البرد القارس ينهي حياة رضيعة في خان يونس.. ومقتل آخر نتيجة انهيار جدار في «الشاطئ»
قُتلت فلسطينية، وأصيب خمسة، اليوم، في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين، وذلك بعد يوم من مقتل اثنين نتيجة قصف مماثل في غرب مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما استمر خرق الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، مُستهدفًا مناطق شرقي القطاع، بالقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف من المروحيات والآليات العسكرية.
توفيت رضيعة فلسطينية، اليوم، داخل خيمة عائلتها في خان يونس، جنوبي القطاع، نتيجة البرد القارس، مع استمرار تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر، قبل ساعات من مقتل فلسطيني في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، نتيجة انهيار جدار بفعل السيول.
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه أعاد عددًا من الإسرائيليين، وسلمهم للشرطة، بعد دخولهم إلى قطاع غزة، مؤكدًا في بيان، حظر «دخول المدنيين إلى مناطق القتال»، لما يمثل ذلك من عرقلة لعمل قواته، فيما كشف موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، أن المقتحمين هم «نشطاء استيطان»، حاولوا غرس الأشجار داخل القطاع، تمهيدًا لإقامة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية.
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعيين جنرال أمريكي لقيادة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، حسبما ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، في حين قال ترامب، أمس، إنه يتوقع الإعلان عن أسماء القادة الذين ينوون الانضمام إلى «مجلس السلام» مطلع العام المُقبل.
وافقت السلطات الإسرائيلية، أمس، على بناء 764 وحدة سكنية في ثلاث مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، حسبما قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش. في المقابل، طالبت الرئاسة الفلسطينية، إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بالضغط على إسرائيل للتراجع عن سياساتها الاستيطانية ومحاولات الضم والتوسع وسرقة الأرض الفلسطينية.
قصف الاحتلال يقتل فلسطينية في جباليا.. ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية يهدد حياة مرضى القطاع
قُتلت فلسطينية، وأصيب خمسة، اليوم، في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من المواطنين، حسبما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وذلك بعد يوم من مقتل اثنين في قصف مماثل غرب مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار، مُستهدفًا مناطق شرقي القطاع، بالقصف المدفعي وإطلاق النار المكثف من المروحيات والآليات العسكرية.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، أربعة قتلى وعشرة مصابين، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 70 ألفًا و373 قتيلًا، و171 ألفًا و79 مُصابًا.
بموازاة ذلك، يفقد بعض المرضى في القطاع حياتهم نتيجة الحصار، بسبب عدم توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، حسبما قال، اليوم، مدير دائرة صيدلة المستشفيات بالوزارة، علاء حلس، الذي أشار إلى أن 55% من قائمة الأدوية الأساسية، و71% من قائمة المستهلكات الطبية، رصيدها صفر، ما أدى إلى توقف العديد من الخدمات المقدمة للمرضى، لا سيما بعد توقف خدمات جراحة القلب المفتوح، وتضرر خدمات جراحة العظام والأورام.
البرد القارس ينهي حياة رضيعة في خان يونس.. ومقتل آخر نتيجة انهيار جدار في «الشاطئ»
توفيت رضيعة فلسطينية، اليوم، داخل خيمة عائلتها في خان يونس، جنوبي القطاع، نتيجة البرد القارس، مع استمرار تأثر القطاع بمنخفض جوي ماطر، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُشيرة إلى معاناة أهالي القطاع، الذين يعيشون في خيام ضعيفة وغير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، من انعدام المأوى والعلاج ووسائل التدفئة بسبب شح الوقود.
ولليوم الثاني، تسبب المنخفض الجوي في غرق آلاف الخيام، وتهديد حياة قاطنيها، لا سيما الموجودة على جوانب الطرق، بسبب تدفق مياه الأمطار إليها، وسط صعوبة العثور على أماكن بديلة بسبب ازدحام الطرقات وندرة المساحات الفارغة، ومنع الاحتلال العائلات النازحة من العودة إلى منازلها.
من جانبها، حذّرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، من أن البيئات الباردة والرطبة وغير الصحية، تزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض والعدوى، مُضيفة في بيان، أن الشوارع المغمورة والمخيمات المبللة تزيد من خطورة ظروف المعيشة المتردية، لا سيما مع تفاقم الأوضاع المعيشية في القطاع، بسبب الأمطار والظروف الصعبة الناجمة عن الإبادة الجماعية المستمرة منذ عامين.
وأعلنت مديرية الدفاع المدني في غزة، انهيار ثلاثة مبانٍ في أنحاء متفرقة من القطاع، اليوم، دون إصابات، نتيجة المنخفض الجوي، داعية المواطنين إلى عدم السكن بالمباني الآيلة للسقوط، قبل أن تعلن إذاعة الأقصى، مقتل فلسطيني في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، نتيجة انهيار جدار بفعل السيول.
وقالت حركة حماس، اليوم، إن مماطلة الاحتلال الإسرائيلي وتنصله من التزاماته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، خصوصًا ما يتعلق بالبروتوكول الإنساني وتعطيل إدخال مواد الإيواء الأساسية، تسبب في تفاقم المعاناة الإنسانية، محملة الاحتلال مسؤولية الظروف المأساوية التي يعيشها سكان القطاع.
ودعت الحركة في بيان، الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار، إلى التحرك والضغط على حكومة الاحتلال لإدخال جميع مواد الإيواء اللازمة دون قيود، وفتح معبر رفح في كلا الاتجاهين، وفق ما نص عليه الاتفاق.
ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، لم يصل إلى القطاع سوى 14ألفًا و534 شاحنة من أصل نحو 37 ألفًا كان يفترض دخولها وفق الاتفاق، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مُضيفًا أن المتوسط اليومي الفعلي لا يتجاوز 234 شاحنة فقط، بنسبة التزام لا تتعدى 39%.
أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، أنه أعاد عددًا من الإسرائيليين وسلمهم للشرطة، بعد دخولهم إلى قطاع غزة، مؤكدًا في بيان، حظر «دخول المدنيين إلى مناطق القتال»، لما يمثل ذلك من عرقلة لعمل قواته، فيما كشف موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم، أن المقتحمين هم «نشطاء استيطان»، حاولوا غرس الأشجار داخل القطاع، تمهيدًا لإقامة مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية.
ترامب يعتزم تعيين جنرال أمريكي لقيادة قوة الاستقرار في غزة.. والإعلان عن أعضاء «مجلس السلام» في يناير المقبل
تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعيين جنرال أمريكي لقيادة قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة، حسبما ذكر موقع أكسيوس الأمريكي، اليوم، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أضافوا أن تلك الخطوة من شأنها زيادة مسؤولية الولايات المتحدة عن تأمين القطاع وإعادة إعماره.
كان مجلس الأمن الدولي أقر، في 18 نوفمبر الماضي، مشروع قرار أمريكي بإنشاء قوة استقرار دولية في غزة، ضمن خطة ترامب، لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.
ويتضمن القرار تشكيل «مجلس السلام»، الذي قال ترامب إنه سيرأسه، كـ«إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، ستدير الولايات المتحدة القطاع المنكوب، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية غير تابعة لحركة حماس أو السلطة الفلسطينية، لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء القوة الدولية، والتي ستُمنح تفويضًا لمدة عامين، لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.
وقال ترامب، أمس، إن من المتوقع الإعلان مطلع العام المقبل عن أسماء «وزراء وملوك ورؤساء»، يعتزمون الانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي وصفه بأنه سيكون «أحد أكثر المجالس شهرة على الإطلاق»، حسبما قالت شبكة «سي إن إن» الأمريكية.
من جهته، قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، أمس، إنه يتوقع صدور إعلانات «قريبة» بشأن التقدم إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لـ«حماس» بإعادة بناء نفسها. وأوضح والتز أن المكونات الرئيسية للخطة تتمثل في سلطة فلسطينية تكنوقراطية تتولى إدارة الخدمات، وآلية تمويل تضمن تحّمل الأطراف المعنية للتكاليف، وأخيرًا قوة استقرار دولية، وفق ما أوردت صحيفة «الشرق» الأوسط السعودية.
ودخل وقف إطلاق النار بين «حماس» وإسرائيل حيز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر الماضي، وفقًا لخطة ترامب، لإنهاء الحرب التي تسببت بمقتل نحو 69 ألف فلسطيني من سكان القطاع. وينص الاتفاق على تسليم «حماس» جميع الأسرى الإسرائيليين الأحياء والأموات خلال المرحلة الأولى من الاتفاق ذي الثلاث مراحل، مقابل إفراج إسرائيل عن مئات الأسرى الفلسطينيين وعشرات الجثامين الفلسطينية المحتجزة لديها، وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق سيطرتها داخل القطاع خلال «المرحلة الأولى».
أما «المرحلة الثانية»، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، الأسبوع الماضي، إنه يتوقع الانتقال قريبًا إليها، بعد أن شارفت «المرحلة الأولى» على الانتهاء، مُضيفًا أنه سيناقش مع ترامب، خلال لقائهما المرتقب نهاية الشهر الجاري، «كيفية إنهاء حكم حماس في غزة». وأشار نتنياهو إلى أن «المرحلة الثالثة» من الاتفاق، تهدف إلى «نزع التطرف عن سكان غزة».
إسرائيل توافق على بناء مئات الوحدات في مستوطنات الضفة.. و«حماس»: خطوة جديدة لنهب الأرض
وافقت السلطات الإسرائيلية، أمس، على بناء 764 وحدة سكنية في ثلاث مستوطنات إسرائيلية بالضفة الغربية، حسبما قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، مُضيفًا أنه منذ بداية توليه منصبه في أواخر عام 2022، وافق مجلس التخطيط الأعلى الحكومي، على نحو 51 ألفًا و370 وحدة سكنية.
ودعت الرئاسة الفلسطينية، أمس، إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى الضغط على إسرائيل للتراجع عن سياساتها الاستيطانية ومحاولات الضم والتوسع وسرقة الأرض الفلسطينية، حسبما قال المتحدث باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، مطالبًا واشنطن بإجبار الاحتلال على الخضوع لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
من جهتها، قالت حركة حماس، إن المصادقة على بناء 764 وحدة استيطانية جديدة، خطوة تهويدية جديدة ضمن سياسة الاستيطان التوسعية التي تنتهجها حكومة الاحتلال، لنهب الأرض وفرض السيطرة التامة على الضفة. وأضافت الحركة في بيان، أن القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا، وتحديًا صارخًا للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وتأكيدًا على استمرار الاحتلال في سياسة الضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، بما يخدم مشروعه القائم على التهجير القسري واقتلاع السكان الأصليين.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن