الجيش الإسرائيلي ينسف أحياء كاملة في جنوب لبنان ويجرف مقبرة.. و«يونيفيل» تشكو نفاد المياه في ظل العدوان
نسف الجيش الإسرائيلي، اليوم، أحياء كاملة في قريتي كفر كيلا ورامية الحدوديتين، فيما استمر قصف المربعات السكنية داخل المدن، ما أسفر عن سقوط قتلى ومصابين من المدنيين وسط أوامر إخلاء جديدة من قبل الجيش الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية لبيروت.
في المقابل، قصف حزب الله إسرائيل، اليوم، بنحو 100 صاروخ تسبب بعضها في اندلاع حرائق، وتصدت الدفاعات الجوية الإسرائيلية لمعظمها، بحسب الجيش الإسرائيلي.
في قرية كفر كيلا القريبة من موقع المطلة التابع للجيش الإسرائيلي، نسفت قوة إسرائيلية عددًا كبيرًا من المنازل، كما جرفت عددًا آخر، بعدما تمكنت من الدخول إلى القرية عقب غارات مستمرة وقصف مدفعي على مدار الأيام السابقة، حسبما قال رئيس جمعية إنماء كفر كيلا، خليل سرحان لـ«مدى مصر».
وأوضح سرحان أن الاحتلال لم يكتف بتدمير المنازل ونسفها فقط، ولكن الجرافات ساوت الأنقاض بالأرض وأخفت معالم المنطقة، وهو ما تكرر في قرية رامية بحسب تصريحات لرئيس القرية، علي عطوي لـ«مدى مصر».
جاء ذلك بعد ساعات من تدمير متعمد مماثل جرى مساء أمس، من قبل الجيش الإسرائيلي في حي الطرش داخل قرية ميس الجبل، التابعة لمحافظة النبطية في جنوب لبنان، بعدما فخخ المنازل وممتلكات المدنيين بمواد شديدة الانفجار، حسبما أفاد رئيس القرية، عبد المنعم الشقير لـ«مدى مصر»، لافتًا إلى تدمير مدرسة ثانوية من ضمن المباني التي فُجرت.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، اليوم، أن وحدات من الجيش الإسرائيلي جرفت مقبرة قرية بليدا التابعة لمحافظة النبطية.
ويأتي توسع الجيش الإسرائيلي في نسف المربعات السكنية في القرى الحدودية اللبنانية، عقب التبرير الأمريكي لنسف الجيش الإسرائيلي الأربعاء الماضي لقرية المحبيب، زاعمة أن حزب الله لديه بنية تحتية أسفل وداخل منازل المدنيين، ما يعطى لإسرائيل الحق في مهاجمة هذه «الأهداف المشروعة»، حسبما قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، في مؤتمر صحفي، الخميس الماضي.
كذلك استمر القصف الإسرائيلي على الأحياء السكنية داخل المدن اللبنانية، ما أسفر عن مقتل خمسة لبنانيين جراء غارات على قرى تابعة لمدينة صور الواقعة على ساحل البحر المتوسط.
وأغار الطيران الإسرائيلي على مقر مركز الهيئة الصحية الإسلامية في منطقة دير الزهراني الواقعة بين مدينتي النبطية وصيدا، ونتج عن الغارة انهيار جسر مشاة في المنطقة، بحسب مصدر في الهيئة تحدث لـ«مدى مصر».
وفوجئ أهالي قريتي مارون الراس واليارون اللتان نزح منهما سكانهما، واستقر معظمهم في صيدا وبرجا، بمكالمات هاتفية من أشخاص عرفوا أنفسهم بأنهم ضباط في الجيش الإسرائيلي، أمروهم بمغادرة مناطق نزوحهم الحالية، حسبما أكد مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر».
وفي بيروت العاصمة، شن الطيران الإسرائيلي غارات على عدة أهداف داخل حارة حريك في الضاحية الجنوبية، زاعمًا أنه قصف مقر قيادة الاستخبارات في حزب الله وورشة تصنيع أسلحة تحت الأرض.
ونوهت قوات حفظ السلام المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، أمس، إلى نفاد كميات المياه الموجودة في موقع القوة الأممية في ميس الجبل في ظل صعوبة الوصول إلى مناطق الخط الأزرق المنتشرة خلفه يونيفيل منذ بداية العدوان الإسرائيلي على لبنان، ما نتج عنه انقطاع إمدادات المياه والطعام عن الموقع منذ 29 سبتمبر الماضي.
من جانبه، كشف الجيش الإسرائيلي، أمس، عن إصابة 11 جنديًا من بينهم ثلاثة حالتهم خطرة بعدما قصفت دبابة إسرائيلية عن طريق الخطأ مبنى تواجد بداخله الجنود، الخميس الماضي.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن