الاحتلال يقتل فلسطينيين أحدهما طفل في غزة | 294 قتيلًا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي
في نشرة فلسطين اليوم:
قتل فلسطيني وأصيبت ابنته بجروح خطرة، جراء قصف إسرائيلي منزلًا وسط خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم، فيما قتل رصاص الاحتلال طفلًا عمره 13 عامًا في مشروع بيت لاهيا شمالي القطاع. وتواصل القصف الجوي والمدفعي على المناطق الشرقية لخان يونس ومدينة غزة ومخيم جباليا شمالي القطاع.
أصيب تسعة فلسطينيين إثر اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنين جنوبي مدينة نابلس وشرقها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، في حين يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن على التوالي، تزامنًا مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية عقب بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
قتل 41 لبنانيًا وأصيب 40 آخرين نتيجة سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة في قضاء بعلبك شرقي لبنان، اليوم، في حين أسفرت غارة إسرائيلية استهدف بلدة زوطر جنوبي لبنان عن مقتل خمسة لبنانين، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، ما رفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 294 قتيلًا وألف و23 مصابًا.
قوات الاحتلال تقتل فلسطينيًا وتصيب ابنته بالقصف في خان يونس وتردي طفلًا بالرصاص في بيت لاهيا
قتل فلسطيني وأصيبت ابنته بجروح خطرة، جراء قصف إسرائيلي منزلًا وسط خان يونس جنوبي قطاع غزة، اليوم، في حين تواصل القصف الجوي والمدفعي على المناطق الشرقية لخان يونس ومدينة غزة ومخيم جباليا شمالًا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وتواصل آليات الاحتلال منذ الأمس إطلاق النار على المناطق الشرقية لمخيم جباليا ومشروع بيت لاهيا شمالي القطاع، ما أسفر عن مقتل الطفل إسماعيل عقل البالغ من العمر 13 عامًا، نتيجة استهدافه بالرصاص قرب مدرسة خليفة وفقا لـ «صفا».
وخلال 48 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع ثلاثة قتلى وثلاثة مصابين، نتيجة تواصل عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، قتل 640 فلسطينيًا وأصيب ألفًا و707 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة إلى 72 ألفًا و123قتيلًا، و171 ألفًا و805مُصابين.
كما أشارت الوزارة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ما زالت تعجز عن الوصول إلى الضحايا العالقين تحت الركام وفي الطرقات، فمنذ أكتوبر الماضي، تمكنت الطواقم من انتشال جثامين 753 قتيلًا فقط بسبب نقص الإمكانيات والمعدات.
وعلى الجانب الإنساني في القطاع، قال المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، خورخي موريرا دا سيلفا، إن ناقلة وقود تابعة للمنظمة، تعرضت أمس لهجوم من البحرية الإسرائيلية، مضيفًا أن الشاحنة كانت فارغة، ولم يسفر الحادث عن وقوع إصابات، غير أنها تظهر المخاطر التي يتعرض لها فريق المنظمة الذي يعمل على توزيع الوقود في غزة.
وطالب دا سيلفا بإجراء تحقيق كامل في الحادث الأخير، مؤكدًا ضرورة السماح بدخول الوقود إلى غزة بشكل مستمر وتسهيل توصيله بأمان ودون انقطاع لضمان استمرار عمل المستشفيات وشبكات المياه والصرف الصحي والمخابز، فيما زعم جيش الاحتلال، أن إطلاق النار الذي نفذته البحرية الإسرائيلية واستهدف الشاحنة «وقع عن غير قصد»، حسبما نقلت وكالة «رويترز».
إصابات وتهجير نتيجة عنف المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة.. «مقاومة الاستيطان»: أكثر من 1800 اعتداء في فبراير فقط
أصيب تسعة فلسطينيين إثر اعتداءات قوات الاحتلال ومستوطنين جنوبي مدينة نابلس وشرقها، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، موضحة أن ثمانية شبان أصيبوا جراء اعتداء مستوطنين عليهم بالضرب في منطقة الرأس الأحمر جنوبي طوباس، وذلك بعد ساعات من إصابة شاب برضوض جراء اعتداء جنود الاحتلال عليه قرب قرية عزموط شرق نابلس.
ويواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثامن على التوالي، تزامنًا مع فرض إغلاق شامل على الضفة الغربية عقب بدء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وفي قرية العقبة شرق طوباس، أجبر المستوطنون الإسرائيليون ست عائلات فلسطينية، على تفكيك مساكنها والرحيل، بسبب تصاعد اعتداءات مستوطنين مسلحين وقوات الاحتلال على سكان القرية، والتي أسفرت عن إصابة 12 فلسطينيًا، أمس.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي قفين وكفر اللبد شمال طولكرم، وداهمت منزل فلسطيني، وأجبرت سكانه على مغادرته قبل أن تحوله إلى ثكنة عسكرية، وفقا لـ«وفا»، التي نقلت عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أنه خلال الشهر الماضي، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون ألفًا و872 اعتداءً على الفلسطينيين في الخليل ورام الله والبيرة ونابلس والقدس، تنوعت بين «العنف الجسدي المباشر، واقتلاع الأشجار، وإحراق الحقول، ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، والاستيلاء على الممتلكات، إضافة إلى هدم المنازل والمنشآت الزراعية».
294 قتيلًا في لبنان جراء العدوان الإسرائيلي.. و«حزب الله» يتصدي لإنزال قوة إسرائيلية في بعلبك
قتل 41 لبنانيًا وأصيب 40 آخرين نتيجة سلسلة غارات شنتها طائرات إسرائيلية على بلدة النبي شيت والبلدات المحيطة في قضاء بعلبك شرقي لبنان، اليوم، فيما أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زوطر جنوبي لبنان عن مقتل خمسة لبنانيين، حسبما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، ما رفع إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي في لبنان إلى 294 قتيلًاإلى جانب ألف و23 مصابًا.
وواصل الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على البلدات الجنوبية مستهدفًا مناطق الطيري، وجبشيت، وزوطر الشرقية، وعيتا الشعب، وشحور، وطير دبا، وبرج رحال، وأنصار، والنبطية الفوقا، والصوانة، حسبما أفاد مراسل قناة «المنار»، علي شعيب، مضيفًا أن «الغارات أدت إلى سقوط شهداء وجرحى».
ووجه جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديدات بالإخلاء إلى كل سكان مناطق جنوب نهر الليطاني، مطالبًا إياهم بالتوجه إلى المناطق الشمالية، وذلك بعد أن هدد أيضًا سكان منطقة زقوق المفدي في مدينة صور، وطالبهم بالإخلاء قبل أن يهاجم المنطقة، في الوقت الذي يستهدف فيه بشكل متزامن مناطق مختلفة من لبنان، بينها موقع البص الأثري في مدينة صور الذي تعرض لأضرار نتيجة القصف، حسبما قال وزير الثقافة اللبناني، غسان سلامة، مبينًا أن ذلك يمثل قصفًا متعمدًا لـ«موقع مدرج على لائحة التراث العالمي وعلى لائحة الحماية المعززة وفق اتفاقية لاهاي 1954 التي تؤمن حماية معززة أثناء النزاعات المسلحة».
وفجر اليوم، وقع اشتباك بين الجيش اللبناني وعناصر حزب الله ومواطنين من جهة وقوة إسرائيلية من جهة أخرى، بعدما تم رصد تسللها إلى بلدة النبي شيت في بعلبك شرقي لبنان. وقال الجيش اللبناني إن وحداته «رصدت أربع طوافات إسرائيلية معادية فوق منطقة الخريبة في بعلبك عند الحدود اللبنانية السورية، إذ أنزلت طوافتان قوة معادية في محيط المنطقة، بالتزامن مع قصف جوي عنيف وواسع النطاق للقرى المجاورة، تلاه تبادل لإطلاق النار بين القوة المعادية وأبناء المنطقة»، مشيرا إلى أن «العملية أسفرت عن استشهاد ثلاثة عسكريين وعدد من المواطنين نتيجة القصف المعادي العنيف الذي رافقها».
وأعلن حزب الله من جانبه، أنه تصدى للقوة عند وصولها إلى مقبرة بلدة النبي شيت، مضيفًا في بيان صدر اليوم، أن «مجموعة من مجاهدي المقاومة، اشتبكوا مع القوة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة»، قبل أن تلجأ قوات الاحتلال إلى تنفيذ نحو أربعين غارة باستخدام الطيران الحربي والمروحي لتأمين انسحاب القوة من منطقة الاشتباك، مضيفًا أنه استهدف «مسار انسحاب القوة المعادية، بالقذائف المدفعية».
وبالمقابل، أعلن جيش الاحتلال، أن قواته الخاصة نفذت عملية الإنزال، في محاولة للعثور على دلائل أو معلومات تتعلق بالطيار «رون أراد» المفقود منذ عام 1986، مشيرًا إلى أن «العملية انتهت دون العثور على أي نتائج أو أدلة جديدة مرتبطة بمصيره، ودون إصابات في صفوف القوات المشاركة في العملية».
كما أعلن حزب الله أنه استهدف في سلسلة عمليات، تجمعًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي في «تلّة الحمامص وخلّة العصافير» عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان بصلية صاروخية، كما استهدف موقع بلاط العسكري المستحدث في جنوب لبنان بالأسلحة الصاروخية.
وأضاف في بيانات منفصلة، أنه قصف مقر قيادة المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال «قاعدة دادو شمال شرق صفد»، فضلا عن قاعدة عين زيتيم غرب صفد، إلى جانب استهداف «قاعدة تيفن شرق مدينة عكا المحتلة» بالصواريخ، وكذلك استهدف تجمعًا لآليات الاحتلال عند «بوابة فاطمة على الحدود اللبنانية - الفلسطينية» في بلدة كفركلا جنوبي لبنان بـ«الأسلحة الصاروخية».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن