تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يكثّف قصف «رفح».. و«حماس»: الهجوم ينسف المفاوضات | «القسّام» تعلن مقتل أسيرين إسرائيليين

الاحتلال يكثّف قصف «رفح».. و«حماس»: الهجوم ينسف المفاوضات | «القسّام» تعلن مقتل أسيرين إسرائيليين
لاجئون فلسطينيون في رفح

القصف الإسرائيلي يقتل 58 فلسطينيًا في «رفح».. ومنع اﻷكسجين يقتل 3 مرضى في «الأمل»

كثّف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على مدينة رفح، منذ أمس، تزامنًا مع تصاعد وتيرة تصريحات الحكومة الإسرائيلية حول نيتها التوغل في المدينة، التي فر إليها نحو 1.3 مليون نازح، من مختلف أنحاء القطاع.

وقتل 58 مواطنًا، اليوم، جراء قصف المدينة، بحسب ما قالته «فلسطين اليوم»، نقلًا عن وزارة الصحة، في غزة، وصلت جثامينهم إلى مستشفى أبو يوسف النجار. 

ونشر جيش الاحتلال، أمس، مقطع فيديو قال إنه لغارة استهدفت قياديين من حركة حماس في رفح، في حين قالت وسائل إعلامية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اغتالت ثلاثة من مسؤولي الشرطة في المدينة، هم مدير المباحث ونائبه، ورئيس مباحث التموين، وذلك باستهداف سيارة كانوا يستقلونها في حي تل السلطان.

القصف الإسرائيلي استهدف، أيضًا، مواقع في محافظات شمال ووسط قطاع غزة، حيث قُتلت امرأة في قصف على منزل في مدينة دير البلح، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، كما قتل اثنين وأصيب خمسة آخرين، جراء قصف شقة سكنية في مخيم النصيرات، إلى جانب مقتل مواطنين برصاص قناصة الاحتلال، أمام بوابة مستشفى ناصر غرب خان يونس، التي نُقل إليها خمسة قتلى جراء استمرار القصف على الأحياء الغربية للمدينة الواقعة في جنوب القطاع.

وقالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن القصف المستمر على القطاع منذ أمس، أدى لمقتل 112 مواطنًا، وإصابة 173 آخرين، ما رفع حصيلة الضحايا منذ بداية العدوان إلى 28 ألفًا و176 قتيلًا، و67 ألفًا و784 مُصابًا.

بخلاف ضحايا القصف، تسبب جيش إسرائيل في وفاة ثلاثة مرضى في مستشفى الأمل، غربي خان يونس، نتيجة نقص الأكسجين، الذي منعت قوات الاحتلال إدخاله للمستشفى، منذ نحو أسبوع، بحسب ما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نفت «ادعاءات الاحتلال بإدخال أسطوانات الأكسجين إلى المستشفى»، وأكدت تدمير قوات الاحتلال أجهزة ومعدات طبية خلال اقتحامها للمستشفى، أمس.

كان مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، عبّر، أمس، عن قلق منظمته من اقتحام قوات الاحتلال مستشفى الأمل، داعيًا إلى الإفراج عن المرضى والعاملين الصحيين.

نتنياهو يتجاهل التحذيرات ويؤكد عزمه اجتياح «رفح».. و«حماس»: سينسف المفاوضات 

أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، بإعادة تعبئة قوات الاحتياط التي تم تسريحها مؤخرًا استعدادًا لعملية مرتقبة لجيش الاحتلال في مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية، بحسب ما نقلت القناة 13 الإسرائيلية.

وفي مقابلة مع شبكة أي بي سي نيوز الأمريكية، اليوم، أكد نتنياهو عزمه على دفع الجيش الإسرائيلي لاجتياح المدينة، لـ«تدمير كتائب القسام المتبقية فيها»، متجاهلًا التحذيرات التي صدرت عن مسؤولين غربيين وعرب من اجتياح المدينة التي تكتظ بالنازحين من أنحاء القطاع المختلفة.

وردًا على التحفظ الأمريكي حول دخول رفح قبل إجلاء النازحين نحو مناطق أخرى، قال نتنياهو إن «هناك خطة مفصلة يجري العمل عليها لتوفير ممر آمن للسكان المدنيين حتى يتمكنوا من المغادرة»، مُشيرًا إلى أن مناطق في شمال رفح «تم تطهيرها ويمكن استخدامها كمناطق آمنة للمدنيين»، بحسب تعبيره، دون أن يقدم تفاصيلًا أو جدولًا زمنيًا للغزو البري.

ونقلت قناة الأقصى عن مصدر قيادي في حركة حماس، اليوم، قوله إن أي هجوم إسرائيلي على رفح، يعني نسف مفاوضات تبادل الأسرى الجارية حاليًا، لافتًا إلى أن ما عجز نتنياهو عن تحقيقه خلال أكثر من أربعة أشهر من الحرب، لن يحققه مهما طالت.

كان نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيدانت باتيل، قال، الخميس الماضي، إن بلاده «لن تدعم القيام بشيء كهذا دون تخطيط جاد وموثوق به، لأنه يتعلق بأكثر من مليون شخص يحتمون هناك، وأيضًا دون النظر في آثاره على المساعدات الإنسانية والمغادرة الآمنة للأجانب»، بحسب ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت المتحدثة باسم وكالة «أونروا»، تمارا الرفاعي، أمس، إنه لا يوجد مكان آخر لسكان رفح التي تستضيف نصف سكان القطاع، كما لا يوجد أماكن لهم في مراكز الإيواء وملاجئ وكالة «أونروا»، لافتة إلى أن أي تحرك عسكري في المدينة سيحمل تبعات كارثية.

وكررت مصر اليوم، في بيان عن وزارة الخارجية، تحذيرها من «العواقب الوخيمة» للعملية الإسرائيلية في رفح، وما تحمله من مخاطر تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، معلنة رفضها مثل تلك التصريحات من «مسئولين رفيعي المستوى بالحكومة الإسرائيلية».

وحذرت دول عربية وغربية، في مقدمتها مصر والسعودية والولايات المتحدة، أمس، من دخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى رفح، وذلك إلى جانب تحذيرات كل من قطر والأردن والإمارات من الهجوم العسكري المحتمل على المدينة.

كما كرر مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أمس، تحذيره من تداعيات أي هجوم إسرائيلي على رفح، مضيفًا أن الهجوم من شأنه أن يؤدي لكارثة إنسانية لا يمكن وصفها، إضافة إلى خلق توترات خطيرة مع مصر.

الشرطة الإسرائيلية تفرق تظاهرة لمنع دخول المساعدات من «كرم أبو سالم»

احتجزت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، 18 مستوطنًا تظاهروا عند معبر كرم أبو سالم، الحدودي بين مصر وإسرائيل وقطاع غزة، احتجاجًا على سماح حكومة الاحتلال بإدخال شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب ما قالته صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

كان موقع تايمز أوف إسرائيل، نقل عن «يديعوت أحرونوت» أن نحو 40 مستوطنًا حاولوا إغلاق المعبر بنصب خيام أمامه، قبل أن تبعدهم الشرطة، دون استخدام القوة، حسبما قال الموقع.

ورغم إعلان جيش الاحتلال المعبر منطقة عسكرية مغلقة، منذ أسابيع، تستمر التظاهرات بالقرب من معبر كرم أبو سالم بقيادة نشطاء اليمين الإسرائيلي، إلى جانب أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، بهدف الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمنعها من إدخال المساعدات إلى القطاع.

وقال موقع يديعوت أحرونوت، اليوم، إن المسؤولين بوزارة الدفاع الإسرائيلية قلقون من أن تؤدي احتجاجات المستوطنين بالقرب من «كرم أبو سالم»، إلى إدخال مصر شاحنات المساعدات عبر معبر رفح، دون أن تفتشها إسرائيل، وذلك في أعقاب تحذيرات أمريكية ودولية، من تعطيل احتجاجات المستوطنين إدخال المساعدات إلى القطاع عبر المعابر الإسرائيلية.

«القسّام»: قصف الاحتلال قتلَ أسيرين إسرائيليين وأصاب 8 منهم 

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مقتل اثنين من الأسرى الإسرائيليين لديها، وإصابة ثمانية آخرين، نتيجة للقصف الإسرائيلي على قطاع غزة خلال الـ 96 ساعة الماضية. 

وقالت الكتائب عبر «تليجرام» إن أسرى الاحتلال المصابون يعانون إصابات خطيرة، فيما تزداد أوضاعهم خطورة في ظل عدم القدرة على تقديم العلاج الملائم لهم، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياتهم. 

ونشرت «القسّام»، اليوم، فيديو لطائرة «كواد كابتر» إسرائيلية استولت عليها الكتائب خلال مهمة استخبارية لها في شمال قطاع غزة.

من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، قصف تجمع لآليات الاحتلال العسكرية، بقذائف الهاون، في منطقة شرق خان يونس.

آلاف الإسرائيليين يتظاهرون للمطالبة بتبادل اﻷسرى وإجراء الانتخابات 

تظاهر آلاف الإسرائيليين بينهم عائلات الأسرى المحتجزين في غزة، في تل أبيب وحيفا والقدس، أمس، للمطالبة بإنجاز صفقة تبادل أسرى فورية، وإجراء انتخابات في إسرائيل، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.      

وأغلق المتظاهرون طريقًا سريعًا في تل أبيب، فيما قالت الشرطة الإسرائيلية إنها فرضت غرامة مالية على خمسة متظاهرين على الأقل، بسبب عرقلة حركة المرور، بعدما فرّقت التظاهرة، بحسب صحيفة هآرتس، التي أضافت أن الشرطة اعتقلت كاتبة إسرائيلية أثناء الاحتجاجات.

وتأتي التظاهرات بالتزامن مع تعثر جهود الوساطة القطرية والمصرية، للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق نار، وسط اتهامات لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعرقلة التوصل إلى اتفاق، برفضه مطالب حركة حماس في ردها على مقترح اتفاق باريس، الذي قدمته للوسطاء المصريين والقطريين قبل أيام، خشية من إسقاط حكومته والذهاب للانتخابات، بحسب «هآرتس».

وبالتوازي مع الضغط الشعبي على حكومة نتنياهو، قال موقع والا الإسرائيلي، أمس، إن وفدًا أمنيًا إسرائيليًا رفيع المستوى، يصل القاهرة، الأسبوع الجاري، للمشاركة في اجتماع أمريكي مصري قطري، لبحث مفاوضات صفقة تبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل.

ويضم الوفد المتجه إلى القاهرة، رئيس «الموساد» ديفيد برنياع، ورئيس «الشاباك» رونين بار، إضافة إلى مسؤول ملف الأسرى بحكومة الاحتلال نيتسان ألون، فيما سيحضر الاجتماع المزمع عقده في القاهرة، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إضافة إلى رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، بحسب «والا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن