تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 49 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والبرد القارس يقتل طفلًا سابعًا | بلينكن: «حماس» متعاونة في المفاوضات.. وإسرائيل تنفي تقديم قائمة بالأسرى 

الاحتلال يقتل 49 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والبرد القارس يقتل طفلًا سابعًا | بلينكن: «حماس» متعاونة في المفاوضات.. وإسرائيل تنفي تقديم قائمة بالأسرى 

في نشرة غزة اليوم:

ارتكبت القوات الإسرائيلية ثلاث مجازر في غزة وصل من ضحاياها للمستشفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 49 قتيلًا و75 مُصابًا، فيما تسبب الطقس شديد البرودة بمقتل طفل حديث الولادة، ما رفع عدد وفيات البرد، خلال أيام، إلى ثمانية، بينهم سبعة أطفال.

كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، عن تعاون «مكثف» أبدته حركة حماس للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وإبرام صفقة تبادل أسرى، في حين نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ما تداولته تقارير إعلامية، قالت إن «حماس» قدمت قائمة بأسماء عدد من الأسرى الإسرائيليين لديها.

في شمال الضفة، قتلت قوات الاحتلال طفلًا فلسطينيًا، أمس، في مخيم عسكر، شرقي مدينة نابلس، بعد اقتحامها المخيم، وإطلاقها الرصاص والقنابل المضيئة والغاز المسيل للدموع.

قُتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، وأصيب 11، جرّاء عملية إطلاق نار استهدفت حافلة وسيارتين قرب مستوطنة «كدوميم»، المقامة على أراضي ثلاث قرى فلسطينية شمالي الضفة الغربية، قبل أن ينسحب منفذو العملية من المكان.

قررت محكمة صلح رام الله، حجب أربعة مواقع إلكترونية تابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، لمدة أربعة أشهر، بناءً على طلب النيابة العامة الفلسطينية، حسبما كشف المركز الفلسطيني لاستقلال القضاء «مساواة»، وذلك بعد أيام من قرار السلطة الفلسطينية بحظر عمل الشبكة القطرية في مناطق حكمها.

قدمت وزارة المالية الإسرائيلية، خطة بقيمة نحو 934 مليون دولار، لتشجيع عودة سكان مستوطنات شمالي إسرائيل بحلول أول مارس المقبل، والذين تم إجلاؤهم من المستوطنات المدمرة جرّاء صواريخ حزب الله اللبناني، حسبما قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش.

قصف الاحتلال يقتل 49 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. والبرد القارس يقتل طفلًا سابعًا

أسفر قصف الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، اليوم، عن مقتل 14 فلسطينيًا، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

الوكالة أوضحت أن تسعة من القتلى سقطوا في قصف منازل في شمالي القطاع، فضلًا عن مقتل سيدة بعد قصف منزلها في مخيم النصيرات، وسط القطاع، بينما قُتل أربعة في جنوبه، بينهم مزارعين قُتلا أثناء نومهما في حقلهما الزراعي، شمالي مدينة رفح.

وأصيب نحو 40 فلسطينيًا، وصلوا مستشفى العودة لتلقي العلاج، بعد قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في شمالي «النصيرات»، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وارتكبت القوات الإسرائيلية ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 49 قتيلًا و75 مُصابًا، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأوضحت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته ارتفعت إلى 45 ألفًا و854 قتيلًا و109 آلاف و139 مُصابًا.

بخلاف ضحايا القصف، تسببت برودة الطقس في مقتل طفل حديث الولادة، اليوم، ما رفع عدد وفيات البرد خلال أيام إلى ثمانية، بينهم سبعة أطفال، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة.

ويشتد البرد في ظل تفاقم أزمة إيجاد المأوى، حسبما سبق وقال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، موضحًا أن نحو 110 آلاف خيمة باتت غير صالحة للاستخدام نتيجة اهترائها، من أصل 135 ألف خيمة تؤوي نازحي القطاع، حيث نزح تسعة من كل 10 أفراد، فضلًا عن أزمة الحصول على وسائل التدفئة والمستلزمات الشتوية، حسبما قال تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

وهاجمت قوات إسرائيلية قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، قرب نقطة تفتيش عسكرية في وسط القطاع، أمس، فيما أوضح بيان للبرنامج، اليوم، أن القافلة ذات الثلاث مركبات، تعرضت لإطلاق نار إسرائيلي رغم حصولها على الموافقات اللازمة من السلطات الإسرائيلية.

وبينما يستمر الاستهداف الإسرائيلي للمنظومة الطبية في القطاع، قالت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، إن السلطات الإسرائيلية رفضت طلبها بزيارة محام لمدير مستشفى كمال عدوان المعتقل، حسام أبو صفية، وذلك حتى العاشر من الشهر الجاري، والذي اعتقلته القوات الإسرائيلية مع 240 آخرين من طاقم المستشفى والمرضى ومرافقيهم، بعد إجبارهم على إخلاء المستشفى.

وقالت المنظمة، في بيان، الخميس الماضي، إنها قدمت التماسًا إلى المحكمة العليا في إسرائيل تطالب بمعرفة مكان وجود أبو صفية بعد تلقي رد على استفسار من الجيش الإسرائيلي زعم أنه «لم يجد أي مؤشر على اعتقال أو احتجاز الفرد المعني».

بلينكن يكشف عن تعاون «حماس» في المفاوضات.. وإسرائيل تنفي تقديم قائمة بأسماء الأسرى 

كشف وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم، عن تعاون «مكثف» أبدته حركة حماس للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، وإبرام صفقة تبادل أسرى، معربًا عن «ثقته» في التوصل إلى اتفاق خلال ولاية الرئيس، جو بايدن، أو بعد أن يخلفه الرئيس المنتخب، دونالد ترامب، بعد نحو أسبوعين.

وقال بلينكن إن اتفاق وقف إطلاق النار يستند إلى مقترح بايدن، سواء أُبرم خلال الأيام الأخيرة من ولايته، أو بالأيام الأولى من ولاية ترامب، في حين نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ما تداولته تقارير إعلامية، قالت إن «حماس» قدمت قائمة بأسماء عدد من الأسرى الإسرائيليين لديها.   

كانت «رويترز» نقلت عن مسؤول في «حماس»، دون الكشف عن هويته، أمس، إن الحركة وافقت على قائمة تضم أسماء 34 أسير إسرائيلي لديها، لمبادلتهم في إطار اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار، في حين أكد المسؤول أن الاتفاق المرتقب مشروط بترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من القطاع ووقف إطلاق النار الدائم.

ويزور رئيس الموساد الإسرائيلي، ديفيد برنياع، العاصمة القطرية الدوحة، اليوم، لاستكمال بحث صفقة جزئية، حسبما قالت، أمس، صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، وذلك بعد أيام قليلة من زيارة وفد إسرائيلي الدوحة لاستكمال المفاوضات، فيما توجه وفد من «حماس» للقاهرة، قبل أيام، لاستكمال بحث فرص عودة المفاوضات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، جهاد طه.

وترتكز محادثات الهدنة، على سد الفجوات بين أطراف النزاع، اعتمادًا على مقترح بايدن، لوقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه نهاية مايو الماضي، والذي أعلنت «حماس» الموافقة عليه بعد تقديم ملاحظات طالبت فيها بانسحاب إسرائيل من محور فيلادلفيا الفاصل بين القطاع المحاصر والأراضي المصرية، فضلًا عن رفع الحصار عن القطاع، قبل الانسحاب الكامل والوقف المؤقت ثم التام لإطلاق النار في المرحلة الثانية، وهو ما رفضته إسرائيل.

وأجرت إدارة بايدن تعديلات على البند الثامن الخاص بشروط التفاوض حول المرحلة الثانية من الاتفاق، والتوصل إلى «تهدئة مستدامة»، وذلك بعد وصول مفاوضات وقف إطلاق النار إلى طريق مسدود، رغم تكرار الإعلان عن قرب التوصل إلى اتفاق على مدار الشهور الماضية.

مقتل 3 مستوطنين بعملية فدائية في شمالي الضفة.. والاحتلال يقتل طفلًا فلسطينيًا في نابلس

قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين، وأصيب 11، أحدهم بجروح خطيرة، اليوم، جرّاء عملية إطلاق نار استهدفت حافلة وسيارتين على طريق 55، قرب مستوطنة كدوميم، المُقامة على أراضي ثلاث قرى فلسطينية شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، في عملية نُفذت باستخدام أسلحة رشاشة، حسبما قال الجيش الإسرائيلي.

وقُتل محقق في الشرطة الإسرائيلية في العملية التي نفذها ثلاثة مقاومين وصلوا في سيارة، ولاذوا بالفرار بعد نحو دقيقة، عقب اشتباكهم مع أحد المستوطنين المسلحين، وفقًا للصحيفة الإسرائيلية، قبل أن تنتشر قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق مختلفة شمالي الضفة المحتلة، وتنصب حواجز عسكرية.

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أعلن أنه عقد اجتماعًا لتقييم الأوضاع في الضفة بمشاركة وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان، هرتسي هاليفي، حسبما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، وأضاف أن نتنياهو وافق خلال الاجتماع على إجراءات هجومية ودفاعية في الضفة المحتلة.

من جانبه، أشاد المتحدث باسم كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، بالعملية التي قال إنها تثبت أن «الضفة في قلب معركة طوفان الأقصى»، لافتًا إلى أن على الاحتلال أن يعلم أنه طالما استمر في مجازره وعدوانه على غزة والضفة، فـ«سيدفع ثمن ذلك غاليًا من دماء جنوده ومغتصبيه، ولن ينعم بالأمن حتى ينعم به أبناء الشعب الفلسطيني».

في المقابل، قتلت قوات الاحتلال طفلًا فلسطينيًا، أمس، بعد إصابته بالرصاص في مخيم عسكر، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم وأطلقت الرصاص والقنابل المضيئة والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة الطفل بعيار حي في صدره، لينقله الهلال الأحمر الفلسطيني للمستشفى، حيث أعلن عن مقتله متأثرًا بإصابته.

وشنّت قوات الاحتلال حملة اعتقالات منذ مساء أمس، وحتّى صباح اليوم، طالت نحو 20 فلسطينيًا على الأقل، بينهم طفلان، ومعتقلون سابقون، حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، موضحة أن عمليات الاعتقال توزعت على محافظات قلقيلية، وجنين، ونابلس، ورام الله، والخليل، والقدس.

محكمة صلح رام الله تحجب 4 مواقع إلكترونية تابعة لـ«شبكة الجزيرة»

قررت محكمة صلح رام الله، أمس، حجب أربعة مواقع إلكترونية تابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، لمدة أربعة أشهر، بناءً على طلب النيابة العامة الفلسطينية، حسبما كشف المركز الفلسطيني لاستقلال القضاء «مساواة»، وذلك بعد أيام من قرار السلطة الفلسطينية، بحظر عمل الشبكة القطرية في مناطق حكمها.

وتضم المواقع المحظورة، موقعي «الجزيرة نت» و«الجزيرة مباشر»، بالإضافة لموقعي «الجزيرة 360» و«أي جي بلس»، فيما قررت المحكمة كذلك، حظر إعادة البث عن تلك المواقع ومنع تزويدها بخدمات الإنترنت، فضلًا عن حجبها عن التلفزيونات التفاعلية، وفق قرار المحكمة.

كانت لجنة تابعة للسلطة الفلسطينية، قررت وقف بث قناة الجزيرة، وتجميد أعمال مكتبها في فلسطين، الأربعاء الماضي، بالإضافة إلى تجميد عمل صحفييها وطواقمها مؤقتًا لحين تصويب وضعها القانوني، بسبب بثها مواد تحريضية تتدخل في الشؤون الفلسطينية، وهو القرار الذي احتفى به متحدث الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي.

سموتريتش يعلن عن خطة مالية لتعويض سكان مستوطنات شمالي إسرائيل 

قدمت وزارة المالية الإسرائيلية، خطة بقيمة نحو 934 مليون دولار، لتشجيع عودة سكان مستوطنات شمالي إسرائيل في أوائل مارس المقبل، والذين تم إجلاؤهم من المستوطنات المدمرة جراء صواريخ حزب الله اللبناني، حسبما قال، أمس، وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش.

وبحسب الخطة، سيحصل سكان المستوطنات الذين سيعودون إلى منازلهم على مبلغ مالي بحد أقصى 25 ألفًا و360 شيكلًا لكل شخص بالغ، و12 ألفًا و680 شيكلًا لكل طفل حتى سبعة أطفال.

وتتكون المنح المالية التي تقترح الخطة تقديمها من مسارين: منحة للمساعدة في عودة المستوطنين إلى منازلهم، ومنحة أخرى لتعويض العائدين عن الأضرار غير المباشرة التي لحقت بمنازلهم بعد أن هجروها لأكثر من عام، فضلًا عن تعويض المنازل التي لحقت بها أضرار نتيجة لهجمات مباشرة.

وهاجم حزب الله اللبناني مستوطنات شمالي إسرائيل، خلال نحو عام من القصف المتبادل بين الحزب والجيش الإسرائيلي، ما أدى لنزوح نحو 100 ألف مستوطن إسرائيلي، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، قبل نحو شهرين، فيما تستمر الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق مع الحزب اللبناني، الذي قال أمينه العام، نعيم قاسم، إن صبر الحزب قد ينفد.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن