في الحرب التي تدور بأربعة أقاليم سودانية وتقف على تخوم مناطق أخرى، اشتدت وتيرة المعارك العسكرية بمدن العاصمة الخرطوم بين الجيش وقوات الدعم السريع، وسط استمرار تقدم الجيش بمدينة أم درمان غربًا، حيث يحوز أفضل وضعية عسكرية ويقترب من ربط قواته في جنوب وشمال المدينة.
خلال الأسبوع الحاليّ عادت مدينة بحري، شمالي الخرطوم، إلى واجهة العمليات العسكرية، بعدما تحولت المدينة التي تعد أكبر معاقل «الدعم السريع» بالعاصمة من حيث عدد القوات والانتشار، إلى ساحة معارك ضارية. أما مدينة الخرطوم، فتعيش حالة من الهدوء النسبي، مع بعض المعارك البرية في محيط سلاح المدرعات جنوب المدينة تجددت اليوم واستمرار القصف المدفعي المتبادل.
وفي غرب البلاد، قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن الطيران الحربي التابع للجيش بدأ في قصف مجموعة من المواقع والمعاقل العسكرية، مشيرًا إلى أن خسارة «الدعم السريع» في معارك مدينة بابنوسة تزيد من تراجعها العسكري.
وبحسب مصادر عسكرية، شهدت ولاية شمال دارفور مواجهات بين قوات الحركات المسلحة و«الدعم السريع» شمال مدينة الفاشر.
سياسيًا، أجرى قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يوم الأحد الماضي، مباحثات مع الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، في أحدث جولاته الخارجية، كما أجرى نائبه، شمس الدين الكباشي، محادثات سرية مع وفد من قوات الدعم السريع، بالعاصمة البحرينية المنامة.
على مستوى الجبهة السياسية والعسكرية الداخلية، وفور عودته من الجزائر، زار البرهان عدة حاميات عسكرية بولايتي كسلا وسنار شرق وجنوب البلاد، مشددًا على استمرار القتال ومشترطًا لإجراء أي حوار سياسي أن يكون بداخل البلاد، وسرعان ما أكدت تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم» استعدادها للقاء البرهان على أن يحدد الزمان بشكل عاجل.
أيضًا، أكدت مصادر عسكرية لـ«مدى مصر» رفض البرهان مخرجات محادثات نائبه، مع وفد من «الدعم السريع» بالعاصمة البحرينية، المنامة.
محادثات سرية في المنامة
ما زال الجيش السوداني يعمل وفق مبدأ «تحدث وقاتل»، بحسب مصدر بمجلس السيادة والذي قال لـ«مدى مصر» إن محادثات المنامة بين نائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي، ووفد من «الدعم السريع» -لم يسمِ قيادته- لم تخرج عن حدود إعلان جدة.
وأضاف أنها جاءت تأكيدًا لرغبة قيادة الجيش في الوصول إلى ترتيبات تنهي الحرب، بما يحفظ الأمن القومي للبلاد ويراعي مصالح السودانيين، لافتًا إلى أن محادثات المنامة لا تتعارض مع خطوات الجيش، مؤكدًا أنها تمت بمشاركة أجهزة مخابرات مصر والولايات المتحدة الأمريكية، بجانب وفود من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
وناقشت الاجتماعات التي انعقدت في المنامة، خلال الفترة من منتصف يناير إلى آخره، بحسب المصدر، استئناف منبر جدة، وأضاف أنه سيتم تنشيطه في بدايات فبراير الحاليّ.
وبحسب بعض المصادر المطلعة على الاجتماعات من جانب الجيش، فإن «الدعم السريع» قدمت جملة من البنود على رأسها عودة قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي» إلى منصبه كنائب لرئيس مجلس السيادة الانتقالي وفك تجميد الأرصدة البنكية والاحتفاظ بامتيازاته الاقتصادية، لكن مصادر أخرى في الجيش، أكدت لـ«مدى مصر» أن البرهان رفض بشكل كلي مخرجات هذه المحادثات.
واعتبرت المصادر التابعة للجيش أن اللقاءات مرتبطة بالأساس بتنفيذ مخرجات إعلان جدة، وإمكانية إجراء محادثات غير مباشرة لا تزال موجودة، وفق ما توصل إليه الطرفان في إعلان جدة الموقع في 11 مايو الماضي.
فيما قال مصدر بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر» إن نجاح استئناف مفاوضات جدة مرهون بموقف «الدعم السريع» وانسحابها من بيوت المواطنين.
البرهان في الجزائر
استئنافًا لجولاته الخارجية، زار البرهان، رفقة وفد ضم وزير الخارجية ومديري جهاز المخابرات العامة ومنظومة الصناعات الدفاعية. يوم الأحد الماضي، الجزائر حيث حظي باستقبال رسمي وحفاوة بالغة، وفور وصوله أجرى مباحثات على انفراد مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالقصر الرئاسي.
تطرقت المباحثات، بحسب مصادر مطلعة بمجلس السيادة، تحدثت لـ«مدى مصر» إلى عدد من الملفات من بينها موقف السودان في مجلس الأمن والخطوات التي سيتخذها تجاه بعض الدول التي تدعم «الدعم السريع»، وموقف السودان من الاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى إسهام الجزائر في المبادرات الإقليمية التي تطرحها المؤسسات الإفريقية.
وعقدت خلال الزيارة مجموعة من الجلسات الدبلوماسية والأمنية بين السودان والجزائر، ركزت على المسألة الدبلوماسية كبند أساسي ستساهم فيه الجزائر عبر المؤسسات الدولية والإقليمية الفاعلة فيها، بحسب المصادر.
البرهان يشترط حوارًا بالداخل
وفيما يخص الجبهة السياسية الداخلية، ما زال الموقف بشأن اجتماع قائد الجيش بتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» مجرد تصريحات يتداولها الأطراف، ففي أحدث تصريحات للبرهان في هذا الشأن قال إنه لا يوجد أي لقاء سياسي خارج السودان، ومن يريد لقائه يجب أن يكون داخل السودان فقط.
جاءت تصريحات البرهان خلال كلمة له أمام جنوده بقيادة اللواء 44 حلفا في ولاية كسلا شرقي البلاد، الثلاثاء، مؤكدًا أنه لن يكون هناك أي تفاوض يهين الشعب السوداني أو يمس وحدته، على حد تعبيره.
واستمرارًا لجولاته العسكرية بعد عودته من الجزائر مباشرة، زار البرهان، أمس، ولاية سنار حيث تفقد الدفاعات العسكرية المتقدمة بالولاية المجاورة لولاية الجزيرة التي سقطت عاصمتها مدينة ود مدني وأجزاء واسعة منها بيد قوات الدعم السريع، في 18 ديسمبر الماضي.
وعن الحوار السياسي في الداخل الذي طرحه البرهان، أكد القيادي بتنسيقية «تقدم» جعفر حسن، استعدادهم للقاء البرهان، موضحًا أنهم يتعاطون بإيجابية مع تصريحه الذي حدد فيه مدينة بورتسودان للقاء وفدهم.
واعتبر حسن في منشور على حسابه بموقع «X» تصريح البرهان أنه خطوة للأمام، مؤكدًا أنه لا يوجد ما يمنعهم من الحضور إلى المكان المحدد، وقال: «فقط نطلب من السيد قائد الجيش الإسراع في تحديد الزمان، لأن الوقت ليس في مصلحة الجميع».
في الأثناء أكد مصدر بـ«تقدم» لـ«مدى مصر» وصول وفدهم إلى «جوبا» عاصمة جنوب السودان، الأربعاء، بقيادة عمر الدقير، للاجتماع برئيس جنوب السودان، سلفا كير، وغياب رئيس الهيئة، عبد الله حمدوك، بسبب وعكة صحية ألمت به.
وقال قيادي بارز في تقدم لـ«مدى مصر» إن المباحثات بين الوفد والرئيس سلفا كير سوف تبدأ غدًا الجمعة، وأضاف المصدر أن «تقدم» سوف تطرح خريطة الطريق وإعلان أديس أبابا الموقع مع قائد «الدعم السريع»، مشيرًا إلى وجود ترتيبات لعقد لقاءات كذلك مع رئيسي الحركة الشعبية - شمال وجيش تحرير السودان عبد العزيز الحلو وعبد الواحد نور.
وكانت «تقدم» قد أعلنت أن وفدها سيتوجه إلى «جوبا»، أمس الأربعاء، للاجتماع بكير.
السودان يجدد اتهاماته للإمارات
يتصاعد الصراع الدبلوماسي بين الخرطوم وأبو ظبي يومًا بعد يوم، منذ الهجوم الأول الذي شنه مساعد قائد الجيش السوداني، ياسر العطا، على الإمارات قبل عدة أشهر، فقد اتهم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، يوم الاثنين، قوات الدعم السريع بجلب مدافع وأسلحة ثقيلة ومُسيرات بمساعدة دولتي الإمارات وتشاد.
ولفت إلى أن الجيش يتصدى لعدوان متعدد الأطراف من دول إقليمية بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقًا لما أثبته تقرير لجنة الخبراء بالأمم المتحدة، الذي أشار إلى إمداد دولة الإمارات «الدعم السريع» بالسلاح عبر مطار أم جرس التشادي، كما لفت إلى انتهاكات واسعة ارتكبتها القوات في دارفور وطالت المدنيين العزل.
لكن عضو المكتب الاستشاري لقائد «الدعم السريع»، إبراهيم مخيّر، نفى هذه الاتهامات، ووصفها في حديثه لـ«مدى مصر» بأنها جزافية ومحاولات يائسة لتلطيخ سمعة البلدين وابتزازهما، أكثر منها سعيًا لوقف الحرب.
وذكر مخير أن «الدعم السريع» حصلت على كميات ضخمة من الأسلحة التي وجدتها بمخازن الجيش، سواء في مدن الخرطوم أم نيالا أم ود مدني، بالإضافة إلى سيطرتها على مصنع اليرموك للأسلحة جنوب الخرطوم، ما جعلهم لا يحتاجون إلى أحد فيما يخص توفير الإمداد والسلاح والذخيرة، بحسب قوله.
سياسيًا، أكد مخيّر تمسكهم بمنبر جدة، من أجل التوصل إلى هدنة تسمح بإدخال الإغاثة وتخفيف المعاناة عن السودانيين في كل أنحاء البلاد.
قائلًا إن «الدعم السريع» بادرت بالموافقة على منبر جدة ثم التحق بها الجيش، ولفت إلى أن وفدهم لم يغادر جدة، كما نوه إلى دعواتهم المتواصلة لتوحيد المنابر التفاوضية في جدة.
المواجهات العسكرية تحتدم بالعاصمة.. وبداية عملية برية
شن الجيش السوداني هجومًا من ثلاثة محاور هو الأكبر على «الدعم السريع» بمدينة بحري، شمال العاصمة السودانية، ما خلف عددًا من القتلى وسط القوات.
درات أعنف المعارك في جسر الحلفايا الرابط بين مدينتي أم درمان وبحري، حيث استخدم الجيش، بحسب مصدر ميداني بمعسكر سلاح الأسلحة التابع له، المُسيرات والطيران الحربي، بالإضافة إلى المدفعية الثقيلة.
وبحسب مصادر عسكرية بسلاح الأسلحة، فإن الغرض من هذه المعارك قطع أي إمداد عسكري ما بين مصفاة الجيلي شمال العاصمة الخرطوم و«الدعم السريع» داخل مدينة بحري.
وأضافت المصادر أن الجيش يسعى إلى ضرب أي موقع من المحتمل أن تستخدمه قوات الدعم السريع في هجومها على مدينة أم درمان، كما أفاد مصدر عسكري ميداني آخر بمدينة بحري، أن «الدعم السريع» كانت دائمًا ما تستخدم المناطق النيلية المحاذية لـ«أم درمان» بالاتجاه الغربي في قصف قاعدة وادي سيدنا التابعة للجيش.
فيما دارت معارك أخرى بمحيط سلاح الإشارة، الموقع العسكري الاستراتيجي للجيش السوداني الذي يستخدم من أجل تأمين القيادة العامة وجسر النيل الأزرق الذي يربط بحري بالخرطوم ويمثل خط إمدادها بالسلاح والذخيرة والغذاء.
امتدت المواجهات أيضًا إلى شرق بحري، حيث لاحق الجيش، «الدعم السريع» في منطقة حطاب التي ترتبط بخط إمداد مع منطقة كافوري حيث تتمركز قيادات من قوات الدعم السريع الميدانيين بمصفاة الجيلي.
وقال مصدر بمعسكر حطاب التابع للجيش السوداني إن الجيش عمل على عزل منطقة مصفاة الجيلي ومنطقة بحري القديمة وأيضًا كافوري من أي إمداد عسكري.
بحسب مصدر عسكري بولاية نهر النيل الواقعة شمالي العاصمة الخرطوم، فإن قوات الجيش تقدمت من منطقة قاعدة المعاقيل العسكرية بجنوب الولاية نحو مصفاة الجيلي التي مشط محيطها من أي دفاعات عسكرية تابعة لـ«الدعم السريع».
وأضاف المصدر أن الجيش يقوم الآن بالهجوم البري بشكل تدريجي نحو الخرطوم من كل الجهات، خصوصًا من الشمال والشمال الشرقي، من أجل قطع الطريق على أي إمداد أو تسلل إلى الولايات الواقعة شمال الخرطوم.
وفي جنوب الخرطوم، بمنطقة الشجرة العسكرية، تصدى سلاح المدرعات لثلاث هجمات لـ«الدعم السريع» خلال الأسبوع الحالي، تجددت اليوم، حيث دمر مجموعة من المعدات العسكرية القتالية والأسلحة التي استخدمتها القوات في الهجوم على المعسكر. وبحسب مصدر ميداني تابع للجيش بمعسكر سلاح المدرعات، فإنهم يتوقعون تجدد الهجوم على المعسكر، في محاولة من «الدعم السريع» للسيطرة عليه.
أما في في مدينة أم درمان التي يتقدم فيها الجيش بوتيرة ثابتة منذ عدة أسابيع وبالفعل سيطر على عدة مناطق جديدة بوسطها، كما أصبح على مقربة من ربط شمال المدينة بجنوبها، وسط تراجع «الدعم السريع» وبدء حصار قواتها المتمركزة في مقر الإذاعة والتلفزيون المطل على شارع النيل.
وشهد الأسبوع الجاري معارك عسكرية طاحنة، إذ يتقدم الجيش من «وادي سيدنا» شمالًا و«سلاح المهندسين» جنوبًا، بهدف قطع الطريق على أي إمداد عسكري لحصون «الدعم السريع» بوسط المدينة، حيث تقلصت المسافة بين قوات الجيش في المعسكرين، لتصبح مئات الأمتار.
وأكد مصدر ميداني في قاعدة وادي سيدنا العسكرية لـ«مدى مصر» أن الجيش يقترب من السيطرة على جميع مناطق أم درمان القديمة، بما في ذلك مباني الإذاعة والتلفزيون بشكل كامل بعد محاصرتها من جميع الجهات.
وكان الجيش، بحسب المصدر، قد سيطر على أهم المواقع المدنية التي تستخدمها «الدعم السريع» لأغراض عسكرية، سواء الأبنية والأبراج المرتفعة أم المواقع التجارية الاستراتيجية التي تستخدم في تخزين الأسلحة، مضيفًا أن الجيش سيعمل على استعادة كل مناطق «أم درمان» بالتزامن مع تقدمه في محاور أخرى.
ومنذ تدمير جسر شمبات الذي يربط بين مدينتي أم درمان وبحري، جزئيًا في نوفمبر الماضي، تحسن وضع الجيش في «أم درمان» تدريجيًا، إلى أن تقدم في الأسابيع الأخيرة بشكل كبير.
وكان جسر شمبات الذي تبادل الجيش و«الدعم السريع» الاتهامات بمسؤولية تدميره، يمثل خط الإمداد الرئيسي لقوات الدعم السريع من غرب السودان ويربط قواتها بكل سهولة في مدن العاصمة الثلاث.
تجدد المعارك في غربي السودان
تجددت المعارك في غربي السودان، حيث شهدت ولاية شمال دارفور اشتباكات بين قوات تتبع للقوة المشتركة للحركات المسلحة مع قوات تتبع «الدعم السريع» كانت قد بدأت في التجمع بمنطقة مليط، شمال مدينة الفاشر، يوم الأحد الماضي.
وقال مصدر عسكري تابع للقوة المشتركة بالولاية إن «الدعم السريع» تحاول إيجاد منافذ مرتبطة مع ليبيا بعدما قطعت القوات المشتركة والجيش طرق الإمداد القادمة من أم جرس التشادية، بالإضافة إلى وجود ضغوط على الجانب التشادي لإيقاف الإمداد العسكري للقوات، لذلك تسعى إلى إعادة فتح خطوط الإمداد من ليبيا. كما تجددت المعارك بالأسحلة الثقيلة شمال مدينة الفاشر بين الجيش «الدعم السريع» لعدة ساعات.
أما شمال دارفور، فهي الولاية الوحيدة ضمن ولايات إقليم دارفور الخمس الواقعة خارج سيطرة «الدعم السريع» بعد أن تمكنت من الاستيلاء على الولايات الأخرى بين شهري أكتوبر ونوفمبر الماضيين.
حشود للجيش بولايتي القضارف وسنار
بدأ الجيش السوداني حشد قواته بولايتي القضارف وسنار شرق وجنوب البلاد، بالإضافة إلى القوات المشتركة التابعة للحركات المسلحة في دارفور، من أجل شن هجوم استباقي على مدينة ود مدني، وتأمين الولايتين.
وكانت الحركات المسلحة قد زادت من وتيرة تحركات قواتها العسكرية، من شمال دارفور عبر طريق الفاشر-الدبة، وصولًا إلى الولايات الشرقية والشمالية، في إطار تحالفها مع الجيش.
وترتبط ولاية شمال دارفور بحدود صحراوية مع الولاية الشمالية الواقعة على الحدود مع مصر.
وبحسب مصدر عسكري بالقوة المشتركة، فإن الجيش والحركات المسلحة سيشنون هجومًا واسعًا على مناطق متاخمة لـ«الخرطوم» من أجل فرض حصار كامل على «الدعم السريع».
أما في مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، تمكن الجيش من بسط سيطرته على المدينة بعدما صد ثلاث موجات من الهجوم، الأسبوع الماضي. وبحسب مصدر عسكري بالمدينة تابع للجيش، تمكن الجيش من القضاء على عشرات العربات القتالية وما يقدر بنحو 800 مقاتل من صفوف «الدعم السريع».
وأضاف المصدر أن الجيش يتوقع عدم توقف الهجمات على المدينة التي شهدت نزوح ما يقارب 50 ألف مواطن إلى مدن الفولة وغبيش شرق مدينة بابنوسة، بحسب مصدر مدني في مبادرات العمل الإنساني.
أخبار ذات صلة
تفشي حمى الضنك في الخرطوم، ومصادر طبية: العاصمة لا تزال غير مهيأة | تفش كبير للحصبة وسط نازحي شمال دارفور | انشقاق قائد من «الدعم السريع» وانضمامه للجيش | الجيش يفشل هجومًا على الدلنج
تجد الخرطوم نفسها مجددًا في مواجهة تفشٍ لحمى الضنك
إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق
في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…
تراجع الإمدادات الإماراتية لـ«الدعم السريع» عبر ليبيا في ظل الضربات الإيرانية على الخليج | الجيش يستهدف إمدادات لـ«الدعم السريع» في شمال دارفور دخلت عبر تشاد | «الدعم السريع» والحركة الشعبية تواصلان الضغط في النيل الأزرق.. واستمرار القتال يُنذر بأزمة غذائية | «الدعم السريع» تتوغل في الدلنج والجيش يصد الهجوم | البرهان يجري تعديلات في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
البرهان يجري تعديلات واسعة في هياكل قيادة الجيش.. والعطا رئيسًا للأركان
«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان
بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن