الاحتلال يقتل 8 فلسطينيين في مدرستي إيواء بغزة.. و«أونروا»: جيل كامل سيُحرم من التعليم | كاتس: نزع سلاح حزب الله أحد أهداف الحرب
في نشرة غزة اليوم:
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 24 قتيلًا، ونحو 112 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما قتل ثمانية فلسطينيين، اليوم، بقصف إسرائيلي استهدف مدرستي إيواء في شمال وغرب مدينة غزة، شمالي القطاع.
قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع، حيث تسببت في النزوح القسري الجماعي المتعمد للمدنيين منذ أكتوبر العام الماضي.
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» إنها وثقت ما مجموعه 64 هجومًا على المدارس خلال أكتوبر الماضي، والتي تعمل كملاجئ للنازحين، فيما قال مفوض عام وكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، إن جيلًا كاملًا من أطفال غزة سيُحرم من الحق في التعليم إذا انهارت الوكالة.
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، تحقيقًا مدفوعًا بصور الأقمار الصناعية، كشف عن خطط الجيش الإسرائيلي للبقاء مدة طويلة في المواقع التي يتمركز بها داخل القطاع المحاصر، والذي بات مقسّمًا بفعل «عمليات الهدم الإسرائيلية من أجل الاستيطان العسكري».
في الضفة الغربية، قتل شابان وأصيب شاب وثلاثة أطفال، في مدينتي طولكرم ونابلس برصاص قوات الاحتلال، التي احتجزت جثماني الشابين، بعد انسحابها من المكان.
قتل ستة جنود إسرائيليين، اليوم، في معارك مع مقاتلي حزب الله بجنوب لبنان، بينما كشف وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، يسرائيل كاتس، لأول مرة خلال زيارته للقيادة الشمالية اليوم أن نزع سلاح حزب الله أحد أهداف الحرب على لبنان.
الاحتلال يقتل 8 فلسطينيين في مدرستي إيواء بغزة.. ويرتكب ثلاث مجازر خلال 24 ساعة
قتل ثمانية فلسطينيين، اليوم، في قصف إسرائيلي استهدف مدرستي إيواء في شمال وغرب مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُوضحة أن أربعة من القتلى سقطوا بعد استهداف مجموعة مواطنين في محيط مدرسة حمامة، بحي الشيخ رضوان، فيما سقط أربعة آخرين، في مدرسة صلاح الدين، بحي النصر.
في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، قتل فلسطينيان بقصف منزل، اليوم، فيما قتل آخر، وأصيب 10 آخرين، بعد قصف تجمّع للمواطنين، حسبما أفادت قناة الأقصى، عبر تليجرام، وأضافت أن قصفًا آخر في بلدة جباليا، أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين.
وارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات 24 قتيلًا، ونحو 112 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا المذبحة الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى نحو 43 ألفًا و736 قتيلًا، و103 آلاف و370 مُصابًا.
وباستمرار المجازر الإسرائيلية، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولة عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في القطاع، حيث تسببت في النزوح القسري الجماعي المتعمد للمدنيين منذ أكتوبر العام الماضي، كما تسببت في موجة جديدة من النزوح القسري لمئات آلاف المدنيين.
وأوضحت المنظمة في تقرير لها، اليوم، أن عمليات النزوح القسري تسببت في نزوح أكثر من 90% من سكان غزة، أي نحو 1.9 مليون مواطن، وتدمير واسع النطاق لأجزاء كبيرة من القطاع على مدار الأشهر الـ13 الماضية، داعية المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية أن يُحقق في «تهجير إسرائيل للفلسطينيين ومنعهم من ممارسة حقهم في العودة، باعتباره جريمة ضد الإنسانية»، حسبما جاء في التقرير.
«أونروا»: جيل كامل سيُحرم من التعليم في غزة.. و«يونيسف»: الاحتلال نفذ 226 هجومًا ضد مدارس القطاع
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، إن جيلًا كاملًا من أطفال غزة سيُحرم من الحق في التعليم إذا انهارت الوكالة، بعد دخول قوانين إسرائيلية تحظر عملها في الأراضي المحتلة، حيز التنفيذ أواخر يناير المقبل، مُحذرًا من أن يزرع ذلك «بذور التطرف».
وسيكون لتنفيذ القوانين الإسرائيلية تداعيات كارثية، حسبما أكد لازاريني، مُضيفًا أن تفكيك الوكالة الأممية في غزة سيؤدي إلى انهيار الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة، والتي تعتمد على بنية «أونروا» الأساسية، فيما يغيب عن المناقشات ملف التعليم في غزة، من دون وكالة «أونروا»، حسبما قال.
ولم تتورع القوات الإسرائيلية عن قصف واستهداف المرافق التعليمية، كالمدارس والجامعات والمعاهد التعليمية، فبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» تم توثيق ما مجموعه 64 هجومًا على المدارس، التي تعمل في الغالب كملاجئ للنازحين، في أكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل ما يقدر بنحو 128 شخصًا، كثير منهم من الأطفال.
وسجّل الشهر الماضي معدل هجومين على المدارس يوميًا، حسبما أشارت «يونيسف»، مُضيفة أنها شكّلت نحو 28% من إجمالي عدد الهجمات على المدارس المسجلة منذ أكتوبر العام الماضي، والتي بلغت نحو 226 هجومًا، فيما أكدت المديرة التنفيذية للمنظمة، كاثرين راسل، على دعوة المنظمة لجميع الأطراف لإنهاء الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وإنهاء الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية.
ودُمرت أكثر من 95% من المدارس في قطاع غزة جزئيًا أو كليًا، وفقًا لـ«يونيسف»، التي قالت إن 87% على الأقل من هذه المدارس تتطلب إعادة بناء قبل أن تتمكن من العمل مرة أخرى.
وفي محاولة للتصدي للواقع الذي فرضه عدوان الاحتلال على قطاع التعليم، ظهرت مبادرات فردية واجتماعية، للاعتماد على وسائل تعليمية غير رسمية، كتجربة الخيمة التعليمية، التي بادرت بها المعلمتان الشقيقتان إسراء وآلاء أبو مصطفى، على أنقاض منزل عائلتهما المدمر بفعل قصف الاحتلال، حيث أنشأتا خيمة لتقديم حصص دراسية إلى نحو 150 من طلاب المرحلة الابتدائية، من أبناء النازحين وساكني مخيم خان يونس.
«هدم البيوت لتعميق الوجود العسكري».. «هآرتس»: الجيش الإسرائيلي يشيّد مواقع دائمة في غزة
نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أمس، تحقيقًا مدعومًا بصور الأقمار الصناعية، كشف عن نوايا الجيش الإسرائيلي وراء تنفيذ عمليات هدم واسعة بشكل منهجي في أرجاء قطاع غزة، في إشارة إلى خططه للبقاء مدة طويلة في القطاع المحاصر، الذي بات مقسّمًا بفعل «عمليات الهدم الإسرائيلية من أجل الاستيطان العسكري».
وتطرقت الصحيفة في تحقيقها إلى بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، التي دمر الاحتلال مجموعة واسعة من منازلها، كانت لا تزال قائمة مطلع أكتوبر الماضي، قبل أن تسويها القوات الإسرائيلية بالأرض، فضلًا عن استمرار الهدم وبناء المواقع العسكرية في محور «نتساريم»، الذي يتمركز الجيش الإسرائيلي به في وسط القطاع، والفاصل بين محافظات القطاع الشمالية والجنوبية.
كما منح تحقيق الصحيفة الإسرائيلية مساحة للإشارة إلى ممر فيلادلفيا الفاصل بين الحدود المصرية وجنوبي القطاع، معتبرًا أن الجيش الإسرائيلي استغل تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بين إسرائيل وحركة حماس، من أجل توسيع وجوده في المنطقة عبر هدم المزيد من المباني، بالإضافة إلى المنطقة العازلة بمحاذاة الحدود الإسرائيلية مع شرقي وشمالي القطاع، بعرض كيلو إلى ثلاثة كيلومترات.
الصحيفة الإسرائيلية نقلت عن أحد ضباط جيش الاحتلال الذين تلقوا أوامرًا بتنفيذ عمليات الهدم في غزة بالآونة الأخيرة، والذي قال إن الأمر الوحيد الذي ركز عليه الجيش كان نقل من وصفهم بـ«السكان»، من شمالي القطاع إلى جنوبه، بجانب تسوية المباني على بُعد بضعة كيلومترات من «المحاور اللوجستية» التي تتموضع فيها قوات الاحتلال، وشيّدت فيها مواقع عسكرية للخدمة على مدى طويل.
وخلال توغل الجيش الإسرائيلي في شمال القطاع، نسفت قواته بصورة مستمرة مباني نزح أصحابها، ولم يعد بمقدورهم العودة إليها، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال النار تجاه كل من يقترب من الأحياء الواقعة بين محافظتي غزة وشمالها، اللتين تفصلهما عن بعضهما البعض بالسواتر الترابية، وفق شهادات الأهالي التي وصلت «مدى مصر» منذ الأسابيع الأولى للتوغل.
يُشار إلى أن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية، في أغسطس الماضي، أظهرت توسيع الاحتلال الإسرائيلي وجوده في محور «نتساريم»، فيما كانت النقاشات تدور حول الوجود الإسرائيلي في المحور خلال مفاوضات وقف إطلاق النار المستمرة طوال أشهر الحرب، حسبما كشف تحليل اعتمد على الصور نشره «مدى مصر».
مقتل شابين يرفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال بالضفة إلى 783 قتيلًا
قتل شابان وأصيب شاب آخر وثلاثة أطفال، أمس واليوم، برصاص الاحتلال، في مدينتي طولكرم ونابلس، شمال الضفة الغربية، بحسب وكالة «وفا»، التي أوضحت أن الشابين قتلا بقذائف «الأنيرجا»، التي أطلقها الجنود الإسرائيليون بعد محاصرتهم منزلًا في ضاحية عزبة الجراد، شرقي طولكرم، مُضيفة أنهم احتجزوا جثماني الشابين، بعد انسحابهم من المكان.
أحد الأطفال الثلاثة المُصابين، هو نجل أحد القتيلين، فيما أصيب الطفلان الآخران، في بلدة بيت فوريك، شرقي نابلس.
وبمقتل الشابين في طولكرم، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، إلى 783 قتيلًا، بينهم 167 طفلًا.
حزب الله يقتل ستة جنود إسرائيليين.. وكاتس: نزع سلاح الحزب أحد أهداف الحرب
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل ستة من جنوده في اشتباك مع مقاتلي حزب الله بجنوب لبنان، بعد ساعات من الإعلان عن تطوير الهجوم الإسرائيلي على لبنان إلى قرى الخط الثاني بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
وكشفت الصحيفة أن مقتل الجنود يعد من أكبر الخسائر التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي في يومٍ واحد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في مطلع أكتوبر الماضي.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع اشتباكات عنيفة بين حزب الله والجيش الإسرائيلي في قرية عيترون، التابعة لقضاء بنت جبيل، بينما ذكر الحزب أنه قصف قاعدة «ستيلا ماريس» البحريّة الإسرائيلية شمال غرب مدينة حيفا، موضحًا أنها «قاعدة استراتيجية للرصد والرقابة البحريين على مستوى الساحل الشمالي».
وفي وسط لبنان أمر الجيش الإسرائيلي، اليوم، سكان مناطق محددة في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، وتحديدًا في حارة حريك والغبيري وبرج البراجنة وشويفات العمروسية، بالإخلاء الفوري، وذلك بعد أوامر إخلاء أمس في المناطق نفسها تبعتها غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية.
أما في بعلبك شمالي العاصمة، فقتل تسعة أشخاص وأصيب خمسة آخرين، اليوم، في غارة استهدفت حي الشعب، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، بعد يوم من مقتل خمسة أشخاص في قصف على بلدتي البازورية والجميجمة التابعتين لمدينة صور.
وفي أثناء زيارته للقيادة الشمالية بالجيش، قال وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد، يسرائيل كاتس، إن الجيش سيستمر في حربه ضد حزب الله حتى تحقيق أهدافها، التي وضع على رأسها نزع سلاح حزب الله، وهي المرة الأولى التي يذكر فيها هذا الهدف، بخلاف الأهداف الأخرى التي كان المسؤولون الإسرائيليون يصرحون بها، متمثلة في إزاحة حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني وعودة المستوطنين الإسرائيليين إلى الشمال بالقرب من الحدود اللبنانية.
وفي العاصمة السورية دمشق، قتل اليوم 15 شخصًا وأصيب 16 آخرين في سلسلة غارات استهدفت عدة مبان سكنية، ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنها تابعة لحركة الجهاد الإسلامي، بحسب «رويترز».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن