، مضيفًا: «إن تمت هذه الخطوة فهي مقدمة لحرب أهلية، كل من يتبنى هذا الموقف ندعوه الانسحاب منه».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن