تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتحم مستشفى «العودة» في جباليا | تحقيق لـ«أسوشيتد برس» يشكك في اتهام حماس بارتكاب اعتداءات جنسية

الاحتلال يقتحم مستشفى «العودة» في جباليا | تحقيق لـ«أسوشيتد برس» يشكك في اتهام حماس بارتكاب اعتداءات جنسية

الاحتلال يقتحم مستشفى «العودة» في جباليا

اقتحمت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، مستشفى العودة في مخيم جباليا، بعد أربعة أيام من حصاره، حيث فتشت «كل شبر» قبل أن تنسحب من مبنى المستشفى وتتمركز في الساحة الخارجية، حسبما قال القائم بأعمال مدير المستشفى، الدكتور محمد صالحة، لـ«مدى مصر».

صالحة أوضح أن قوات الاحتلال تواصلت معه قرب الثالثة عصر أمس، وطلبت منه الخروج إلى ساحة المستشفى، قبل أن يُطلب منه إخلاء المستشفى من الطواقم الطبية والإدارية والمرضى والمصابين، وهو ما رفضه، لوجود مرضى ومصابين حالتهم الطبية حرجة وغير قادرين على الحركة.

بعد مفاوضات، سمح الاحتلال ببقاء من لا يستطيع الحركة، وعددهم 11 مصابًا ومريضًا، بينهم طفلتان ووالدتاهما، وبقي معهم 14 طبيبًا وممرضًا، فيما خرج نحو 130 شخصًا ما بين كادر طبي وإداري ومصابين ومرضى، حسبما أوضح صالحة الذي أشار إلى احتجاز الاحتلال اثنين من الطاقم الطبي أفرج عنهما بعد نحو 6 ساعات تخللها تحقيق معهما، يتواجدان حاليًا في المستشفى.

خلال أيام حصار المستشفى، ضمن العملية العسكرية الموسعة على مخيم جباليا، قصف الاحتلال الطابق الخامس بالمستشفى ودمر خزانات المياه ومحطة التحلية، ما أسفر عن نفاد المياه الصالحة للشرب، وسط انقطاع طرق وصول الإمدادات الطبية من أدوية ومستلزمات، وشح الطعام، مع قرب توقف مولد الكهرباء المغذي للمستشفى بسبب قلة الوقود.

.. ويحاصر مراكز الإيواء ويطرد النازحين منها

وفي مخيم جباليا الذي وصلت العملية العسكرية الإسرائيلية فيه إلى يومها الثاني عشر، أطبقت قوات الاحتلال حصارها على جميع أنحاء المخيم وتوغلت ناحية مركز الإيواء وحاصرتها وطردت منها النازحين، بحسب الصحفي في شمالي القطاع يحيى خضر.

وأوضح خضر لـ«مدى مصر» أن آليات الاحتلال وصلت أمس إلى منطقة «مسجد عائشة» عبر طرق التفافية، لافتًا إلى أنه بالوصول إلى هذه المنطقة تعتبر كل مراكز الإيواء في المخيم تحت حصار وسيطرة الاحتلال.

وأكد خضر على أن قوات الاحتلال حرقت ودمرت مدرستين تؤويان نازحين، بعد أن طردت جميع النازحين منها.

كما أفاد الصحفي في شمال القطاع، حسام شبات، عبر حسابه على منصة «X»، بأن الاحتلال وصل إلى مراكز الإيواء في منطقة «الفوقة»، مساء أمس، وأجبر آلاف النازحين على الخروج منها وسط إطلاق نيران كثيف.

من جانبه، أكد الصحفي في مخيم جباليا، أنس الشريف، عبر حسابه على «X» أن النازحين اضطروا للخروج من مدارس الأونروا القريبة من «مقبرة الفالوجا»، ومدارس «حفصة» و«أبو حسين»، نتيجة استهدافها بالقنابل الحارقة والدخانية، وسط استهداف مباشر من القناصة الذين اعتلوا البنايات العالية في محيط المدارس.

ولفت الشريف إلى أن الاحتلال حرق مربعات سكنية بالقرب من مركز شرطة المخيم شمال شرق جباليا.

وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن 75% من سكان قطاع غزة واجهوا النزوح القسري، وصولًا إلى 4 أو 5 مرات خلال العدوان الجاري، مؤكدة أنه لم يبق مكان آمن في غزة، حيث تشكل العمليات العسكرية والقصف تهديدًا مباشرًا لحياة العائلات بعدما تحولت المباني إلى ركام.

.. ويوسع توغله تجاه «بيت حانون»

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بدء عملية توغل بري في منطقة بيت حانون القريبة من مخيم جباليا في شمال القطاع، بعدما كان انسحب منها قبل شهر.

وتوغل الاحتلال، أمس، ناحية مراكز الإيواء، حيث قصفت مدفعيته مدرسة «غازي الشوا»، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم إصابته خطرة، بحسب الصحفي حسام شبات، الذي لفت إلى أن قوات الاحتلال لا تكتفي باستهداف النازحين في مراكز الإيواء فقط، لكن من يحاول العودة إلى منزله يتم قصفه بمنزله.

وأوضح شبات عبر حسابه على منصة «X» أن «بيت حانون» محاصرة منذ 12 يومًا بالتزامن مع توغل الاحتلال في مخيم جباليا، ما أسفر عن توقف دخول إمدادات الطعام والمياه، وبات الأهالي يعيشون على «فتات الطعام»، مؤكدًا أنهم يواجهون ظروفًا عصيبة في ظل انهيار المنظومة الصحية إثر تدمير الاحتلال مستشفى بيت حانون في وقتٍ سابق.

الجيش الإسرائيلي يغتال لواء أمن وطني فلسطيني.. وغارة على منزل تقتل 10 أطفال

أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم، مقتل ضابط برتبة لواء من قوات الأمن الوطني وإصابة أربعة ضباط آخرين، جراء غارة وقعت صباح اليوم في أثناء قيامهم بجولة ميدانية في منطقة السرايا وسط مدينة غزة.

هذا هو الاستهداف الثالث الذي يطال الشرطة المدنية في القطاع، فقد اغتيل، الاثنين الماضي، مدير مباحث شرطة محافظة الوسطى وضابط آخر جراء غارة استهدفتهما في أثناء جولة تفقدية، كما أصيب أربعة ضباط، الأحد الماضي، في غارة على مخيم النصيرات.

وجراء الغارات التي لا تتوقف على أنحاء القطاع، قتل 16 فلسطينيًا، بينهم 10 أطفال، اليوم، في قصف على منزل بحي الدرج وسط مدينة غزة، كما قتل 8 آخرين في قصف منزل بمخيم النصيرات، وفي مدينة رفح قتل فلسطيني إثر استهداف منزله، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم، مقتل 91 مواطنًا، وإصابة 210 آخرين، جراء عدوان الاحتلال خلال آخر 24 ساعة، ما رفع حصيلة الضحايا منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 35 ألفًا و800 قتيل، و80 ألفًا و200 مصاب.

تحقيق لـ«أسوشيتد برس» يشكك في اتهام حماس بارتكاب اعتداءات جنسية في هجوم أكتوبر 

نشرت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس، تحقيقًا مطولًا شككت من خلاله في الروايات الإسرائيلية التي اتهمت عناصر كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، بارتكاب اعتداءات جنسية بحق المجندات الإسرائيليات في مستوطنات غلاف غزة، خلال هجمات السابع من أكتوبر.

استند التحقيق إلى تراجع متطوعين في منظمة البحث والإنقاذ الإسرائيلية «زاكا»، عن شهاداتهم عن الوضع في مستوطنة بئيري عقب هجمات 7 أكتوبر، متضمنة مشاهدات اعتبروها أدلة على وقوع عنف جنسي، والتي تناقلتها وكالات الأنباء عالميًا، بما يشمل «أسوشيتد برس» نفسها، قبل أن يتبين خطأ تفسيراتهم لما شهدوه بعد شهور من انتشار تلك الشهادات.

أحد هؤلاء المتطوعين في المنظمة كان قد أخبر التلفزيون الحكومي الإسرائيلي وهو يبكي، أن دليله على العنف الجنسي رؤيته جثة مراهقة مقتولة بالرصاص بنطالها مسحوبًا إلى أسفل خصرها، ما فسره وقتها بتعرضها لعنف جنسي من عناصر «حماس»، قبل أن يتضح لاحقًا عند مراجعة شهادات المتطوعين مع شهادات قوات الجيش أن مجموعة من الجنود سحبوا جثة الفتاة قبل وصول المتطوعين، للتأكد من أنها ليست مفخخة، وفي أثناء تلك العملية، سحب بنطالها.

الوكالة الإخبارية اﻷمريكية أشارت إلى استخدام إسرائيل روايات العنف الجنسي يوم 7 أكتوبر لتسليط الضوء على «وحشية حماس»، وتبرير هدفها من الحرب، فضلًا عن اتهامها كل من يشكك في أدلتها حول مزاعم العنف الجنسي، بالتحيز ضد إسرائيل.

انطلاقًا من الرواية الإسرائيلية، اعتبر تقرير للأمم المتحدة، عن العنف الجنسي في الصراعات، مارس الماضي، أن هناك «أسبابًا معقولة» للاعتقاد بأن «حماس» ارتكبت عمليات اغتصاب و«تعذيب جنسي» خلال هجومها، وذلك رغم حث التقرير إسرائيل على السماح للأمم المتحدة بـ«إجراء تحقيقات كاملة في الانتهاكات المزعومة»، بعدما أشار إلى أن الفريق لم يتمكن من مقابلة أي من ضحايا العنف الجنسي، فيما أضاف التقرير الأممي أنه في غياب أدلة الطب الشرعي وشهادات الناجين، سيكون من المستحيل تحديد نطاق هذا العنف.

إلى جانب هذا، تضمنت الاتهامات التي وجهها مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، لقادة حركة حماس، الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، كـ«جرائم ضد الإنسانية».

«القسام» تواصل عملياتها في رفح وجباليا وبيت حانون.. وتتهم إسرائيل بالتخلي عن قادة جيشها

واصلت كتائب عز الدين القسام، اليوم، تصديها للقوات الإسرائيلية المتوغلة في مدن رفح وجباليا وبيت حانون.

واستهدفت عناصر القسام القوات المتوغلة في محيط بوابة صلاح الدين جنوبي رفح بقذائف الهاون، بعدما كانت اعتمدت في معارك أمس على استهداف القوات من المباني بقذائف «الياسين 105» من واقع فيديوهاتها. 

أما في جباليا، فاستهدفت الكتائب ثلاث دبابات «ميركافا 4» بقذائف «الياسين 105».

وفي بيت حانون أقصى شمال القطاع، أعلنت «القسام» أن عناصرها تمكنوا من تفجير عين نفق فُخِّخت مسبقًا بعدد من الجنود وقعوا بين قتيل وجريح.

وأذاعت «القسام»، ليلة أمس، فيديو لأحد قناصتها يستهدف ببندقية «الغول» مجموعة من الجنود، نجح في قنص ثلاثة منهم، فيما هرب الباقي، وأوضحت الكتائب أن ضابطًا كان بين الثلاثة الذين قُنصوا.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن جيش الاحتلال اعترافه بمقتل اثنين بسلاح قناصة «القسام» في عملية بيت حانون بينهما الضابط إسرائيل يودكين، وجندي يدعى إلياهو حاييم مسالم، وهما ضمن الفرقة 97، فيما أصيب الثالث بإصابات خطيرة، حيث نفذت إحدى الطلقات إليه بعد مرورها في الآخر.

كما نقلت «هارتس» عن الجيش مقتل جندي في وحدة الهندسة القتالية، في تفجير عبوة ناسفة داخل أحد المباني وإصابة اثنين آخرين بإصابات خطيرة، في بيت حانون.

وبثت «القسام»، اليوم، فيديو بعنوان «قيادة تترك قادة جيشها في الأسر» يذكّر بقائد اللواء الجنوبي في غزة، عساف حمامي، الذي تعرض للأسر في هجمات السابع من أكتوبر، وقالت إنه تعرض للإصابة في الأسر، دون أن تحدد إن كان توفي أو ما زال على قيد الحياة، متهمة الحكومة الإسرائيلية بالتفريط في قادة جيشها. 

كان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أعلن، في ديسمبر الماضي، مقتل حمامي في هجمات السابع من أكتوبر، وأقيمت له جنازة رمزية بدعوى أن جثمانه لا يزال داخل القطاع.

إسرائيل تعلن العودة لمفاوضات الأسرى.. و«حماس»: مقطع أسر المجندات «مجتزأ وتم التلاعب فيه»

أعلنت حكومة الحرب الإسرائيلية، امس، أنها ستمضي قدمًا في مسار التفاوض غير المباشر مع حركة حماس، فيما صرحت مصادر إسرائيلية لوسائل الإعلام العبرية أن الجيش أعطى فريق التفاوض صلاحيات تفاوضية أكبر، بهدف تحقيق تقدم في المفاوضات، دون الإفصاح عن ماهية الصلاحيات.

وانتهت آخر جولة تفاوض مطلع الشهر الجاري دون الوصول إلى اتفاق، بعدما عرضت القاهرة ورقة مقترح الهدنة على إسرائيل و«حماس»، وأعلنت الأخيرة موافقتها على المقترح، فيما رفضته إسرائيل، وبعد ساعات أعلنت بدء العملية العسكرية على مدينة رفح.

إعلان العودة إلى مسار التفاوض، جاء بعد ساعات من نشر الإعلام الإسرائيلي فيديو لعملية أسر خمس مجندات من قاعدة «ناحل عوز» العسكرية بواسطة عناصر من كتائب القسام، في 7 أكتوبر، ظهرن خلاله يرتدين ملابس النوم وعلى وجوه بعضهن دماء، بينما يقيدهن عناصر من «حماس». 

من جانبها، عقبت حركة حماس على الفيديو، مؤكدة أنه «مجتزأ وتم التلاعب فيه، ولا يمكن التأكّد من صحة ما ورد فيه»، لافتة إلى أن ظهور المجندات بـ«الزي المدني لأنهن خلال فترة الراحة، خاصة أن الهجوم كان في الصباح الباكر من يوم السبت 7 أكتوبر، وهو يوم الإجازة لديهن»، فضلًا عن وجود «تحريفات متعمدة وتلاعب بالترجمة باللغة الإنجليزية، وفبركة كلمات بالترجمة الإنجليزية لم ترد على لسان أي من المقاتلين الذين ظهروا بالفيديو».

وأكدت «حماس» أنه تم التعامل مع المجندات وفق القواعد الأخلاقية للمقاومة، ولم يثبت أي إساءة في معاملة المجندات بهذه الوحدة والتي تسببت في مقتل مئات المتظاهرين السلميين على حدود غزة.

الاحتلال ينسحب من جنين بعد مقتل 12 فلسطينيًا وإصابة العشرات

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم، وفاة أحد أبناء مخيم جنين متأثرًا بإصابته برصاص جيش الاحتلال، أمس، ما رفع حصيلة قتلى اجتياح محافظة جنين قبل انسحاب القوات الإسرائيلية إلى 12 فلسطينيًا، بينهم أربعة أطفال، بحسب «وفا».

ونقلت «وفا» عن شهود عيان، أن الاحتلال أعدم الطفل محمود قريني في ساحة أحد المنازل، التي التجأ إليها مع صديق له أصيب في قدمه، بعد مطاردته من جيش الاحتلال، كما منع الاحتلال اقتراب سيارات الإسعاف منهما، وعطل سيارة إسعاف أخرى، واعتقل المسعف، محمد مصاروة، في أثناء إسعاف مصابين بمركز مدينة جنين.

ونقل الهلال الأحمر الفلسطيني عددًا كبيرًا من الإصابات بالرصاص في جنين وعدد من محافظات الضفة الأخرى، إثر مواجهات اندلعت مع الاحتلال، بينهم طفلان من شرق قلقيلية، كما ساعد عددًا من العائلات على إخلاء منازلهم في جنين، بعد أن حولها الاحتلال إلى ثكنات عسكرية خلال الاجتياح.

وفي وقتٍ سابق أمس، قالت الصحة إن حصيلة القتلى في الضفة منذ السابع من أكتوبر بلغت 516 فلسطينيًا، قبل الإعلان عن قتيلين اثنين اليوم، إضافة إلى ارتفاع حالات الاعتقال في الضفة إلى ثمانية آلاف و840 حالة، بعدما اعتقل الاحتلال نحو 18 فلسطينيًا، أمس، بحسب نادي الأسير.

رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مؤيد شعبان، أشار إلى استيلاء قوات الاحتلال على نحو ستة دونمات من أراضي محافظة بيت لحم لأغراض عسكرية، اليوم، موضحًا أن الاحتلال يستهدف الأراضي المحيطة بمستعمرة جفعوت المقامة على أراضي المحافظة.

الجيش الإسرائيلي مقرًا باستهداف سيارة أممية وقتل موظف: «خطأ في تحديد هوية»

كشف تحقيق أجراه جيش الاحتلال، أن عناصره استهدفت سيارة تابعة للأمم المتحدة عدة مرات، الأسبوع الماضي، بالمخالفة للبروتوكولات التي تتطلب مزيدًا من الحذر مع عمال الإغاثة الإنسانية حتى لو «رافقهم أفراد مسلحون»، ما أسفر عن مقتل موظف هندي، وإصابة موظف أردني آخر، حسبما نقل موقع «هآرتس»، اليوم.

وأوضح التحقيق أن الموظفين كانا يقودان سيارتهما برفقة مسلح في رفح، دون تنسيق مسبق مع الجيش في طريق غير مسموح السير به، فاستهدفت دبابة سيارتهما، ثم ألقت مسيرة قنبلتين عليهما، فخرج أحدهما من السيارة ليلجأ إلى أحد المنازل القريبة، قبل أن تقصف المبنى مسيرة أخرى.

ورغم ادعاء الجنود رؤية رجل مسلح يلجأ إلى المبنى في أثناء قصف السيارة، فإنهم لم يعثروا على جثة أخرى في المبنى والمنطقة بأكملها، ما يعزز احتمالية وجود «خطأ في تحديد هوية» الفريق، ولم يتضح كذلك سبب عدم رؤية الجنود شعار الأمم المتحدة على سطح السيارة، وإن أشار التحقيق إلى عدم وجود الشعار على جوانب السيارة.

كانت الأمم المتحدة أعلنت، الثلاثاء الماضي، أنها أبلغت السلطات الإسرائيلية بتحرك السيارة، كما التزمت بكل إجراءات السلامة، إلا أن التحقيق أكد أن إدارة التنسيق الإسرائيلية لم توافق على رحلة موظفي الأمم المتحدة.

واستهدف الاحتلال عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة ومنظمات إغاثية أخرى مرات عديدة، كان أبرزها مقتل 7 من متطوعي مؤسسة المطبخ العالمي، الشهر الماضي، فيما بلغ عدد القتلى التابعين لـ«الأونروا» 189 عاملًا، منذ بدء الحرب، وفق آخر إحصائيات الوكالة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن