تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في شرق غزة.. ويعلن تصفية 6 مقاومين محاصرين في أنفاق رفح

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في شرق غزة.. ويعلن تصفية 6 مقاومين محاصرين في أنفاق رفح
.بيت لاهيا، فبراير 2026. المصدر: اسامة الكحلوت

قُتل فلسطيني في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في شرق القطاع. وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أُصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم، تزامنًا مع انتشال جثامين ثلاثة قتلى سقطوا نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم جباليا، شمالًا، أمس. 

استقبل معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، بالتزامن مع الاستعداد لاستقبال دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، في حين قالت حركة حماس، إن الاحتلال يرتكب انتهاكات ممنهجة ضد العائدين إلى القطاع، شملت الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي، فضلًا عن استخدام ميليشيات خارجة عن القانون، للتحقيق مع العائدين وإرهابهم وتهديدهم.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، تمسك بلاده بموقفها من البندين الأخيرين في خطة النقاط العشرين التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، والمتعلقين بنزع  سلاح حركة حماس، وتجريد القطاع من السلاح، مُشددًا على أن البنادق الهجومية، هي «السلاح الأكثر فتكًا» الذي تطالب إسرائيل بنزعه. 

أعلن جهاز الأمن الوقائي، التابع للسلطة الفلسطينية، اليوم، تحمله المسؤولية القانونية عن حادث إطلاق نار استهدف سيارة، أمس، وأدى إلى مقتل طفلين فلسطينيين وإصابة والدهما، قبل اعتقاله، في بلدة طمون، بمدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية.

قُتل أربعة لبنانيين نتيجة غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة البقاع، على الحدود السورية اللبنانية، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، قبل ساعات من مقتل آخر، نتيجة غارة مماثلة في بلدة حانين، جنوبي البلاد، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أن القصف في البقاع، استهدف عناصر من حركة الجهاد الإسلامي.

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في شرق غزة.. ويعلن تصفية 6 مقاومين محاصرين في أنفاق رفح

قُتل فلسطيني في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف مناطق متفرقة في شرق القطاع، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أُصيب فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم، خارج مناطق انتشاره في وسط المدينة، حسبما قالت قناة الجزيرة، التي أشارت أيضًا إلى انتشال جثامين ثلاثة قتلى سقطوا نتيجة قصف إسرائيلي استهدف مخيم جباليا، شمالًا، أمس. 

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 الماضية، جثماني قتيلين، و11 مُصابًا، إثر خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، أسفرت عن مقتل 603 فلسطينيين، وإصابة 1618، منذ توقيع الاتفاق في أكتوبر الماضي، لترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا و63 قتيلًا، و171 ألفًا و726 مُصابًا.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان اليوم، تصفية ستة مقاومين كانوا يتحصنون داخل نفق للمقاومة في شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وذلك خلال عملية نُفذت الأسبوع الماضي.

وصول عائدين واستعدادات لمغادرة مرضى عبر معبر رفح.. و«الإعلامي الحكومي»: سفر 811 فلسطينيًا بالاتجاهين خلال أسبوعين

استقبل معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، بالتزامن مع الاستعداد لاستقبال دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حسبما قالت قناة «القاهرة الإخبارية»، وذلك بعد ساعات من وصول الدفعة العاشرة من العائدين إلى القطاع عن طريق المعبر، والتي ضمت نحو 55 فلسطينيًا من العالقين في مصر، حسبما أفاد «التلفزيون العربي».

من جهتها، قالت حركة حماس، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب خرقًا فاضحًا لآليات تشغيل معبر رفح المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، متهمة إياه بارتكاب انتهاكات ممنهجة بحق العائدين إلى قطاع غزة، تشمل الإيذاء الجسدي والنفسي والتحقيق القاسي، فضلًا عن الاستعانة بميليشيات خارجة عن القانون، للتحقيق مع العائدين وإرهابهم وتهديدهم.

وأكدت الحركة في بيان، أن إسرائيل لا تلتزم بالأعداد اليومية المقررة للمغادرين أو العائدين، ما يعرض حياة آلاف المرضى والمصابين الحاصلين على تحويلات طبية للعلاج في الخارج لخطر حقيقي يهدّد حياتهم، محملة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار خروقات وقف إطلاق النار، ومواصلة التحكّم بآلية الدخول والخروج عن طريق المعبر.

في المقابل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، أن حركة السفر عبر معبر رفح منذ إعادة تشغيله في 2 فبراير الجاري وحتى أمس، بلغت نحو 811 مسافرًا بالاتجاهين، بينهم 455 مغادرًا و356 عائدًا، إضافة إلى 26 شخصًا أُعيدوا إلى القطاع، لعدم استكمال إجراءات سفرهم، من أصل 2800 مسافر يفترض تنقلهم، بـ«نسبة التزام تقارب 29%».

نتنياهو: نزع سلاح غزة يتطلب تفكيك 150 كيلومترًا من الأنفاق.. وإسرائيل ترفض دمج «حماس» في إدارة القطاع

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس، تمسك بلاده بموقفها من البندين الأخيرين في خطة النقاط العشرين التي اقترحها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، والمتعلقين بنزع  سلاح حركة حماس، وتجريد القطاع من السلاح، مُشددًا على أن البنادق الهجومية، هي «السلاح الأكثر فتكًا» الذي تطالب إسرائيل بنزعه. 

وأوضح نتنياهو أن تنفيذ عملية نزع السلاح يتطلب تفكيك نحو 150 كيلومترًا من أصل 500 كيلومتر من أنفاق المقاومة في غزة. وبعد تأكيده خلو القطاع عمليًا من الأسلحة الثقيلة حيث «لا مدفعية، لا دبابات، لا شيء»، قال إن «السلاح الثقيل الذي استُخدم في مجزرة 7 أكتوبر، هو بندقية AK-47»، مؤكدًا أن هناك «60 ألفًا منها لا بد أن يخرجوا من القطاع». 

وزعم نتنياهو أن ترامب أبلغه بإمكانية نزع السلاح بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الصعبة، مُعبرًا عن أمله بأن يحدث بالطريقة السهلة، «لأننا نعرف ويلات الحرب والتكلفة البشرية لها»، قبل أن يؤكد على أن «الهدف سيتحقق»، بأي طريقة كانت. 

جاءت تصريحات نتنياهو بعد أيام مما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأن واشنطن أعدت وثيقة تطالب «حماس» بتسليم أسلحتها القادرة على ضرب إسرائيل، ضمن مسار سياسي وأمني يجري العمل عليه، مع السماح للحركة بالاحتفاظ بالأسلحة الخفيفة خلال المرحلة الأولى من خطة نزع سلاحها، التي قد يستغرق تنفيذها عدة أشهر، على أن يتم التعامل مع باقي قدرات «حماس» العسكرية، ضمن مسار تدريجي لنزع السلاح.

كان القيادي في «حماس»، أسامة حمدان، قال، الأسبوع الماضي، إن حركته لم تتلقَّ من الوسطاء أي مسودة أو مقترحات رسمية تتعلق بسلاح المقاومة، مشددًا على أن الحركة لم تعتمد أي قرار يخص «تجميد السلاح»، مؤكدًا أن تسليم السلاح مرتبط بإنهاء الاحتلال، ولن يتم تسليمه قبل إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

في السياق ذاته، قالت هيئة البث الإسرائيلية، أمس، إن إسرائيل حذّرت الإدارة الأمريكية من دمج «حماس» في إدارة غزة، مؤكدة رفضها لأي ترتيبات سياسية تبقي الحركة ضمن هيكل الحكم في المرحلة المقبلة، فيما اشترطت «حماس» بقاءها كهيئة سياسية مقابل تسليم أسلحتها، وهو ما ترفضه إسرائيل بشكل قاطع.

كان ترامب أعلن، نهاية يناير الماضي، أن توجه إدارته الحالي يركز على تسليم «حماس» سلاحها بالكامل خلال المرحلة المقبلة، وهو الأمر الذي يقع ضمن مهام «قوة الاستقرار» المزمع نشرها في غزة خلال الأشهر المقبلة، تحت إشراف مجلس السلام، الذي يترأسه.

وفي نوفمبر الماضي، اعتمد  مجلس الأمن الدولي، خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي تنص على تشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه، تتولى الولايات المتحدة إدارة القطاع، وتشرف على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤونها والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

«أمن السلطة» يقتل طفلين ويصيب والدهما في طوباس خلال كمين لاعتقال الأب

أعلن جهاز الأمن الوقائي، التابع للسلطة الفلسطينية، اليوم، تحمله المسؤولية القانونية عن حادث إطلاق نار استهدف سيارة، أمس، وأدى إلى مقتل طفلين فلسطينيين وإصابة والدهما، قبل اعتقاله، في بلدة طمون، بمدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية.

وبحسب وسائل إعلام محلية، نصبت قوة أمنية فلسطينية كمينًا لاعتقال سامر سمارة، الذي قالت مصادر في بلدته إنه مطلوب لإسرائيل، قبل أن تطارد سيارته وتطلق النار عليها، حسبما قالت قناة الجزيرة، ما أسفر عن مقتل نجله الطفل يزن، على الفور، وإصابة شقيقته الصغرى، روزانا، التي توفيت لاحقًا.

من جهته، قال الناطق باسم أجهزة أمن السلطة، أنور رجب، أمس، إن المؤسسة الأمنية «تتابع باهتمام ما جرى خلال تنفيذ قوة أمنية مهمة لها في محافظة طوباس لإلقاء القبض على أحد المطلوبين للقانون بناء على مذكرة قضائية».

وأدانت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان حادثة إطلاق النار، وأوضحت في بيان، اليوم، أن المعلومات الأولية التي تلقتها من عائلة سمارة، تشير إلى أن عناصر ملثمين من أجهزة الأمن أطلقوا النار مباشرة على المركبة، وأكدت الهيئة أنها تتابع القضية مع النيابة المدنية والنيابة العسكرية، اللتين باشرتا التحقيق الجنائي.

وقال بيان لحركة حماس، أمس، إن «جريمة إطلاق النار في طوباس تعكس خطورة السياسات القمعية التي تمارسها أجهزة السلطة عبر ملاحقة أبناء الشعب الفلسطيني»، في وقت تتعرض فيه القضية لهجمة غير مسبوقة من الاحتلال ومستوطنيه في مختلف مناطق الضفة الغربية.

قُتل أربعة لبنانيين نتيجة غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في منطقة البقاع، على الحدود السورية اللبنانية، أمس، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، قبل ساعات من مقتل آخر، نتيجة غارة مماثلة في بلدة حانين، في جنوب البلاد، فيما زعم الجيش الإسرائيلي، أمس، أن القصف في «البقاع»، استهدف عناصر من حركة الجهاد الإسلامي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن