تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يمنع العودة لشمال القطاع ويواصل مجازره في الوسط والجنوب| جانتس: سنرد على إيران في الوقت المناسب

الاحتلال يمنع العودة لشمال القطاع ويواصل مجازره في الوسط والجنوب| جانتس: سنرد على إيران في الوقت المناسب

الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين حاولوا العودة لشمال غزة.. و43 قتيلًا حصيلة مجازر الـ24 ساعة الماضية

بينما تستمر المناوشات والتهديدات بين تل أبيب وطهران، واصلت آلة الموت الإسرائيلية حصد مزيد من الأرواح، لتقتل خمسة فلسطينين خلال محاولتهم العودة، اليوم، إلى شمال القطاع، بعدما فتح جيش الاحتلال النار وأطلق الغاز المسيل للدموع على مئات الفلسطينيين، بالقرب من شارع الرشيد وسط قطاع غزة.

يأتي ذلك فيما نفى الجيش الإسرائيلي، اليوم، في بيان، السماح بعودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال قطاع غزة، مؤكدًا أنه «لن يُسمح بعودة السكان عن طريق شارعي صلاح الدين أو الرشيد.. لأجل سلامتكم لا تقتربوا من القوات الموجودة في المنطقة، شمال قطاع غزة لا تزال منطقة قتال»، حسبما نقلت «تايمز أوف إسرائيل».

وقتلت قوات الاحتلال 43 فلسطينيًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر قصف عنيف استهدف المناطق السكنية في دير البلح ومخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ومدينتي خان يونس ورفح جنوبي القطاع، ليرتفع بذلك ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، في يومه الـ191، إلى 33 ألفًا و729 فلسطينيًا، و76 ألف و371 مصابًا، فضلًا عن آلاف المفقودين، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. 

«حماس» وإسرائيل يعلنان فشل مقترح الهدنة الأخير

ردّت حركة حماس على مقترح الهدنة، الذي تسلَّمته، الإثنين الماضي، من الوسطاء في مصر وقطر، مؤكدة على تمسكها بـ«مطالب شعبها بوقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب جيش الاحتلال من كامل قطاع غزة، وعودة النازحين إلى مناطقهم وأماكن سكناهم، وتكثيف دخول الإغاثة والمساعدات والبدء بالإعمار»، حسبما أعلنت الحركة، أمس، في بيان لها، عبر تليجرام. وأضافت إنها على استعداد «لإبرام صفقة تبادل جادة وحقيقية للأسرى بين الطرفين»

من جانبه، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في بيان مشترك، مع «الموساد»، اليوم، إن «حماس» رفضت الخطوط العريضة للاتفاق، معتبرًا الرفض إثباتًا أن رئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار لا «يرغب في التوصل لاتفاق إنساني ويواصل استغلال التوتر مع إيران، ويسعى إلى توحيد صفوفه وتحقيق تصعيد عام في المنطقة»، وفقًا لنص البيان. 

كانت «حماس» أعلنت، في التاسع من أبريل الماضي، أنها تدرس مقترح الهدنة واصفة الموقف الإسرائيلي بأنه «لا يزال مُتعنتًا ولم يستجب لأي من مطالب شعبنا ومقاومتنا». المقترح كان يتضمن وقفًا تدريجيًا لإطلاق النار على ثلاث مراحل، الأولى: هدنة لستة أسابيع، وتبادل للأسرى، تُفرج خلالها المقاومة عن ما بين 40 إلى 42 أسيرًا حيًا من النساء، منهن عسكريات، والأطفال وكبار السن فوق 50 عامًا أو دون ذلك إذا كانت حالتهم الصحية سيئة، مقابل إفراج الاحتلال عن ما بين 700 إلى 900 أسير، من بينهم 100 صدرت بحقهم أحكام بالمؤبد، لكن حماس كانت قد أخبرت الوسطاء أنها ليس لديها 40 أسيًرا حيًا بهذه المواصفات، فيما قال الجانب الإسرائيلي إن «حماس» يمكنها ضمّ أسرى آخرين لا تنطبق عليهم تلك المواصفات لتكملة عدد المُفرج عنهم لـ40. 

وكانت المرحلة الأولى من المقترح تتضمن سماح إسرائيل بإدخال 400-500 شاحنة مساعدات، يوميًا، إلى غزة، خلال هذه المرحلة، على أن تصل قوافل الإغاثة إلى شمال القطاع، وعودة عدد من النازحين إلى شمال القطاع، على أن تفتح قوات الاحتلال طريق الرشيد الموازي للساحل غرب القطاع، وطريق صلاح الدين الذي يقطع القطاع من الناحية الشرقية، وأن تتمركز قواتها على مسافة لا تقل عن 500 متر، مع الإبقاء على وجود مسيّرات لمراقبة مرور المسلحين. وكانت «حماس» قد تحفظت على المقترح عقب طرحه، بسبب اشتراط إسرائيل عودة النازحين إلى مخيمات إيواء، وليس إلى منازلهم في شمال القطاع، مطالبة بعودة النازحين بشكل غير مشروط.

أما المرحلة الثانية فتتضمن إطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين، مقابل مجموعة من الأسرى الفلسطينيين، وتشمل المرحلة الأخيرة، وقفًا كليًا ودائمًا لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل من القطاع، وفي المقابل تُسلم المقاومة جثث الأسرى الإسرائيليين لديها.

الضفة: مقتل 4 فلسطينيين.. والمستوطنون يواصلون اقتحام المدن والقرى وطرد سكانها

في الضفة الغربية، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أمس، مقتل أربعة فلسطينيين، اثنان منهم على يد قوات الاحتلال، فيما قتل المستوطنين الإسرائيليين اثنان الآخران، وذلك خلال أقل من 48 ساعة، ليرتفع بذلك عدد القتلى في الضفة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي، في السابع من أكتوبر الماضي، إلى 464 فلسطينيًا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 4 آلاف و800 مصاب. 

ويواصل المستوطنون، منذ الجمعة الماضي، مهاجمة عدة قرى وبلدات فلسطينية، خاصة في جنوب نابلس وشمال شرق رام الله، وذلك بالتزامن مع تصعيد اقتحامات قوات الاحتلال للمدن والقرى والمخيمات في المحافظات الشمالية المختلفة، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وهاجم مستوطنون منازل بقرية مغاير العبيد بمسافر يطا جنوب الخليل، وأخلوها من سكانها قسريًا، كما اعتدوا على ناشط سلام إسرائيلي، وهاجمت مجموعة أخرى سيارات فلسطينيين قرب قرية جبع شمال شرق القدس المحتلة وجنوب نابلس وغربها، ، فيما اعتدت مجموعة أخرى من المستوطنين على مساكن الفلسطينيين في الأغوار الشمالية، واقتحموا «خلة البلوطة» جنوب بيت لحم. 

جانتس: سنرد على إيران في الوقت وبالطريقة المناسبة.. وبايدن يقنع نتنياهو بعدم تنفيذ ضربة انتقامية

أعلن وزير الحرب الإسرائيلي بيني جانتس، في بيان، اليوم، أن إسرائيل «ستبني تحالفًا إقليميًا وستجعل إيران تدفع الثمن بالطريقة والوقت الذي يناسبنا»، وأضاف جانتس، أنه يجب على إسرائيل تعزيز «التحالف الاستراتيجي والتعاون الإقليمي الذي سمح لها بالتغلب على الهجوم الإيراني». وأضاف «إيران مشكلة عالمية، إنها تحدي إقليمي وخطر على إسرائيل، وبالأمس، وقف العالم بوضوح جنبًا إلى جنب مع إسرائيل في مواجهة هذا الخطر. إسرائيل ضد إيران، والعالم ضد إيران هذه هي النتيجة، التي تعتبر إنجاز استراتيجي علينا الاستفادة منه».

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أمريكيين، اليوم، أن الرئيس الأمريكي، جو بايدن، حاول إقناع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعدم تنفيذ بضربة انتقامية فورية ضد إيران ردًا على هجومها الجوي على إسرائيل، في محاولة لمنع التصعيد في المنطقة، معتبرًا أن التصدي للهجوم الإيراني يعد «نصرًا استراتيجيًا كبيرًا وبالتالي قد لا يكون هناك داعي لمزيد من جولات الانتقام»، فيما نقلت «نيويورك تايمز» عن المصادر أن القرار متروك في النهاية لإسرائيل. 

من جانبه، قال جون كيربي، المتحدث باسم الأمن القومي بالبيت الأبيض، في تصريحات، اليوم، إن بلاده لا تسعى إلى «حرب أوسع في المنطقة»، مضيفُا في الوقت نفسه أن الرئيس الأمريكي أخبر رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال مكالمتهما، أمس، أن الولايات المتحدة ستواصل دعم حق إسرائيل في الدفاع عن النفس.

هجمات صاروخية لحزب الله تستهدف منصات «القبة الحديدية» ومواقع لجيش الاحتلال

بالتزامن مع الهجمات الإيرانية على إسرائيل، نفّذ حزب الله تسع هجمات بالصواريخ والمسيرات وقذائف المدفعية على مواقع وحشود لجيش الاحتلال، وشملت الهجمات استهداف منصات القبة الحديدية وثلاثة مبان، قال الحزب، عبر تيليجرام، إنها مقار لإدارة القوات، بخلاف تدمير تجهيزات ‏تجسسية على الحدود اللبنانية.

كما استهدف حزب الله ثلاثة مواقع عسكرية في الجولان السوري المحتل، فجر اليوم، بعشرات من ‏صواريخ الكاتيوشا. وقال الحزب إن جميع عملياته تأتي ردًا على ‏الاعتداءات ‏الإسرائيلية على المدنيين في قرى لبنان الجنوبية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن