الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين بينهم طفلة في غزة.. وبلير في رام الله لمناقشة «اليوم التالي» في «القطاع»
قُتل خمسة فلسطينيين، اليوم، بنيران الجيش الإسرائيلي، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، إحداهن طفلة كانت قد أصيبت في قصف سابق على مخيم النصيرات، وبينما واصل الاحتلال قصف ونسف منازل في مناطق شرقي القطاع، أصيب طفل نتيجة انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منطقة الشاطئ الشمالي بمدينة غزة.
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن وجود وفد الحركة في القاهرة «دليل على جديتها في التعاون مع الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار»، في المقابل، اجتمع نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، في مدينة رام الله، أمس، لبحث التطورات المتعلقة بـ«اليوم التالي»، والمرحلة اللاحقة من اتفاق وقف إطلاق النار.
انتشلت المقاومة الفلسطينية، اليوم، جثة أسير إسرائيلي عُثر عليها في شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع.
شهد مخيم جنين في شمال الضفة الغربية، اليوم، اشتباكًا مسلحًا بين القوات الإسرائيلية ومقاومين في المخيم، بعدما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة الحارثية، غربي جنين.
أسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس، عن مقتل خمسة لبنانيين وإصابة 28 بجروح، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، في حين اعترف حزب الله، أن القتلى الخمسة ينتمون إليه، وأن بينهم مسؤول القيادة العسكرية في الحزب، هيثم علي الطبطبائي، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله، أمس، وهو أرفع شخصية تستهدفها منذ إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي.
الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين بينهم طفلة في غزة.. و«الدفاع المدني» يطالب بحماية الأبرياء من المباني الآيلة للسقوط
قُتل خمسة فلسطينيين، اليوم، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، إحداهن طفلة كانت قد أصيبت في قصف سابق على مخيم النصيرات، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، بينما سقط الأربعة الآخرين نتيجة استهداف مباشر في خان يونس جنوبي القطاع، وشرق مدينة غزة، شمالًا.
وأصيب طفل بجروح متوسطة، نتيجة انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في منطقة الشاطئ الشمالي بمدينة غزة، حسبما أعلنت المديرية العامة للشرطة في غزة، في حين واصل الاحتلال قصف ونسف منازل في مناطق شرقي القطاع، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
يأتي التصعيد الإسرائيلي المتواصل في هدم المباني والمنازل، في وقت يعيش فيه آلاف السكان في مبانٍ آيلة للسقوط، كبديل عن العيش في الخيمة والنزوح، وعدم توفر البدائل الآمنة، حسبما قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، اليوم، مضيفًا في تسجيل مصور أن «آلاف المباني في غزة آيلة للسقوط وهي البنايات التي دمرها جيش الاحتلال، لكن المواطنين ما زالوا يسكنونها لعدم وجود بدائل أخرى في القطاع»، في حين «كل البدائل أمام المواطن خطيرة».
وأوضح بصل أن سكان القطاع يعيشون في «مخاطر عالية، وأن هذه المباني يمكن أن تنهار في أي لحظة»، مطالبًا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بـ«التدخل وتوفير البدائل وحماية الأبرياء قبل فوات الأوان».
وانتشلت طواقم الدفاع المدني في غزة 14 جثمانًا من عائلتي أبو حامدة والحاج يوسف، من بركة الوز في المغازي وسط القطاع، كانوا قتلوا قبل وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت إذاعة الأقصى، في حين قال المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة، محمود عاشور، إن عدد المفقودين في قطاع غزة تجاوز عشرة آلاف شخص، مضيفًا في تصريح نقلته إذاعة الأقصى، أن سلطات الاحتلال سلّمت عبر الصليب الأحمر 330 جثمانًا، وجرى التعرف على 99 منها فقط، موضحًا أن فرق الطب الشرعي تواجه صعوبات كبيرة في تحديد الهويات بسبب غياب المختبرات المتخصصة.
بلير في رام الله لمناقشة «اليوم التالي» في غزة.. و«حماس»: استمرار الخروقات الإسرائيلية قد يقوض وقف إطلاق النار
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، إن وجود وفد الحركة في القاهرة «دليل على جديتها في التعاون مع الوسطاء للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار»، مضيفًا أن «القوات الدولية يجب أن تشمل مهامها الفصل بين شعبنا الأعزل وجيش الاحتلال الذي يواصل عدوانه المتواصل»، في إشارة للقوات الدولية التي ينتظر تشكيلها لفرض الأمن في القطاع، بموجب قرار من مجلس الأمن بناء على مقترح أمريكي.
وأشار قاسم إلى أن «حماس» أدت ما هو مطلوب منها، مقابل استمرار إسرائيل في انتهاكاتها، لافتًا إلى أن استمرار «إسرائيل في الخروقات قد يقوض اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما أوضحته الحركة للوسطاء في محادثات القاهرة»، مشيرًا إلى أن تلك الانتهاكات تشمل مواصلة الاحتلال يواصل «مسلسل إزاحة الخط الأصفر داخل القطاع» يوميًا، الأمر الذي أبلغت الحركة الوسطاء برفضه وعدم السماح للاحتلال بفرض واقع جديد.
كان وفد قيادي من «حماس» اجتمع مع رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، حسن رشاد، أمس، لنقاش تطورات اتفاق وقف إطلاق النار، والأوضاع العامة في القطاع، فضلًا عن «طبيعة المرحلة الثانية من الاتفاق، و«الخروقات الصهيونية» المستمرة التي تهدد بتقويضه، وفق ما أفاد بيان للحركة.
في المقابل، اجتمع نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، في مدينة رام الله، أمس، لبحث التطورات المتعلقة بمرحلة «اليوم التالي من اتفاق وقف إطلاق النار، عقب صدور قرار مجلس الأمن، إضافة إلى بحث القضايا المرتبطة بقطاع غزة والضفة الغربية»، حسبما نشر الشيخ على حسابه في منصة إكس.
كان مجلس الأمن الدولي، اعتمد الخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة، التي تتضمن تشكيل «مجلس السلام»، الذي قال ترامب إنه سيرأسه، كإدارة انتقالية للقطاع، وبموجبه، ستدير الولايات المتحدة القطاع المنكوب، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية غير تابعة لـ«حماس» أو السلطة الفلسطينية، لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة دولية، لاستخدام «كل التدابير اللازمة لنزع أسلحة الفصائل الفلسطينية، وتأمين الحدود».
ولم يُكشف بعد عن أعضاء «مجلس السلام»، غير أنه من المتوقع أن يتولى بلير دورًا مركزيًا فيه.
كانت فصائل المقاومة الفلسطينية، أعلنت رفضها لقرار مجلس الأمن، قائلة إنه «يضرب حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم، ويفرض وصاية دولي على قطاع غزة»، في حين رحبت الرئاسة الفلسطينية بالقرار معتبرة أنه «يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة»، وفق بيان سابق.
وفي السياق ذاته، يناقش مجلس الأمن الدولي في جلسته الشهرية المفتوحة، اليوم، القضية الفلسطينية، ضمن جلسته المخصصة للإحاطة بـ«الوضع في الشرق الأوسط»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مضيفة أنه من المقرر أن يقدم الإحاطة حول الوضع، نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، راميز الأكبروف، ويعقبها بحث الخطوات المقبلة التي يمكن للمجلس اتخاذها أو التوصية بها.
انتشلت المقاومة الفلسطينية، اليوم، جثة أسير إسرائيلي من وسط قطاع غزة، حسبما ذكر مصدر في المقاومة لقناة الجزيرة، مشيرًا إلى أن عملية الانتشال جرت في شمال مخيم النصيرات.
شهد مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، اشتباكًا مسلحًا بين مقاومين وقوات الاحتلال بعد اقتحامها بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين، حسبما ذكرت وكالة «صفا»، مضيفة أن «مقاومون، استهدفوا قوات الاحتلال بعبوة ناسفة، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف واندلاع اشتباك مسلح في المنطقة».
أسفرت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، أمس، عن مقتل خمسة لبنانيين وإصابة 28 بجروح، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، في حين اعترف حزب الله أن القتلى الخمسة ينتمون إليه، وأن من بينهم مسؤول القيادة العسكرية في الحزب، هيثم علي الطبطبائي، الذي أعلنت إسرائيل اغتياله، أمس، وهو أرفع شخصية تستهدفها منذ إعلان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، فيما استهدفت المدفعية الإسرائيلية اليوم قرى بلدتي حولا والزلوطية جنوبي لبنان، حسبما ذكر مراسل قناة المنار اللبنانية، علي شعيب.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن