تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يعيد فتح معبر رفح للأفراد بـ«قيود مشددة».. و«الإعلام» اللبنانية تحظر استخدام كلمة «مقاومة»

الاحتلال يعيد فتح معبر رفح للأفراد بـ«قيود مشددة».. و«الإعلام» اللبنانية تحظر استخدام كلمة «مقاومة»
معبر رفح البري تصوير: المركز الفلسطيني للإعلام

قُتل فلسطيني، اليوم، وأصيب خمسة إثر قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من الأهالي في حي الصفطاوي، شمال مدينة غزة، شمالي القطاع، في حين أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا، شمالًا، تزامنًا مع مقتل آخر نتيجة إصابة مماثلة قرب مجمع ناصر الطبي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

أعلن الجيش الإسرائيلي إعادة فتح معبر رفح، جنوبي قطاع غزة، غدًا الأربعاء، أمام سفر الأفراد بشكل محدود ووفق آلية تشغيله السابقة قبل إغلاقه، بالتنسيق مع مصر، ومع الالتزام بالقيود الأمنية المطلوبة، في حين سمحت قوات الاحتلال، أمس، بإدخال عشرات شاحنات البضائع والمساعدات الإنسانية، عبر معبر كرم أبو سالم، في جنوبي القطاع، بينما أبقت على إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، وسط القطاع وشماله.

عقد وفد من حركة حماس يرأسه القيادي، نزار عوض الله، لقاءات مع مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، والممثل السامي لغزة، التابع لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، مطلع الأسبوع الجاري، وتناولت المباحثات آليات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وسبل ضمان استمراره، وبحث بدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة.

قمعت شرطة الاحتلال المصلين في محيط البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ومنعت وصولهم إلى المسجد الأقصى مع استمرار إغلاقه لليوم الـ17، وسط تصعيد جيش الاحتلال مداهماته في مدن رام الله وطولكرم ونابلس، تزامنًا مع اعتداءات للمستوطنين وتهجير قسري لعائلات فلسطينية في الأغوار الشمالية.

بينما يستمر سقوط الضحايا إثر القصف الإسرائيلي على البلدات والمدن اللبنانية، أعلن جيش الاحتلال أن قواته بدأت توغلًا بريًا محدودًا في جنوب لبنان، اليوم، وسط اشتباكات مع عناصر من تنظيم حزب الله؛ في حين أصدرت وزارة الإعلام اللبنانية تعميمًا لوسائل الإعلام الرسمية، يقضي بشطب كلمة «مقاومة» من المحتوى الإعلامي، واستبدالها بعبارة «حزب الله»، التزامًا بقرارات مجلس الوزراء التي تتضمن «احتكار الدولة لقرار السلم والحرب».

الاحتلال يقتل فلسطينيًا في شمال غزة وآخر في خان يونس.. وانهيار مبنى مقصوف يقتل 3 في «المواصي»

قُتل فلسطيني وأصيب خمسة، اليوم، إثر قصف مسيرة إسرائيلية مجموعة من الأهالي في حي الصفطاوي، شمال مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، في حين أصيب طفل برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت لاهيا، شمالًا، تزامنًا مع مقتل آخر نتيجة إصابة مماثلة قرب مجمع ناصر الطبي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

واستقبلت مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، ثمانية قتلى و17 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، الذي ارتفع عدد ضحاياه منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و247 قتيلًا، و171 ألفًا و878 مُصابًا، وفقًا لبيان وزارة الصحة في غزة، اليوم.

وقُتل ثلاثة نازحين، وأصيب أربعة، فجرًا، نتيجة انهيار سور مبنى مدمر جزئيًا على خيمتهم في منطقة المواصي، غربي خان يونس، بحسب «صفا»؛ ما رفع حصيلة الوفيات المرتبطة بالبنية التحتية الهشة جراء الحرب الإسرائيلية، إلى 28 قتيلًا منذ بداية فصل الشتاء الجاري، حسبما قالت «صحة غزة».

ومع انعدام البدائل المناسبة، لا يزال الأهالي يقيمون في مبانٍ متضررة جراء قصفها سابقًا، في حين توقفت عمليات إخلاء المباني المحددة على أنها معرضة لخطر الانهيار، نتيجة القيود الناجمة عن شح المساحات والأراضي، فضلًا عن القيود الإسرائيلية المفروضة على إدخال مواد المأوى وتحسين مواقع النزوح، بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

الجيش الإسرائيلي يعلن إعادة فتح معبر رفح بـ«قيود مشددة».. ومُؤشر الغلاء في غزة يقفز إلى 387%

بعد نحو 17 يومًا من إغلاقه، أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس، إعادة فتح معبر رفح، جنوبي قطاع غزة، غدًا الأربعاء، أمام سفر الأفراد بشكل محدود وفق آلية تشغيله السابقة قبل إغلاقه، بالتنسيق مع مصر، ومع الالتزام بالقيود الأمنية المطلوبة، لا سيما الحصول على موافقة أمنية مسبقة تحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، فضلًا عن خضوع المسافرين لتفتيش إضافي في نقطة «ريغافيم»، الواقعة ضمن مناطق سيطرة الاحتلال في مدينة رفح الفلسطينية.

وأُعيد تشغيل معبر رفح مطلع فبراير الماضي لسفر عشرات المغادرين والعائدين، فيما تمكنت منظمة الصحة العالمية من إجلاء 325 مريضًا يرافقهم 650 شخصًا من القطاع، منذ إعادة تشغيل المعبر حتى إغلاقه في 28 من الشهر ذاته، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر» مدير وحدة المعلومات في وزارة الصحة في غزة، زاهر الوحيدي؛ في حين ينتظر نحو 18 ألفًا و500 مريض وجريح، الإجلاء الطبي لتلقي العلاج خارج القطاع، وفق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك.

كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي سمحت، أمس، بإدخال العشرات من شاحنات البضائع والمساعدات الإنسانية، عبر معبر كرم أبو سالم، في جنوبي القطاع، بينما أبقت على إغلاق معبري «كيسوفيم» و«زيكيم»، وسط القطاع وشماله. وقالت غرفة تجارة وصناعة غزة، أمس، إن الاحتلال سمح بإدخال 227 شاحنة، بينها 16 شاحنة محملة بالبضائع التجارية، فضلًا عن 211 شاحنة مساعدات.

وبحسب بيانها، رصدت غرفة غزة التجارية ارتفاعات في أسعار السلع الأساسية، في إشارة لاستمرار الضغوط على القدرة الشرائية للأسر، مع تركز الارتفاعات الحادة على الزيوت والخضار والبطاطا والبصل، وذلك مع مواصلة مؤشر غزة لأسعار السلع الاستهلاكية ارتفاعاته الملحوظة، حيث وصل إلى 387% أمس، ارتفاعًا من 349% خلال يوم، ما يعكس استمرار الضغوط التضخمية على الأسواق المحلية.

من جهتها، أعلنت الهيئة العامة للبترول في غزة، أمس، إدخال خمس شاحنات محملة بغاز الطهو إلى سكان القطاع، على أن تُوزع على نحو 12 ألف مستفيد، وفق الكشوفات المعلنة سابقًا في مدن شمال القطاع وجنوبه. هيئة البترول كانت حذرت الأسبوع الماضي، من تداعيات إنسانية واقتصادية كارثية جراء عجز إمدادات الغاز في القطاع، والذي وصلت نسبته إلى نحو 70% منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.

وتُقدر احتياجات القطاع اليومية من شاحنات المساعدات والبضائع بنحو 600 شاحنة، بحسب بيانات سابقة نشرها المكتب الإعلامي الحكومي، بينما لا يلبي ما تسمح إسرائيل بإدخاله الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع، وقطاعاته الاقتصادية والخدمات الأساسية، مع استمرار القيود على دخول أصناف ضرورية من السلع، بما في ذلك غاز الطهو والمحروقات، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية، حسبما قالت «تجارة غزة»، في بيان سابق.

وفد «حماس» يلتقي مبعوثي «مجلس السلام» بالقاهرة.. ويحذر من تراجع الحركة عن وعودها 

قالت ثلاثة مصادر مطلعة على محادثات غزة، لوكالة رويترز، اليوم، إن ممثلين عن حركة حماس حذروا مبعوثي «مجلس السلام»، خلال لقاء عُقد بين الجانبين في القاهرة مطلع الأسبوع، من احتمال تراجع الحركة عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك إذا استمرت إسرائيل في فرض القيود على القطاع خلال الحرب الدائرة مع إيران، فيما رجح أحد المصادر أن الإعلان الإسرائيلي عن إعادة فتح معبر رفح، كان نتيجة مباشرة لهذا الاجتماع.

كانت قناة الجزيرة، قالت، أمس، إن وفد «حماس» برئاسة القيادي، نزار عوض الله، عقد لقاءات مع مسؤولين في جهاز المخابرات العامة المصرية، والممثل السامي لغزة، التابع لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، وتناولت المباحثات آليات تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وسبل ضمان استمراره.

وأكد وفد «حماس» أهمية التزام إسرائيل ببنود وقف إطلاق النار بشكل كامل، فضلًا عن وقف جميع أشكال الخروقات الميدانية، مشددًا على أن استمرار الاعتداءات من شأنه تقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة، بينما ناقش المجتمعون التداعيات الإنسانية والمعيشية في غزة، وضرورة الإسراع في إدخال المساعدات والعمل على تخفيف القيود المفروضة على القطاع بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للسكان.

وبينما بحث المجتمعون الخطوات العملية اللازمة لبدء عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بما يساهم في تنظيم إدارة الشؤون المدنية والخدماتية في القطاع، وتعزيز حالة الاستقرار الداخلي، أكدت القاهرة استمرار جهودها المكثفة مع مختلف الأطراف لضمان تثبيت التهدئة ومنع التصعيد، والعمل على تهيئة الظروف اللازمة لتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.

وعُلقت محادثات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، المبني على خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، منذ إعلان الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حسبما قالت، الأسبوع الماضي، ثلاثة مصادر مطلعة على المحادثات لوكالة رويترز، التي أشارت إلى أن توقف المحادثات يهدد بتعطيل الخطة، بعد أقل من شهر على تعهدات بمليارات الدولارات لغزة من دول خليجية تواجه حاليًا هجمات إيرانية مع اتساع نطاق الصراع.

واعتمد مجلس الأمن الدولي في نوفمبر الماضي، قرارًا ينص على اعتماد خطة ترامب لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس»، وتشكيل «مجلس السلام» ليكون «إدارة انتقالية لقطاع غزة»، وبموجبه تشرف الولايات المتحدة على تشكيل لجنة إدارية فلسطينية لإدارة شؤون القطاع والإشراف على إعادة الإعمار، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويض لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.

وبناء على ما سبق، أُعلن عن تشكيل اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بالتزامن مع الإعلان الأمريكي عن الانتقال لـ«المرحلة الثانية» من الاتفاق، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، قبل الإعلان خلال الشهر ذاته عن تشكيل مجالس أخرى تتولى تنفيذ رؤية مجلس السلام، في حين تعمل اللجنة تحت إشراف ملادينوف، الممثل السامي لغزة التابع لمجلس السلام.

الاحتلال يقمع المصلين في القدس.. واستمرار مداهماته واعتداءات المستوطنين في الضفة

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، اليوم، مانعة المصلين لليوم الـ17 من الوصول إليه لأداء الصلاة والاعتكاف في ليالي رمضان الأخيرة، متذرعة بالأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

وفرّق مئات من عناصر شرطة الاحتلال بالقوة، المصلّين من الشوارع المحيطة بأسوار البلدة القديمة، بالقدس المحتلة، ليلة أمس، بعد أن أدوا صلاة العشاء والتراويح، في ظل الإغلاق الكامل والمشدد للبلدة القديمة، بحسب محافظة القدس.

أما في الضفة الغربية، فنفذت قوات الاحتلال، اليوم، حملة مداهمات واعتقالات تخللها اقتحام مساجد واعتداء على المصلين، الذين أطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت تجاههم، في مدينتي رام الله وطولكرم، في وسط وشمالي الضفة، فضلًا عن مدينة نابلس، التي أصيب ثلاثة من سكانها بالرصاص المطاطي والاختناق، وفقًا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تعاملت أطقمها مع المصابين.

بالتزامن، اعتدى مستوطنون بالضرب على فلسطيني من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، شمالي الضفة، حسبما أكدت «وفا»، موضحة أن مجموعة مستوطنين هاجمت راعي أغنام في منطقة خربة شحادة شمال البلدة، وحاولت سرقة القطيع، قبل أن يتصدى لهم شبان من المنطقة.

ونتيجة لاعتداءات المستوطنين، هُجرت عائلتان فلسطينيتان من منطقة «خربة سمرة» في شمالي الضفة، باتجاه مناطق قريبة من مدينة طوباس، بسبب تزايد وتيرة اعتداءات المستوطنين بحقهم، التي تضاعفت في الفترة الأخيرة؛ وذلك بعد نحو شهر من إجبار المستوطنين نحو 20 عائلة على الرحيل من تجمعات سكانية في مناطق عدة في الأغوار الشمالية. 

قصف وتوغل بري واشتباكات في جنوب لبنان.. و«الإعلام» تحظر استخدام كلمة «مقاومة» 

قُتل أربعة لبنانيين، بينهم طفلان، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدف بلدة القنطرة، في جنوبي لبنان، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية، والذي سبقه بساعات قصف متتالٍ، استهدف منزلًا وسيارة إسعاف في بلدة كفر صير الجنوبية، ما أدى إلى مقتل ثلاثة، بينهم مسعفان، فضلًا عن غارة أخرى في بلدة عيتيت، قضاء مدينة صور، أسفرت عن مقتل ثلاثة، وإصابة عدد مماثل. 

وليلة أمس، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بلدة القطراني، ما أدى لمقتل خمسة أشخاص، وإصابة ستة، فيما قُتل خمسة نتيجة القصف في بلدتي مجدل، قضاء مرجعيون، وبلدة عيتيت، وفق ما نقلت الوكالة اللبنانية عن وزارة الصحة. 

في المقابل، أكد «حزب الله»، تنفيذ نحو 25 عملية، أمس، استخدم فيها الصواريخ والمسيرات لضرب مواقع إسرائيلية متعددة، منها منظومات دفاع جوي، وقواعد عسكرية، ومستوطنات، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا وجرافة في مواقع عدة، بحسب «الجزيرة»، التي نقلت عن الحزب أن عناصره استهدفوا بِصليّات صاروخيّة تجمّعات لجنود إسرائيليين في عدة مواقع شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وبعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال أن قواته بدأت توغلًا بريًا محددًا في جنوب لبنان، اليوم، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية، بوقوع اشتباكات بين قوات الاحتلال وعناصر من «حزب الله»، قرب بلدة العديسة، جنوبي البلاد، خلال محاولات قوات الاحتلال الدخول إلى الأراضي اللبنانية، تحت وابل من القصف والرصاص، فضلًا عن رصد توغل عدد من الآليات الإسرائيلية بالقرب من بلدتي يارون ومارون الحدوديتين.

وبينما يتصاعد الحديث الإعلامي عن اقتراب أولى جولات مفاوضات وقف إطلاق النار، أصدرت وزارة الإعلام اللبنانية، اليوم، تعميمًا لوسائل الإعلام الرسمية، يقضي بشطب كلمة «مقاومة» من المحتوى الإعلامي، واستبدالها بعبارة «حزب الله»، وذلك التزامًا بقرارات مجلس الوزراء التي تتضمن احتكار الدولة لقرار السلم والحرب، وفصل الجناح السياسي في «حزب الله»، عن الجناح العسكري، حسبما أفادت، اليوم، مصادر لصحيفة «المدن» اللبنانية.

وتجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، في 2 مارس الجاري، منفذًا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه، وحتى تجدد العدوان الموسع، نحو 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، مع تجدد العدوان، وزارة الصحة اللبنانية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن