تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 51 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويواصل استهداف منتظري المساعدات | «يونيسيف» تحذر من أثر نقص مياه الشرب على أطفال غزة

الاحتلال يقتل 51 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويواصل استهداف منتظري المساعدات | «يونيسيف» تحذر من أثر نقص مياه الشرب على أطفال غزة
منتظري المساعدات في غزة

قُتل 36 فلسطينيًا نتيجة العدوان الإسرائيلي على أنحاء متفرقة من قطاع غزة، اليوم، بينهم سبعة من منتظري المساعدات، سقطوا قرب مركز للتوزيع في شمال مدينة رفح، تديره مؤسسة غزة الإنسانية، في حين شهدت محافظتا رفح وخان يونس، في جنوبي القطاع، وبلدة بيت حانون، وشرق مدينة غزة، شمالًا، تصاعدًا في عمليات نسف منازل نزح أصحابها. 

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استعادة جثث ثلاثة أسرى إسرائيليين احتجزتها المقاومة الفلسطينية في غزة، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما رفع عدد الأسرى المعلن عن استعادة جثثهم إلى ثمانية، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع، في منتصف مارس الماضي.

استأنف المطبخ المركز العالمي عمله في قطاع غزة، أمس، بعد وصول شاحنات مساعدات إلى طواقمه في القطاع المحاصر، للمرة الأولى عقب أسابيع من توقفه نتيجة إغلاق معابر القطاع ونفاد مخزونه من الإمدادات، حسبما قال بيان للمطبخ، مؤكدًا أن استمرار تقديم الطعام لأهالي القطاع «غير مضمون».

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، أمس، استعادة خدمات الانترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مختلف مناطق قطاع غزة، بعد جهود استمرت أكثر من 50 ساعة عمل، تمكنت خلالها من استعادة الخدمات بعد انقطاعها نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للبنية التحتية.

يواجه أطفال قطاع غزة خطر الموت عطشًا، نتيجة الانهيار شبه الكامل لشبكات المياه، ومنع الاحتلال الإسرائيلي لإدخال الوقود اللازم لضخ المياه وتوزيعها، حسبما قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، جيمس إلدر.

أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، في بيانات منفصلة صدرت عن «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، القصف الأمريكي لثلاث منشآت نووية إيرانية، إذ اعتبرت «حماس» القصف الأمريكي نموذجًا صارخًا لسياسة فرض الهيمنة عبر منطق القوة، فيما قالت «الجهاد الإسلامي» إن العدوان على إيران يؤكد على أن «الإدارة الأمريكية هي العدو الأكبر لتقدم شعوب منطقتنا»، في حين اعتبرت «الجبهة الشعبية»، أن التصعيد الأمريكي يكشف حقيقة من يقود الحرب الجارية في إيران.   

الاحتلال يقتل 51 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ويكثّف عمليات نسف لمنازل نزح أصحابها   

قُتل 36 فلسطينيًا نتيجة العدوان الإسرائيلي في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، بينهم سبعة من منتظري المساعدات سقطوا قرب مركز للتوزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية في شمال مدينة رفح، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة، فيما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا» إن عدوان الاحتلال، اليوم، استهدف منازل وتجمّعات مواطنين، فضلًا عن استهداف خيام نازحين.

وشهدت محافظتا رفح وخان يونس، جنوبي القطاع، وبلدة بيت حانون، وشرق مدينة غزة، شمالًا، تصاعدًا في عمليات نسف منازل نزح أصحابها، إذ سُمع دوي الانفجارات من أماكن بعيدة، وشوهدت ألسنة الدخان تتصاعد من تلك المناطق، حسبما ذكرت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها، خلال الـ24 ساعة الماضية، 51 قتيلًا و104 مصابين، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان، إلى 55 ألفًا و959 قتيلًا، و131 ألفًا و242 مُصابًا، منذ السابع من أكتوبر 2023.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، استعادة جثث ثلاثة أسرى إسرائيليين احتجزتها المقاومة الفلسطينية في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، وذلك في عملية نفذها جهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك» وقوات الاحتلال من قيادة المنطقة الجنوبية وفرقة غزة، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، ما يرفع عدد الأسرى المعلن عن استعادة جثثهم إلى ثمانية، منذ استئناف العدوان الإسرائيلي على القطاع، في منتصف مارس الماضي.

«يونيسيف» تحذّر من أثر نقص مياه الشرب على أطفال غزة

يواجه أطفال قطاع غزة خطر الموت عطشًا، نتيجة الانهيار شبه الكامل لشبكات المياه، ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود اللازم لضخ المياه وتوزيعها، حسبما قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، جيمس إلدر، الجمعة الماضي، مُضيفًا أن الكارثة الإنسانية في القطاع ناتجة عن سياسات الاحتلال المتعمدة، والتي تهدف إلى حرمان السكان من أساسيات البقاء، وعلى رأسها المياه، بعد توقف نحو 60% من مرافق إنتاج مياه الشرب.

إلدر أشار إلى أن توافر الإرادة السياسية سيخفف أزمة المياه بين ليلة وضحاها، ذلك أن توفير الوقود يعني تدفق المياه من مئات الآبار الجوفية، واستعادة الإمدادات خلال يوم واحد، لكن «الوقت ينفد»، لا سيما بعد أن بات الوقود يشكل دعامة أساسية للنظام الصحي المدمر في غزة، إذ يغذي المولدات التي تشغل أجهزة إنتاج الأوكسجين، والحاضنات، ويستخدم كذلك في سيارات الإسعاف. وأشار إلدر إلى أن منع الوقود لا يعني فقط توقف الإمدادات، بل انهيار سبل البقاء كافة.

وتطرق إلدر إلى العلاقة المباشرة بين أزمة نقص المياه وسوء التغذية، حيث يتفاقم كل منهما الآخر في «حلقة قاتلة»، لافتًا إلى أن أكثر من 110 أطفال يعانون من سوء تغذية حاد يدخلون يوميًا إلى مراكز العلاج منذ بداية العام.

وأوضح متحدث «يونيسيف»، أن اللحظة الحالية هي الأشد حرجًا في غزة منذ بدء هذه الحرب، حيث الحصار شبه كامل والمساعدات الإنسانية مهمشة، والقتل اليومي للفتيات والفتيان في غزة لا يُسجل، والآن أزمة وقود متعمدة تقطع عن الفلسطينيين أهم عنصر للبقاء على قيد الحياة: الماء.

«المطبخ العالمي» يستأنف عمله في القطاع بعد وصول شاحنات مساعدات

استأنف «المطبخ المركزي العالمي» عمله في قطاع غزة، أمس، بعد وصول شاحنات مساعدات إلى طواقمه في القطاع المحاصر، بعد أسابيع من توقفه نتيجة إغلاق معابر القطاع ونفاد مخزونه من الإمدادات، حسبما قال بيان للمطبخ نشره عبر موقعه الإلكتروني.

وأضاف «المطبخ العالمي» أن استئناف إدخال شاحنات المساعدات يعد خطوة مهمة نحو زيادة إنتاج الوجبات التي يقدمها للمحتاجين في القطاع المحاصر، وتلبية احتياجات النازحين الفلسطينيين العاجلة من الطعام، والتي ترك عدم تلبيتها خلال الأسابيع الماضية ندوبًا جسدية ونفسية عميقة بين العائلات الفلسطينية، وفق بيان «المطبخ»، والذي أكد أن استمرار تقديم الطعام لأهالي القطاع «غير مضمون».

كان المطبخ المركزي العالمي، أعلن، مطلع مايو الماضي، نفاد المكونات اللازمة للوجبات التي يعدها يوميًا في غزة، بحسب بيان له، مشيرًا إلى أن المخبز المتنقل التابع له كان «آخر مخبز يعمل في غزة»، كما أوضح أن شاحنات المساعدات التابعة له جاهزة على حدود غزة، منذ أوائل مارس، إضافة إلى وجود المزيد من الأغذية والمعدات الجاهزة للشحن إلى الحدود من الأردن ومصر.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، في ظل غياب أي حلول على المدى القريب. 

وتشير التقارير الأممية إلى سقوط ضحايا بأعداد كبيرة بين من يحاولون الوصول إلى الإمدادات الغذائية، سواء عند اقترابهم من نقاط التوزيع التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية في جنوب ووسط القطاع، أو في أثناء انتظارهم للشاحنات التي تحمل إمدادات المساعدات الأممية، حسبما قال أحدث تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة، أمس، ارتفاع حصيلة الضحايا قرب مراكز التوزيع إلى 450 قتيلًا، منذ بداية «غزة الإنسانية» عملها، في نهاية مايو الماضي.

ومع استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول الأغذية، شُخصت حالة نحو خمسة آلاف طفل بسوء التغذية الحاد، خلال النصف الثاني من مايو الماضي، حسبما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس، مما يعكس تدهورًا حادًا في الأمن الغذائي لأطفال القطاع، حسبما سبق أن قال مكتب «أوتشا»، مُضيفًا أن استهداف الجيش الإسرائيلي لصيادي غزة والبنية التحتية للصيد ومنع الوصول إلى البحر، إلى جانب تدمير الأراضي الزراعية، وغيرها من البنية التحتية لإنتاج الغذاء، ساهم بشكل مباشر في تزايد خطر المجاعة، مما خلق ظروفًا تهدد بقاء سكان القطاع. 

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، أمس، استعادة خدمات الانترنت الثابت والاتصالات الأرضية في مختلف مناطق قطاع غزة، بعد جهود استمرت لأكثر من 50 ساعة عمل، تمكنت خلالها من استعادة الخدمات بعد انقطاعها نتيجة الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للبنية التحتية، مشيرة إلى أن ثبات الخدمات يبقى مرهونًا بعدم تعرض أي من المسارات الرئيسية للضرر مجددًا.

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين القصف الأمريكي لمنشآت إيران النووية

أدانت حركة حماس، اليوم، «العدوان الأمريكي السافر على أراضي وسيادة الجمهورية الإسلامية في إيران»، الذي اعتبرته «نموذجًا صارخًا لسياسة فرض الهيمنة عبر منطق القوة، وعدوانًا يقوم على قانون الغاب، ويتناقض مع كل الأعراف والمواثيق الدولية»، محملة الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذا العدوان.

من جانبها، قالت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم، إن العدوان على إيران يؤكد على أن «الإدارة الأمريكية هي العدو الأكبر لتقدم شعوب منطقتنا وأمتنا ونيلها حقوقها المشروعة، عبر سياسات الهيمنة والإذلال»، مُضيفة في بيان، أن «ما فعلته إدارة ترامب يؤكد أنها الراعي الرسمي لإرهاب الكيان الصهيوني وعدوة لشعوب المنطقة».

أما الجبهة الشعبية، فاعتبرت أن «التصعيد الأمريكي الخطير» يكشف مجددًا حقيقة من يقود الحرب الجارية على إيران، ويُشكّل تحوّلًا بالغ الخطورة في مسار العدوان عليها، كما يفتح الأبواب أمام تصعيد شامل في المنطقة بأسرها. وأشادت في بيان، اليوم، بالضربات التي نفذها الحرس الثوري الإيراني بعشرات الصواريخ على إسرائيل، واعتبرتها ردًا طبيعيًا وأوليًا على «جرائم التحالف الصهيوأمريكي»، ورسالة واضحة بأنّ إيران والمقاومة لن يقفا مكتوفي الأيدي أمام العدوان.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن، اليوم، استهداف المقاتلات الأمريكية مواقع فوردو ونطنز وأصفهان النووية الإيرانية بضربات دقيقة وشاملة، حققت نجاحًا عسكريًا باهرًا، حسب وصفه، مطالبًا إيران بالموافقة على إنهاء الحرب الآن، ومهددًا باستمرار الضربات في حال الرد الإيراني، فيما ردت إيران بصواريخ استهدفت تل أبيب وحيفا.

=================

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، اليوم، أنها قصفت، أمس، تجمعًا لآليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي، بعدد من قذائف الهاون الثقيل، في حي الشجاعية، شرق مدينة غزة شمالي القطاع.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن