تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل فلسطينيًا ويصيب أطفالًا في جباليا.. ونتنياهو يتهم «حماس» بانتهاك وقف إطلاق النار

الاحتلال يقتل فلسطينيًا ويصيب أطفالًا في جباليا.. ونتنياهو يتهم «حماس» بانتهاك وقف إطلاق النار
مقتل شاب بنيران الاحتلال في جباليا شمالي قطاع غزة- المصدر: شبكة فلسطين للحوار

قُتل فلسطيني، وأصيب تسعة، بينهم ثلاثة أطفال، نتيجة خرق الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، في شمالي قطاع غزة وجنوبه، اليوم، بالتوازي مع مزاعم إسرائيلية بإصابة ضابط نتيجة انفجار عبوة ناسفة في مدينة رفح، جنوبًا، ما اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي انتهاكًا من حركة حماس للاتفاق، مؤكدًا نية «الرد بشكل متناسب». 

قالت وزارة الصحة، اليوم، إن العجز في الأرصدة الدوائية داخل مستشفياتها سيصل إلى نسبة 60%، إذا ما واصل الاحتلال التضييق على إمدادات القطاع الدوائية، بجانب ارتفاع نسبة العجز في المستهلكات الطبية إلى 71%، مُضيفة أن عددًا كبيرًا من مرضى القطاع المصابين بالسرطان لن يتمكنوا من الحصول على علاجهم بسبب العجز في الأدوية.

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إسرائيل بإعاقة الذهاب للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، باعتبارها المرحلة المُلزِمة بانسحابها من غزة، وفتح المعابر، وبدء فترة التعافي وإعادة الإعمار، قبل أن يكشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن وفدًا إسرائيليًا زار القاهرة، اليوم، للنقاش مع مسؤولي الدول الوسيطة، وبحث استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي محتجزة في القطاع.

كشفت ممثلة وزارة الاقتصاد الفلسطيني في غزة، وفاء أبو عصر، اليوم، عن تحديد السلطات الإسرائيلية شركات فلسطينية بعينها للتعامل حصرًا مع شركات إسرائيلية، ما خلق حالة من الاستغلال ورفع الأسعار غير المبرر، وأدى لحالات احتكار واضحة، من قبل عدد محدود من الشركات المستفيدة من التنسيقات التجارية وآليات استيراد السلع في ظل استمرار الحصار. 

إلى جانب إصابة شاب بالرصاص في بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، في وسط الضفة الغربية، اليوم، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة هدم واسعة استهدفت منازل وشقق سكنية ومنشآت زراعية، في أنحاء مختلفة من مدن الضفة، بالتوازي مع قرارات إسرائيلية جديدة ببناء مزيد من الوحدات السكنية داخل المستوطنات المقامة على أراضي الضفة المحتلة. 

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا ويصيب أطفالًا في جباليا.. ونتنياهو يتهم «حماس» بانتهاك وقف إطلاق النار

استمرت الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، اليوم، مسفرة عن مقتل فلسطيني وإصابة تسعة، بينهم ثلاثة أطفال، في بلدة جباليا، شمالي قطاع غزة، حسبما قالت قناة الأقصى، بالتزامن مع إصابة ثلاثة في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية. 

سقوط الضحايا نتيجة الخرق الإسرائيلي جاء مع استمرار غارات الاحتلال الجوية وقصف مدفعيته على مناطق شرقي القطاع، مع عمليات نسف المنازل فيها، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، اليوم، موضحة أن قوات الاحتلال نسفت منازل في شرقي خان يونس، بجانب القصف الذي امتد إلى شمالي ووسط القطاع، في شرق مدينتي غزة ودير البلح.

وفي ما يبدو ذريعة لنية إسرائيلية بتوسيع خروقاتها في القطاع المنكوب، زعم الجيش الإسرائيلي أن أحد ضباطه أصيب في مدينة رفح، في جنوبي القطاع، نتيجة انفجار عبوة ناسفة، الأمر الذي قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنه سيرُد عليه «بشكل متناسب»، باعتباره «خرقًا مباشرًا» لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، مُشددًا على «ضرورة محاسبة حركة حماس على بنود الاتفاق الذي وقعته، والذي يتضمن إقصاءها من الحكم، ونزع سلاحها، ومكافحة تطرفها».

استمرارًا لمناشداتها مع منظمات دولية، خلال الأيام الماضية، لزيادة وصول الإمدادات الطبية إلى أهالي قطاع غزة المحاصر، قالت وزارة الصحة، اليوم، إن العجز في الأرصدة الدوائية داخل مستشفياتها سيصل إلى نسبة 60%، إذا ما واصل الاحتلال التضييق على إمدادات القطاع الدوائية، بجانب ارتفاع نسبة العجز في المُستهلكات الطبية إلى 71%، مُضيفة أن عددًا كبيرًا من مرضى القطاع المصابين بالسرطان، لن يتمكنوا من الحصول على علاجهم بسبب العجز في الأدوية.

قياديان في «حماس» و«الجهاد»: إسرائيل تماطل في اتفاق غزة.. ونتنياهو: وفد إسرائيلي في القاهرة لمناقشة الوسطاء

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، إسرائيل، بإعاقة الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، باعتبارها المرحلة المُلزِمة بانسحابها من القطاع، وفتح المعابر، وبدء فترة التعافي وإعادة الإعمار، مُضيفًا في تصريح، اليوم، أن الاحتلال مستمر بانتهاك كل البنود المتعلقة بالمرحلة الأولى، ويماطل في تنفيذ استحقاقاتها، في وقت التزمت فيه فصائل المقاومة بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها.

وفي حين أكد نعيم أن اتفاق وقف الحرب نص على استقدام قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، نفى وجود بوادر إيجابية حتى اللحظة لتشكيل القوة بإشراف أمريكي، نظرًا لعدم استجابة الدول للانخراط فيها، بسبب عدم وضوح طبيعة عملها ومهمتها و«قواعد اشتباكها» في أي وثيقة من الوثائق المتعلقة بالاتفاق، بحسب تعبيره، مؤكدًا أن أي قوة دولية ستصل غزة يجب أن ينحصر دورها في الفصل بين الأطراف ومراقبة وقف إطلاق النار ورفع التقارير ومنع التصعيد، وألا يكون لها دور داخل القطاع أو تدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي. 

وبعد ساعات من تصريحات نعيم، قال بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن وفدًا إسرائيليًا زار القاهرة، اليوم، للنقاش مع مسؤولي الدول الوسيطة بشأن مفاوضات غزة، فضلًا عن بحث استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي ما زالت محتجزة في القطاع.

كان عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، قال بدوره، أمس، إن إسرائيل تتبنى سياسة المماطلة والتعطيل، لمنع الانتقال إلى المرحلة الثانية، مشيرًا إلى ثبات موقف حركته تجاه سلاحها، الذي «لا يمكن تسليمه للاحتلال»، ومنوهًا إلى أن عدم مشاركة الدول في تشكيل القوة الدولية المزمع نشرها في القطاع، سببه إدراكها بأن «الهدف هو القيام بالأعمال القذرة نيابة عن الاحتلال».

سبق أن نقلت وكالة رويترز، الاثنين الماضي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال إنه سيناقش ملفي إيران والمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، خلال لقاء مرتقب مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأسبوع المقبل، مشيرًا إلى أن «تركيز مباحثاته سيكون على الانتقال إلى المرحلة التالية من خطة ترامب الخاصة بغزة، إلى جانب التعامل مع حزب الله اللبناني».

«الاقتصاد الفلسطيني»: إسرائيل تفرض التعامل مع شركات وسيطة لتعميق الاحتكار في غزة

كشفت ممثلة وزارة الاقتصاد الفلسطيني في غزة، وفاء أبو عصر، اليوم، عن تحديد السلطات الإسرائيلية شركات فلسطينية بعينها للتعامل حصرًا مع شركات إسرائيلية لتوريد البضائع والمساعدات إلى قطاع غزة، ما خَلَق حالة من الاستغلال ورفع الأسعار غير المبرر، وأدى لحالات احتكار واضحة، من قبل عدد محدود من الشركات المستفيدة من التنسيقات التجارية وآليات استيراد السلع في ظل استمرار الحصار. 

وأكدت أبو عصر أن وزارتها تتابع تجاوزات بعض التجار، ومحاولات التلاعب بالأسعار، ولا سيما مع تعمّد الاحتلال إغلاق معابر القطاع، وفرض القيود الجديدة تحت غطاء تلك الشركات، ما فرض مزيد من التحديات أمام الوزارة نتيجة تغيير الاحتلال المستمر لآليات التوريد والشركات المعتمدة، حسبما قالت، مؤكدة أن الوزارة تضطر للتماشي مع بعض التعقيدات لضمان «تغريق السوق» بالبضائع ومنع انقطاع السلع الأساسية عن أهالي القطاع.

كان «مدى مصر» نشر تحقيقًا بعنوان «ملوك المجاعة»، خلال الشهر الجاري، سلَّط الضوء على  شبكة من رجال الأعمال حصدت أرباحًا تتجاوز المليار دولار، من إدخال البضائع إلى القطاع تحت غطاء المساعدات، كما كشف عن ملامح نظام احتكاري لإدخال ونقل المساعدات والبضائع التجارية، وضعت إسرائيل أسسه، فيما تشاركت أطراف مختلفة في الاستفادة من تخزين ونقل وتأمين هذه البضائع، وبيعها بأسعار غير مسبوقة، على حساب سكان القطاع الجوعى.

حملة هدم إسرائيلية موسعة في الضفة والقدس.. وسموتريتش يوجّه ببناء عشرات الوحدات الاستيطانية

 إلى جانب إصابة شاب بالرصاص في بلدة بيرزيت، شمالي مدينة رام الله، في وسط الضفة الغربية، اليوم، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة هدم واسعة استهدفت منازل وشقق سكنية ومنشآت زراعية، في أنحاء مختلفة من مدن الضفة، بالتوازي مع قرارات إسرائيلية جديدة، ببناء مزيد من الوحدات السكنية داخل المستوطنات المقامة على الأراضي المحتلة. 

في مدينة القدس، هدمت قوات الاحتلال أربع شقق سكنية، ومنشآت زراعية وحيوانية في بلدة العيسوية، شمال المدينة، بالتزامن مع هدم منزلين في بلدة جبل المكبر، جنوبًا، بذريعة عدم الترخيص، حسبما قالت وكالة «صفا». 

حملة الهدم الإسرائيلي امتدت إلى جنوبي الضفة، حيث هُدم سورٌ ومعرش لزراعة العنب في مدينة الخليل، وشمالًا، حيث طال منزلًا في بلدة بزاريا، في مدينة نابلس، يعود لفلسطيني قتلته القوات الإسرائيلية في شهر يوليو الماضي، حسبما ذكرت «صفا»، قبل هدم مخزنين وشقة سكنية وغرفة زراعية في مدينة قلقيلية.

أما في الداخل المحتل، فهدمت السلطات الإسرائيلية، بحماية قوات الشرطة والوحدات التابعة لها، اليوم، خيام سكان قرية العراقيب، مسلوبة الاعتراف، والمهددة بالاقتلاع والتهجير في منطقة النقب، للمرة الـ244 منذ هدمها أول مرة في يوليو 2010، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد سكان القرية، ضمن محاولاتها المتكررة لدفع الأهالي إلى الإحباط واليأس وتهجيرهم من أراضيهم، وفق «وفا».

مقابل الهدم، وبعد أيام قليلة من المصادقة الإسرائيلية على بناء 19 مستوطنة جديدة، وجه وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش، ببناء 126 وحدة سكنية استيطانية في مستوطنة صانور، المقامة على أراضي مدينة جنين، حسبما قالت «وفا»، اليوم، مُضيفة أنه أصدر تعليماته إلى المجلس الأعلى للتخطيط، لعقد اجتماع لمناقشة والموافقة على بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة، ضمن خطة تشمل أيضًا إقامة مناطق تجارية وطرق معبدة ومناطق مخصصة لرياض الأطفال والمدارس.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن