البنك الدولي: «كورونا» ليس المذنب الوحيد في أزمة سوق العمل المصرية | المزيد من إخلاءات السبيل الورقية.. تدوير «أكسجين» وسعودي في «855»
«كورونا» ليس المذنب الوحيد: هكذا يرى البنك الدولي صورة سوق العمل في مصر
دعا البنك الدولي، مصر إلى منح الأولوية «لا فقط إلى تنشيط النمو الاقتصادي مرة أخرى (بعد انحسار آثار تفشي فيروس كورونا)، وإنما أيضًا لتحسين مستوى فرص العمل وتوطينها في قطاعات ذات إنتاجية عالية»، وهو ما رأى أنه سيكون «كفيلًا برفع مستوى الدخل ومستويات المعيشة وتحسين مناعة البلاد في مواجهة الصدمات القوية»، تبعًا لتقرير «مراقبة الاقتصاد المصري»، الصادر أمس.
وقال التقرير إن تحسن النمو في مصر -والذي بلغ 5.4% في المتوسط، في الفترة ما بين 2017 و2019- قبل تفشي «كورونا» وما حمله من تداعيات اقتصادية، لم ينعكس على فرص العمل والتشغيل.
كانت «رويترز»، وبناء على استطلاع أجرته الأسبوع الماضي، قد توقعت أن يصل النمو في الناتج المحلي في مصر إلى 3.3% في 2021/2020، مقابل 5.9% كانت الحكومة تستهدفها في العام نفسه.
من جانبه، وعند مقارنتها بنظرائها من الدول متوسطة الدخل، أظهر تقرير البنك الدولي أن مصر كانت صاحبة أقل مستوى تشغيل (عدد المشتغلين كنسبة من قوة العمل) في الفترة بين عامي 2014 و2018، وهو ما يظهره الشكل التالي:
التقرير، الذي حمل عنوان «من الأزمة للتحول الاقتصادي: تحرير مجال الإنتاجية وإمكانيات خلق فرص العمل»، ربط بين ما رُصد من مستوى التراجع الكبير في فرص العمل، على خلفية انتشار فيروس كورونا، خاصة في فترة ذروة التأثير الاقتصادي للوباء (في أبريل ومايو) من ناحية، وانتشار العمل غير الرسمي من ناحية أخرى، بوصف هذا القطاع هو أكثر القطاعات الاقتصادية التي تأثرت بالوباء بالذات على مستوى العمالة.
واستخلص التقرير أن تركيب النشاط الاقتصادي، وبالتالي العمالة، شهد تحولًا خلال 15 سنة، على نحو شمل تمددًا تدريجيًا لدور القطاع الخاص في تلك الفترة. ومع ذلك، شهد القطاع الخاص -من وجهة نظر البنك- نموًا محدودًا للغاية في الإنتاجية (القيمة المضافة للعامل الواحد).
ورأى التقرير أن عملية التحول التي شهدها الاقتصاد المصري -والتي يعرفها البنك الدولي بعملية رفع الإنتاجية عبر القطاعات المختلفة وإعادة توزيع العمالة عبر تلك القطاعات نحو قطاعات أكثر إنتاجية- كانت تتم على نحو بطيء في مصر، في ظل تنامي عدد العمالة في القطاعات التي لا تتمتع بإنتاجية عالية، وهو ما أدى إلى ضعف قدرة الاقتصاد على توليد فرص العمل، وتحسين نوعية فرص العمل المتاحة من حيث جودة العمل.
ويظهر من الشكل التالي تطور نسبة المتمتعين بعدد من الحقوق الأساسية من العاملين بأجر -ممن يتخطى عمرهم 15 سنة- بين عامي 2017/2016 و2020/2019، بما تضمنه ذلك من ارتفاع نسبة من لديهم عمل ثابت، مقابل تراجع نسبة المتمتعين بعقد عمل، وتأمين صحي واجتماعي.
«855» مجددًا.. تدوير «أكسجين» وسعودي بعد أيام من قرار إخلاء سبيل لم يُنَفَذ
بعد أسبوع من قرار إخلاء سبيل لم يُنفذ، أعادت نيابة أمن الدولة، تدوير المدون محمد أكسجين، والناشط السياسي سامح سعودي، في قضية جديدة، بعدما ضمتهما أمس للقضية 855 لسنة 2020 حصر أمن دولة، بتهمة الانضمام لجماعة إرهابية، بحسب المحامي نبيه الجنادي.
ومثلت القضية 855 مؤخرًا ملجأ تدوّير المحبوسين احتياطيًا، إذ ينضم إليها المتهمين الذين صدرت قرارات بإخلاء سبيلهم، وتعيد النيابة حبسهم احتياطيًا دون تنفيذ قرار إخلاء السبيل، وهو ما تم، قبل أيام، مع أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، ومن قبله، المحامية ماهينور المصري، والمحامي عمرو إمام، والناشطة السياسية إسراء عبدالفتاح والصحفية سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد، وغيرهم.
وألقي القبض على أكسجين في أبريل 2018، وحبسته النيابة احتياطيًا بعدما ضمته للقضية رقم 621 لسنة 2018، أمن دولة عليا، قبل أن تخلي محكمة الجنايات سبيله، بتدابير احترازية، في يوليو 2019، لتلقي الشرطة القبض عليه مجددًا -أثناء قضائه التدابير الاحترازية- في سبتمبر 2019، وتم ضمه للقضية رقم 1356 لسنة 2019 حصر أمن دولة، والتي قضى على ذمتها نحو عام وشهرين في الحبس الاحتياطي، حتى قرار إخلاء سبيله الصادر اﻷسبوع الماضي.
آخر إحصاءات «كورونا»، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة، أمس:
الإصابات الجديدة: 232
إجمالي المصابين: 109654
الوفيات الجديدة: 14
إجمالي الوفيات: 6394
إجمالي حالات الشفاء: 100540
إلى جانب الأرقام المعلنة من الوزارة، نعت نقابة اﻷطباء، صباح اليوم، استشاري الباطنة، سعد الدين نجيب الشريف، الذي توفي إثر إصابته بكورونا، ليرتفع عدد وفيات الأطباء تأثرًا بالفيروس إلى 195.
روسيا تعلن عن لقاح ثالث لـ«كورونا».. و150 لقاحًا قيد التطوير عالميًا
أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، استعداد روسيا لتسجل ثالث لقاحاتها ضد فيروس كورونا، وذلك دون الإعلان عن إطار زمني للحصول على موافقة الجهات الرقابية.
وجاء الإعلان الروسي، بعد يوم، من إعلان شركة «فايزر» العالمية للأدوية عن نجاح تجربة اللقاح الذي تطوره، والذي قالت إن تجاربه اﻷولية أثبتت فعاليته بنسبة تخطت 90٪.
كانت موسكو أول من أعلن عن اعتماد لقاح للفيروس، اسمه «سبوتنيك V»، في أغسطس الماضي، قبل أن تعتمد لقاح آخر، وهو «إيبي فاك كورونا» في أكتوبر الماضي، وكان اللقاح الأول قد آثار مخاوف بعض العلماء نظرًا لسرعة الموافقة عليه ونقص البيانات المتاحة التي تثبت فعالية اللقاح.
وفي ظل السباق العالمي لإنتاج لقاح لمواجهة وباء كورونا أشار تقرير على موقع «ناشونال جيوجرافيك»، نُشر الاثنين الماضي، إلى وجود أكثر من 150 لقاحًا ضد الفيروس قيد التطوير في الوقت الحالي، ووصل الكثير منهم للمرحلة الثالثة من التجارب، من بينهم لقاح جامعة أكسفورد، ولقاح آخر لشركة جونسون آند جونسون العالمية، ولقاح لشركة موديرنا الأمريكية، المتخصصة في مجال التكنولوجيا الحيوية، وآخر لمعهد مردوخ لبحوث الأطفال في أستراليا.
وأوضح التقرير العوائق المحتمل أن تواجه أيًا من تلك اللقاحات، حتى بعد الموافقة عليها، وذلك عند توسيع نطاق الإنتاج والتوزيع، وما يتضمنه ذلك من تحديد فئة المواطنين التي يجب أن تحصل عليه أولاً، وبأية تكلفة، فضلًا عن بقاء العديد من تلك اللقاحات في ما يسمى بالمرحلة الرابعة، وهي مرحلة دائمة من الدراسة المنتظمة، ولكن نظرًا للحاجة الملحة لإيجاد لقاح، في ظل تجاوز حالات الإصابة اليوم حول العام 51 مليون حالة، يضغط بعض المطورين مراحل التجربة، من خلال تشغيل مراحل تجريبية في وقت واحد.
«البيت الأبيض» يخطر الكونجرس بنيته إتمام صفقة الـ«F-35» مع الإمارات
أخطرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس، البرلمان الأمريكي بنيتها بيع طائرات مقاتلة من الجيل الخامس، طراز «F-35»، وأسلحة أخرى، إلى الإمارات العربية المتحدة، في صفقة قيمتها 23 مليار دولار، ما رآه بعض المشرعين خطوة لتعجيل إتمام الصفقة قبل خروج ترامب من البيت الأبيض في يناير المقبل، بحسب جريدة «نيويورك تايمز».
وتشمل الصفقة المحتملة 50 طائرة «F-35» و18 طائرة «درون» من طراز ريبر «Reaper»، وأسلحة دقيقة التوجيه أخرى.
كانت مصادر في الكونجرس قالت لـ«نيويورك تايمز» في أغسطس الماضي، إن إدارة ترامب تضغط لإتمام الصفقة، مؤكدة أن الصفقة قيد النظر، وأن التطبيع الكامل للعلاقات مع إسرائيل لم يكن من شروط الإمارات لإتمامها، ورغم ذلك أشارت الجريدة إلى أن التحرك في الصفقة مدفوع بالتأكيد بهذه التحركات الدبلوماسية.
وأكّدت الجريدة في تقريرها، المنشور اليوم، أن إدارة ترامب تخطت خطوات تشمل تقييم جهات مثل «البنتاجون» ووزارة الخارجية للصفقة قبل عرضها على البرلمان، ورجحت ألّا يستطيع مشرعي الحزب الديمقراطي وقف إبرام الصفقة، نظرًا للأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، فيما يمكنهم وقفها لاحقًا، لكونها تتم عبر سنوات.
سريعًا:
- قررت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، أمس، التنازل عن غرامات التأخير في حالة سداد كل الأقساط العقارية المتأخرة خلال شهر، ابتداءً من أمس، بحسب بيان لمجلس الوزراء. وتطبق التيسيرات الجديدة على المنازل والمكاتب والمحال والأراضي بجميع أنواعها، والفيلات، والوحدات الشاطئية في المدن الجديدة، وهو ما يسري أيضًا على من يحوزوا الوحدات رغم صدور قرارات في حقهم بالإلغاء لعدم سداد المستحقات المالية. فيما اشترط القرار تنازل العملاء عن أي دعوى قضائية مرفوعة ضد الهيئة أو الأجهزة التابعة لها.
- خففت الهند قيود إجراءات استيراد البصل المصري، الشهر الماضي، بعد تعرضها لموجة سيول خلال الفترة الأخيرة أثرت على أهم مناطق زراعة محصول البصل، ما دفعها إلى إصدار قرار بحظر تصدير البصل الهندي، في أكتوبر الماضي، لكنها أيضًا لم تستطع تغطية الاستهلاك المحلي، لذا لجأت لتسهيل إجراءات الاستيراد. وذلك وفقًا لخطاب من مكتب التمثيل التجاري المصري في نيودلهي تناولته صحيفة «البورصة»، أمس. وفتح قرار وقف تصدير البصل الهندي الباب أمام نظيره المصري لأسواق جديدة كانت تعتمد على الهند، وربما يفتح أبواب أكثر مثل ماليزيا وبنجلاديش وسريلانكا. وتزرع مصر نحو 195 ألف فدان من البصل، تنتج منها نحو 2.8 مليون طن، تكفي للاستهلاك المحلي وتحقق فائضًا تصديريًا وتصنيعيًأ يصل إلى مليون طن، فيما حققت الصادرات المصرية من البصل 199 مليون دولار العام الماضي، ارتفاعًا من 105 ملايين دولار في 2018.
- توفي اليوم، رئيس الوزراء الوحيد في تاريخ البحرين منذ تأسيسها، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، عن عمر يناهز 84 عامًا، وأعلنت البحرين الحداد الرسمي أسبوعًا، وتنكيس الأعلام وتعطيل العمل في الدوائر الحكومية لمدة ثلاثة أيام، بدءًا من الخميس القادم.
أكد رئيس الحكومة، مصطفى مدبولي، مجددًا على إخلاء جميع المقرات الحكومية الموجودة بالقاهرة بالكامل، بعد انتقال الحكومة للعاصمة الإدارية، موضحًا أن الأعداد القليلة التي ستظل في القاهرة سيتم توفير أماكن بديلة لها أصغر حجمًا. كما شهد اجتماع الحكومة الأسبوعي، اليوم، تأكيد رئيس الحكومة على ضرورة الإسراع في تنفيذ كافة الأمور المتعلقة بملف التحول الرقمي والتطبيقات الإلكترونية الجديدة، مشددًا على أن هذا الملف يُعد السمة الأساسية المميزة لموضوع الانتقال للعاصمة الإدارية، حيث سيتم أداء الأعمال والمراسلات بين الأجهزة الحكومية إلكترونيًا.
أخبار ذات صلة
«وفر مُجدي» و«شلل واسع النطاق»
ما بين عصا الحبس الاحتياطي وجزرة إخلاءات السبيل تستمر إدارة الدولة لملف السجناء السياسيين
«جمع شتات» قواعد تنظيم شؤون الأسرة المسيحية
«المبادرة المصرية» تدين استمرار التمييز المؤسسي تجاه البهائيين
«سلامتك تهمنا»
أعلن وزير الزراعة تحقيق الاكتفاء الذاتي في خمس مجموعات سلعية أساسية
لا تدع الحرب تلهيك عن «صوماليلاند»
أكد صندوق النقد الدولي أنه لا يجري حاليًا أي مناقشات بشأن رفع قيمة برنامج التمويل المخصص لمصر
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن