الاحتلال يواصل حصاره على «جباليا» لليوم السابع | تقرير للأمم المتحدة يتهم إسرائيل و«حماس» بارتكاب جرائم حرب.. ورئيس «شؤون الأسرى والمحررين» ينتقده
في نشرة غزة اليوم:
يستمر الاحتلال في عمليته العسكرية على شمال القطاع، لليوم السابع، حيث يواصل حصاره لمخيم جباليا وبيت لاهيا، وغيرها من مناطق الشمال، ويمنع المواطنين من الخروج من تلك المناطق.
الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أربع مجازر ضد عائلات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات، 61 قتيلًا و231 مصابًا.
استهدفت «القسام»، ناقلة جند إسرائيلية، غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وأوقعت طاقمها بين قتيل وجريح، فيما أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أنها نفذت عملية بالاشتراك مع «سرايا القدس» دكتا فيها مقر قيادة وسيطرة بمحور نتساريم.
اتهم تقرير للأمم المتحدة أعدته لجنة تحقيق دولية، إسرائيل وحركة حماس بارتكاب جرائم حرب، وهو ما انتقده رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس.
الاحتلال يواصل اعتقالاته في الضفة، ويفرج عن 22 أسيرًا، حسبما قال نادي الأسير الفلسطيني، في بيان أمس.
نقلت وكالة رويترز، اليوم، عن مصدرين أحدهما قائد ميداني في حزب الله، والآخر مقرب من الحزب، أن الحزب أسس «غرفة عمليات» جديدة بعد 72 ساعة من اغتيال الأمين العام الراحل حسن نصر الله، في 27 سبتمبر الماضي.
الاحتلال يواصل حصاره على «جباليا» لليوم السابع
يستمر الاحتلال في عمليته العسكرية على شمال القطاع، لليوم السابع، حيث يواصل حصاره لمخيم جباليا وبيت لاهيا، وغيرها من مناطق الشمال، ويمنع المواطنين من الخروج من تلك المناطق، كالفاخورة والفالوجة، فيما كثف من قصفه المدفعي، مستهدفًا منازل المواطنين المحاصرين داخلها حتى الآن، دون طعام أو شراب.
قتل وأصيب عدد من المواطنين، اليوم، بمخيم جباليا، حيث وصل إلى مستشفى العودة بتل الزعتر، أربعة قتلى وعدد من الإصابات، إثر قصف مدفعي استهدف منازل عائلتي العزازي وعزام في منطقة الفالوجة بالمخيم، حسبما قال الناطق باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، لـ«مدى مصر»، والذي أضاف أن الاحتلال استهدف تجمعًا لمواطنين قرب دوار أبو شرخ، جنوب مخيم جباليا، ما أدى إلى مقتل ثمانية، فيما أصيب عدد من المواطنين وتم نقلهم إلى مستشفى كمال عدوان، إثر محاصرتهم واستهدافهم من قبل الاحتلال في منطقة بئر النعجة شمال القطاع، كما قتل مواطن وأصيب آخرون في قصف استهدف منزلًا يعود لعائلة شحادة شمال القطاع.
وأفاد شهود عيان بوجود العديد من الجثث منذ أيام، والتي لم تتمكن طواقم الدفاع المدني من انتشالها حتى اللحظة. وقال أحد شهود العيان إن جيش الاحتلال توغل خلال الساعات الأخيرة، داخل مخيم جباليا، وأطلق النارعلى العديد من المواطنين، لافتًا إلى الصعوبات التي تواجه الأهالي، إذا حاولوا مغادرة منازلهم، مع اشتداد القصف والتحليق المكثف لطائرات الكواد كابتر.
من جانبه، قال مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، لـ«مدى مصر» إن الاحتلال أمر المستشفى بالإخلاء الفوري، مؤكدًا «لن نستجيب لأوامر الإخلاء أبدًا»، مشيرًا إلى أن أولويات المستشفى هي إنقاذ المصابين والاستمرار في العمل أطول فترة ممكنة.
الاحتلال يقتل 61 فلسطينيًا على الأقل.. و«الهلال الأحمر» تعلن نفاد وقود سيارات الإسعاف في شمال القطاع
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي، خلال الـ24 ساعة الماضية، أربع مجازر ضد عائلات قطاع غزة، خلفت عشرات القتلى والجرحى، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات، 61 قتيلًا و231 مصابًا، بخلاف الضحايا الذين ما زالوا تحت الركام، ولا تستطيع طواقم الإسعاف أو الدفاع المدني الوصول إليهم، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، ارتفعت إلى 42 ألفًا و126 قتيلًا، و98 ألفًا و 117 مصابًا.
وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان نقله تلفزيون فلسطين، نفاد الوقود في سيارات الإسعاف بشمال غزة، ما يعني توقف خدماتها بالكامل.
من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إن الوضع في مستشفى كمال عدوان أصبح كارثيًا، «والساعات المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لحياة الكثير من الأطفال داخل قسم العناية المركزة، بسبب نفاد الوقود ومنع الاحتلال وصوله إلى مستشفيات الشمال، وبسبب التكدس والاكتظاظ».
كان المكتب الحكومي قال، أمس، في بيان إن جيش الاحتلال أعاد الوقود القادم إلى مستشفيات غزة والشمال للمرة الخامسة على التوالي، وإن جميع مستشفيات ومرافق وزارة الصحة مهددة بالتوقف خلال أقل من 24 ساعة، محملًا الاحتلال والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن «استمرار جريمة إسقاط المنظومة الصحية بشكل مقصود ومتعمد وفق خطة مرتبة أعدها الجانبان».
فصائل المقاومة تواصل استهداف الاحتلال
قالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها دمرت ناقلة جند إسرائيلية، غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بعد استهدافها بعبوة «شواظ» وقذيفة «الياسين 105»، وأوقعت طاقمها بين قتيل وجريح.
فيما أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى أنها نفذت عملية بالاشتراك مع «سرايا القدس» دكا فيها مقر قيادة وسيطرة بمحور نتساريم شمال المحافظة الوسطى، بقذائف «الهاون» عيار 60 ملم.
من جانبها، قالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إنها قصفت، اليوم، تجمعًا لآليات وجنود جيش الاحتلال، المتوغلين في محيط الإدارة المدنية شرق جباليا، بقذائف الهاون من العيار الثقيل.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان جيش الاحتلال مقتل ثلاثة جنود احتياط في شمال قطاع غزة، وبذلك يرتفع عدد قتلاه منذ بدء الهجوم البري على غزة إلى 353، بحسب إحصاء اسرائيلي.
تقرير للأمم المتحدة يتهم إسرائيل و«حماس» بارتكاب جرائم حرب.. ورئيس «شؤون الأسرى والمحررين» ينتقده
قال تقرير للأمم المتحدة أعدته لجنة تحقيق دولية، إن إسرائيل نفذت سیاسة منسقة لتدمیر نظام الرعایة الصحیة في غزة، كجزء من ھجوم أوسع على غزة، وارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تتمثل في الإبادة من خلال الهجمات المستمرة والمتعمدة على العاملين في المجال الصحي.
وفقًا للتقرير الصادر أمس، والمفترض أن يعرض على اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في 30 أكتوبر الحالي، فإن قوات الأمن الإسرائیلیة تعمدت قتل واحتجاز وتعذيب العاملين في المجال الطبي واستھدفت المركبات الطبية، بینما شددت حصارھا على غزة، وقيدت تصاريح الخروج من القطاع لتلقي العلاج الطبي، وهو ما اعتبرته اللجنة «جرائم حرب تتمثل في القتل العمد وسوء المعاملة وتدمير الممتلكات المدنية المحمية، والإبادة كجريمة ضد الإنسانية». كما خلص التقرير إلى أن بمواصلة إسرائيل هجماتها على المرافق الطبية في غزة، خاصة تلك المخصصة لرعاية الأطفال وحديثي الولادة، تكون «انتھكت حق الأطفال في الحياة»، وعليها «أن توقف فورًا استھداف المرافق الصحية، والذي لا یعني فقط تدمیر المباني، بل يمثل استھدافًا مباشرًا للحق في الصحة».
اللجنة التي أعدت التقرير حققت أيضًا في معاملة إسرائيل للمعتقلين الفلسطینیین، وكذلك معاملة الرھائن الإسرائیلیین والأجانب في غزة منذ 7 أكتوبر من العام الماضي، وخلصت إلى أن «إسرائيل والجماعات المسلحة الفلسطینیة مسؤولة عن التعذیب والعنف الجنسي والجنساني».
وعن ظروف الاحتجاز في المعسكرات العسكریة الإسرائیلیة ومرافق الاحتجاز، خلص التقریر إلى أن آلاف المعتقلين من الأطفال والبالغين، الذین اعتقل الکثیر منھم بشكل تعسفي، تعرضوا لإساءة واسعة النطاق ومنھجیة، وعنف جسدي ونفسي، وعنف جنسي وجنساني يرقى إلى جرائم الحرب مثل الاغتصاب وأشكال أخرى من العنف الجنسي، والجرائم ضد الإنسانية المتمثلة في التعذيب، مضيفًا أن «وفیات المعتقلین نتیجة الإساءة أو الإھمال ترقى إلى جرائم الحرب المتمثلة في القتل العمد أو القتل وانتھاكات الحق في الحياة».
وربط التقرير بين سوء معاملة المعتقلين الفلسطینیین والأوامر المباشرة من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المسؤول عن نظام السجون، إيتمار بن غفیر، و«غذتھا تصريحات الحكومة الإسرائيلية التي تحرض على العنف والانتقام».
وفيما يتعلق بالرھائن الإسرائیلیین والأجانب في غزة، قال التقریر أن العديد منھم تعرضوا لسوء معاملة، بھدف إلحاق الألم الجسدي والمعاناة النفسية الشديدة، بما في ذلك العنف الجسدي والإساءة والعنف الجنسي والعزل القسري، ومحدودية في تیسیر الوصول إلى مرافق النظافة والمياه والطعام، والتھدیدات والإذلال»، بحسب نص البيان، مضيفًا «ارتكبت حماس وغیرھا من الجماعات المسلحة الفلسطینیة جرائم حرب تشمل التعذیب والمعاملة اللاإنسانية أو القاسیة، وجرائم ضد الإنسانية تتمثل في الاختفاء القسري وأعمال لا إنسانية أخرى تتسبب في معاناة شديدة أو في أذى خطير».
من جانبه، انتقد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس، التقرير، قائلًا إنه ساوى بين آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والعشرات من الأسرى الإسرائيليين لدى «حماس».
وقال فارس في بيان اليوم إن التقرير الذي تحدث عن ضلوع «الطرفين » بأعمال تعذيب وعنف جنسي، وصف الأسرى الإسرائيليين بـ«مختطفين»، مضيفًا «وهنا نتساءل ما هو المقياس الذي اعتمدت عليه المؤسسة الدولية في اختيار تسميات الأسرى والمختطفين؟».
وأضاف البيان أن مثل هذا التحقيق يفرض قوته وشرعيته بمدى قربه من الواقع وترسيخ الحقائق، وبما أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي رفضت دخول طواقم المحققين التابعين للأمم المتحدة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، فإن التحقيق لن يصل إلى مبتغاه، ولن يكون قادرًا على كشف حجم الجرائم الفعلي ومسببها، ولفت البيان إلى أن «أجساد الأسرى الفلسطينيين التي لم يتبق منها إلا الجلد والعظم، وأوضاعهم الصحية الحرجة، والحرمان من كل الحقوق، والتعذيب النفسي والإهانة والاغتصاب، من العار أن تقارن بالأسرى الإسرائيليين، لأن ما شاهدناه عليهم خلال الإفراج عنهم في عمليات التبادل، والاستماع لشهاداتهم يؤكد أن سجون الاحتلال الإسرائيلي هي الأعنف والأكثر إجرامًا ودموية على مستوى العالم».
الاحتلال يواصل اعتقالاته في الضفة.. ويفرج عن 22 أسيرًا
اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، عددًا من الفلسطينيين قرب حاجز ترقوميا العسكري غرب الخليل، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، كما اعتقلت شابًا من قرية برقا شرق رام الله، عقب مداهمة منزله وتفتيشه. وأضافت «وفا» أن الاحتلال اعتدى بالضرب على أربعة فلسطينيين، واحتجز شابًا واستجوبه، اليوم، وذلك خلال اقتحامه قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، عقب انطلاق مسيرة سلمية.
فيما هاجم عشرات المستعمرين، فلسطينيون خلال قطفهم ثمار الزيتون في الجهة الغربية من القرية، واعتدوا عليهم بالضرب، كما أقدمت مجموعة أخرى منهم على قطع عشرات أشجار الزيتون في قرية جبع جنوب جنين.
في المقابل، قال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، أمس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن 22 أسيرًا على الأقل من الضفة، ممن أنهوا محكومياتهم، والمعتقلين إداريًا، ووفقًا للبيان «كان من بين المفرج عنهم الأسير محمد صالح شريم من محافظة قلقيلية، بعد أن أمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، وتم الإفراج عنه من سجن النقب، إضافة إلى الأسير نور الحسنات من مخيم الدهيشة/بيت لحم، بعد أن أمضى نحو ثلاث سنوات، وهو يعاني من وضع صحي خاص، حيث نُقل بشكل فوري للمستشفى، جراء ممارسات إدارة سجون الاحتلال بحقه كما كافة الأسرى، وكان أبرزها الجرائم الطبية».
«رويترز»: حزب الله أسس غرفة عمليات جديدة بعد 72 ساعة من اغتيال نصر الله
نقلت وكالة رويترز، اليوم، عن مصدرين أحدهما قائد ميداني في حزب الله، والآخر مقرب من الحزب، أن الحزب أسس «غرفة عمليات» جديدة بعد 72 ساعة من اغتيال الأمين العام الراحل حسن نصر الله، في 27 سبتمبر الماضي.
ورغم الهجمات الإسرائيلية اللاحقة، استمر مركز القيادة الجديد في العمل، ما أتاح للمقاتلين في الجنوب إطلاق الصواريخ، والقتال بناءً على أوامر مركزية، وفقًا لـ«رويترز».
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة على عمليات حزب الله قولها إن الحزب ما زال يمتلك مخزونًا كبيرًا من الأسلحة، بما في ذلك صواريخ دقيقة لم تُستخدم بعد، رغم الغارات الجوية التي تزعم إسرائيل أنها تسببت في إضعاف ترسانة الحزب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن