تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان بعد ليلة من القصف العنيف في محيطه.. ويهاجم المعابر اللبنانية السورية | «أوتشا»: 1757 فلسطينيًا في الضفة هُجروا منذ اندلاع الحرب

الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان بعد ليلة من القصف العنيف في محيطه.. ويهاجم المعابر اللبنانية السورية | «أوتشا»: 1757 فلسطينيًا في الضفة هُجروا منذ اندلاع الحرب

الاحتلال الإسرائيلي يجبر المصابين والطواقم الطبية على إخلاء مستشفى كمال عدوان بعد ليلة من القصف العنيف في محيطه.

أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقتل أحد المسعفين العاملين بمستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح، فيما تستمر مديرية الدفاع المدني في مناشدة المؤسسات الدولية لتسليمها الوقود اللازم لأداء مهام عملها.

«أوتشا»: 1757 فلسطينيًا، بينهم 855 طفلًا في الضفة هُجروا منذ اندلاع الحرب، بسبب عنف المستوطنين.

جيش الاحتلال يواصل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، باستهدافه ثلاثة معابر، بينما يستمر الجيش اللبناني في اعتقال اللاجئين السوريين على الأراضي اللبنانية.

الاحتلال يقتحم مستشفى كمال عدوان بعد ليلة من القصف العنيف في محيطه

نسفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، مربعًا سكنيًا في محيط مستشفى كمال عدوان بمنطقة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين، بعد ليلة من الغارات العنيفة على المنطقة، التي تشهد حصارًا منذ شهرين.

وحاصرت آليات جيش الاحتلال مستشفى كمال عدوان، صباح اليوم، مجبرة المصابين والمرضى على مغادرته، ما أسفر عن مقتل أربعة من الكوادر الطبية بالمستشفى، بحسب مدير المستشفى، حسام أبو صفية، الذي أشار إلى أنه لم يتبق أي جراحين بالمستشفى، بعد إجبار الوفد الطبي الإندونيسي على المغادرة ، ما اضطر جراحين اثنين متبقيين «غير ذوي خبرة»، لإجراء العمليات للمرضى، بسبب وجود نحو 20 مصابًا يحتاجون تدخلًا جراحيًا عاجلًا. 

وأوضح أبو صفية أن سلسلة الغارات التي أحاطت بالمستشفى شمالًا وغربًا بدأت أمس، قبل أن يدخل شخصان -لم يحدد هويتهما- المستشفى، ليأمراه بإجلاء جميع المرضى والنازحين وأفراد الطاقم الطبي، إلا أنه صدم صباح اليوم بـ«رؤية المئات من الجثث والجرحى في الشوارع المحيطة بالمستشفى»، حسبما قال. 

وأضاف أبو صفية أن الاحتلال، خلال غاراته أمس، استهدف مولدات الأكسجين، الأمر الذي يحد من قدرات الطواقم الطبية على أداء عملها، مع قرب نفاد الإمدادات الطبية، مناشدًا مؤسسات حقوق الإنسان والمؤسسات الدولية بالتحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

من جهتها، أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة، اليوم، نداء استغاثة للمجتمع الدولي حتى يضغط لـ«وقف عدوان الاحتلال الوحشي على المنظومة الصحية وكوادرها والمرضى والجرحى»، محذرة من أن نحو 17 من أصل 36 مستشفى مهدد بالتوقف، لغياب الإمكانيات والكوادر والوقود، مشيرة إلى أن عدد القتلى من الكوادر الطبية منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر من العام الماضي، بلغ 1050 كادرًا طبيًا، نتيجة أكثر من ألف اعتداء على القطاع الصحي، بجانب خروج 136 سيارة إسعاف عن الخدمة.

وأدانت حركة حماس، في بيان اليوم، اقتحام جيش الاحتلال لمستشفى كمال عدوان، بعد غارات شنتها طائرات الاحتلال على محيط المستشفى «أدت إلى تدمير مربعات سكنية وارتقاء أكثر من 30 شهيدًا، إضافة إلى عشرات من المصابين والمفقودين تحت الركام»، معتبرة ذلك إمعانًا في «حملة التطهير العرقي وعمليات التهجير القسري»، داعية منظمة الصحة العالمية لإرسال لجنة دولية للتحقيق فيما يتعرض له مستشفى كمال عدوان، وما تتعرض له المنظومة الصحية في كامل قطاع غزة.

«الدفاع المدني» تناشد المؤسسات الدولية لتسليمها الوقود اللازم لتشغيل معداتها

بجانب نسف المربعات السكنية في شمالي القطاع، نسفت قوات الاحتلال عدة مبانٍ في جنوبه، كما ارتكبت ثلاث مجازر بحق عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، 32 قتيلًا و95 مصابًا، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان على غزة منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي إلى 44 ألفًا و612 قتيلًا، و105 آلاف و834 مصابًا،  حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، التي أشارت إلى أن إحصائياتها لليوم الـ427 من العدوان «مستثنى منها مستشفيات محافظة شمال غزة لصعوبة التواصل والحصول على المعلومات الدقيقة».

من جانبها، أكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مقتل أحد المسعفين العاملين بمستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح، جراء إطلاق النار عليه خلال عودته من مهمة نقل أحد المرضى، قبل يومين، دون أن يشير البيان إلى الجهة التي أطلقت النار عليه.

وحذرت المديرية العامة للدفاع المدني بغزة، أمس، من «توقف تام للخدمة والتدخلات الإنسانية التي تقدمها للمواطنين النازحين في المنطقة التي يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنها إنسانية في جنوب قطاع غزة»، فيما قال مدير الإمداد والتجهيز بالمديرية، محمد المغير، إن «المنظمات الدولية ترفض منذ بداية العدوان الإسرائيلي تزويدنا بالوقود بزعم منع الاحتلال الإسرائيلي»، مشيرًا إلى توقف 13 مركبة إطفاء وإنقاذ عن العمل من أصل 22 مركبة في جنوب القطاع هذا الأسبوع، جراء منع تسليم الوقود للدفاع المدني. 

اندلاع مواجهات مع الاحتلال وسط وشمال الضفة.. و«أوتشا»: 1757 فلسطينيًا في الضفة هُجروا منذ اندلاع الحرب 

نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، أحد مقاتليها، الذي قتل خلال كمين أعدته لقوات الاحتلال في أثناء اقتحامها مخيم بلاطة في نابلس، شمالي الضفة، اليوم.

واندلعت عدة مواجهات وسط الضفة، إثر اقتحام قوات الاحتلال بلدة حزما بالقدس وبلدة الخضر ببيت لحم، أمس، كما اعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين، اليوم، شرق طولكرم، شمال الضفة، فيما استلمت طواقم الهلال الأحمر، اليوم، طفلًا أصابته رصاصات جيش الاحتلال عند مدخل مخيم الجلزون، الذي يحاول اقتحامه منذ مساء أمس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع الأهالي.

من جهته، قال مكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة «أوتشا» في بيانه الأسبوعي عن تطورات الأوضاع في الضفة، أمس، إن ثلاث أسر بدوية فلسطينية برام الله، تضم 14 فردًا، بينهم ثمانية أطفال واثنان من كبار السن، اضطرت للنزوح بسبب عنف المستوطنين، ليرتفع بذلك عدد المهجرين من أراضيهم، منذ أكتوبر من العام الماضي، إلى حوالي 300 أسرة، تضم 1757 فلسطينيًا، بينهم 855 طفلًا. وأضاف البيان أن نسبة المباني التي هدمها أصحابها ذاتيًا في القدس الشرقية بعد تلقي أوامر بالهدم من السلطات الإسرائيلية، ارتفعت هذا العام مقارنة بالعام الماضي، فيما خرب المستوطنون الإسرائيليون أكثر من 700 شجرة زيتون بالضفة خلال ثلاثة أيام.   

جيش الاحتلال يهاجم المعابر اللبنانية السورية شمالًا ويتوغل في جنوب لبنان.. والجيش اللبناني يعتقل 36 سوريًا

هاجم طيران الاحتلال، اليوم، عدة معابر بين سوريا ولبنان، زاعمًا أن حزب الله ينقل وسائل قتالية من خلالها، حيث استهدف معبري الجوبانية وجوسية المتصلين بريف حمص الجنوبي، شمالي شرق لبنان، ومعبر العريضة على طريق طرطوس، شمالي غرب لبنان، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية.

من جهتها، رصدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبناني «تحركًا لافتًا» لآليات جيش الاحتلال داخل بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، جنوبي شرق لبنان، بعد تعرض البلدة، التي تبعد نحو ثلاثة كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل، لتمشيط واسع بالأسلحة الرشاشة المتوسطة ليلًا.

في المقابل، اعتقل الجيش اللبناني 36 سوريًا بمنطقتي حاجز دير عمار وبيت الطشم، شمالي لبنان، بزعم «تجولهم داخل الأراضي اللبنانية بصورة غير قانونية»، الأمر الذي بات اعتياديًا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله نهاية نوفمبر الماضي.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن