تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 73 من منتظري المساعدات.. واحتجاجات ضد احتكار الغذاء مع مقتل 18 جوعًا خلال 24 ساعة

الاحتلال يقتل 73 من منتظري المساعدات.. واحتجاجات ضد احتكار الغذاء مع مقتل 18 جوعًا خلال 24 ساعة
تدافع أهالي في غزة للحصول على كيس دقيق. المصدر: أسامة الكحلوت

قُتل 73 فلسطينيًا من منتظري المساعدات، اليوم، بينهم 67 في شمالي قطاع غزة، وستة أمام مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، في حين أصدرت قوات الاحتلال أوامر إخلاء جديدة، استهدفت أحياء واسعة في مدينة دير البلح، في وسط القطاع، مُطالبة الأهالي بالانتقال نحو منطقة المواصي، غير المجهزة بالخدمات.

قُتل 18 فلسطينيًا في قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، بسبب مضاعفات الجوع وسوء التغذية، فيما خرج عشرات آلاف من أهالي القطاع إلى الأسواق، احتجاجًا على احتكار التجار والباعة للسلع الأساسية، ورفع الأسعار على نحو غير مسبوق.

طالبت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أهالي وعشائر القطاع، بحماية وعدم التعرض لثلاث شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية، من المقرر وصولها عبر منظمة الصحة العالمية إلى المستشفيات، موضحة أنها لا تتضمن أي مواد غذائية، وأنها تمثل حاجة ملحة لاستمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين والمرضى.

بدأت حركة حماس في دراسة خرائط جديدة تسلمتها من الوسطاء، تظهر مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، في إطار المفاوضات مع إسرائيل، حسبما نقلت «القدس العربي» عن مصدر فلسطيني قال إن الجيش الإسرائيلي ينوي استمرار سيطرته على مناطق واسعة من القطاع.

أعلنت الجبهة الشعبية، اليوم، رفضها لقرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، إجراء انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير، مؤكدة أنه «يمثل قفزًا عن التوافق الوطني، وخروجًا على القرارات الجماعية التي حددت شروط هذه العملية»، ما يجعله «خطوة أحادية تفتقد إلى الشرعية الوطنية، وتكرّس الانقسام في لحظة مصيرية تتطلب أعلى درجات الوحدة والتنسيق».

الاحتلال يقتل 73 من منتظري المساعدات في رفح وشمال غزة.. وأوامر إخلاء في دير البلح نحو «المواصي»

ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مجزرة جديدة بحق منتظري المساعدات في شمالي قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 67 فلسطينيًا، وإصابة 150، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، في حين ذكرت قناة الأقصى، أن ستة فلسطينيين قتلوا، أثناء انتظارهم الحصول على مساعدات، قرب مركز للتوزيع في شمال مدينة رفح، في جنوبي القطاع، تديره مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، والمرفوضة أمميًا.

واستقبلت مستشفيات «صحة غزة»، خلال الساعات الـ24 الماضية، نحو 130 قتيلًا، و495 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 58 ألفًا و895 قتيلًا، و140 ألفًا و980 مُصابًا. 

وأصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أوامر إخلاء جديدة استهدفت أحياء واسعة في جنوبي مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، مُرفقًا خريطة بلوكات، أظهرت حشر الأوامر الإسرائيلية، أهالي القطاع في منطقة المواصي، غير المجهزة بالخدمات الأساسية، في غربي خان يونس، في جنوبي القطاع.

كان نحو  737 ألفًا من سكان القطاع نزحوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بعدما بات نحو 86% من مساحته تحت سيطرة عسكرية إسرائيلية، أو يخضع لأوامر التهجير، حسبما قال تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أشار لاضطرار النازحين إلى اللجوء إلى الملاجئ المكتظة والمباني المتضررة والشوارع والمناطق المفتوحة، في ظل تقلص المساحات الآمنة.

الجوع ينهي حياة 18 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. واحتجاجات في غزة ضد احتكار الغذاء وسط الحصار

اضطر المصور الصحفي، بشير أبو شعر، لعرض كاميرته للبيع، للحصول على ثمن كيس دقيق تحتاجه أسرته، بعد أن تحول رغيف الخبز إلى أمنية بعيدة المنال، حسبما قال لـ«مدى مصر»، فيما حرّك الجوع وغلاء أسعار الغذاء احتجاجات على التجار في أسواق القطاع المحاصر، اليوم.

رغم أن الكاميرا هي مصدر دخله الوحيد، إلا أن أبو شعر «لم يعد يقوى على رؤية أطفاله يتضورون جوعًا» وهو لا يستطيع توفير الطعام لهم، بعد اختفاء المواد الغذائية من أسواق القطاع، ومن بينها الدقيق، حسبما أضاف.

بخلاف أبو شعر الذي لم يجد النقود لشراء الدقيق، وقف خليل ظاهر عاجزًا وسط مئات الجوعى من أهالي مدينة غزة، بعد نفاد الدقيق لدى التاجر الذي باعه كميات منه سابقًا. بَحَث خليل عن مصدر آخر لشراء الدقيق في أسواق المدينة، دون نتيجة، ليبقى أطفاله دون خبز يسد جوعهم المستمر من أيام، حسبما قال لـ«مدى مصر»، موضحًا أن اختفاء الدقيق من الأسواق أدى لارتفاع أسعار ما قد يتوفر منه إلى حدود غير معقولة، فاقت مستويات أسعاره خلال «المجاعة الأولى»، التي شهدها القطاع في الأشهر الأولى للعدوان الإسرائيلي.

بركات عيد، الذي لم يتناول أي طعام منذ ثلاثة أيام، قال لـ«مدى مصر» إن الجوع أنهك جسده إلى حد أنه لم يعد يقوى على المشي بحثًا عن الغذاء له ولأطفاله، لافتًا إلى عجزه عن شراء الدقيق لإسكات «بطون أبنائه الخاوية»، بعد أن بلغ سعر كيلوجرام من الدقيق نحو 150 شيكل.

بدورها، لم تتناول إيمان صالحة وأطفالها الثلاثة الخبز للأسبوع الثاني على التوالي، بعد نفاد مخزون الدقيق لديهم، وسط حالة العوز التي وصلت لها الأسرة مع فقدان مصدر رزقها بسبب العدوان، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، مُضيفة أنها اعتمدت بشكل أساسي لإطعام أطفالها، على طهي خليط العدس والمكرونة على نار الحطب، دون فرصة للحصول على أنواع أخرى مختلفة من الغذاء، ولا سيما مع اختفاء معظم الأصناف الغذائية الأخرى من الأسواق، وارتفاع أسعار المتوفر منها. 

نقص الدقيق يمثل نتيجة مباشرة لإغلاق السلطات الإسرائيلية المعابر المؤدية للقطاع منذ الثاني من مارس الماضي، مع منعها توزيع ما تسمح بمروره بين الحين والآخر، بإدخال بعض الشاحنات التي تمنع تأمينها، وتسهل عملية الاستيلاء عليها بواسطة حشود من اللصوص، أو من يقوى على الحركة من الجوعى، وذلك قبل وصولها إلى المؤسسات الإغاثية لتوزيعها، حسبما قال مراسل «مدى مصر» في غزة.

أحد باعة الدقيق الذي عرضه للبيع بتلك الأسعار المرتفعة، قال لـ«مدى مصر» إنه تمكن من الحصول عليه عبر مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، مضيفًا أنه يذهب مُخاطرًا بحياته من أجل الحصول على الدقيق، وقد «يُقتل في أي لحظة»، ما يدفعه لعرض ما لديه من الدقيق بالأسعار الحالية، وإلا «فأتركه لعائلتي».

محمد العرابيد، من مدينة غزة، استطاع توفير عشرة كيلوجرامات من الدقيق بعد حصوله عليها من إحدى الشاحنات التي وصلت شمالي القطاع، بعدما استُنزف ماليًا جراء شرائه بالأسعار المتداولة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مُضيفًا أن الدقيق الذي استطاع الحصول عليه، لم يكفِ حاجة أسرته سوى لأيام معدودة، بعد توزيعه على عدد أفراد العائلة الكبير. «هذا وضع الناس المحترمة، مش الحرامية والسارقين (..) مع إني جبتهم من بين الموت، لكن ما بتقدر تشوف غيرك ما عنده طحين وأنت عندك، بتتمنى يكون عندك شحن عشان توزع على الناس»، يقول العرابيد.

أمام الفوضى التي تسبب بها الحصار في بيع وشراء الدقيق، ومن وسط أزمة الجوع العامة، خرج عشرات آلاف من أهالي القطاع إلى الأسواق، احتجاجًا على احتكار التجار والباعة للسلع الأساسية، ورفعهم الأسعار على نحو غير مسبوق، خاصة المواد التموينية الأساسية مثل الدقيق، حسبما قالت صحيفة الأيام الفلسطينية، اليوم، مُضيفة أن مواطنين في مختلف محافظات القطاع، هاجموا الأسواق، ومنعوا التجار وأصحاب البسطات من فتح محالهم وبسطاتهم، مطالبين بتخفيض الأسعار، في ظل الأوضاع والمجاعة الصعبة.

إبراهيم أحمد، أحد المشاركين في الاحتجاجات، قال لـ«مدى مصر»، إن ما دفعه للاحتجاج في سوق النصر، في شمالي مدينة غزة، كان استغلال التجار الذي بلغ ذروته خلال الأيام القليلة الماضية، مع استمرار إغلاق المعابر وتشديد الحصار، معتبرًا أن تجار الدقيق والمواد الغذائية يستغلون حاجة الأهالي للطعام فيرفعون أسعار الغذاء، من أجل كسب أكبر قدر ممكن من الأموال.

وقتلت مضاعفات الجوع وسوء التغذية في غزة، نحو 86 شخصًا، بينهم 76 طفلًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُطالبة بفتح معابر القطاع وإدخال الغذاء والدواء، وذلك بعد مصرع 18 شخصًا بسبب الجوع، خلال الساعات الـ24 الماضية، بحسب ما قالته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، حيازتها مخزونًا غذائيًا كافيًا لتلبية احتياجات جميع سكان القطاع لمدة تتجاوز ثلاثة أشهر، إلا أن هذه المساعدات الجاهزة للتوزيع، ما تزال محتجزة في المستودعات، بما فيها مستودعات مدينة العريش المصرية، بانتظار التصاريح اللازمة لإدخالها إلى القطاع، وفق ما قالته الوكالة عبر منصة إكس، مجددة الدعوة لفتح المعابر وفك الحصار عن القطاع.

طالبت وزارة الصحة في غزة، اليوم، الأهالي والعشائر في القطاع، بحماية وعدم التعرض لثلاث شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية، من المقرر وصولها عبر منظمة الصحة العالمية إلى المستشفيات، اليوم، موضحة أنها لا تتضمن أي مواد غذائية، وأنها تُعد بالغة الأهمية وتمثل حاجة ملحة لاستمرار تقديم الرعاية الطبية للمصابين والمرضى، وإنقاذ الأرواح في ظل الظروف الكارثية التي تمر بها مستشفيات القطاع.

«حماس» تدرس خرائط للوجود العسكري للاحتلال في غزة.. ومساعٍ إسرائيلية في واشنطن لتهجير أهل القطاع

تسلمت حركة حماس خرائط جديدة من الوسطاء، تظهر مناطق السيطرة الإسرائيلية في قطاع غزة، في إطار مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، حسبما قال مصدر فلسطيني لصحيفة القدس العربي، أمس، مُضيفًا أن الجيش الإسرائيلي ينوي استمرار سيطرته على مناطق واسعة من القطاع، تتضمن معظم مدينة بيت حانون، ونصف مدينة رفح وبلدتي خزاعة وعبسان، في شرق خان يونس، إضافة لأجزاء واسعة من حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.

وأضاف المصدر أن الحركة شرعت في دراسة الخرائط على مستوى أطرها القيادية، كما تجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية حول كيفية التعامل معها، لافتًا إلى أن الخرائط السابقة التي سُلّمت لـ«حماس»، تشير إلى سيطرة كاملة للجيش الإسرائيلي على بيت حانون، وأجزاء كبيرة من بيت لاهيا، وكامل مدينة رفح، وأجزاء واسعة من خان يونس، ومناطق حدودية كبيرة، وهو ما رفضته الحركة.

كانت قطر ومصر والولايات المتحدة، قدمت لكل من إسرائيل و«حماس»، مقترحًا محدثًا لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، بحسب ما قاله مصدران مطلعان لموقع أكسيوس الأمريكي، الخميس الماضي، فيما ينص المقترح الجديد على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وإطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء ورفات 18 أسيرًا متوفين، مقابل إطلاق سراح السجناء الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، وزيادة كبيرة في وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

وبعد أشهر من الجمود في مفاوضات وقف إطلاق النار، كان التحديثان الرئيسيان في المقترح الجديد يتعلقان بمدى انسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية من غزة خلال وقف إطلاق النار، وعدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم مقابل كل أسير إسرائيلي، وفقًا لمصدري «أكسيوس»، اللذين أضافا أن إسرائيل خفضت مساحة بقاءها في شمالي محور فيلادلفيا، الفاصل بين الأراضي المصرية الفلسطينية في جنوبي مدينة رفح، من خمسة كيلومترات، إلى كيلومتر ونصف، في حين طالبت «حماس» بالعودة إلى خطوط ما قبل الثاني من مارس الماضي.

ولا تزال مفاوضات وقف إطلاق النار المنعقدة في العاصمة القطرية في مرحلتها الأولى، حسبما سبق وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الأسبوع الماضي، مُضيفًا أن التوجه الحالي يركز على الوصول إلى «اتفاق مبادئ» أو «اتفاق إطاري»، يكون الأساس الذي ستنطلق منه المحادثات غير المباشرة لاحقًا، في حين تستمر اللقاءات مع طرفي الصراع بهدف التوصل إلى «الإطار المشترك».

تصريحات الأنصاري أتت قبل أيام من زيارة مدير جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد»، ديفيد برنياع، إلى واشنطن، الجمعة الماضي، للحصول على مساعدة الولايات المتحدة في إقناع عدة دول باستقبال مئات الآلاف من الفلسطينيين من غزة، بحسب ما أفاد مصدران مطلعان لـ«أكسيوس»، الخميس الماضي، أضافا أن بريناع قال للمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إن إسرائيل تحدثت مع إثيوبيا وإندونيسيا وليبيا، اللاتي أعربت عن استعدادها لتحقيق الهدف الإسرائيلي بتهجير جزء كبير من أهالي غزة إليها.

واقترح برنياع تقديم الولايات المتحدة حوافز لتلك الدول، ومساعدة إسرائيل في إقناعها، فيما قال أحد المصدرين إن ويتكوف لم يقدم أي التزام، ومن غير الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتدخل بشكل نشط في هذه القضية.

عباس يقرر إجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية العام.. و«الشعبية»: يعيد إنتاج الأزمة

أعلنت الجبهة الشعبية، اليوم، رفضها لقرار رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بإجراء انتخابات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، مؤكدة أنه «يمثل قفزًا عن التوافق الوطني، وخروجًا على القرارات الجماعية التي حددت شروط هذه العملية»، ما يجعله «خطوة أحادية تفتقد إلى الشرعية الوطنية، وتكرّس الانقسام في لحظة مصيرية تتطلب أعلى درجات الوحدة والتنسيق».

كان عباس، أصدر قرارًا، أمس، بإجراء انتخابات المجلس الوطني قبل نهاية العام الجاري، على أن يتشكل من 350 عضوًا، ثلثيهم يمثلون الداخل الفلسطيني، وثلث يمثل فلسطينيي الخارج والشتات، فيما يُحدد موعد إجراء الانتخابات بقرار من عباس نفسه، بصفته رئيس اللجنة التنفيذية للمنظمة. 

واشترط عباس التزام عضو المجلس الوطني ببرنامج منظمة التحرير، و«التزاماتها الدولية وقرارات الشرعية الدولية»، حسبما جاء في نص القرار الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقالت «الشعبية» في بيان، إن إجراء الانتخابات يجب أن يكون ثمرة توافق وطني شامل، وخطوة على طريق إنهاء الانقسام، واستعادة الوحدة الوطنية، وفق ما نصّت عليه مخرجات الحوار الوطني الفلسطيني في القاهرة وإعلان بكين، والتي وضعت أسس وآليات وشروط واضحة تضمن شمولية التمثيل، وتهيئة الظروف الوطنية والسياسية لإنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي.

ويشكل استمرار الإبادة الإسرائيلية في غزة، وسياسات التطهير العرقي والاستيطان في الضفة الغربية والقدس المحتلة، عائقًا جديًا أمام أي عملية انتخابية شاملة وعادلة، ولا سيما في ظل انعدام الضمانات لمشاركة الناخبين في القدس، حسبما جاء في بيان «الشعبية»، الذي أضاف أنها ترفض الشروط التي وضعها الرئيس عباس لعضوية المجلس الوطني، فيما يتعلق بالالتزام الكامل ببرنامج المنظمة الحالي وتبعاته الدولية، والتي اعتبرتها شروط تقصي طيفًا واسعًا من القوى الفلسطينية، وتعيد إنتاج الأزمة بدلًا من معالجتها.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن