تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين في «غزة».. و200 ألف مريض محرومون من الخدمات الطبية | الوسطاء يناقشون «المرحلة الثانية» في ميامي

الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين في «غزة».. و200 ألف مريض محرومون من الخدمات الطبية | الوسطاء يناقشون «المرحلة الثانية» في ميامي
تصوير: محمود ابو حمدة

قُتل أربعة فلسطينيين في شرقي مدينة غزة نتيجة خرق إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار، بعد يوم من مقتل خمسة في غربي المدينة، نتيجة انهيار منزل في حي الشيخ رضوان، دمَّره العدوان الإسرائيلي جزئيًا في وقت سابق.

تعاني مستشفيات قطاع غزة من انخفاض حاد في الأدوية الأساسية والمستهلكات الطبية، بينما توقفت جراحات العظام وخدمة القسطرة وعمليات القلب المفتوح، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن 200 ألف مريض في القطاع المحاصر، محرومون من خدمة الطوارئ، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي الذي أدى لنقص كبير في مستلزمات المختبرات الطبية.

اجتمع الوسطاء الضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمدينة ميامي الأمريكية، أمس، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والمضي قدمًا في الاستعدادات المرحلة الثانية، حسبما قال المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مُضيفًا أن المرحلة الأولى حققت تقدمًا، شمل توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، فضلًا عن الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وخفض حدة الأعمال العدائية.

شيّع الأهالي في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، جثمان شاب قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تزامنًا مع مقتل طفل نتيجة إصابته برصاص الاحتلال، قبل احتجاز جثمانه، فيما أصيب فلسطيني، اليوم، برصاص الاحتلال في شمالي مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع حملة مداهمات واعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين، في مدن وبلدات الضفة.

أسفر حادثا قصف إسرائيلي استهدفا سيارة ودراجة نارية في بلدة ياطر، جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل شخصين، حسبما ذكرت وسائل إعلامية لبنانية. وفي جنوبي سوريا، توغلت قوات الاحتلال في ريف مدينة القنيطرة، حسبما قالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال عن اعتقال شخص في الجولان السوري المحتل، بزعم انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

قُتل أربعة فلسطينيين في شرقي مدينة غزة، شمال القطاع، اليوم، نتيجة خرق إسرائيلي جديد لوقف إطلاق النار. استُهدِف أحد القتلى بقنبلة ألقتها صوبه طائرة مُسيّرة في حي الشجاعية، قبل أن تطلق طائرات مماثلة النار بالحي نفسه، فتقتل اثنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قُتلت فلسطينية في حي التفاح في وقت لاحق، نتيجة إصابتها برصاص الاحتلال، حسبما قالت قناة الجزيرة.

رصاص مُسيّرات الاحتلال في «التفاح» أصاب أيضًا خمسة فلسطينيين، حسبما قالت قناة الأقصى، مُضيفة أن جميع الإصابات وقعت في مناطق غربي «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وذلك بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي، تصفية فلسطينيَين في شمالي القطاع بزعم تجاوزهما «الخط الأصفر».

ورفضت قوات الاحتلال للمرة الرابعة التنسيق عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، لوصول طواقم الإسعاف إلى بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس في جنوبي القطاع، لانتشال جثث أربعة فلسطينيين، قتلهم قصف الاحتلال منذ أيام، حسبما قالت إذاعة الأقصى، اليوم، مُضيفة أن آليات الاحتلال المتوغلة في ذات المنطقة، أطلقت النار قبل أن تنفذ عمليات تجريف لعدد من خيام النازحين في شمالي البلدة.

بخلاف الرصاص، قُتل خمسة فلسطينيين في غربي مدينة غزة، أمس، نتيجة انهيار منزل دمَّره العدوان الإسرائيلي جزئيًا في حي الشيخ رضوان، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، اليوم، في حين أعلنت مديرية الدفاع المدني أنها تمكنت من إنقاذ خمسة من داخل المنزل المدمر، قبل نقلهم لتلقي العلاج، مواصلة جهودها للوصول إلى ثلاثة ما زالوا تحت أنقاض المنزل.

وقال بيان لـ«الدفاع المدني»، اليوم، إن انهيار 22 منزلًا، جزئيًا أو كليًا، نتيجة المنخفض الجوي الذي تأثر به القطاع منذ العاشر من الشهر الجاري، أسفر عن مقتل 18 شخصًا، بينهم أربعة لا يزالون مفقودين تحت الأنقاض، فيما ناشد البيان سكان المباني غير الصالحة للسكن، الذين عادوا إلى مباني استهدفها الاحتلال سابقًا، بضرورة إخلاء تلك المنازل، والانتقال للسكن في أماكن آمنة، حفظًا لحياتهم.

استمرار انهيار المباني التي دُمّرت خلال العدوان، وسقوطها على رؤوس ساكنيها، يعكس تفاقم المخاطر في ظل تشديد الحصار ومنع عمليات الإعمار، وعدم السماح بإدخال مستلزمات الإيواء المناسبة، حسبما قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، مشددًا على أن تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية المتمثل في القتل اليومي للفلسطينيين، يُعد استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ويزيد من خطورة الأوضاع الإنسانية.

«صحة غزة»: الحصار يحرم 200 ألف مريض من خدمة الطوارئ.. ووفاة 1200 نتيجة منعهم من السفر للعلاج

تعاني مستشفيات قطاع غزة من انخفاض الأدوية الأساسية بنسبة 52%، في حين بلغ العجز في قائمة المستهلكات الطبية نحو 71%، كما توقفت جراحات العظام وخدمة القسطرة وعمليات القلب المفتوح، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن 200 ألف مريض في القطاع المحاصر، محرومون من خدمة الطوارئ، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي الذي أدى لنقص كبير في مستلزمات المختبرات الطبية.

وكشفت «صحة غزة» خلال مؤتمر صحفي، اليوم، عن تدهور خطير في الأرصدة الدوائية، نتيجة حالة الاستنزاف الخطير وغير المسبوق بعد عامين من الحرب والحصار المطبق، ما أدى إلى انخفاض حاد في قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية وانخفاض في أرصدة الأدوية والمستهلكات الطبية والمواد المخبرية. 

تزامنًا مع مؤتمر «صحة غزة»، حذّر مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، اليوم، من نقص الإمدادات والمعدات الطبية في المرافق الصحية في غزة، نتيجة إجراءات الدخول المعقّدة والقيود المفروضة على إدخالها، وتصنيف كثير منها على أنها ذات «استخدام مزدوج محتمل»، داعيًا إلى الموافقة العاجلة على إدخال الإمدادات والمعدات الطبية الأساسية لضمان استمرار عمل المستشفيات وتقديم الخدمات المُنقذة للحياة.

وينتظر نحو 1500 طفل فلسطيني في غزة، فتح المعابر، من أجل السفر للعلاج بالخارج، حسبما قال رئيس وحدة المعلومات في وزارة الصحة، زاهر الوحيدي، اليوم، مُضيفًا أن 110 ألف طفل في القطاع يعانون من سوء التغذية، بينهم 9500 طفل مصابون بسوء التغذية الحاد.

وأكد الوحيدي معاناة 42% من نساء القطاع الحوامل من فقر الدم، في ظل ارتفاع الوفيات بين الأطفال بالقطاع نتيجة غياب الخدمات الصحية والحرمان من السفر، الذي أدى لمقتل نحو 1200 مريض، بينهم 155 طفلًا، بسبب عدم إجلائهم خارج القطاع لتلقي العلاج.

من جهتها، طالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، بدعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في القطاع المنكوب، ولا سيما بعد تعرضهم لمخاطر النزوح وانهيار نظام الرعاية الصحية، مُشيرة عبر منصة إكس، إلى النقص الحاد في الإمدادات الأساسية لتلك الفئات، وخاصة حفاضات البالغين، ما يؤثر سلبًا على النظافة والكرامة، مؤكدة أن النقص المزمن في الأدوية، أدى إلى وفيات كان من الممكن تجنبها.

الوسطاء يجتمعون في ميامي لنقاش «المرحلة الثانية».. وروبيو: السلام لن يتحقق دون نزع سلاح «حماس»

اجتمع الوسطاء الضامنون لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمدينة ميامي الأمريكية، أمس، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، والمضي قدمًا في الاستعدادات للمرحلة الثانية، حسبما قال عبر منصة إكس، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، مُضيفًا أن النقاشات حول المرحلة الثانية لا تزال مستمرة، بعد أن حققت المرحلة الأولى تقدمًا، بما في ذلك توسيع نطاق المساعدات الإنسانية، وإعادة جثث الأسرى الإسرائيليين، فضلًا عن الانسحاب الجزئي للقوات الإسرائيلية من القطاع، وخفض حدة الأعمال العدائية.

وشدد المجتمعون، ممثلين عن مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، على ضرورة تمكين هيئة حاكمة في غزة تحت سلطة موحدة، لحماية المدنيين والحفاظ على النظام العام، حسبما أكد ويتكوف، فضلًا عن مناقشة تيسير التجارة، وتطوير البنية التحتية، والتعاون في مجال الطاقة والمياه والموارد الأخرى، والازدهار على المدى الطويل، باعتبارها أمورًا أساسية لتعافي القطاع المنكوب.

كان وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أكد الجمعة الماضي، أن «السلام لن يتحقق في غزة»، إذا ما ظلت حركة حماس قادرة على تهديد إسرائيل أو مهاجمتها، مشددًا خلال مؤتمر صحفي على أن نزع سلاح الحركة «أمر بالغ الأهمية»، لافتًا إلى ثقته في مشاركة دول عدة في قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع. 

كان القيادي في «حماس»، باسم نعيم، قال في وقت سابق من الشهر الجاري، إن حركته ستبدأ بإلقاء أسلحتها كجزء من وقف إطلاق نار طويل الأمد يتضمن ضمانات بعدم استئناف إسرائيل لهجماتها، متجنّبًا الإجابة على سؤال حول ما إذا كانت «حماس» تدرس نزع السلاح بشكل كامل أو جزئي، وفق ما ذكر موقع المونيتور الأمريكي.

شيّع الأهالي في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، جثمان شاب، قتلته قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، تزامنًا مع مقتل طفل نتيجة إصابته برصاص الاحتلال، قبل احتجاز جثمانه، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن فلسطينيًا أصيب، اليوم، برصاص الاحتلال في شمالي مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع حملة مداهمات واعتقالات طالت عشرات الفلسطينيين، في مدن وبلدات الضفة.

أسفر حادثا قصف إسرائيلي، استهدفا سيارة ودراجة نارية في بلدة ياطر، جنوبي لبنان، اليوم، عن مقتل شخصين، حسبما ذكرت وسائل إعلامية لبنانية، في حين زعم الجيش الإسرائيلي، أن الغارتين استهدفتا عنصرين في تنظيم حزب الله اللبناني.

وفي جنوبي سوريا، توغلت قوات الاحتلال في ريف مدينة القنيطرة، حسبما قالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، بعد يوم من إعلان جيش الاحتلال عن اعتقال شخص في الجولان السوري المحتل، بزعم انتمائه لتنظيم الدولة الإسلامية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن